أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير منشد - الحنين للوطن من طرد ادم الى تشرد العولمه















المزيد.....

الحنين للوطن من طرد ادم الى تشرد العولمه


سمير منشد

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 16:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.............................................................
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ... ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى ......وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
لمعنى الوطن و الاغتراب اتطرق الى بعض الامور التي اتمنى مناقشتها
الامر الاول : هل هناك حنين حقيقي للوطن ام ان الحنين لشئ اخر.
برايي الحنين ليس "للوطن" و لا يوجد حنين للوطن كمكان او كجزء جغرافي . هذه الفكرة التي كنت ابحث عنها دائماً ثبتتتها عندي افكار الباحث السويدي يوان شوجرين التي اوردها في كتابه السعاده المستعادة återställsens glädje
الافكار في الكتاب تؤكد ان مسالة الحنين للوطن تنشا في الانسان حين يتغرب لكنها ليست حنين للمنزل او الارض بل هي في الحقيقة فكرة العودة الى عالم من النقاء و الصفاء يتوق لها الانسان دوماً,
العودة الى نقطة بداية جديدة بعد ان يمر الانسان بمراحل من حياتة يحس فيها بالتعب الكبير و الالم و الياس من الحصول على السعادة فيود ان يعود الى مرحلة كان فيها الانسان سعيداً مرتاح البال .
كل فكر الاديان يقوم على هذه الفكرة , فقصة ادم الاب الاول للناس جميعاً هي قصة حنينه للعودة الى موطنه الاول " الجنة" التي ارغم على الخروج منها..
من ادم لوقتنا الحالي لازلنا نحن الى موطن من النقاء البراءة الى جنةٍ هي في الحقيقة في داخلنا.
حين وقفت عام 2004 امام بيتنا المستلب في الناصرية بعد خمسة و عشرين عاماً من البعد لم اجد تلك الصورة التي رسمها خيالي و لا اثار البيت عندي حنيناً و لا ذكرى سعيدة كانت في خيالي , البيت كما المحلة غارقة في التراب و محيت الحديقة و الشارع الذي كان مبلطاً اندثر تماماً..لم اجد مايكفي ليكون سبباً للعودة ..في الناصرية التي احنّ لها دائماً و لم اجد ما كنت اتمناه..ربما بعض الاصدقاء القدامى جلب لقاؤهم بعض السعادة...
بعد ادم جاءت عشرات الامثلة في التاريخ و الادب عن العودة للموطن الاصلي أوديسيوس تجول عشرين عاماً على الطريق الطويل من موطن حرب طروادة إلى موطنه إيثاكا ، حيث تنتظر زوجته بينيلوب , ربما هي القصة الاشهر عن الحنين الازلي للموطن الاول .
الشوق إلى الوطن برايي هو الشوق بعيدًا ، إلى المكان الذي نامل ان يمحو كل اثامنا و نبدا من جديد, تماماً مثل حلم ادم و مثل قصة الابن الضال التي ذكرها المسيح و انتشرت في المسيحية..
في الادب الحديث تجد ايضاً امثلة على ذلك ففي رواية ايفيلين ووه "اعادة النظر" تتحدث الكاتبة عن الشوق الدائم لما يعتبره بطل الرواية الموطن الاول و في هذه الرواية تتحقق تلك الجنة و يشعر بطل الرواية تشارلز بالسلام أخيرًا حين عودتة لموطن الذاكرة الاجمل .
في قصة بير جينت للكاتب النرويجي "هنريك ابسن" يعود بير شيخاً فقيراً إلى بلاده ليسترجع روحه . حبيبته سولفيج، حاميته، انقدته في الأخير فسولفيج تمثل الموطن الذي نامل ان ينقذنا من العذابات التي عشناها لنعود الى حياة كما التي عشناها في طفولتنا..
هذه هي قصة الموطن الاول ,و لهذا السبب نحن الى المكان الذي نبدا فيه من جديد حياةً طيبه نريدها لانفسنا هو ليس حنينا قومياً او سياسياً او براً بالوطن كما يراد تصويرة دائماً .
يطلق اندريه تاركوفسكي على هذا الحنين في فيلمه بعنوانه " الحنين " وصف "المشاعر الصامتة"، وهو كما يتحدث في لقاءاته عن الفيلم، ان نار الحنين قد تحرق صاحبها. وبالفعل نشاهد دومينكو يدعو للثورة بعد خطاب مؤثر يلقيه على الناس، ثم يشعل النار في نفسه، وما تلك إلا ناره الداخلية التي تجسدت بصورة ملموسة ،
الامر الثاني :
. ان المشكلة تكمن في كثير من الاحيان في ان حلمنا بالمنزل الاول غير واقعي .انه ليس اكثر من مجرد حلم .
