رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 19:57
المحور:
الادب والفن
نحن و الفيس .!!انها ليست بطريفةٍ غير طريفة ولا ظريفة فحسب , ولعلّها اقرب الى عنيفة " معنوياً ومجازياً " , فقد ثبتَ لي وبالجرم المشهود وغير المعهود بأنّ الإنغماس والإنجرار اللا ارادي في مواكبة ومتابعة الفيس بوك ومشتقاته من السوشيال ميديا وتفرعاتها , وما يسببه من حالة ادمان كأنها إدمانٌ على كحولٍ " غير طبي " وربما مخدرّات ومهيّجات , وكأنها ايضاً كإدمانٍ المجتمع العراقي " وسواه " على قذارة ما افسد من الفساد لنواب برلمان ووكلاء وزارات ومدراء عامين " واعلى وادنى " وما الى ذلك من فضلات اولئك السياسيين اللصوص , فذلك الإنغماس وربما " الإحتباس " الذي كأنّ فيه محاكاة لأسلحة الدمار الشامل والمُسيّرات القاصفة ومعها تلك المفخخات والعبوات الناسفة , حيثُ غدوتُ مُكبّلاً من دون سلاسلٍ وقيود ليس في التوقّف عن قراءة الكتب المتكدسة على مكتبي وبجوار سريري , وانما حتى على مواكبة الكتابة ( سواءً مقالاتي السياسية اليومية , وحتى بعض قصائدي وايضا " البوستات والومضات " , وكذلكَ كذلكْ الى تجاوز مواعيد وتوقيتات صلاتي " .!
هذا الإنخراط والإفراط في متابعة فيس بوك ومشتقاته فإنّه " مجازاً " ومن زاويةٍ مغلقة الساقين على بعضهما , فإنه يدنو " من مسافاتٍ بعيدة " لحافّاتٍ مّما سبّبته اجراءات جائحة كورونا وارتداء الكمّامات سابقاً وتأثيراتها النفسية والأجتماعية , وربما لاحقاً بعنواناتٍ اخرياٍتٍ لا سمح الله تعالى .!
ادعو مخلصاً وبتضرّعً لإنقاذي واسعافي بكلّ سُبل الإسعافات الأولية واجراءات الطوارئ " غير الطبية " للتخلّص من وعن اغراءات واغواءات الفيس بوك وما تحمله من آليّات الإثارة والكاريزما المخملية وسواهنّ .! See less
#رائد_عمر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