أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - رؤية اقتصادية برغماتية بمنظور وعي إداري للواقع العراقي لحل أزمة الأنسداد وبناء الدولة/ وعي سومري















المزيد.....

رؤية اقتصادية برغماتية بمنظور وعي إداري للواقع العراقي لحل أزمة الأنسداد وبناء الدولة/ وعي سومري


ماس علي

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 07:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تخطينا مرحلة صعبة من معالم السياسية الحالية نحو أعمار وادارة الدولة بشكل صحيح وناجح بدل الخلافات وشعارات لا معنى لها حيث تنقل من مرحلة الانغلاق والجمود بمعنى خلف شعارات ومثالية مجردة فتقف عند حقيقة واضحة مفادها استدامة الدولة تقاس بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وحل المشكلة وتلبية نحو تطلعات جديده بديلة لمجتمعنا ومن ضمن هذا الفهم تبرز البرغماتية السياسية بأهتمام كبير ما يقدم من برنامج فعلي ومشروع منجز لا كخيار نفعي عابر بل كمنهجية مرنة وفن رفيع ملموس لإدارة التوازنات وإعادة توجيه المواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا وسط عالم يتميز بالسيولة السياسية العالية فتحول أدارة الدولة من خطة تقسيم ومحاصصه الى خطة مجلس أدارة المشروع الوطني كل شي يحسب بالورقه والقلم والأرقام وتوقيت النتائج.......... «الهدف من ربطه بين القرار السياسي والمنظور الإداري الحديث القائم على إدارة المشاريع فهو يمثل المدخل الأكثر نضجاً لتفكيك الواقع العراقي حيث لم يعد ممكناً فصل الاستقرار السياسي عن الكفاءة الإدارية والجدوى الاقتصادية للمشاريع التنموية الكبرى التي تشكل عصب الحياة للدولة
​حين نضع التجربة العراقية المعاصرة على طاولة التحليل نجد أن معوقات الماضي وإخفاقاته لم تكن ناتجة عن نقص في الموارد بل بسبب جمود الأيديولوجيا وغياب المؤسسة الحقيقية مما أغرق المؤسسات في ترهل إداري وبيروقراطي معطل لكل مجالات الاستثمار والنمو هذا التعطيل أدى إلى هدر فرص تاريخية وبناء بيئة طاردة للكفاءات والمشاريع الحيوية وهو ما يمثل الوجه الحقيقي للفشل الإداري عندما تغيب الرؤية البرغماتية القائمة على لغة الأرقام والإنجاز وفي المقابل فإن ملامح النهوض وبشائر الإنجاز لم تتحقق إلا عندما بدأت الدولة تتخفف من أعباء الخلافات العقيمة وتتجه نحو تبني مقاربة تنموية ذكية ترتكز على إبرام شراكات استراتيجية عابرة للمحاور التقليدية والبدء في تنفيذ مشاريع سيادية كبرى في البنية التحتية والممرات التجارية لربط العراق بالاقتصاد العالمي
​إن المعنى الحقيقي والهدف العميق من تبني هذه الرؤية يكمن في تحويل عقلية إدارة الدولة من عقلية المحاصصة والتسويات المؤقتة إلى عقلية مجلس الإدارة الذي يسعى لتحقيق فاعلية حقيقية وتصفير الأزمات الداخلية والخارجية يتطلب هذا التحول إيماناً تاماً بأن السيادة الحقيقية في عالم اليوم هي السيادة الإنتاجية والاقتصادية والتي لا تُبنى إلا بفتح الآفاق أمام طاقات الشباب وتحديث القوانين الاستثمارية وتوطين التكنولوجيا والابتكار الإداري في المحصلة تظل البرغماتية الذكية هي الأداة القادرة على صياغة هوية عراقية جديدة وقوية، تتجاوز عثرات الماضي وتصنع واقعاً تتحول فيه التحديات إلى مشاريع بناء مستدامة تعيد للوطن مكانته وريادته المستحقة البرغماتية السياسية كمدخل لإعادة بناء الدولة التجربة العراقية بين إدارة المشاريع والواقعية السياسية هدفها بناء عراق قوي ومنتج
