أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - تحليل المصالح لا الشعارات// مفتاح فهم السلوك السياسي (وعي سومري)














المزيد.....

تحليل المصالح لا الشعارات// مفتاح فهم السلوك السياسي (وعي سومري)


ماس علي

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن ​الرابط بين السياسة والأدارة المجتمعية وبين الأقتصاد والأموال تعد محرك أساسي لمصالح مشتركة بمعنى الربح والخسارة وأدارة الموارد ولفهم تحركات الدول وجهاتها تنبني على لغة الأرقام والمكتسبات وليست مبنية على العواطف أو الشعارات المعروفة ف​الواقعية والعملية من هذا الموضوع ليست سطحية فأن ترجمة المصالح الجغرافية والأقتصادية للقرارات السياسية من واقع العلاقات فيجب للعقل الواعي يقرأ الأحداث دائماً ومن هو المستفيد و بدل أن يملك شعار افظل فالمشهد السياسي الحديث بوقتنا هذا نأخذه بعين الأستراتيجية وبفهم أصل المجتمع العراقي بمفهوم أمارجي الحرية والتحرر من القيود السياسية والأقتصادية في عصرنا الحالي وفهم العقول السياسيية المعاصرة وديمقراطية التحرير الفردي.......
​تتفاعل الأحداث العالمية والأقليمية بالتحرك بوقتنا الحالي بوسط تدفقات كبيرة من معلومات وأخبار بشكل متسارع تعجز العقول التقليدية في ملاحقته وحين تتبادل المواقف وتتداخل وتتبدل التحالفات بين يوم وليلة بمنظر يرى به ناظر الفكر المسطح كثير من التناقضات الفوضوية فالسقوط بفخ التفسير السياسي عبر أبواب خطابات وشعارات عاطفية وحماسية التي تنشرها وتصورها صحافة وأجهزة الأعلام فهي أول خطوات العجز من الفهم الواقعي بل السياسة في باطنها لم تدار بالنواية الرحيمه ولا بالمبدئ بل تعتبر ساحات للصراع وكسب مستمر فنعرف أن التفكيك لسلوك السياسة فن وقوة أستراتيجية تتطلب المجازفة والخوض بخلف ظواهر الأحداث والتنقل من المربع الأول للمتلقي السالم إلى مربع التحليل الواعي المتخذ للمصلحه توجه وحيد ومفتاحا ذهبي لفك الشفرات لعلاقات الدول والمحلات الدوليه على حد السواء فهو تفكير واعي ننتقل من مرحلة المشاهد المستهلك بمعنى يكتفي بالموجود وما يراه والحدث ويعبر إلى مرحلة العقل الواعي الباحث بالحقيقه بالمصلحه والجذور وكشف الحقيقة .....
•وعندما نعود لجذورنا الفلسفية والتاريخية لمنظومات التحرر نجد أن مفهوم أمارجي والذي يعود للحضارة السومرية كأول وثيقة تاريخية تعبر عن الحرية والعودة إلى الأم لم يكن مجرد شعار حماسي على مر الزمان بل كان تعبيراً حقيقياً عن حاجة إنسانية واقتصادية لتحرير الأفراد من القيود والديون والبيروقراطية المفرطة التي تفرضها السلطة في وقتنا هذا يبرز الحزب الليبرالي الذي يتبنى روح أمارجي ليقدم رؤية واقعية تقطع مع الشعارات الزائفة فالليبرالية الحقيقية تدرك أن حرية الفرد ورفاهيته لا تتحققان بالوعود الأيديولوجية المعلقة في الهواء بل بتهيئة بيئة اقتصادية وسياسية تضمن مصلحة الفرد وتطلق طاقاته بعيداً عن هيمنة الشعارات التي غالباً ما تُستخدم لشرعية النفوذ والسيطرة إن السلوك السياسي لأي كيان يبحث عن التطور اليوم يجب أن يتخلى عن دغدغة عواطف الجماهير ليركز بدلاً من ذلك على هندسة بيئة عمل واقعية تلتقي فيها مصلحة المجموع مع حرية الفرد معترفين بأن الاقتصاد والتنمية المستدامة والأنجاز هما المحركات الفعالات للاستقرار وليست الكلمات الحماسية التي تحركها الرياح فور انتهاء الأزمات...
