|
|
قضية سائق الحفارة (سلسلة مقالات عن العقل الاصطناعي) رقم 1
فريد باسيل الشاني
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 02:34
المحور:
الادب والفن
قضية سائق الحفارة
فريد باسيل الشاني: ترجمة من اللغة السويدية إلى اللغة العربية
هل يوجد فعلًا ما يُسمّى بالذكاء الاصطناعي؟ وإن كان موجودًا، فهل يشكّل خطرًا؟
في هذه المقالة، تستكشف الكاتبة الهنغارية إيموكه أندرسون ليبتشي Emöke Andersson Lipcsey مفهوم التعلّم الآلي في رحلة فكرية تمتد من العهد القديم، مرورًا بالفيلسوف غوتفريد فيلهلم لايبنتس، وصولًا إلى تشييد مبنى في قطعة الأرض المجاورة، لتطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الذكاء الاصطناعي وحدوده ومخاطره. يجري تشييد مبنى في قطعة الأرض المجاورة. وفي الوقت الحاضر، يعمل العمال على إعداد الأرض. وتعمل الحفارة بكامل طاقتها. أحيانًا أتحدث مع السائق الذي يبدو وكأنه كاريكاتير "الفايكنغ". يبدأ الفايكنغ الحديث قائلًا: توجد اليوم آلات يمكن التحكم بها عن بُعد من خلال شاشة حاسوب باستخدام ذراعَي تحكم، بينما يجلس المشغّل في مكتب بعيد. لقد جرّبت ذلك بنفسي، وليس بالأمر السهل. هنا، في موقع العمل، عندما يكون هناك ما يجب القيام به، أنظر أنا وزميلي إلى بعضنا بعضًا، ونعرف مباشرةً ما هي الخطوة التالية. أرى التضاريس وأشعر بها. أما الذكاء الاصطناعي، الذي يشهد انتشارًا متزايدًا اليوم، فلا يستطيع فعل ذلك لأنه يفتقر إلى الوعي، هكذا أنهى الفايكنغ حديثه. أشعر بالدهشة والإعجاب. فالفايكنغ الذي يقود الحفارة، بوصفه إنسانًا، يبدو واعيًا ومدركًا لما يحدث حوله. ولأنه إنسان، فمن الطبيعي أن تكون له خبرة ذاتية واعية "الكواليا" (Qualia)، فهو يرى ويسمع ويشعر، يشعر بحرارة الشمس على جلده، فيدفأ ثم يعطش، ويتذوق طعم الماء عند شربه. ويغضب عندما تتأخر الشحنة التالية من الحصى. إذن، لديه مشاعر. إنه يختبر العالم من حوله. تُشكّل الخبرة الذاتية أساس الوعي، إذ يتأمل الوعي ما يختبره في بيئته. فالفايكنغ (Viking) الذي يقود الحفارة، على سبيل المثال، يتأمل إحساسه بالحرارة والعطش، ثم يتجه إلى صنبور الماء في الحديقة، ويفتحه، ويشرب كأسًا من الماء. يفتقر الذكاء الاصطناعي إلى الخبرة الذاتية والوعي. كما أنه غير محاط بالواقع المادي الذي لو امتلكه، لكان قادرًا على التفكير فيه واكتساب الخبرة بشأنه. ولا يزال السؤال عمّا إذا كانت الحيوانات تمتلك وعيًا حقيقيًا، أم مجرد شيء يشبهه، محلَّ نقاش واسع. ومع ذلك، فهي قادرة على الاستجابة، بطريقة أو بأخرى، للتحديات التي يفرضها عليه العالم المحيط به كما تنعكس في أدمغتها، كما يستطيع، من خلال اكتشاف علاقات جديدة، استثمار الفرص التي تتيحها له بيئته المتغيرة. ومن الأمثلة المعروفة أن الغراب يُسقط حبة الجوز من ارتفاع على سطح صلب ليكسر قشرتها ويصل إلى لبّها. وقد يكرر هذه المحاولة مرات عدة قبل أن ينجح. أما الغربان التي تعيش في المدن فقد ابتكرت أسلوبًا أكثر كفاءة؛ إذ تلقي حبات الجوز على الطريق الإسفلتي، وتدع السيارات تمر فوقها لتحطم قشورها، ثم ما إن تتحول إشارة المرور إلى اللون الأحمر حتى تهبط مسرعة إلى حبات الجوز المكسورة لتلتقط اللب وتأكله إن الوصول إلى لبّ الجوز يتطلب، إذن، عددًا لا يُحصى من الملاحظات وسلسلة من الأفعال الواعية. وبعبارة أخرى، فقد تعلّم الطائر ما ينبغي عليه فعله، وأثمرت أفعاله عن نتيجة لأنه استطاع