أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - د مصطفى راشد - قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورى














المزيد.....

قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورى


د مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 04:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورة
---------------------------------------------------------------
ابتُلي الإسلام بفقهاء مكانهم الطبيعى السجن، أو مستشفى الأمراض العقلية ،هؤلاء قدموا لنا فقه ذكورى بعيد عن شرع الله ،ومناقض لكتابه الكريم ،عامدين أو جاهلين ، ليتحكموا فى المرأة، وجعلها فقط مجرد وعاء جنسى، وانها ليست إنسان مساو للرجل ،فركزوا على تكوينها الجسدى،وجعلوها فى خطبهم سبب كل المشاكل، وساعدوا على نشر أحاديث مزورة ،أقدم هذه الأحاديث عمره 520 سنة فقط، رغم أن الإسلام عمره 1447 سنة ،يعنى أحاديث لم تكن موجودة طوال 900 سنة من ظهور الإسلام، وهى أحاديث مهينة للمرأة ،مثل( النساء ناقصات عقل ودين) وحديث( لن يفلح قوما قط ولوا أمرهم امرأة) وحديث يقول :-( يَقطعُ الصَّلاةَ ، المرأةُ ، والحمارُ ، والكَلبُ الأسوَدُ) ، وحديث( المرأةُ عورةٌ، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشَّيطانُ، وإنها لا تكونُ أقربُ إلى اللهِ منها في قعرِ بيتِها.) - وحديث( المرأة خلقت من ضلع أعوج، فإن أقمتها كسرتها .) وحديث (إذا كان الشؤم في شيء؛ ففي الفرس والمرأة والمسكن.) وحديث (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم لعله يعانقها ويجامعها !!! في آخر اليوم.) وحديث (المرأة تأتي على صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله،) وحديث (ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء ) وحديث (يا معشر النساء، تصدَقن فإني أُريتكم أكثر أهل النار، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال. فذلك من نقصان العقل) وحديث (لا يسأل الرجل فيما ضرب أهله.)
وحديث (علّقوا السوط حتى يراه أهل البيت ( ويقصد الزوجة ) فإنه أدب لهم.) وحديث مساواة المرأة بالعبد ( ثلاثة لا تتجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.)
وحديث سجود المرأة للرجل( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها !!! وهي على قتب لم تمنعه.) وحديث ( أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة.)
وحديث رضى الزوج فقط ( أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة )
وحديث لحس الزوجة للصديد (والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنجس بالقيح والصديد ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه.) --- وللأسف كل هذه الأحاديث مزورة ،،لأن القرآن ساوى بين الذكر والأنثى كما قال فى سورة النحل 97(مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحً۬ا مِّن ذَڪَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ ) وقوله فى النساء 124 (وَمَن يَعمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدخُلُونَ الْجَنَّةَ ) وسورة غافر 40 والحجرات 13 وغيرها ،، ورغم ايضا قول الرسول ص (إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم» )
وقال أيضا «لا تكرَهُو البَنَات فَإنهنَّ المُؤنسَات الغَاليَات» وقال أيضا « إستوصوا بالنساء خيرا» ثم قال " رفقا بالقوارير " وقال ايضا (لا تهانُ المرأة إلا في بيت رجل جاهل ..أما في بيوت الصالحين فالنساء أميرات) وايضا قول الله لهم بكل وضوح فى سورة الجاثية آية 6 ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) لذا يجب على الحكام العرب إعلان هذه الحقائق على الناس .
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أمين حسن عمر ينفي أي دور للحركة الإسلامية بالسودان في إشعال ...
- حذر بدون خوف .. كيف يعيش الشباب اليهود مع معاداة السامية في ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52 ...
- الشيخ علي الخطيب: الجمهورية الاسلامية تمثل العائق الايديولوج ...
- نائب رئيس المكتب السياسي في -حركة أمل- الشيخ حسن المصري : ن ...
- بدء كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال اللقاء ...
- الشيخ قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ...
- الشيخ قاسم: أراد الأعداء اسقاط إيران من الداخل عبر الوضع الا ...
- 118 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم، إضافة إلى ...
- ?? لبنان: نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - د مصطفى راشد - قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورى