أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ساجد شرقي المشعان - جدلية الظلم والعدالة - الحسين والثورة المفتوحة -















المزيد.....

جدلية الظلم والعدالة - الحسين والثورة المفتوحة -


ساجد شرقي المشعان

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 20:36
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


البروفسور الدكتور ساجد الشرقي
قد يستغرب البعض من العنوان أعلاه، متسائلا كيف يمكن لثورة حصلت قبل 1380 سنة ان تكون غير مكتملة لحد الان، بعد هذا التاريخ الطويل من انطلاقها الاول ؟
قطعا، لهذا التساؤل وجاهته ومبرراته إذا كنا نفهم ما جرى في العاشر من محرم الحرام سنة 61 للهجرة النبوية بمقاييس الثورات الاعتيادية التي ألفها البشر في علاقاتهم فيما بينهم من جهة، او بينهم وبين حكامهم من جهة أخرى، والتي تقترن بتحولات سريعة وتقلبات عنيفة غالبا ما تنتهي الى نتائج تخالف الأهداف النبيلة التي انطلقت منها. اما عندما نقف إزاء ثورة وثائر بوزن الحسين بن علي ، الروحي والاجتماعي، وفي زمن حرج من تاريخ ظهور الإسلام، فالأمر بحاجة الى دراسة وتأمل بطريقة اخرى. لا نريد الخوض طويلا في الحديث عن شخصية الحسين عليه السلام وظروف خروجه على السلطة ؛ لأن هذا الامر بات معلوما للقاصي والداني، وقد ملئ الحديث فيه ملايين الصفحات من الكتب عبر التاريخ، ولكن طالما ذكرنا ان الثورة الحسينية لم تكتمل، فمن حق القارئ ان يحصل على تفسير لذلك ولو بشكل مختصر.
يدل تاريخ الثورات على اختلاف اشكالها ومطلقاتها على ان أي ثورة لا توصف بكونها ثورة ما لم تقود الى احداث تغيير جذري في المجتمع الذي تحصل فيه، حتى تكون الأمور بعد الثورة مختلفة تماما عما كانت عليه قبلها، على مستوى السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة. هكذا فعلت الثورة الفرنسية 1789م ، والثورة الامريكية 1775م ، والثورة البلشفية 1917م ... وعندما نتحدث عن ثورة قام بها الحسين (ع ) قد نوصف من قبل بعض المختصين في علم الاجتماع والسياسة بنوع من المبالغة ، بحجة أن الحدث اقرب الى تمرد منه الى ثورة، لأن مظاهر الثورة لم تتحقق فيه، فالسلطة الظالمة لم تتغير واستمرت بالوجود لأكثر من ثمانين سنة لاحقة، وحتى السلطة التي اعقبتها لم تختلف عنها كثيرا في سيرتها واستمرت بالوجود لأكثر من 500 سنة اخرى، ونفس الحجة سيتم ايرادها بشكل أو آخر عن تأثير الثورة في مجالات الحياة الأخرى المرتبطة بالثقافة والاجتماع والاقتصاد... وانكار هذه الحجج من قبل المحبين للحسين عليه السلام والتمادي بالقول انها ثورة حصلت وحققت أهدافها في الزمان والمكان الذي جرت فيه لن يسلم من الطعن. اما الزعم ان الحدث هو نهضة او حركة او قضية فذلك سيبعده عن مراميه الصحيحة ويضعف قوة زخمه وتأثيره، حتى لو جادل أصحاب هذا الرأي بالقول:
" ان المفردات الأخيرة لها بعد أوسع وأعمق من بعد الثورة" وذلك لأسباب كثيرة يعرفها المختصون بعلم السياسة، وقد يناصرهم في ذلك زملاء لهم من علم الاجتماع.