​تتحرك السياسة المعاصرة في فضاء لم يعد يعترف بالمثالية المجرّدة، بل أصبح محكوماً بالنتائج الملموسة التي تنعكس على حياة الشعوب واستقرار الدول. ومن هذا المنطلق، تبرز البرغماتية السياسية ليس كالتفاف على المبادئ، بل كأداة مرنة وفن رفيع لتوجيه المواقف وتغييرها بما يخدم المصلحة العليا ويحقق الأهداف الاستراتيجية. إن الربط بين العلم السياسي وعلم إدارة الأعمال والمشاريع يتجلى بأبهى صوره عند دراسة الواقع العراقي، حيث لم تعد إدارة الدولة مجرد صياغة لتوازنات سياسية تقليدية، بل تحولت إلى ضرورة ملحة لإدارة الأزمات المعقدة بعقلية اقتصادية وتنموية تبحث عن الجدوى وتحقيق العوائد للمجتمع.
​عند النظر إلى المشهد العراقي المعاصر، نجد أن الدولة تعيش مخاضاً مستمراً يجمع بين الفشل التراكمي والإنجاز الناشئ. فالفشل يتجسد في تلك الحقب الطويلة التي غلبت عليها الأدلجة والجمود السياسي، والتي تسببت في تعطيل المشاريع التنموية الكبرى، وهدر الفرص الاستثمارية نتيجة البيروقراطية وغياب الرؤية الإدارية الحديثة. هذا الجمود كلف العراق الكثير، حيث تحولت مؤسسات الدولة في بعض الفترات إلى هياكل إدارية مثقلة بالترهل وعاجزة عن مواكبة التحولات العالمية والتطور التكنولوجي، مما خلق فجوة ثقة بين المواطن ومؤسساته السياسية والاقتصادية.
​ومع ذلك، فإن قراءة الواقع بنظرة برغماتية منصفة تكشف عن وجود تحولات وإنجازات واعدة بدأت تلوح في الأفق عندما تم تفعيل أدوات الإدارة الحديثة والمشاريع الذكية. إن التوجه نحو إبرام شراكات دولية وإقليمية قائمة على المصالح المتبادلة، والبدء في تنفيذ مشاريع بنى تحتية وممرات اقتصادية واستراتيجية، يمثل ذروة العمل البرغماتي الذكي. هنا تتحول السياسة من ساحة للصراعات الأيديولوجية إلى منصة لجذب الاستثمارات وتوليد فرص العمل وبناء بيئة أعمال حيوية. هذا التحول يثبت أن النهوض العراقي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى قدرة صانع القرار على تبني عقلية "مدير المشروع" الذي يقيس النجاح بالأرقام، والخطط الزمنية، والنتائج على أرض الواقع.
​إن دمج مفاهيم إدارة الأعمال في العمق السياسي العراقي يعد المخرج الأساسي لتحقيق الاستدامة، فالبرغماتية تدفعنا إلى الكف عن النظر إلى المشكلات كأزمات أبدية والبدء في التعامل معها كمخاطر قابلة للإدارة والحل من خلال الابتكار واستخدام الذكاء الاصطناعي والتخطيط الاستراتيجي. يتطلب هذا الفكر تجاوز الصراعات العقيمة والتركيز على التنمية الشاملة التي تبدأ من تمكين الشباب وتطوير البنية الاقتصادية وتحديث القوانين الاستثمارية في النهاية تظل البرغماتية السياسية هي البوصلة التي تسمح للعراق بمغادرة محطات الإخفاق السابقة والانطلاق نحو آفاق جديدة من القيادة والريادة، حيث تصبح الدولة قادرة على تطويع الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية لرسم مسار تنموي مستقر يحقق الرفاهية والحرية الحقيقية لأبنائه يُقصد بها عدم أخذ الأخبار أو الأحداث السياسية على ظاهرها.تمثل الهيكل الأساسي والعمود الفقري لعلم التحليل السياسي ورسم الاستراتيجيات.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي ...


المزيد.....




- إيران تعلن بدء هجوم ضد قواعد أمريكية.. وصافرات الإنذار تدوي ...
- تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة
- طبيب يحذر من عواقب وخيمة لحقن التستوستيرون
- تمارين صينية تقلل أعراض التوتر والاكتئاب
- كيف يساعدنا نظام لتكييف الهواء عمره 123 عاماً على التعامل مع ...
- الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على ق ...
- ‏الجيش الأمريكي: أنهينا جولة جديدة من الضربات ضد إيران
- طهران توسع هجماتها بالخليج بعد غارات أمريكية وتعلن إغلاق هرم ...
- توقيف الصحافي الفرنسي المغربي علي لمرابط لدى وصوله إلى طنجة ...
- في زمن الوفرة والسرعة.. هل أصبحت البساطة شكلا جديدا من الرفا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - رؤية اقتصادية برغماتية بمنظور وعي إداري للواقع العراقي لحل أزمة الأنسداد وبناء الدولة/ وعي سومري