في قصتها " مغامرة في شوارع لندن " تهرب فرجينا وولف من المنزل في جولة تسوق عادية تتحول إلى رحلة صاخبة عبر لندن. تتحول الأحداث اليومية إلى مغامرات ثورية ، ويتدفق العالم كله عبر موجات النص. ولكن عند العودة إلى الوطن نواجه احباط هائل ::
و لكن عندما نقترب من عتبة منزلنا, لاتزال تحيط بنا الممتلكات القديمه و الاحكام المسبقة" "
, نفس الفكرة طرحتها فرجينيا وولف في روايتها "اورلاندا" حيث تخلص فيها اننا نستطيع العودة للوطن فقط عندما نستطيع العثور على انفسنا الضائعة, الفكرة الاساسية هي نفسها فكرة ادم " احساسنا بالضياع هو سبب حنيننا؟"
قصة حنينا و سببه انه الحنين لنقطة البداية كي نخط الطريق لسعادة حقيقية حياة جديدة نبداها من مكان في الماضي ,مكان سعيد نعرفه و نحبه و لهذا نجد الحنين بكل اشكاله فكثير من الناس في المنفى يعيشون باستمرار مع الماضي اما كظل او كانشوطة حول العنق. انه الزمن السعيد الذي يودون الرجوع اليه و ليس الوطن .
اغلب العراقيين و غير العراقيين الذين يعيشون في الغربة كاستقرار لديهم حنين مزمن ومدمنين على الماضي إدمان وألم تطور إلى وباء. و العراقيين معروفون ثقافياً بانهم مدمني "الم المهزومين" منذ الازل . أولئك الذين تجاوزوا الستين لهم هوس بالسبعينات و الذين تجاوزو الأربعين من العمر اليوم. هوسهم بالثمانينيات ينشرون جميع صور الزي المدرسي القديم ، وجميع مقاطع الفيديو من برامج الأطفال التلفزيونية على الإنترنت ، وجميع أغاني ذلك الزمن و ذكريات الطفولة في ذلك الوقت. الكرات المطاطية "ام 3 دراهم" ، الكتب المدرسية , صوبة علاء الدين...الخ
الامر الثالث:
ان هناك جانب اخر للمسالة فنحن لا يمكن ان نتحول الى سويدين او امريكان او انجليز مهما فعلنا فهناك تاريخ صب في جيناتنا و ينتقل حتى الى ابناءنا .
الانتقال إلى مكان أجنبي ، وتغيير سياق ثقافي لآخر ، يمكن أن يضع المرء في حالة معينة أو حالة عاطفية معينة. يسميها المعالج النفسي الأمريكي جريج ماديسون "الهجرة الوجودية".
يصف مصطلح ماديسون المغتربين الذين يُفترض أن لديهم دافعًا "وجوديًا" للسفر ، على عكس الهجرة الاقتصادية ، أو التجوال البسيط . يُنظر إلى "الهجرة الوجودية" على أنها محاولة مختارة للتعبير عن شيء أساسي حول الوجود من خلال ترك الشخص لوطنه والتحول إلى أجنبي. هناك جوانب نفسية كبيرة و معقدة لهذا "الاختيار" ." .
كنت تعتقد أنك قد أتقنت القواعد الاجتماعية وفي غطرستك بدأت تشعر وكأنك سمكة في البحر الداخلي. دون أن تدرك أنك ما زلت تسبح في حوض السمك الخاص بك. ومن الجانب الآخر من الزجاج ، ستبدو غريبًا وغريبًا كما كنت دائمًا. هكذا تبدو نتائج هذه الهجرة الوجودية .
يصف فرانس واشتميستر هذه العملية في روايته "مطالبات إقليمية" بشكل رائع . راوي الرواية هو رجل سويدي عاش في طوكيو لمدة عشر سنوات. يتحدث اللغة بطلاقة ، ويعرف كيف يتصرف دون أن يتعارض مع الأعراف الاجتماعية والثقافية ، لكنه يدرك بعد حين أنه على الرغم من ذلك ، انه لن يصبح أبدًا يابانياً, يخفي مرارته المتراكمة ، ولكن المخفية جيدًا ، ياتي زميل ألماني جديد - مثله تمامًا - مليء بالحماس ومصمم على السماح لنفسه بامتصاص الثقافة والهوية اليابانية. هنا تبدا الامور و التناقضات بالتوضح في ما يشير إليه واشتميستر بوصفه السذاجة في الاعتقاد بأن الهوية الثقافية ستكون مسألة تكيف وتعلم. يمكنك التحدث باللغة بشكل مثالي كما تريد . يمكن للمرء أن يتعلم الأكل ، والانحناء ، والتحدث ، والصمت مثل اليابانيين ، لكن هناك دائماً حاجزاً يمنعك ان تكون يابانياً . في هذا الامر كتب المفكر ادوارد سعيد كثيراً و سخر بشكل واضح من الخلل في عملية " الاستشراق" .
نفس الحاجز الجيني الاجتماعي هو ما يرتفع في "الجدار غير المرئي" لـهانا سالبري الذي ذكرته في كتابتها "تقرير من محاولتي الفاشلة لأصبح صينيًة ". تروي ساهلبيري كيف اكتشفت ان ذلك مستحيل ، بعد محاولات لسنوات عديدة في الصين.
الهوية هي أكثر بكثير من مجرد رموز ثقافية ومهارات لغوية. إنها مسألة قوة واعتراف وانقسامات طبقية وهيمنة تاريخية واضطهاد استعماري. بعبارة أخرى ، الهوية سياسية دائمًا بل و جينية ايضاً. هذا العامل يضيف قوة اكثر للحنين للموطن الاصلي اي البحر الذي تسبح فيه بحريتك .
