أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - والشعر انتماء ومقاومة .. 12 يونيو 2010















المزيد.....

والشعر انتماء ومقاومة .. 12 يونيو 2010


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


الشعر انتماء ومقاومة ...4 ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 12يونيو 2010 في حصن وحضن موقع مقاومة.... ـــ والحوار متمدنا وملتقى للأحرار ..






... إن يوم 12 يونيو 2010 هو يوم فارق في تجربتي الإبداعية ...التجربة التي عانت التهميش والهامشية ...ولكنها لم تركن للتأسي والتباكي على حوائط الابداع المهملة ...
فهو أول التقاء بالنشر على موقع الحوار المتمدن مشكورا ... لأنه استقبل هذا الصوت دون حسابات سياسية أو حزبية أو حسب تقاربات ومحسوبيات ابداعية لجماعات ما ...
وبالتالي هذا الموقع وثق لتجربتي والتي كان يتهددها غالبا التلف أو الحريق أو حسب ظروفي الخاصة .
ثم أزال عن نفسيتي ــ الحوار المتمدن ــ الاحساس بالغبن حين أرسل بضع أعمالي لتنشر أنذاك ببضع صحف حزبية ولا تنشر .. في حين تقرأ على صفحاتها أحيانا ما لايستحق النشر ...
كنت أرفض أي تملق أو تزكما أني وآخرين حاربنا التهميش انطلاقا من تجارب اليسار الماركسي اللينيني السبعيني الثمانيني في إنشاء الجمعيات الثقافية السينمائية والمسرحية والغنائية وغيرها عبر أرجاء الوطن مدنا وقرى وهوامش ...
وفي تجربة إبان التسعينات وفي ظل التحولات العالمية الكبرى وتراجع دور اليسار الماركسي واشعاعه ..كنت أطلع على كراسات للاسلطويين الفرنسيين وهي مستنسخات اشعاعية سياسية وثقافية ... وهي تجربة ذاتية خارج دور النشر والمؤسسات الثقافية .. أي مستنسخات عبر آلة النسخ .. حيث يرفضون رسملة الثقافة عموما .. ألهمتني التجربة ..كما ألهمتني تجربة الشاعر العراقي المغترب ناجي الحازب الذي اتخذ نفس المنهج في التعريف بتجربته الشعرية ...بالإضافة بما بالكاد كان يصلنا من أصداء تجربة ما سمي بالميني ــ العراقية لمبدعين كانوا يكتبون بوحهم على أوراق صغيرة الحجم ثم يتداولونها بينهم وبين عشاق الشعر..وذلك إبان الحصار الاقتصادي على العراق مما أدى لقلة الورق فتراجعت منشورات المطابع ..ولهذا فكرنا في تأسيس تجربة ذاتية عبر المستنسخات فسميناها كراريس تيزي للتداول الشعري ــ تيزي في الأمازيغية هو الممر الجبلي الضيق ــ ساهم فيها وفي اشعاعها كل من الباحث والناقد عبد الصمد الكباص والشاعر المغترب حاليا بألمانيا المهدي العلوي والشاعر جميل عبد العاطي ... ونالت إشعاعا مهما وخلقت حركية شعرية مميزة ... حيث كانت تصاحبها رسومات وتخطيطات تشكيلية بل وصورا فنية ...كما عملت فيما بعد رفقة الشاعرين عبد العاطي الخازن وابراهيم قازو بدايات الألفية الثانية على إصدار تجربة مستنسحات المركب الشعري ...وتوقفنا لأنا أحسسنا بأن المرحلة أصبحت مرحلة المواقع الإلكترونية ...ــ ولاننسى تجربة الغارة الشعرية مع ياسين عدنان وسعد سرحان وتجارب أخرى عبر أرجاء المغرب كتجربة مكائد شعرية التي أصدرها الشعراء عبد الغني فوزي ومهدي حلباس وعبد الله المتقي ..وتجربة دبوس وغيرها والتي من خلالها برزت أصوات وحساسيات شعرية جديدة ...
لف لأحد ...مع العلم أن بضع صحف نشرت لي دون أن تعرف عني أي شيء كشخص وهي مشكورة ..أقصد جريدة المنظمة ...النهج الديمقراطي.. بيان اليوم .. المنعطف ... اليسار الموحد ... مسافات .. المبادرة الاشتراكية...
كما أني وآخرين حاربنا التهميش انطلاقا من تجارب اليسار الماركسي اللينيني السبعيني الثمانيني في إنشاء الجمعيات الثقافية السينمائية والمسرحية والغنائية وغيرها عبر أرجاء الوطن مدنا وقرى وهوامش ...
وفي تجربة إبان التسعينات وفي ظل التحولات العالمية الكبرى وتراجع دور اليسار الماركسي واشعاعه ..كنت أطلع على كراسات للاسلطويين الفرنسيين وهي مستنسخات اشعاعية سياسية وثقافية ... وهي تجربة ذاتية خارج دور النشر والمؤسسات الثقافية .. أي مستنسخات عبر آلة النسخ .. حيث يرفضون رسملة الثقافة عموما .. ألهمتني التجربة ..كما ألهمتني تجربة الشاعر العراقي المغترب ناجي الحازب الذي اتخذ نفس المنهج في التعريف بتجربته الشعرية ...بالإضافة بما بالكاد كان يصلنا من أصداء تجربة ما سمي بالميني ــ العراقية لمبدعين كانوا يكتبون بوحهم على أوراق صغيرة الحجم ثم يتداولونها بينهم وبين عشاق الشعر..وذلك إبان الحصار الاقتصادي على العراق مما أدى لقلة الورق فتراجعت منشورات المطابع ..ولهذا فكرنا في تأسيس تجربة ذاتية عبر المستنسخات فسميناها كراريس تيزي للتداول الشعري ــ تيزي في الأمازيغية هو الممر الجبلي الضيق ــ ساهم فيها وفي اشعاعها كل من الباحث والناقد عبد الصمد الكباص والشاعر المغترب حاليا بألمانيا المهدي العلوي والشاعر جميل عبد العاطي ... ونالت إشعاعا مهما وخلقت حركية شعرية مميزة ... حيث كانت تصاحبها رسومات وتخطيطات تشكيلية بل وصورا فنية ...كما عملت فيما بعد رفقة الشاعرين عبد العاطي الخازن وابراهيم قازو بدايات الألفية الثانية على إصدار تجربة مستنسحات المركب الشعري ...وتوقفنا لأنا أحسسنا بأن المرحلة أصبحت مرحلة المواقع الإلكترونية ...ــ ولاننسى تجربة الغارة الشعرية مع ياسين عدنان وسعد سرحان وتجارب أخرى عبر أرجاء المغرب كتجربة مكائد شعرية التي أصدرها الشعراء عبد الغني فوزي ومهدي حلباس وعبد الله المتقي ..وتجربة دبوس وغيرها والتي من خلالها برزت أصوات وحساسيات شعرية جديدة ...