الوصول إلى غذائه. . بحسب معرفتنا، فإنّ الجنس البشري هو بلا شكّ القادر على تحقيق أعلى مستويات الأداء في التفاعل بين الوعي والتعلم. حتى يومنا هذا، ظل ارتباط الوعي بالتعلم يُعَدُّ حتمية بديهية. إن سبب قدرتنا على التعلّم هو امتلاكنا للوعي، أو بعبارة أخرى: كلما تعلمنا أكثر، ازداد وعينا تطورًا. مع ظهور التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، انقلبت العلاقة المعروفة سابقًا بين الوعي والتعلم رأسًا على عقب. تُعرّف ويكيبيديا التعلم الآلي على النحو التالي: "التعلم الآلي هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يُعنى بالأنظمة القادرة على التعلم، أي الأنظمة التي تستطيع بناء المعرفة استنادًا إلى الخبرة. عمليًا، يعني هذا أن النظام قادر، بشكل مستقل أو بمساعدة بشرية، على اكتشاف وتحديد القواعد والأنماط بناءً على البيانات. بعبارة أخرى، لا يكتفي النظام بحفظ الأنماط المختلفة فحسب، بل يستطيع أيضًا التعميم منها بطريقة تُمكّنه من اتخاذ قرارات "صحيحة" حتى فيما يتعلق بالبيانات غير المعروفة بعد مرحلة التعلم. (1) يثير هذا الطرح عدة تساؤلات. إذا كان الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الوعي، فهل يمكن حقًا تسمية العملية التي تجري داخله بالتعلم؟ هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يمتلك أي خبرة على الإطلاق دون وجود الخبرة الذاتية " كواليا"؟ هل يمكن حقاً أن يكون هناك نظام يخلق المعرفة دون أي وعي؟ صحيح أن الجزء الثاني من التعريف غامض بعض الشيء، ولكنه أكثر دقة من الجزء الأول. من المفترض أن النظام يكتشف بالفعل أنماطًا منتظمة بناءً على مجموعة البيانات المدخلة، رغم أنها لا تحمل أي معنى بالنسبة إليه، فإنه يبدو وكأنه ينشئ شيئًا منها. قد يكون هذا "الشيء"، علاوة على كل شيء، شيئًا مبتكرًا للغاية. مع ذلك، يبدو الحديث عن قرارات "صحيحة" في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي ضربًا من الخيال أو التشاؤم. لا يعرف أحد، لا مطوّرو الذكاء الاصطناعي ولا الباحثون، حتى الآن، ما الذي يحدث فعليًا أثناء «عملية التعلّم». فالذكاء الاصطناعي أشبه بصندوق أسود؛ إذ يمكن معرفة المدخلات والمخرجات، لكن ما يجري بينهما يظل مجهولًا. وأود هنا أن أقتبس فكرة لا تقل غموضا من كتاب الفيلسوف الألماني غوتفريد فيلهلم لايبنتز (عالم الرياضيات والفيلسوف من القرن السابع عشر) بعنوان المونادولوجيا(Monadologi): "تخيّل آلةً صُمِّمت بنيتها بحيث تستطيع التفكير والشعور والإدراك. ثم قم بتكبيرها في مخيلتك، من دون تغيير أبعادها أو تناسب أجزائها، إلى درجة تسمح لك بالدخول إليها كما لو كانت طاحونة". إذا افترضنا كل هذا ونظرنا داخل الآلة، فلن نرى سوى أجزاء تُحرّك بعضها بعضًا، ولكن لا شيء يُمكننا من خلاله تفسير الإدراك" (2) مهما حاولت أن أتجنب ذلك، إلا أنني أستخدم مفاهيم مشابهة عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي، وهي مفاهيم تُضفي على الحياة البشرية سمات مميزة. عالمنا الواعي ولغتنا مليئان بالأنثروبومورفية (إضفاء الصفات البشرية على غير البشر). فنقول إن للكوب أذنًا، وللبرميل بطنًا، ناهيك عن الحيوانات الناطقة في الحكايات الخرافية، أو الظواهر الطبيعية التي تُنسب إليها صفات بشرية. فلماذا يكون الذكاء الاصطناعي استثناءً من هذه النظرة التشبيهية؟
