أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - د مصطفى راشد - ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي














المزيد.....

ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي


د مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 15:05
المحور: الادب والفن
    


عرضت صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر يوم 7 يونيو 2026 تحليل لأفكار ومحاضرات ليزلي هازلتون في ملف خاص برؤية الزميل بشري عبد المؤمن بشكل سلس وتحليل ممتاز وبرغم عدم وجود مصادر موثقة للآديان اليهودية والمسيحية والإسلام وغيرها من المعتقدات أى فى الواقع نحن نغوص فى بحر من الظلمات لانملك له يقين أو حقيقة وأنا أقصد عدم وجود مخطوطات أصلية للآديان والمعتقدات أو نسخ لها لأن المخطوطات الأصلية التى من المفترض انها كتبت فى زمن الأديان إسلامى أو مسيحى أو يهودى غير موجودة فقط الفراعنة قبل الآديان هم من تركوا مخطوطات من البرديات وكتابة على الحجر ،،وهو مايعنى أننا نتحدث ونتجادل ونتصارع فكريا بين المعتقدات الدينية دون أساس أو مصدر موثق ،،ومن المعروف ان ليزلي هازلتون إستفادت كثيرا من الكتب المترجمة لصديقتي المفكرة الكبيرة الراحلة د نوال السعداوي حيث اعتمدت ليزلي علي اهمية فلسفة الضمير الإنساني وجعل الشك دليل علي قوة الإيمان وليس الضعف لذا القت محاضرة بعنوان الشك اساس الإيمان عام 2013 حيث قالت ان الشك ليس عدو الإيمان بل شرط من شروطه وان الشك هو مايمنح الإيمان حيويته لأنه يدفع الإنسان إلي البحث والتأمل واعادة التفكير اما غياب الشك والتفكير بداية التحول للأصولية لذا انتقدت د نوال وليزلى التيارات الأصولية في كل الأديان لأن الأصولية في كل الأديان تقوم علي الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة وان المتطرفين في كل الأديان يمتلكون نفس الصفات وهي امتلاك إجابات جاهزة لكل الأسئلة لذا اعتبرتا د نوال وليزلي أن الأصولية ليست تعبيرا عن قوة الإيمان بل عن الخوف من نتائج الشك وهو معول هدم المجتمعات حيث تتحول لعنف وتعصب وإقصاء للآخر بدلا من التعايش والبناء والتنمية ،،وكانت ليزلي كانت تدعو مجتمعها الغربي بعدم ترسيخ تصورات خاطئة مسبقة عن الإسلام وعدم الإعتماد علي الانطباعات الجاهزة أو الأحكام المسبقة مايجعل الناس يكررون مايسمعونه دون بحث أو تدقيق لكن من الجدير بالذكر أن ليزلي هازلتون كانت من أصل يهودي لكنها لا أدرية بخلاف د نوال السعداوي فلم تنكر الإيمان بالله واتفقتا ليزلي ود نوال انهن اعتبرن أن الا ادرية ليست موقفا سلبيا بل موقفا فكريا يعترف بمحدودية المعرفة الإنسانية وقالتا ان السؤال يكون أكثر قيمة من الإجابة وكانت هازلتون ود نوال السعداوي ممن يدعون بقوة للسلام في الشرق الأوسط واتفقتا في أن المشكلة ليست في الأديان ولكن في تحويل الاتباع للنصوص إلي ادوات يقين مغلق واتفقتا ايضا في ان الدين في جوهره محاولة إنسانية لفهم أسئلة الوجود الكبري من نحن ولماذا نحن هنا وكيف نعيش حياة ذات معني فقد تميزت كلتاهما بالنظرة الفلسفية فهما لم يبحثا عن حقيقة الدين بقدر بحثهم عن الحقيقة وايضا اتفقتا في ان المجتمعات الحديثة تقع في خطأ عندما تختزل الدين في الشعائر أو الصراعات السياسية لانها تتجاهل البعد الوجودي والإنساني العميق الذي يجعل البشر يلجؤون إلي الأديان والإيمان واتفقتا ايضا بأن النصوص الدينية تقرأ بوصفها تجربة أدبية روحية خطابية بعيدا عن القداسة وتشاركا ايضا في بساطة الأسلوب ومخاطبة البسطاء والأكاديمين ايضا اتفقتا ليزلي ود نوال في التقريب والدعوة للحوار بين الحضارات ووجود أرضية مشتركة لوقف الحروب وليعم السلام ونالت ليزلي كمانالت د نوال النقد من الأصولين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - د مصطفى راشد - ليزلي هازلتون و د نوال السعداوي