​وفي خلاصة المشهد يتضح أن العقل السياسي الذكي في العصر الحالي هو ذلك الذي يمتلك القدرة على التمييز بين لغة الدبلوماسية المعلنة والأهداف الحقيقية المضمرة تحت الطاولة إن فهم السلوك السياسي من بوابة المصالح لا يعود بالضرورة إلى النفعية الضيقة أو الأنانية بل هو قراءة علمية للواقع تحمي المجتمعات من الخديعة وتدفع بالكيانات السياسية والشبابية الواعية إلى صياغة برامج عملية تقدم حلولاً ملموسة تخدم واقع الناس وتصون حرياتهم ومن هنا يظل المفهوم القديم والمتجدد للتحرر والحرية حياً وقابلاً للتطبيق فقط عندما يترجم إلى سياسات واضحة تضمن حقوق الأفراد وتدير الموارد بذكاء مؤكداً أن التاريخ يكتبه من يصنعون الفارق الحقيقي على الأرض وليس من يكتفون برسم الشعارات على الجدران
​والقاعدة الذهبية في السياسة تقول لا توجد صداقة دائمية ولا عداوة دائمية ولكن موجودة المصالح الدائمية فالشعار والخطاب العاطفي غالباً ما تكون وسيلة لأستهلاك جماهير المجتمع و المصلحة الأقتصادية والأمنية هي المحرك الفعلي والوحيد للدول والمجتمعات وهناك روئيه تمثل الهيكل الأساسي للاستراتيجيات ويقصد​ يجب التفكير خلف الحدث بمعنى تجاوز رصد النتائج الظاهرة لتفكيك الدوافع والمحركات الخفية التي صنعتها
ف​صناعة العقل السياسي تتطلب العبور من استهلاك الخبر المجرد إلى بناء السياق والروابط بين الأحداث
و​صناع القرار الحقيقيون هم القوى الخفية من المال ومجموعات الضغط والأجهزة العميقة خلف الواجهات المعلنة
و​مفتاح السلوك السياسي يكمن في إدراك أن المصالح الجيوسياسية والاقتصادية هي الحقيقة بينما الشعارات مجرد أدوات تعبئة عاطفية
​هندسة التوقيت السياسي تحتم ألا تحدث الأحداث صدفة بل في لحظات مدروسة لاستغلال الفرص أو التغطية على أخرى
و​التمايز الإعلامي يميز مجالات الأخبار كورقة رابطه بالرصد والرأي وأنطباع عاطفي وتحليل تفكيك علمي وموضوعي للواقع الحالي
و​استشراف المستقبل ليس توقع بل هو ترتيب فكري سيحدث محتمل من خلال قياس تفاعلات التغيرات المثبتة والمتحركة بالحاضر
و​تفكيك الخطاب السياسي يستوجب عدم الوقوف عند فهم الواقع الظاهر بل معاملة كلمات القادة كشفرة تخفي أكثر مما تعلن بها عدم أخذ الأخبار أو الأحداث السياسية على ظاهرتها السطحيه والاوقع ما يحدث غداً....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمارجي بمواجهة القلق قراءة تاريخية متجددة لانعكاسات التحولات ...
- رؤية اقتصادية برغماتية بمنظور وعي إداري للواقع العراقي لحل أ ...
- بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي ...


المزيد.....




- كيف يغيّر الطقس شديد الحرارة خريطة السفر في آسيا
- هدد دول الخليج.. الحرس الثوري يستشهد بجملة قرآنية في تحذيره ...
- البيت الأبيض يحسم الجدل: لا خلاف بين ترامب وفانس بشأن إيران ...
- هذه فرصتنا الأخيرة لهزيمة اليمين الصاعد في بريطانيا – في الغ ...
- تحذير من هجمات محتملة في ألمانيا.. هل تتحول الاستخبارات إلى ...
- افتتاح محطة -سومبا- للمياه الجوفية بجامعة جوبا بمنحة مصرية
- سوريا.. الدفاع المدني يواصل البحث عن 4 مفقودين في نهري البلي ...
- إسرائيل تخصص مرابض جديدة لطائرات التزود بالوقود الأمريكية بع ...
- واشنطن تعلن تطبيق عقوبات جديدة على السودان
- صدمة في أوساط المصريين بالسعودية إثر وفاة 6 شباب داخل سكنهم ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - تحليل المصالح لا الشعارات// مفتاح فهم السلوك السياسي (وعي سومري)