أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - أمارجي بمواجهة القلق قراءة تاريخية متجددة لانعكاسات التحولات الدولية على الواقع العراقي المعاصر( وعي سومري)














المزيد.....

أمارجي بمواجهة القلق قراءة تاريخية متجددة لانعكاسات التحولات الدولية على الواقع العراقي المعاصر( وعي سومري)


ماس علي

الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 02:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمارجي بمواجهة القلق قراءة تاريخية متجددة لانعكاسات التحولات الدولية على الواقع العراقي المعاصر
وطننا العراق يقع في منتصف العالم هو المربط بين القارات هو يبحث عن أمارجي الازدهار والتنمية والسيادة والاستقرار والرفاهية المعيشية واصل السياسه والمواطنة لكنه محاصر بـ زمن مواجهة القلق التي تفرضها التغيرات والتحويلات الدولية مثل حروب داخليه وخارجيه مثل صراع الأقطاب أمريكا و وروسيا والصين وتغيرات موازنات القوى في الشرق الأوسط...
​منذ مر الازمان و فجر التاريخ و بيئته الممتدة بين النهرين تجد نفسها مرآة تنعكس عليها حركات العالم الكبرى فالوعي السومري القديم لم يكن مجرد ذاكرة من طين بل كان نظاما ذكيا لفهم التوازن الكوني والاضطرابات المحيطة بالوطن واليوم ونحن نعيش في عالم يموج بالأزمات الدولية المتلاحقة يعود هذا الوعي ليطفو على السطح محاولا تفكيك المشهد الراهن حيث لم يعد العراق مجرد جغرافيا تترقب الأحداث بل أصبح ساحة تتداخل فيها مصالح القوى العظمى وتتحمل ارتدادات كل صراع عالمي بدءا من تقلبات أسواق الطاقة وصولا إلى إعادة تشكيل تحالفات الشرق الأوسط إن محاولة قراءة الواقع الحالي بعين الوعي السومري تعني البحث عن الجذور العميقة للأزمة والتعامل مع التحولات المعاصرة كجزء من دورة تاريخية تتطلب استجابة إستراتيجية مرنة لحماية الهوية والمقدرات الوطنية من التلاشي وسط عواصف التغيير الكبرى التي تجتاح النظام الدولي
​إن التحليل المعمق للأزمات الدولية الراهنة يكشف عن هشاشة الهياكل الاقتصادية والسياسية التي تتأثر بشكل مباشر بأي هزة عالمية فالصراعات المسلحة في أوروبا وشرق آسيا والاضطرابات في خطوط التجارة البحرية لا تبقى حبيسة بؤرها بل تترجم سريعا في الداخل العراقي على شكل تضخم مالي وتحديات في الأمن الغذائي والمائي بفعل التغيرات المناخية والسياسات الإقليمية المشتركة هذا الواقع يفرض على مراكز القرار ضرورة التخلي عن ردود الأفعال المؤقتة والانتقال نحو تخطيط هيكلي طويل الأمد يستلهم من التنظيم السومري دقة الإدارة وتكامل المؤسسات حيث إن استمرار الاعتماد على اقتصاد الريع النفطي يجعل الدولة رهينة لقرارات وتوازنات خارجية لا تملك القدرة على التحكم فيها مما يستدعي خلق بدائل تنموية قادرة على امتصاص الصدمات الخارجية وتأمين الاستقرار المستدام

حيث ​يتمثل الهدف الأساسي من هذه الرؤية في تحويل العراق من منصة لتلقي الأزمات والتعثر بارتداداتها إلى فاعل إستراتيجي قادر على حماية مصالحه العليا وتوظيف موقعه الجغرافي وثرواته البشرية كأوراق قوة في التفاوض الدولي إن تحقيق هذا الهدف يتطلب بناء وعي جمعي يستوعب حجم التحديات ويمتلك القدرة على قراءة التحولات الدولية بشكل استشرافي دقيق كما يستدعي تعزيز السيادة الوطنية عبر تنويع العلاقات الدولية وعدم الارتهان لقطب واحد مما يتيح هامشا أوسع للحركة والمناورة الإستراتيجية التي تضمن تحييد البلاد عن الصراعات الصفرية والتركيز على مشاريع التنمية والبنية التحتية التي تشكل الضمانة الحقيقية للأمن القومي بمفهومه الشامل والحديث
​لو نظرنا إلى الإنتاج الحالي والتغيرات الحاصلة في وقتنا هذا لوجدنا أن هناك تحولا جذريا في طبيعة القوة والتأثير على الساحة الدولية فالتقدم التكنولوجي الهائل وبروز الذكاء الاصطناعي كأداة لإدارة الصراعات والاقتصادات وضع المجتمعات أمام خيارات حتمية إما مواكبة هذا الانفجار المعرفي أو البقاء في حيز التبعية الكاملة العقل السومري الذي ابتكر الكتابة كأول أداة لتوثيق وتنظيم المعرفة يرى في التغيرات المعاصرة فرصة تاريخية لإعادة صياغة الهوية الإنتاجية للعراق من خلال الاستثمار في رأس المال البشري ودعم الابتكار والتحول الرقمي في الإدارة والتعليم والاقتصاد إن الانعكاسات الراهنة للأزمات الدولية تتطلب جيلا يمتلك مهارات العصر ويفهم لغة المصالح المشتركة ليكون قادرا على صياغة خطاب سياسي واقتصادي يتسم بالعمق والذكاء والقدرة على فرض الحضور العراقي كشريك أساسي في رسم ملامح المنطقة وليس مجرد تابع للتحولات الخارجية ونواتجها الإقليمية...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية اقتصادية برغماتية بمنظور وعي إداري للواقع العراقي لحل أ ...
- بناء الأمة العراقيه أولاً/رؤية أمارجي في تفكك الوهم السلطوي ...


المزيد.....




- لماذا تحوّل هالاند من نجم كرة قدم إلى ظاهرة ثقافية؟
- أقدم من الهرم الأكبر.. اكتشاف أثري في جبال أوريغون قد يعيد ك ...
- ابتكار روسي.. هلام مجمد يحفظ الكائنات الدقيقة في درجة حرارة ...
- السلفادور.. الحزب الحاكم يرشح نجيب بوكيلي لولاية رئاسية ثالث ...
- الجيش الأمريكي يعلن إتمام الجولة الجديدة من الضربات على إيرا ...
- عراقجي ساخرا من ترامب: من يؤمن هرمز يستحق المقابل
- -أسوشيتد برس-: ارتفاع الحصيلة الرسمية لعدد قتلى الجيش الأمري ...
- بعد بيان الإمارات.. -الحرس الثوري- يعلن عن -استهداف وتعطّيل- ...
- الجيش الأمريكي يعلن -انتهاء الموجة الجديدة من الضربات- على إ ...
- ما حاجة أوروبا إلى برامج الصواريخ الأوكرانية؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماس علي - أمارجي بمواجهة القلق قراءة تاريخية متجددة لانعكاسات التحولات الدولية على الواقع العراقي المعاصر( وعي سومري)