أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي والتحول نحو الأستدامة المؤسساتية( وعي سومري )














المزيد.....

بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي والتحول نحو الأستدامة المؤسساتية( وعي سومري )


ماس علي

الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي والتحول نحو الأستدامة المؤسساتية

​إن بناء دولة العراق للمجتمع يبدأ من نهصة الأمة وصناعة الهوية العراقيه لأصل العراق بأنها تبين معادلة الأستثمار برأس المال الأجتماعي الذي يحمي الدولة والمجتمع وفي وقتنا الحالي تتحدث برمجيات وتطور السياسة المعاصرة غالباً ما تقاس نجاحات الحركات والتجارب السياسية بلغة رقمية والمقاعد وتحجم الحصص بيد السلطة لكن برنامج أمارجي الليبرالي يطرح من خلال حوار مدني مستقل معادلة مختلفة تماماً بتفكيك هذا الوهم فالأهمية الحقيقية لأي تجربة سياسية واعية لا تكمن في عدد المقاعد التي تشغلها بل في الجودة الممتازة التي تقدمه للمجتمع برنامج أمارجي الاستثنائي يقف مع المجتمع ولا يهتم بالانتخابات او عدد المقاعد فبناء الأمة يمثل استثماراً في رأس المال الاجتماعي الذي يحمي الدولة عند نقد الصراع على المناصب و إن حصر الجهد السياسي في الصراع على السلطة يهدد الكفاءة التشغيلية للمؤسسات ويعطل إدارة الأصول السيادية للدولة لأنها مؤقتة ومتغيرة بينما يثبت نظام أمارجي للدولة على أنها كيان ثابت مستدام الاهتمام بالدولة يعني بناء المؤسسات والسيادة القانونية وحماية الحريات الفردية بينما الصراع على السلطة غالباً ما يكون ضيقاً ومؤقتاً فأن انطلاقة أمارجي الليبرالي تقوم بأعادة ترتيب الأولوية للمجتمع قبل سلطة الدولة وأرجاع حق المواطن والعودة لأصوله وكرامته و أعادة ازدهار وتنمية الدولة والمجتمع وتمكينها وليس الهدف السعي وراء مناصب الدولة والسلطة...

𒀭الهدف هو التغير الجذري الذي يتبناه مؤسسة أمارجي/
​إن الرؤية الجذرية التي يتبناها الحزب تنطلق من تشخيص دقيق لواقعنا مشكلتنا الأساسية ليست في من يجلس على كرسي الحكم بل في غياب الأسس المتينة التي تقف عليها المؤسسات من هنا يرى أمارجي أن أولويتنا القصوى يجب أن تتجه نحو بناء الأمة قبل بناء السلطة ونحو ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة قبل الولوج في الصراع على المناصب السلطة أداة متغيرة وعابرة أما الأمة والدولة فهما الكيان الثابت المستدام
​هذا التوجه الليبرالي المتمدن يعيد صياغة مفهوم العمل السياسي فالاهتمام بالدولة يعني ترسيخ دولة المواطنة وسيادة القانون وحماية الحريات الفردية التي تضمن لكل مواطن قيمته بغض النظر عن انتمائه عندما ننخرط في حوار متمدن يبني الهوية الوطنية أولاً فإننا نحصن مؤسسات الدولة ضد المزاجية السياسية والصراعات الحزبية الضيقة إنها دعوة حقيقية للانتقال من عقلية المغانم والمحاصصة إلى عقلية البناء المستدام حيث تكون الدولة هي المظلة الحامية للجميع وحيث يتقدم وعي الأمة على طموح السلطة والهدف هو فصل إدارة الدولة عن صراع السلطة بحيث يتحرك السياسيون في مساحة التشريع اليومي بينما تظل الإدارة والاقتصاد والحريات في منطقة محصنة ومستقرة.. أنتقال الفكر المدني العراقي من مرحلة المناظرة والمظلومية إلى مرحلة تحقيق شعار العراق أولاً إدارة الفكر والمشروع الوطني العودة إلى الحرية السومرية الأصيله حيث كان تاريخ العراق قديما يتميز بالقوة والأصالة ولكن في وقتنا الحالي العراق لم يعد عراقا فمن واجب أمارجي أعادة الوثيقة الأستراتيجية الوطنية المجتمع أولاً والحفاظ على كرامته وقومياته وكل طوائفه التحرر من الهياكل التنظيمية العقيمة وإطلاق الابتكار والعودة إلى الجذور العراقية كمصدر للقوة والميزة التنافسية والأنعتاق من البيروقراطية .

