أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا














المزيد.....

الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 13:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا
------------------------
للأسف تعليم بلادنا العربية والخطاب الدينى سيء جدا، لا يهتم إلا بتقديم كل ماهو منافى للأسلوب الإنسانى التربوى الصحيح، فنجدهم يهتمون بتعليم الأطفال من سن الحضانة، الغزوات ويطلقون عليها فتوحات، ويعظمون فى فكرة القتال والجهاد، وتصوير من قام بالقتل والسبى على أنهم أبطال،رغم أنه يتنافى تماما مع قول الله تعالى ( مَنْ قَتَلَ نَفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) وكأنهم لايؤمنون بالقرآن،،ولايدركون اسم الله الرحمان الرحيم ، وعلموهم أن فى كراهية أتباع المعتقدات الآخرى رضا الله ، كما صنعوا حديثا مزورا على سيدنا النبى ص أقدم مصدر له 500 عام لضرب الأطفال يقول (مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ) بدلا من أن نقدم لهم معانى السلام والمحبة والإنسانية والتراحم والعطاء، ومساعدة الناس ،وحب عمل الخير، ومساعدة المحتاج ،وحب كل البشر على اختلاف معتقداتهم وألوانهم وأجناسهم ،كما غابت ايضا عن مناهجنا التعليمية أفكار كبار كتاب العالم الأجانب ،،فقط قدموا لأولادنا مفكيرينا المتشددين فكانت النتيجة مانراه فى تعاملنا العنيف مع بعض ومع الغير وأصبح الإرهاب مقرون بالمسلمين فتم تشويه الإسلام بأيدى مسلمين ولم يحاسبهم أحد ، وغيبوا عنا بعض الأفكار والكلمات الإنسانية مثل الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا في القرن السابع عشر بعد أن قرأ كل الكتب المقدسة والمعتقدات والتى درسها كل طلاب العالم : حيث قال سبينوزا ( لا أعرف أن كان الله فعلا قد تكلم .. ولكن إن فعل .. فلا أعتقد أنه قال شيئا غير التالي :.. أريدك يا إنسان أن تخرج إلى العالم وان تتمتع بالحياة .. أريدك أن تتمتع وتغني وتعمل .. وان تتمتع بكل ماقمت به من أجلك ..
أهتم بعملك وتوقف عن الذهاب إلى تلك المعابد المظلمة والباردة .. والتي بنوها وقالوا عنها أنها مسكني !
مسكني ياإنسان في الجبال والأشجار والوديان والبحيرات والأنهار ..
توقف عن اتهامي بالمسؤولية عن فقرك .ولكن اسأل المسئولين وحكامك،،. لم أقل لك أبدا أن هناك شيئا ما شريرا بداخلك .. ولم أقل أنك ارتكبت خطيئة .توقف عن ترديد القراءات المقدسة التي لا علاقة لي بها .. فإذا لم تتمكن من قرائتي أثناء الفجر .. في منظر طبيعي .. في نظرة صديق .. في زوجتك..في زوجك .. في نظر طفلك .. فلن تتمكن من أن تجدني في أي كتاب !!
توقف عن الخوف مني .. فلن احاكمك ولن انتقدك .. انا لا أغضب ولا أعاقب .. انا الحب الخالص ..!!
أحترم المختلف معك ولا تفعل مالا تريده لنفسك .. كل ما أطلبه منك هو أن تنتبه لحياتك .. وان تكون ارادتك الحرة هي موجهك .. وان تشكل مع الطبيعة عنصرا واحدا .. لأنك جزء منها .. اعتني بها وستعتني بك .
لقد جعلتك حرا بشكل مطلق .. انت حر في أن تخلق من حياتك جنة أو جهنم !!
ان تؤمن .. يعني أن تعترض وان تتخيل وان تتكهن .. لااريدك أن تؤمن بي .. أريدك أن تحس بي في ذاتك .. حين تهتم بالحيوانات .. وحين تحتضن طفلك الصغير .
اياك أن تقتل من اجلي.....
اياك أن تقطع رؤس الاخرين وتنهبهم من اجلي.....
فأنا لست بحاجة إليك أن تفعل هذا ....
ولا تبحث عني بعيدا .. فلن تجدني .. إنني هنا في الطبيعة .. انا الكون .. انا المحبة !!)" انتهى كلام سبينوزا وهو يقصد أن الكتب والرسل التى ارسلها الله كانت من آجل العدل والإنسانية ومصلحة الناس لكن غباء البشر وبعض النفوس الشريرة حولت النصوص عن غايتها وملئتها بالتعصب والكراهية والعنف، فهل أنتم منتهون، وبالرحمان مؤمنين أم للشيطان تابعون وأنتم غافلون .
المستشار د مصطفى راشد عالم أزهرى



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أليس ذلك دليل على تزوير الكثير من الكتب الإسلامية
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين
- عيد قيامة مجيد
- الفرق بين الحكم العقائدى والحكم الوطنى
- تعليمات النيابة العامة المصرية التى يغفلها المحامى والضابط
- مناجاة / أين أنت يارب السماء
- متى تفهم الجماعات المتأسلمة انها ضد شرع الله
- لو فعلت ذلك ستفوز بليلة القدر
- دعاء نثر / ياخالق الكون سامحنى على العصيان
- تنقية وتصحيح الموروث وإلا سيزداد عدد تاركى الإسلام
- كنت إخوانيا
- أغنية / القمر ساكن مراية حبيبى
- سبب الإرهاب والدمار فى العالم الإسلامى
- نشكر الحكومة على نشر التطرف والإرهاب
- الادلة القاطعة على تزوير كتب الأحاديث عند السنة والشيعة
- الإسلام لم يحرم الموسيقى والغناء
- قصيدة نثرية بعنوان / سكن الغباء بلادنا العربية
- قصيدة نثر بعنوان / سكن الغباء بلادنا العربية
- قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورى
- لايوجد سحر ولا أعمال ولا حسد


المزيد.....




- القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: لقد أدرك العدو جي ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإس ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية إلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيران ...
- حزب الله: الجمهورية الإسلامية أكدت مرة جديدة أنها حقًا ن ...
- الخارجية العراقية تعرب عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم ...
- الخارجية العراقية: نتقدم بالتهنئة إلى حكومتي جمهورية باكستان ...
- رابطة علماء اليمن: نبارك انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران ...
- الإخوان والبرهان..الكتلة الإسلامية بوابة العودة لحكم السودان ...
- التربية الدينية إلكترونياً... هل بات امتحان -التوجيهي- أمام ...
- أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلا ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - الإنسانية دين آدم فلم يكن مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا