أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي وصحيفة المصري اليوم














المزيد.....

ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي وصحيفة المصري اليوم


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 16:23
المحور: الادب والفن
    


-----------------—---------——---------------------------
عرضت صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر يوم ٧ يونيو ٢٠٢٦ تحليل لأفكار ومحاضرات ليزلي هازلتون في ملف خاص برؤية الزميل بشري عبد المؤمن بشكل سلس وتحليل ممتاز وبرغم عدم وجود مصادر موثقة للآديان اليهودية والمسيحية والإسلام وغيرها من المعتقدات أى فى الواقع نحن نغوص فى بحر من الظلمات لانملك له يقين أو حقيقة وأنا أقصد عدم وجود مخطوطات أصلية للآديان والمعتقدات أو نسخ لها لأن المخطوطات الأصلية التى من المفترض انها كتبت فى زمن الأديان إسلامى أو مسيحى أو يهودى غير موجودة فقط الفراعنة قبل الآديان هم من تركوا مخطوطات من البرديات وكتابة على الحجر ،،وهو مايعنى أننا نتحدث ونتجادل ونتصارع فكريا بين المعتقدات الدينية دون أساس أو مصدر موثق ،،ومن المعروف ان ليزلي هازلتون إستفادت كثيرا من الكتب المترجمة لصديقتي المفكرة الكبيرة الراحلة د نوال السعداوي حيث اعتمدت ليزلي علي اهمية فلسفة الضمير الإنساني وجعل الشك دليل علي قوة الإيمان وليس الضعف لذا القت محاضرة بعنوان الشك اساس الإيمان عام 2013 حيث قالت ان الشك ليس عدو الإيمان بل شرط من شروطه وان الشك هو مايمنح الإيمان حيويته لأنه يدفع الإنسان إلي البحث والتأمل واعادة التفكير اما غياب الشك والتفكير بداية التحول للأصولية لذا انتقدت د نوال وليزلى التيارات الأصولية في كل الأديان لأن الأصولية في كل الأديان تقوم علي الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة وان المتطرفين في كل الأديان يمتلكون نفس الصفات وهي امتلاك إجابات جاهزة لكل الأسئلة لذا اعتبرتا د نوال وليزلي أن الأصولية ليست تعبيرا عن قوة الإيمان بل عن الخوف من نتائج الشك وهو معول هدم المجتمعات حيث تتحول لعنف وتعصب وإقصاء للآخر بدلا من التعايش والبناء والتنمية ،،وكانت ليزلي كانت تدعو مجتمعها الغربي بعدم ترسيخ تصورات خاطئة مسبقة عن الإسلام وعدم الإعتماد علي الانطباعات الجاهزة أو الأحكام المسبقة مايجعل الناس يكررون مايسمعونه دون بحث أو تدقيق لكن من الجدير بالذكر أن ليزلي هازلتون كانت من أصل يهودي لكنها لا أدرية بخلاف د نوال السعداوي فلم تنكر الإيمان بالله واتفقتا ليزلي ود نوال انهن اعتبرن أن الا ادرية ليست موقفا سلبيا بل موقفا فكريا يعترف بمحدودية المعرفة الإنسانية وقالتا ان السؤال يكون أكثر قيمة من الإجابة وكانت هازلتون ود نوال السعداوي ممن يدعون بقوة للسلام في الشرق الأوسط واتفقتا في أن المشكلة ليست في الأديان ولكن في تحويل الاتباع للنصوص إلي ادوات يقين مغلق واتفقتا ايضا في ان الدين في جوهره محاولة إنسانية لفهم أسئلة الوجود الكبري من نحن ولماذا نحن هنا وكيف نعيش حياة ذات معني فقد تميزت كلتاهما بالنظرة الفلسفية فهما لم يبحثا عن حقيقة الدين بقدر بحثهم عن الحقيقة وايضا اتفقتا في ان المجتمعات الحديثة تقع في خطأ عندما تختزل الدين في الشعائر أو الصراعات السياسية لانها تتجاهل البعد الوجودي والإنساني العميق الذي يجعل البشر يلجؤون إلي الأديان والإيمان واتفقتا ايضا بأن النصوص الدينية تقرأ بوصفها تجربة أدبية روحية خطابية بعيدا عن القداسة وتشاركا ايضا في بساطة الأسلوب ومخاطبة البسطاء والأكاديمين ايضا اتفقتا ليزلي ود نوال في التقريب والدعوة للحوار بين الحضارات ووجود أرضية مشتركة لوقف الحروب وليعم السلام ونالت ليزلي كمانالت د نوال النقد من الأصولين
المستشار د مصطفى راشد عالم أزهرى



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي
- الدليل على تزوير الكثير من الكتب والموروثات الإسلامية
- محرمات الله حصريا 18 لكن محرمات الإخوان والسلفيين بالمئات نح ...
- محرمات الله حصريا 15 لكن محرمات الإخوان والسلفيين بالمئات نح ...
- أغنية / ليتنى لم أعش هذه الحياة --------------------
- الدليل على غياب العدالة
- قَصِيدَةٌ نَثرِيَّةٌ / مِن بَعدِكَ
- الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا
- أليس ذلك دليل على تزوير الكثير من الكتب الإسلامية
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين
- عيد قيامة مجيد
- الفرق بين الحكم العقائدى والحكم الوطنى
- تعليمات النيابة العامة المصرية التى يغفلها المحامى والضابط
- مناجاة / أين أنت يارب السماء
- متى تفهم الجماعات المتأسلمة انها ضد شرع الله
- لو فعلت ذلك ستفوز بليلة القدر
- دعاء نثر / ياخالق الكون سامحنى على العصيان
- تنقية وتصحيح الموروث وإلا سيزداد عدد تاركى الإسلام
- كنت إخوانيا
- أغنية / القمر ساكن مراية حبيبى


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي وصحيفة المصري اليوم