إذا، البديل الأنسب هو ان نطلق على ما جرى وبثقة تامة انه ثورة. ثورة استطاعت في وقتها ان تحرك جمود المجتمع وتعصف بسلبيته، وتنزع عن السلطة شرعيتها وتضليلها، وتلهم اخرين للخروج عليها ومقارعتها والصراخ في وجهها. ولكن فهم حدود ثورة الامام الحسين عليه السلام بهذا الشكل فقط فيه ظلم كبير لها، لأن حدودها ابعد من ذلك، وأكثر أهمية، وعدم بلوغ الحدود الاخيرة يجعلها مستمرة وغير مكتملة. والسؤال هو كيف؟
الحسين بن علي كفكرة
لم يكن الحسين (ع) مجرد حدث مأساوي تعرض له انسان برئ وشريف وعظيم الشأن نتيجة حماقة واستبداد وسوء السلطة الحاكمة، بل هو فكرة شعارها الحرية وهدفها السلام والكرامة للبشر في ظل حكومة عادلة لا بغي فيها ولا تجاوز على الحقوق والحريات. وكانت هذه الفكرة ولا زالت حلم الفلاسفة، ولحن الشعراء والادباء، وطموح بني البشر بصرف النظر عن اديانهم ومذاهبهم واعراقهم وتوجهاتهم الفكرية. ولكن ليس كل البشر مستعدين للتضحية من اجل هذه الفكرة ، لأسباب كثيرة اما جهلا او طمعا او خوفا ... فأراد الحسين عليه السلام أن يضرب للناس مثلا، قل نظيره، في التضحية من اجل ما يؤمن به. فكان الموت في سبيل الحرية كرامة وسعادة، والعيش مع الظلم والعبودية برما وشقاء لا يقوى على تحمله الانسان الحر. نعم كان الحسين الانسان حرا تماما وغير مستعد للتنازل عن حريته، لذا لم يستجب الى الإغراء او التهديد المنتج للعبودية والممهد للطغيان. ولأن الثورة الحسينية تحمل هذه الفكرة فلا يمكن ان تكون قد حققت أهدافها في ظل تاريخ طويل من العبودية والظلم في بلاد المسلمين وغيرهم، بل ومع وجود هذا الكم الهائل من العنف الذي نراه اليوم بين البشر اتجاه بعضهم البعض لأسباب مختلفة.
ان بقاء حالة الظلم والعنف بين الناس، مع وجود بشر مستعدين للتنازل عن حريتهم والعيش حياة الذل في نير الاستبداد والفساد، يعني بقاء الثورة الحسينية غير مكتملة، وبقاء ثوارها يستصرخون الناس لينتصروا لكرامتهم المهانة، وحقوقهم المسلوبة.
الحسين وفهم الدين
عادة يعمد البعض الى انتقاد المسلمين لأنهم تأخروا كثيرا في القيام بحركة اصلاح ديني، كما حصل في حركة الإصلاح البروتستانتي المسيحي في القرن الخامس عشر وما تلاه، ويعدون هذا الامر سببا في تأخر المسلمين في الوقت الحاضر. الا ان الحقيقة المسكوت عنها او التي يجري تجاهلها واغفالها ان المسلمين سبقوا غيرهم كثيرا في اجراء حركة الإصلاح الديني من خلال ثورة الحسين عليه السلام، والتي نرى انها مكملة للجهد الجبار الذي قام به من قبل والده الامام علي وأخيه الامام الحسن عليهما السلام، وقد حدث كل ذلك في أقل من خمسين سنة بعد ظهور الإسلام كدين ودولة، مما يعد أمرا لافتا تماما ومذهلا لم يحصل بهذه السرعة والعمق والتأثير في تاريخ اية ديانة أخرى. وذهب الكثير من المسلمين الى تسمية ما حصل بالفتنة الكبرى ولا يسميها بتسميتها الصحيحة كحركة وثورة إصلاحية، وربما انخداع بعضهم بالتسمية الأولى كان بحسن نية لغرض عدم المس بقدسية بعض الصحابة، لأن عقله الطيب غير قادر على امتلاك الجرأة التامة لنقد من يراه مقدسا، او لعدم ادراكه لهدف السلطة الظالمة –آنذاك-ورغبتها في تصوير الامر كفتنة يحتمل كلا طرفيها الصواب والخطأ، او لكونه جزءا من البناء الضال الذي تمت الثورة عليه.
على أي حال، ولأجل عدم تكرار أخطاء الماضين او قلة جرأتهم، علينا التركيز على ما أراد الحسين عليه السلام ان يقوله لنا ولم نفهمه بدقة؟
ان من يفهم حركة الاحداث في زمن الامام الحسين عليه السلام يدرك تماما ان السلطة الظالمة –آنذاك-قد لبست لباس الدين لتشريع وجودها واستمرار حكمها، وان من اعطى لهذه السلطة القدرة على فعل ذلك لم يكن عامة الناس وبسطائهم، بل رجال دين كبار داخل المؤسسة الدينية نفسها-ان جاز لنا هذا التعبير-، مما يعني أن لبس عمامة الدين لم يكن كافيا لمنع انحراف صاحبها. لذا، يمكن القول: ان من قتل الحسين عليه السلام تشريعا كان رجال دين فاسدين، اما من قتله تنفيذا بعد ذلك فقد كان سلطة سياسية منحرفة وفاسدة توظف الدين حسب اهوائها ومصالحها.
إذا فهمنا الامر بهذا الشكل، سنجد ان الثورة الحسينية سعت الى نزع القدسية عن المقدس المنحرف مهما كانت درجته، فضلا عن نزع الشرعية عن السلطة السياسية المستبدة مهما كانت شعاراتها الدينية، وجعلت أمثال هؤلاء اهداف مشروعة للخروج عليهم بقوة اليد والكلمة. ان فهم ما جرى على انه ثورة الدين الصالح، على دين الانحراف والهوى، وثورة الانسان على الظلم مهما علا رمزه وخدع بشعاره، يجعلنا عند التأمل في تاريخ المسلمين الماضي والحاضر نجد انهم عاشوا ويعيشون خدعة مستمرة وتضليلا لا انعتاق منه بسبب حكومات توظف الدين لمصلحتها بطريقة ظالمة ملعونة، ورجال لبسوا عمامة الدين (مقدسين) ليشر عانوا حالة الظلم وانعدام العدل التي يعيشها الناس، بحجج شتى منها ، ان الخروج على الحاكم وولي الامر فتنة عمياء ومفسدة مرة، او ان من اشتدت وطأته وجبت طاعته مرة ثانية، او لكون ولي الامر ظل الله على الأرض مرة ثالثة... متناسين ان هدف أي دين سماوي بعد توحيد الله هو أسعاد البشر وعيشهم برفاه وحرية وكرامة على سطح الأرض، وان أي ادعاء ديني يجلب الشقاء والذل وامتهان الكرامة يكون صاحبه متهما والسلطة الناجمة عنه باغية مهما كانت مسوغاتها والقائمين عليها.
ان الثورة الحسينية هي اصلاح ديني قبل ان تكون اصلاح اجتماعي وسياسي، وعدم إدراك حقيقة هذا الإصلاح والعمل عليه سيبقيها ثورة مستمرة وغير مكتملة الا بتأسيس فهم جديد للدين يربط بلوغ الايمان الصحيح بتحقيق السعادة والعدالة والقيم الإنسانية بين الناس، لتغدو الأرض جنة حقيقية، ولا يبقى حلم الجنة معلقا لما بعد موت الانسان، في حين يحيا حياة ظالمة يعيش جحيمها وبؤسها مع كل نفس من أنفاسه.
الحسين وقضية السلطة
لا اعرف لماذا حاول الكثير الفصل بين الحسين (ع) وبين السلطة، فكرروا ولا زالوا القول ان الرجل ليس طالب سلطة ولم يخرج من اجلها، طبعا لا أنكر حسن النية وراء هذه المواقف، ولكن لو جردنا الثورة الحسينية من سعيها وراء السلطة فما الذي يبقيها ثورة ؟ وسيكون الأمر وكأن الحسين عليه السلام خرج من المدينة الى الكوفة لرحلة استجمام حاشاه ؟ او للهرب من السلطة الظالمة ؟ او ان الاف الكتب التي وصلته من اهل الكوفة كانت تطلب الإفتاء منه ولم تكن تدعوه لقيادة الناس وإدارة امورهم العامة ؟
لقد كانت السلطة ولا زالت محورا جوهريا ومهما في الثورة الحسينية، خرج ثوارها على سلطة ظالمة ليقيموا بدلها سلطة عادلة، وكانت كتب اهل الكوفة تدور حول نزع سلطة يزيد وامثاله لإقامة سلطة جديدة يكون على رأسها الحسين عليه السلام.
ان مشكلة المسلمين التاريخية والحاضرة هي ان حكامهم فاسدين، وسلطاتهم مستبدة، واي اصلاح اجتماعي او ثقافي او اقتصادي لا يمكن الامل بتحقيقه مع بقاء هؤلاء الحكام في مناصبهم، وبقاء هذا السلطات على طبيعتها المستبدة، لذا من الطبيعي ان يكون هدف أي مصلح انساني كبير هو السلطة شاء ام ابى. ثم ان انكار طلب السلطة على الحسين عليه السلام وعلى أي طالب اصلاح يعني تجريده من أمضى أسلحته وأكثرها تأثيرا وقوة، واعطاء الارجحية لأعدائه قطعا، فضلا عن كون هذا الرأي من أكثر الآراء اسعادا للحكام الفاسدين، فماذا يعنيهم من شأن المصلحين طالما ان السلطة التي يمسكونها آمنة ولا تواجه تهديدا جديا.
وعليه، فمن المفيد جدا للكتاب والمثقفين أي يعيدوا النظر في هذا الموضوع، وان يعملوا على الربط ربطا محكما بين الثورة الحسينية وسعي ثوارها الى اسقاط السلطة الظالمة لإقامة سلطة عادلة يديرونها عن جدارة. وهذا المنطلق، بالتأكيد سيجعل بقاء مئات الملايين من البشر خاضعين ومستكينين لحكام فاسدين وسلطات فرعونية يعني ان الثورة لم تكتمل، وان هدفها لن يتحقق الا بإسقاط كل الحكومات الفاسدة وإقامة حكومات عادلة رشيدة تدار من أناس شرفاء يعملون لخير الشعوب التي يحكمونها بإخلاص وقوة وأمانة.
انتهى



#ساجد_شرقي_المشعان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصداف الذاكرة ومجاز البقاء - قراءة نقدية في النص التأملي - ا ...
- مقاربة نقدية في فلسفة الوجوه والاحتمالات.. قراءة في نص الدكت ...
- قراءة في تناقض الخطاب السياسي العراقي
- جنوب العراق (البصرة ).. قراءة بين السطور
- الوحدة الوطنية واشكالية الصراع على السلطة
- الثقافة السياسية ..ضرورة ملحة .. للبناء الديمقراطي في الدولة ...
- دور الجامعات في تطوير وتنمية المجتمع
- الاضطرابات السلوكية للأطفال العراقيين ... بين الأسرة والدولة ...
- الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني …الحقائق المعاصرة وا ...
- المصالحة .. المسائلة ..إلى أين ؟


المزيد.....




- صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
- الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة ...
- روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
- -الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني ...
- قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م ...
- ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا ...
- حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا ...
- تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
- الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
- وزارة الصحة  الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ساجد شرقي المشعان - جدلية الظلم والعدالة - الحسين والثورة المفتوحة -