|
|
لماذا برلمان مكون من عشرات منيب والعسري والعزيز خطوة إلى الأمام؟
سعيد الريشة
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 10:31
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
قد يبدو هذا السؤال على لسان يساري جذري غريبا. وهو كذلك في بلد من تقاليده السياسية إيلاءُ أهمية قصوى للتوصيفات الأيديولوجية والنعوت السياسية أكثر من المضمون الفعلي للصراع السياسي والمجرى الواقعي للنضال الطبقي، وحيث تشكل الطهارة السياسية لمجموعات يسارية معزولة عن الجماهير بوصلةً بدل فهم التعرجات التي يستلزمها النضال من أجل السلطة في بلد يحكمه الاستبداد والحكم الفردي. الوصول إلى السلطة ليس شارعا مستقيما بدون مراحل وسيطة وتعرجات ومناورات وتحالفات واتفاقات مع رفقاء طريق (وقد يكونون غير موثوق فيهم في غالب الأحيان)، هذا ما تعلمناه في كل تاريخ الحركة العمالية، وهو ما يشكل بوصلتنا الحقيقية. في مقال سابق، طرحتُ فكرة أن برلمانا مكوَّنا من عشر أو عشرين أو حتى عشرات من أمثال منيب والعسري وعبد السلام العزيز أفضل بكثير من برلمان مليء بالخدام الصريحين للاستبداد، وأملنا طبعا هو برلمان يتكون أيضا من عشرات جمال براجع، لكن ليس بالأمل وحده تتحقق الأمنيات السياسية. إن فوزا انتخابيا يحققه «تحالف اليسار» واختراقه لمجلس النواب يُعد خطوة كبيرة إلى الأمام. لماذا؟
تغير كبير في مزاج الجماهير سيكون تصويت كثيف لصالح «تحالف اليسار» دالة سياسية كبيرة على تغير مزاج الجماهير السياسي، فانتقال بندول التصويت من اليمين إلى اليسار الإصلاحي يشكل دوما الدرجة الأولى في سلم ارتقاء الوعي السياسي لهذه الجماهير. وموضوعيا لا يمكن تجاوز هذه الدرجة حتى في لحظات الصعود الثوري. فبحكم هيمنة أحزاب اليسار الإصلاحي على ساحة المعارضة الشرعية والعلنية، وبفعل كون الجماهير عند أول استيقاظ لها على النضال السياسي فإنها تدعم من تجده مهيمنا سياسيا، وفي نفس الوقت من يقف على صعيد الأوهام التي لا تزال عالقة بوعيها السياسي: إمكان إصلاح المجتمع والتقدم جرعة جرعة. لذلك لا يخاف اليساريون الجذريون من إحراز اليسار الإصلاح هيمنة سياسية وانتصارات انتخابية في هذه المرحلة، فهم يُدركون أنها مجرد مرحلة أولى يتوجب على الجماهير أن تمر منها، قبل أن يتجذر وعيها السياسي وتتطور خبرتها النضالية، وإن ناعورة الأحزاب الإصلاحية إنما تصب المياه في طاحونة الأحزاب الثورية، إذا أتقنت هذه الأخيرة التكتيك الثوري.
كسر التقاطب السياسي منذ عقدين سيطر على الساحة السياسية تقاطب بين يمين ديني (العدالة والتنمية) ويمين نيوليبرالي (تمثله تنويعات حزبية شتى على رأسها الأحرار والأصالة والمعاصرة)، بينما توارت الأحزاب الوارثة للحركة الوطنية البرجوازية (الاستقلال والاتحاد الاشتراكي) والتقدم والاشتراكية وتحولت إلى ملحقات تُملأ بها حواشي الائتلافات الحكومية أو معارضاتها. هذان القطبان وحواشيهما أحزابٌ تتفق على مشروع واحد: تطبيق برنامج جلالة المَلك؛ أي برامج صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. يُعلن تحالف اليسار أن له برنامج بديل؛ سياسي عبر شعار «السلطة للمنتخَب وليس للمعيَّن»، و»الدولة الاجتماعية»، وأنه سيكون «صوت الكاحين- ات داخل المؤسسات». نحن لسنا هنا إزاء محاكمة نوايا قيادات التحالف، فما يهم هو المضمون الفعلي لبرنامجهما السياسي/ الانتخابي. وما يهم أكثر هو كيف ستنظر الجماهير إلى هذا البرنامج وليس تقييمنا السياسي/ الأيديولوجي لذلك التحالف. إن برلمانا بفريق نيابي قوي لتحالف اليسار سيكون قناة ناقلة لتطلعات الجماهير وتظلماتها، كما كان الأمر في الماضي مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. فهذا التحالف كي يستطيع ارتقاء درجات البرلمان يعلن أنه سيكون هناك ممثلا للجماهير الشعبية، وهذه الأخيرة يجب أن تعرف كيف تضغط عليه كي يكون فعلا صوتها في البرلمان، وإذا رفض ذلك فإنها ستُدرك فعلا أن إعلاناته لم تكن سوى دعاية انتخابية كاذبة. دورنا هو حفز الشعب كي يقوم بهذا الدور، وليس الوقوف متفرجين حتى يُثبت الواقع صحة ما نقوله عن ذلك التحالف. وكما قال غرامشي: «إن السياسة الثورية يتعين عليها بالضرورة أن تكون تدخلا نشيطا وفعالا في التاريخ، ولا يمكنها أن تقوم على مجرد تبني مواقف «صحيحة» وانتظار إثبات صحة هذا الموقف، انتظار العملية التاريخية حتى توفر الظروف التي من شأنها أن تقلب الطبقة الحاكمة، وأن تنتزع الاعتراف بالثوريين الحقيقيين من الجماهير وتفتح الباب أمام النظام الاشتراكي». [«غرامشي وقضايا المجتمع المدني»، ندوة القاهرة 1990، مركز البحوث العربية، دار كنفان للدراسات والنشر، دمشق- سوريا، الطبعة الأولى 1991، ص 56- 57].
هزيمة جزئية للاستبداد قال جورج سوروس يوما إن انتخابات البرازيل لن تحمل إلى سدة الحكومة إلا الشخص الذي يوافق عليه، ولكن الشعب البرازيلي انتخب لولا داسيلفا ومُنيَ سوروس بهزيمة منكرة. وعلى غراره يدعي الاستبداد أن مداخل الولوج إلى المؤسسات التمثيلية ضيقة جدا ومحروسة بعناية، كي لا يتسلل إليها من يرى إلى السياسة رؤية أخرى. ولنا في تجارب التاريخ الحديث دلائل على أن قوته المطلقة المفترَضة تلك مجرد خرافة، فقد تمكن دوما معارضون للمَلكية من إحراز اختراقات انتخابية كبيرة، كما كان الحال مع الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي حصل على %23 من الأصوات في الانتخابات المحلية ماي 1960، وفي الانتخابات التشريعية (1963) ورغم التزوير الفج ودعم حزب الدولة (جبهة الفديك) فقد تمكن حزبا المعارضة (الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية) من الحصول مجتمعين على نفس مقاعد حزب النظام. إن اختراقا انتخابيا لـ»تحالف اليسار» سيُظهر للجماهير رأي العيان أن سيطرة الحكم الفردي على الساحة السياسية، ليست بتلك القوة المطلقة التي يروَّج لها، وسيفتح ذلك ثغرة تنسل منها شتلات الصراع السياسي ضد الاستبداد.
فتح الباب لتقوية الحركات الاجتماعية في أمريكا الجنوبية لم يتمكن اليسار من تحقيق اختراقات انتخابية إلا بفعل الدعم النشيط الذي تمحضه حركات النضال الاجتماعي من أسفل لأحزاب اليسار تلك: حركات معطلين وفلاحين فقراء وبدون أرض وحركات شعوب أصلية، والأهم من ذلك الحركة العمالية (النقابات بالأساس). إن البرنامج الذي يحمله تحالف اليسار لا يمكن تحقيقه إلا بدعم فعلي من المعنيين به فعليا: حركات النضال العمالي والشعبي؛ العمال بنقاباتهم، والمعطلين بجمعياتهم، وفقراء القرى بحَراكاتهم التي تندلع بشكل دوري، النساء بجمعياتهن، والطلاب بنضالاتهم… إلخ. حتى الفوز بمقاعد داخل البرلمان، إذا أراد تحالف اليسار أن يكون فوزا مستحَقا فعلا، وليس ترتيبا سياسيا مع المَلكية تتنازل بموجبه عن مقعد أو اثنين لهذا اليسار، فيجب أن يكون هذا الفوز مسنودا إلى الحركات الاجتماعية القائمة في الميدان، ما سيتيح فعلا لنواب تحالف اليسار أن يكونوا فعلا صوتا للجماهير الشعبية داخل تلك المؤسسة. إن نائبا برلمانيا انتخبته الجماهير وحركات النضال وتنظيماته سيكون مضطرا للانصات إلى نبضها ونقل تظلماتها والدفاع عن مطالبها من على البرلمان، وهذا لن يكون مأمولا من نائب برلماني انتُخب باستعمال المال أو برضى الاستبداد. سيتيح برلمان بعشرات النواب من تحالف اليسار للحركات الاجتماعية التطور، لأن هذا يعني أن الجماهير ستكون متأكدة من أن هناك صوتا سياسيا انتخبته هي يعبر عنها، وليس أحزابا تُدرك الجماهير أن برامجها الانتخابية مجرد وعود فارغة. شرط كل هذا هو ما سيقوم به المناضلون والمناضلات داخل النقابات العمالية (وبالأخص هنا الكدش) وداخل حركات النضال العمالي والشعبي الأخرى؛ فهل ستنبري لدعم تحالفِ يسارٍ يُعلن على رؤوس الأشهاد أنه يسعى لأن يكون صوتها في البرلمان، ويناضل من أجل ديمقراطية سياسية ودولة اجتماعية، أم سيقفون موقف الانتظار كي تلحق هزيمة انتخابية بتحالف اليسار ذاك، ليُعلن عدم جدوى أي مشاركة في الانتخابات، وأن «المخزن يكيِّف ولا يكيَّف».
تحالف اليسار: قاعدة أكثر يسارية من قمته يضم حزبا تحالف اليسار قاعدة شابة وعمالية ونسوية أكثر يسارية وأشد كفاحية من قياداتهما. في النضالات الشعبية والعمالية يكون دور هذه القاعدة ملحوظا ومشهودا له، وغالبا ما يكون انخراطها في لتلك النضالات خارج أي توجيه حزبي من القيادة، بل وأحيانا ضدها. هذه القاعدة الشابة والعمالية والنسوية هي التي ستكون عماد الحملة الانتخابية لتحالف اليسار، ولتلك القاعدة ارتباطات وصلات مع الجماهير الشعبية؛ في أماكن السكن والعمل والدراسة… إلخ. إن حملة انتخابية مشتركة بين اليسار الجذري واليسار الإصلاحي (تحالف اليسار) ستتيح التقاء مباشرا مع تلك القاعدة والتأثير فيها. ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها قواعد أحزاب إصلاحية من التجذر يسارا وتساهِم في خلق حزب عمالي ثوري، ولكن هذا كله منوط بدور اليسار الجذري في هذه الحالة، هل يتدخل سياسيا وبفعالية، أم يركن إلى الزاوية في انتظار هزيمة من يعتبرهم خصومهم السياسيين؛ أي اليسار الإصلاحي، ويفقد بذلك فرصة عظيمة للتواصل مع قاعدته الأكثر يسارية وكفاحية من قمته.
هل تغير موقفنا من حزبي تحالف اليسار؟ هل يعني تفضيل برلمان من عشر أو عشرين أو حتى عشرات من أمثال منيب والعسري والعزيز عبد السلام، أن موقفنا تغير من حزبي تحالف اليسار (الفيدرالية والاشتراكي الموحد)؟ أبدا. لو قلنا ذلك لكنا محضَ منافقين سياسيي ومجرد انتهازيين لايستحقون سوى النبذ. فنحن لا نُضفي فضائلَ أيديولوجية على حزب لمجرد رغبتنا في التحالف معه. لا يزال الحزبان جزءا من الحركة السياسية البرجوازية، حزبان على يسار الأحزاب البرجوازية، حزبان معارضان للمَلكية من موقع الدفاع عن رأسمالية التنافس الشريف ومعارِضة لما تسميه الاحتكار و»المخزن الاقتصادي» والريع، لأن كل ذلك حسبهما يعرقل تطور رأسمالية منتِجة وقائمة على القانون. لا يزال الحزبان يريان في المَلكية التنفيذية عائقا أمام ما يطلقان عليه «الانتقال الديمقراطي»، ومشروعهما هو صفقة سياسية مع هذه المَلكية التنفيذية؛ ما يسميانها «تعاقد اجتماعي جديد»، ينقل البلد إلى مَلكية برلمانية، حيث الملك يمثل رمز وحدة الأمة (الأمة الرأسمالية طبعا) بينما يؤول الحكم إلى المؤسسات المنتخَبة… كل هذا يجعل من الحزبين ناقصَيْ النزعة الديمقراطية، لأنهما يعولان على صفقة سياسية مع المَلكية بدل حفز النضال العمالي والشعبي لإسقاط الاستبداد وإحراز الحرية السياسي وتحقيق حكم الشعب. لكننا لا ننطلق من توصيفاتنا السياسية وتقييمنا الطبقي وحدهما لتبني التكتيكات تجاه هذين الحزبين. فما داما يُعلنان نفسيهما تحالفَ يسار ويرفعان شعارات الديمقراطية السياسية ومعارضة المَلكية التنفيذية والدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية، فليس علينا أن نركن إلى الزاوية حتى يُثبت التاريخ ما قاله غرامشي أعلاه: «مجرد تبني مواقف ‹صحيحة› وانتظار إثبات صحة هذا الموقف، انتظار العملية التاريخية حتى توفر الظروف التي من شأنها أن تقلب الطبقة الحاكمة، وأن تنتزع الاعتراف بالثوريين الحقيقيين من الجماهير وتفتح الباب أمام النظام الاشتراكي». بل علينا دفع هذين الحزبين لكي يناضلا فعلا من أجل تحقيق برنامجهما السياسي والاقتصادي، عبر الصراع مع الاستبداد وليس عبر البحث عن التوافق معه. وإن الجماهير لن تصل إلى معرفة الحقيقة الطبقية لتحالف اليسار عبر مقالاتنا وكتبنا، وإنما بالتجربة العملية وحدها، وحدها فقط. عندما فشلت ثورة 1848 في ألمانيا، وجه ماركس وإنجلز رسالة إلى عصبة الشيوعيين، تضمنت تقييما طبقيا لـ»البرجوازيين الصغار الديمقراطيين»، ضمنه: «بعيدون عن إرادة قلب المجتمع بأكمله لمصلحة البروليتاريا»، يهدفون إلى تغيير الوضع الاجتماعي بشكل يجعل المجتمع الموجود محتمَلا»… إلخ، ولكنهما لم يدعوا إلى الانعزال عن هؤلاء «البرجوازيين الصغار الديمقراطيين»، بل إلى «إجبارهم على تنفيذ شعاراتهم الجذرية» و»تحويل اقتراحاتهم إلى أقصى الحدود، محولين إياها إلى هجمات مباشرة على الملكية الفردية». هذه هي بوصلتنا في التعامل مع تحالف اليسار.