.... المهم من هذا الاسترسال هو أن لحظة النشر بالحوار المتمدن كانت منعطفا مغايرا في تجربتي الشعرية والابداعية عموما ..فقد وهبتني مساحة للحرية في النشر دون حسيب ولا رقيب إلا حسيب الإبداع ورقيب الصدق فيما أبدع ... وتلك حسناتها الكبرى عموما في كل الجوانب ابداعية حقوقية سياسية فكرية ...

لقد اخترت هامشيتي اختيارا والتزاما بحريتي وتفاعلا لايتزحزح مع مآسي الكادحين والمشردين والمنبوذين الذين يقيمون من خلال رؤى واخلاقيات محافظة متزمة أو اخلاقيات بورجوازية زائفة وكذابة وغشاشة ... ترسم كادرا اديولوجيا براقا لصورة إنسان مفترضة في حين تلفظ الإنسان وجوهره وحقيقته خارج هذا الإطار الكادر .. ومهما ذلك فالحقيقة دوما ثورية ولايمكن حجبها بغربال أو حتى وضعها في صندوق وردمها في بئر كما فعل الوليد بن عبد الملك الأموي مع الشاعر وضاح اليمن ..

كنت في الأول أجهل التعامل مع النشر في المواقع الإلكترونية .وقد حل لي هذا الإشكال أحد أبناء أختي من جيل المعلوميات وأدخلني للحوار المتمدن وله كامل الشكر ..لانه كان كذلك واحدا ممن ساهم في رفع حيف الهامشية الذي لازمني ..وإن كنت معروفا في التجربة الزجلية عبر الملتقيات السائدة أنذاك للجمعيات أو النقابات ... ولكن بقيت في حدود الإنشاد ...
ومع الحوار المتمدن تعرف على تجربتي العديد من القراء العرب ..بل صارت بعض المواقع ومن خلال الحوار المتمدن تنشر لي بضع ابداعاتي و هي مواقع رصينة ولها وزنها المميز ..

ـــ هذه تجربة هامشي بل مهمش عن سابق إصرار وترصد ..ولكن مايهمني كشاعر او مبدع هي روح المقاوم الذي يحفر في الصخر ولايستسلم لواقعية الظروف التي تدفعك أحيانا للخنوع أو بيع ضميرك في سوق النخاسة الثقافي أو الحزبي الضيق...
ـــ الشاعر مقاوم بالفطرة ليس بالمعنى السياسي او الاديولوجي فقط.. بل بالمعنى الوجودي كثورة دائمة على ماترسخ وتكلس واعتبر ثابتا لايتغير ...
ــ الشعر ماء نهر دائم الجريان ...متجدد .. متغير ... منساب يتوقف عن الجريان في البرك المغلقة ... وكلما طال حصره صار آسنا ...
.....
............. ــ كونوا مع الشعر .. كونوا مع المقاومة ...


ـــ محمد نور الدين بن خديجة
12 يونيو 2026 سلا المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمعة ... ما الجمعة ؟؟!!...
- والشعر انتماء ومقاومة ...
- والعهدة على الرفيق سعدي ... عن سعدي يوسف حضور دائم
- تكسير ..دوما تكسير
- محفظة جميل ... إلى الشاعر جميل عبد العاطي
- السبت ..ما السبت ؟؟!!...
- نجوم الهم ..
- ورشان العاشقين ... إلى روح الزجال امحمد الصقلي
- كوفيون ...
- دوخة عابرة ...
- عبد المومن الشباري ...
- قبر تولستوي ...
- جيلانيات ... ــ خط النبذ
- غربة ... أي كلام بائخ !!...
- لا وعينيك ...من أثير لفريد الأطرش
- لافتة ...ـــ لن يخسروا غير القيود
- بوسة ف الناظور ...زجل
- جان دمو أبو البلاد ....إلى روح أمير شعراء العراق الصعاليك
- قال المنسوم
- اضطراب ...ـــ عند عبور جسر أبي رقراق .


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - والشعر انتماء ومقاومة .. 12 يونيو 2010