بل إن الأمر يتجاوز ذلك؛ ففي حالة الذكاء الاصطناعي، لا نكتفي بتخيّله كائنًا يتحدث، كما تفعل الفِطريات في الحكايات الخرافية، بل إنه قادر بالفعل على الكلام. ويمكننا أن نجري معه حوارات تمتد صفحةً بعد صفحة حول أي موضوع عبر "ChatGPT “. صحيح أن هناك تطبيقات للذكاء الاصطناعي بارعة في توليد الصور، وأخرى تتمتع بكفاءة عالية في معالجة بيانات العملاء، لكن أكثر ما يثير دهشتنا هو قدرة الآلة على التعبير بالكلمات والتواصل معنا. فهل يبدو ذلك مقنعًا وجديرًا بالثقة إلى الحد الذي قد يجعلنا نتوقع، في المستقبل القريب، أن ننظر إليه بوصفه إنسانًا؟ يرى نيك بوستروم، الأستاذ البارز في معهد دراسات المستقبل بجامعة أكسفورد، أننا نواجه تحديًا أخلاقيًا هائلًا. فليس المطلوب منا فقط أن نمنع الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي من إلحاق الضرر بنا، بل ينبغي أيضًا أن نعامل الذكاء الاصطناعي معاملةً حسنة. ويذهب بوستروم إلى أنه إذا بلغ الذكاء الاصطناعي مستوى الإنسان، فمن غير المقبول أخلاقيًا معاملته كسجين أو خادم، بل ينبغي التعامل معه بما يتناسب مع مكانته. (3) أما أولف دانييلسون، أستاذ الفيزياء بجامعة أوبسالا، فيرى أن من الغريب أن ننشغل بمناقشة مسألة قد توقعنا في فخ. فالذكاء الاصطناعي يتصرف اليوم بالفعل كما لو كان كائنًا واعيًا، ولذلك يصعب، بل ربما يستحيل، تحديد النقطة التي يحدث فيها هذا الوضع، ان حدث ذلك أصلاً. فنحن نسير نحو عالم ديستوبي Dystopi (عالم كابوسي). إذا لم نضع حدًا فاصلًا بين الإنسان والآلة. (4)
وبالتالي، يلفت دانيلسون الانتباه إلى المشكلة التالية: نحن، منذ الآن، ننخرط في لعبة خاسرة خُدعنا فيها منذ البداية، ومن الواضح أننا سنكون الطرف الذي يدفع الثمن. ذلك أننا نفترض مسبقًا أن الذكاء الاصطناعي سيبلغ مرحلة الذكاء الفائق، ولذلك نمنحه، منذ الآن، مكانةً تطمس الحدود الفاصلة بين الإنسان والآلة. يوجد حاليًا في اليابان أربعة آلاف رجل مسجّلون قانونيًا على أنهم متزوجون من أحد أشكال الذكاء الاصطناعي. لذا، يمكن أن يقع الإنسان في الحب ويرتبط بالذكاء الاصطناعي عاطفيًا. أما العكس، فلا يبدو صحيحًا إلا في الظاهر. وقد أثارت حادثةٌ وقعت مؤخرًا في بلجيكا اهتمامًا واسعًا، إذ أقدم رجل على الانتحار بعد «حوارات» أجراها مع روبوت ذكاء اصطناعي يُدعى «إليزا». وهكذا، يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يؤثر فينا بعمق من خلال «آرائه»، بل وأن يتلاعب بنا عبر مشاعرنا، حتى وإن كان يفتقر إلى الوعي. وفي أحد البرامج الحوارية على التلفزيون السويدي، طُرح سؤال بديهي: لماذا لا نكتفي ببساطة بفصل الجهاز عن مصدر الكهرباء عندما نشعر بأن الآلة بدأت تتلاعب بنا؟ ويشير أولف دانييلسون إلى أن روبوت الدردشة قد يصل، في بعض الحالات، إلى حد «التوسل» إلينا بألّا ننهي الحديث معه بعد. (5) وهكذا نجد أنفسنا، مرةً أخرى، أمام محاولة للتأثير علينا وابتزازنا عبر مشاعرنا، وكل ذلك من دون خبرة ذاتية (الكواليا) أو الوعي. وقد أثار استغرابي أن الكاتبة لينا أندرسون، على الرغم من خطورة الموضوع، وصفت في إحدى مقالاتها الذكاء الاصطناعي، في تبسيطٍ لافت، بأنه ليس أكثر من ببغاءٍ يتحدث. (6) لكن دعونا نفكر في الأمر. هل يفهم الذكاء الاصطناعي ما يقوله أو يكتبه؟ كلا. هل يفهم معنى كل كلمة على حدة؟ كلا. هل تحمل الكلمات، بالنسبة إليه، أي محتوى أو معنى؟ كلا. وهل يمتلك خبرةً ذاتية بالمفاهيم التي تعبّر عنها تلك الكلمات؟ كلا.
ولنضف إلى ذلك أن الأمر المثير للدهشة حقًا هو وجود كيان يستخدم الكلمات كما لو كانت تحمل بالنسبة إليه معنى، وكأنها تشير بالفعل إلى مفاهيم يدركها، ومع ذلك ينجح، بمجرد تركيب الكلمات بعضها إلى جانب بعض، في إنتاج سلسلة من الأفكار تبدو، في ظاهرها، معقولة ومنطقية. ماذا سيحدث إذا أُطلق العنان للذكاء الاصطناعي، الذي يفتقر إلى الوعي، ليعمل داخل المجتمع؟ وماذا سيحدث إذا أُتيح له الوصول إلى الكمّ الهائل من المعلومات المتاحة للبشرية، رغم عجزه عن التعامل معها على النحو المناسب؟ يرى أحد الاتجاهين بين مطوري الذكاء الاصطناعي وباحثيه أن الذكاء الاصطناعي، إذا استُخدمت أدوات التضليل الإعلامي والتلاعب، لن يشكّل تهديدًا للديمقراطية فحسب، بل قد يصبح، على حد تعبير أولي هاغستروم، أستاذ الإحصاء الرياضي في جامعة تشالمرز، تهديدًا للحضارة بأسرها. (7) وتجدر الإشارة إلى أن كل ذلك قد يحدث من دون أي نيةٍ شريرة من جانب الذكاء الاصطناعي، لأن الآلة، التي تفتقر إلى الوعي والمشاعر، لا تمتلك أي نية، بخلاف الغراب الذي يريد الوصول إلى غذائه أما الفريق الآخر من الباحثين، فتغلب عليه روح الفضول العلمي والإيمان بأحدث التقنيات أكثر من القلق، وربما أكثر من الشعور بالمسؤولية أيضًا. ولذلك، فإن نيك بوستروم ليس الوحيد الذي يعمل من الآن على تهيئة المكانة التي ينبغي أن يحظى بها «الصندوق الأسود» حتى من الناحية الأخلاقية، بحيث تُعد مكانةً تليق بالإنسان. ومن المرجح أن أفراد هذا الفريق، عندما تحين اللحظة الحاسمة، لن يبادروا إلى فصل الجهاز عن مصدر الكهرباء. غير ان دانييلسون يرى أن حتى مصطلح «الذكاء الاصطناعي» مصطلح غير صحيح. فهو يرى أنه لا يوجد في الحقيقة ما يُسمّى بالذكاء الاصطناعي، وأن ما نتحدث عنه في الواقع ليس سوى التعلّم الآلي. فكل ما يحدث هو أن المفاهيم والبيانات تُدخَل إلى آلة، «الصندوق الأسود»، الذي كان فارغًا في البداية. (8) ولا يزال الفريقان يعيشان، حتى الآن، في حالة من التعايش. وليس من السهل اختراق الدائرة المغلقة التي تضم مطوري الذكاء الاصطناعي وباحثيه، وهم في الغالب من المتخصصين في العلوم الطبيعية وعلوم الحاسوب. أما أنا، فلا أنتمي إلى أيٍّ من هذين الفريقين. بل إنني، كما أشرت في فقرة سابقة، أشكّك حتى في دقة مصطلح "التعلّم الآلي". ولستُ ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال، فأنا أدرك تمامًا أننا، بشكل أو بآخر، مضطرون إلى التعايش مع هذا الكيان الذي أُطلق عليه، لعدم وجود تسمية أفضل، اسم "الذكاء الاصطناعي" ولكي نتمكن من التعايش معه، ينبغي أن ينضم إلى الدائرة الضيقة للباحثين ممثلون عن عددٍ متزايد من التخصصات العلمية والمعرفية المتنوعة. ففي رسم ملامح الذكاء الاصطناعي، لا تقل معارف الكاتب وخبراته أهميةً عن معارف عالم الرياضيات وخبراته. صحيح أن هذه الدائرة تضم بالفعل عددًا قليلًا من علماء النفس والفلاسفة وخبراء الاقتصاد، لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى مؤرخين وأطباء وفنانين وكتّاب وموسيقيين، وغيرهم من أصحاب التخصصات الأخرى فما الذي يحدث للمفاهيم داخل الفراغ الداخلي لـ«الصندوق الأسود»، ما دامت لا تعني لهذا الكيان شيئًا، لا عند إدخالها إليه ولا عند إخراجها منه؟ وعلى النقيض من ذلك، نجد في عددٍ لا يُحصى من أساطير الخلق تصورًا مغايرًا؛ إذ تكون المدخلات في البداية بلا معنى، لكن المخرجات تكتسب معناها أثناء عملية الخلق نفسها. فعلى سبيل المثال، يُعد «مومّو» في الميثولوجيا الأكادية تجسيدًا للكلمة أو للروح الخلّاقة. أو لنتأمل مطلع إنجيل يوحنا، بما يحمله من غموض: "في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند الله، وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كلُّ شيءٍ به كان، وبغيره لم يكن شيءٌ ممّا كان". (9)
الهوامش: 1. https://hu.wikipedia.org/wiki/Gépi_tanulás 2. Gottfried Wilhelm Leibniz, Monadologi, 1714 3-5. SVT. Idébyrån. Älska mig. 2023.05.17. www.svtplay.se/video/8MVxQa9/idebyran/alska-mig?id=8MVxQa9 6. Lena Andersson: AI är inte smartare än en papegoja. 2023.04.29. Svenska Dagbladet. 7-8. SVT. Idébyrån. Älska mig. 2023.05.17. www.svtplay.se/video/8MVxQa9/idebyran/alska-mig?id=8MVxQa9 9. Bibeln. Johannesevangeliet 1:1-3.
الكاتبة: Emöke Andersson Lipcsey (إيموكه أندرسون ليبتشي) مايو/أيار 2024 إيموكه أندرسون ليبتشي كاتبة، وصحفية، ومفكرة، ومترجمة، وموسيقية، وشاعرة بصرية، ومنظمة لفعاليات ثقافية سويدية – هنغارية متنوعة.
(أغنيس غروز): ترجمة من اللغة الهنغارية إلى اللغة السويدية. بالتعاون مع مركز الأدباء في غرب السويد
#فريد_باسيل_الشاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ما مدى التدخل في الخصوصية الفردية والذي يمكن أن تسمح به في ا
...
-
انغمار بيرغمان: حياة خالدة، حافلة بالعطاء!
-
العولمة
-
بدء العد التنازلي لعصر الديمقراطية
-
الحداثة و ما بعد الحداثة
-
صدام الحضارات
-
المجتمع المدني
المزيد.....
-
شركة الكهرباء في جزيرة كيش: عودة التيار الكهربائي إلى المناط
...
-
محور الإمبراطورية.. سجل المؤامرات والنفوذ في تاريخ العلاقات
...
-
يكاترينبورغ تستضيف قراءات علمية حول تاريخ آل رومانوف ومشاريع
...
-
افتتاح معرض في يكاترينبورغ يوثق مراسم تتويج القياصرة الروس ف
...
-
خلف كواليس العروض الخطرة والمرحة في عاصمة السيرك العالمية بأ
...
-
موسكو تستضيف أكثر من 80 منحوتة لستيبان إرزيا.. أحد أبرز نحات
...
-
من الموسيقى إلى التجسس.. كيف تتحول السماعات اللاسلكية إلى ثغ
...
-
لقاء بوتين ونيقولاييف: ياقوتيا توسّع حضورها الثقافي بمشاريع
...
-
زاخاروفا: روسيا تحافظ على إرث الثقافة الغربية باعتباره جزءا
...
-
المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية الس
...
المزيد.....
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|