التحليل الفكري/ لسوق بيئه وطننا العراق
•​تكون نقاط قوة الدولة والمجتمع يمتاز بالعمق الحضاري للعراق و التنوع الثقافي الهائل والرغبة الحقيقية لدى الجيل الجديد في التغيير والتحرر هذا يعكس روح الإمارجي لا يبحث عن إضعاف الدولة بل عن إضعاف تغول السلطة لكي تنتعش الدولة والمجتمع معاً....
•حيث تكون ​نقاط الضعف والظلم وعدم تقدم العراق هو التشتت الفكري والوهم وغياب الهياكل المؤسسية الداعمة للمبدعين والاعتماد على الحلول التقليدية التي ارجعت العراق للوراء واسوء رغم الحداثه العراق بقى ضعيف....
​ • فرص وأبتكار تحييد المؤسسات الإدارة تكنوقراطية وليست حزبية فحماية هيكل الدولة من التقلبات السياسية ثابته اما الأحزاب تتغير لكن الخدمات العامة مستمرة ويجب تحويل المناصب التنفيذية إلى مسار مهني يعتمد على الكفاءة والأقدمية وليس الولاء الحزبي و​التهديدات المقاومة للتغيير وصراع الأجندات التي لا تضع مصلحة الوطن أولاً ​. •الهيكل التنظيمي المرن المركزية والامركزيه
​بموجب فهم إمارجي نلغي الإدارة العمودية فوقية القرار ونعتمد على الإدارة الأفقية
​إدارة الحوار كمنصة تفاعلية لا توجد رقابة أبوية على الأفكار بل حوكمة ذكية تضمن الجودة والاحترام المشترك
​فرق العمل الذاتية تشجيع النخب العراقية على تشكيل مجموعات تفكير داخل الحوار المتمدن تعمل بشكل مستقل لإنتاج حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية العراقية التمكين الاقتصادي سيادة القانون فوق المزاجية تتعمق بالمستثمر لا يبحث عن تسهيلات مؤقتة بل عن بيئة آمنة وقابلة للتنبؤ لا تتغير بتغير الحكومات تطبق بتحصين القوانين الاقتصادية عبر مجلس مستقل يحمي الاستثمارات من التعديلات السياسية العشوائية
​ •أستراتيجية انتاج الفكر التعليمي وبناء المواطنة وترسيخ فكرة الدولة القوية تحتاج إلى مواطن واعي بحقوقه وليس تابعاً للسلطة...
​البرنامج العملي تحديث المناهج التعليمية لترسيخ مفاهيم المواطنة الرقمية والوعي القانوني ليفهم الجيل الجديد أن ولاءه للدولة ومؤسساتها تأسيس منتدى وطني دائم يضم المجتمع والخبراء لصياغة خطوط حمراء دستورية لا يمكن المساس بها كالحريات وحقوق الإنسان وليس للشخصيات السياسية في إدارة الدولة المنتج يجب أن يلبي حاجة السوق منتجنا الفكري هو العراق المدني المستقل ونجاح الدولة ليس بالمقاعد بل في بناء الأمة قبل السلطة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيران رداً على هجوم استهدف ...
- ترامب: الإجراءات الأمريكية الانتقامية ضد خروقات إيران للهدنة ...
- كيف أصبح مشهد محاكمة -مفتي البراميل- أحد أقوى المشاهد في سور ...
- تحولات أسرية في ألمانيا.. تراجع قياسي للزواج وارتفاع طفيف في ...
- عون يوجه رسائل للداخل والخارج بعد توقيع اتفاق الإطار بين لبن ...
- وزير بولندي: المفاوضات بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأ ...
- -طرف قادر على التأثير-.. تقرير إسرائيلي عن دعم أنقرة لحزب ال ...
- الجيش الروسي يكثف من استخدامه لمسيرات غيران لتوجيه ضربات دقي ...
- كرامات الشيخ كوكو.. مسؤول مصري سابق يستذكر موقفا -أطاح به- م ...
- تونس: الحكم بالسجن 25 عاما على رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي والتحول نحو الأستدامة المؤسساتية( وعي سومري )