الامر الرابع :
هو ان طريقتنا في الحديث عن "الوطن" هي تاريخياً جزء من عالم الأفكار القومية. طالما اشبعناه مفهوماً سياسياً ابتذل محتواه الحقيقي . في كثير من الاحيان مثلاً لا يتطابق الوطن دائمًا مع المكان الذي ولدت فيه و مكان منزلك و مكان جنسيتك.
طالما أن الحدود موجودة ، فقد عبرها الناس على مر العصور, الحدود تحركت أيضًا وبالتالي اخترقت المجتمعات السياسية والثقافية السابقة.
في جنوب الولايات المتحدة الناطق بالإسبانية ، هناك قول مأثور: لم نعبر الحدود ، بل عبرتنا الحدود فالشخص يرث موطن والديه
تسمي الكاتبة الامريكية الاسبانية غلوريا أنزالدا المكان " المنطقة الاسبانية التي ضمتها امريكا لها " الذي نشأت فيه ولكن حيث عوملت طوال حياتها على أنها غريبة ومهاجرة بكلمة وطن ، إنها لا تفعل ذلك بدعوى الأصالة أو الحق الأصلي. تغيرت السيطرة على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة التي تكتب منها عدة مرات على مر القرون لكنها بقيت وطناً لها. نفس مشكلة الاكراد الفيلين عندنا و التي استغلتها السلطات الحاكمة و اساءت الى هؤلاء المواطنين الاصلاء بشكل اجرامي لامثيل له . كلمة الوطن اساءت لها الشوفينة كثيراً و جعلت محتواها قومياً فارغاً.
الامر الخامس :
هو تشرد العولمة الذي يقترحه البحث الفينومينولوجي الذي أدى إلى ظهور مفهوم الهجرة الوجودية مع تحذيرات مهمة فيما يتعلق بالتأثير النفسي للعولمة المتزايدة.
بينما يتم تقديم العولمة في كثير من الأحيان كتطور اقتصادي للرأسمالية وكضرورة في السوق ، هناك خطاب ضئيل حول تأثير هذه التغييرات العميقة في بنية العالم على تجربة الناس في حياتهم اليومية. البحث يشير بالفعل إلى أن المجتمع العالمي قد يدخل في الواقع عصر التشرد العالمي. بطبيعة الحال ، فقد أدت الاضطرابات الاقتصادية الأخيرة إلى تقليص التوقعات المتزايدة بضرورة أن يكون المهنيين الشباب مستعدين للعيش في الخارج من أجل تعزيز آفاق حياتهم المهنية ، وبالفعل ، فإن الكثيرين ، خاصة في القطاع المالي ، الذين يعودون بشكل غير متوقع إلى أوطانهم بعد المهام الأجنبية. , هذه العودة غالبًا ما تكون أكثر إشكالية مما كان متوقعًا ، وبدلاً من العودة يواجهون اغتراباً جديداً اتعس من الاول، يبدو أنها تشبه هجرة أخرى بسبب التغييرات اللاحقة في بيئة الشخص والمنزل منذ المغادرة الأصلية. هذا حصل للعراقيين الذين عادوا بعد 2003 ايضاً.
العولمة سببت هذه الهجرة الوجودية و التي تحدث حتى للشخص الذي لم يغادر موطنه بسبب التغيرات الهائلة السرعة في المجتمع التي تجعل الكثير من الناس يتغربون عن المجتعات التي يعيشون فيها لهذا نجد الحنين " للزمن الجميل " واضحاً عند الناس الذين لم يغادروا موطنهم ..انه تشرد العولمة
يستخدم الفيلسوف الإيطالي جورجيو أغامبين مفهوم "الحياة العارية " la nuda vita ليصف كيف يتم تقييم الحياة في مثل هذا الموقف. إنها حياة ، تفتقر إلى القيمة الكافية لشيء يعتبر ضائعًا ويوضع خارج الحق في عالم الحقوق.
لقد أعطتنا الحداثة صورًا تمكننا من تخيل عوالم أخرى وتحقيق أحلام كبيرة. على الرغم من أنك تفتقد الأشخاص الذين تركتهم وراءك والأماكن المفقودة ، فإننا نعلم أن الخيارات الحاسمة هي التي تجعلنا ما نحن عليه في المكان الذي نجد أنفسنا فيه. لم يعد الهروب مسألة تغيير الأماكن في حالة الطوارئ ، ولكن أيضًا تغيير هوية المرء وفكرة الشخص الذي يمكن أن يصبح إلى حد ما تائهاً.
أثار مفهوم الهجرة الوجودية تعليقًا كبيرًا من المهاجرين الطوعيين في جميع أنحاء العالم وكذلك الباحثين في العلوم النفسية والاجتماعية ، على الرغم من أنه لا يزال هناك القليل من المطبوعات حول هذه الدوافع الوجودية الأساسية للهجرة. مثل كتابات عالم الأنثروبولوجيا "نايجل روث " في اعماله عن الكوزموبوليتية. ككتابه " نهاية الانتماء " . تشرد العولمة يصيب الناس الذين غادروا اوطانهم او الناس الذين لا زالوا في اوطانهم لكنهم اغراب بسبب فرز التطور التكنولوجي عالمهم الخاص عن المجتمع المحيط , يصيب الناس الذين لا يمكنهم التاقلم مع عالم "الحداثة السائلة" لعالم العولمة كما عبر عنها الفيلسوف و عالم الاجتماع سيجموند باومان