دور اليسار الجذري ما قيل أعلاه كله مرتبط بما يفعله اليسار الجذري. فنحن لا ندعو إلى السير معا إلى جانب «تحالف اليسار» كي نتمكن من الضرب معا إلى جانبه، لأننا نثق في النوايا السياسية لقيادات هذا اليسار. ما نثق فيه هو أن تدخل اليسار الجذري في اللحظة السياسية سيتيح تحقيق انتصارات سياسية على الاستبداد، وأحد أوجه تلك الانتصارات هو اختراق تحالف يساري إصلاحي لمؤسسة من مؤسسات الاستبداد (مجلس النواب)، كي تُتاح الفرصة لهذا التحالف من تجسيد ما يدعو إليه في برامجه الحزبية، ويظهر على حقيقته أمام الجماهير. لهذا كتبتُ في مقال سابق: «في هذا المضمار، يُعوَّل كثيرا على ما سيقوم به حزب النهج الديمقراطي العمالي، الذي يشكل حاليا القوة اليسارية الجذرية الوحيدة ذات القدرة على الفعل والتأثير، بحكم امتداده الجغرافي وتواجده في منظمات نضال جماهيري، مقارنة بأطراف اليسار الأخرى، التي لا تمثل حاليا سوى حلقات صغيرة جدا، لا وزن لها ولا قدرة على الفعل والتأثير». ولا زلتُ أؤمن بأن بإمكان النهج الديمقراطي أن يكون مساهما في هذا العمل.
#سعيد_الريشة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لنسدد حيث يجب ( تفاعل مع الرفيق التيتي الحبيب)
-
قلة الأجور عند العمال تعني كثرة الأرباح عند الرأسمالييين
-
لماذا لا يؤثر اليسار في حَراك جيل- زد وفي سواه من حركات النض
...
-
شغيلة فندق فالتور باكادير تناضل من اجل استقرار العمل وقوات ا
...
المزيد.....
-
هل أبلغت إسرائيل واشنطن مسبقاً قبل ضرب بيروت؟ مصدر يجيب لـCN
...
-
تهديد بقنبلة يستنفر السلطات في مدينة ألمانية
-
تغريم مصر للطيران لصالح راكبين.. والشركة تكشف كواليس الواقعة
...
-
أطباء يرفضون أوامر الإخلاء ويتحدثون لبي بي سي عن خطورة الوضع
...
-
غارات إسرائيلية تستهدف بيروت مع اقتراب اكتمال محادثات أميركا
...
-
لافروف وفيدان يلتقيان في موسكو.. مباحثات موسعة بأجندة ثنائية
...
-
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة بعد غارة إسرائيلية على بلدة الدوير
...
-
جنوب لبنان.. -حزب الله- يستهدف قاعدة -بلاط- الإسرائيلية
-
الضفة الغربية.. هدم منازل ومنشآت غرب مدينة جنين
-
لبنان.. غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
المزيد.....
-
حوار الرفيق ع.الغني القباج مع جريدة -المناضل-ة-
/ عبد الغني القباج
-
عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية
/ مصطفى بن صالح
-
بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها
/ وديع السرغيني
-
غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب
/ المناضل-ة
-
دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية
/ احمد المغربي
-
الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا
...
/ كاظم حبيب
-
ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1)
/ حمه الهمامي
-
برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب
/ النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
-
المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة
/ سعاد الولي
-
حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب
/ عبدالله الحريف
المزيد.....
|