#سمير_منشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاقة رابطة الأنصار بالحزب الشيوعي - مساهمه
- حول تقاعد الأنصار مناقشه لأفكار الرفيق رزكار عقراوي
- ياما غيمنا وطلينا


المزيد.....




- ابتكار ملابس تكبر مع الأطفال بحسب أعمارهم
- من المكسيك إلى لبنان.. رسّامة تنقل فن الجداريات إلى شوارع بي ...
- فيديو منسوب لـ-انفجار في أكبر مضخة نفط في إيران-.. ما حقيقته ...
- هيئة بريطانية: ناقلة نفط تبلغ عن تعرضها لهجوم صاروخي قبالة س ...
- بعد إعلان مبادرة رئيس الجمهورية: حقوق أطفال مرضى السكري من ا ...
- الشوكولاتة الداكنة: متى تكون صحية، ومتى لا تكون كذلك؟
- تقرير: ترامب منح محمد بن سلمان الضوء الأخضر لضرب الحوثيين.. ...
- شركة ألمانية عملاقة تنتقد خطة ترامب لفرض رسوم على عبور هرمز ...
- فيديو مسرب لمصطفى كامل يثير ضجة .. وتحركات عاجلة
- مكتب نتنياهو يطلب تمديد حراسة الشاباك لعائلته 5 سنوات بغض ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير منشد - الحنين للوطن من طرد ادم الى تشرد العولمه