أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى خالد المحمد - سوريا... من ساحة عبور إلى -منقذ- للبنان














المزيد.....

سوريا... من ساحة عبور إلى -منقذ- للبنان


مصطفى خالد المحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 10:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قريباً "الانهيار الإيراني" سيفتح الباب أمام إعادة رسم كامل للخريطة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. من منظور مصلحة الإدارة السورية الجديدة، هذا يمثل فرصة "ذهبية" لتحرير سوريا من أثقل إرث إيراني عفن. ولكن حتى في هذه الحالة، لن يكون الطريق ممهداً بالكامل، بل سيواجه تحديات جديدة ومعقدة.
ففي حال الانهيار الإيراني الكامل، يصبح دخول الجيش السوري الجديد إلى لبنان لسحب سلاح "حزب الله" ممكناً ومرجحاً، حيث سيجد الحزب نفسه وحيداً ومنهاراً، والإدارة السورية الجديدة تتحرك من منطلق حماية سيادتها.
●أولاً: ماذا يعني "الانهيار الإيراني" تحديداً؟
لم يعد السؤال هو "متى سينهار النظام في إيران؟" بل "كيف سيكون شكل انهياره؟".
برأيي هناك عدة سيناريوهات محتملة:
□ السيناريو الأضعف هو انهيار بطيء وتراكمي : ينجم عن تآكل تدريجي للنظام بفعل الحصار الاقتصادي الخانق. مؤشرات هذا السيناريو تشمل تضخم بنسبة 130% سنوياً، عجز في الميزانية، احتجاجات شعبية متصاعدة وحتى انقسامات داخل الحرس الثوري نفسه.
· السيناريو الأسرع والأرجح هو انهيار عنيف بسبب ضربة عسكرية: يحدث نتيجة توجيه ضربة قاضية للنظام تقضي على هرم السلطة ومن سينوب مستقبلا أيضاً، مما يخلق فراغاً قد يملؤه الحرس الثوري في "حكومة عسكرية" أكثر تشدداً قد تكون أكثر خطورة في مراحلها الأولى قبل الانهيار الكامل ولكن لامفر من إنهيار الحكم بشكل كامل .
وهناك سؤال مهم عن تأثير الانهيار الإيراني على "حزب الله" مباشرة؟
اعتقد انه لن يكون الحزب قادراً على الصمود عسكرياً أو سياسياً خارج إيران ،فمع اختفاء التمويل الإيراني الذي يُقدر بعشرات الملايين من الدولارات شهرياً سيبدأ الضعف يظهر الى العلن،
ومع الضغط العسكري "الإسرائيلي" المستمر، سيتم ضرب البنى التحتية في العراق وسوريا بشكل ممنهج لقطع هذا الشريان الحيوي، وسيفقد الحزب مرجعيته العليا، مما يخلق حالة من الشلل في القيادة وصراعاً داخلياً على إعادة تعريف هويته وهدفه.

ومع تفكك "محور المقاومة"، ستجد سوريا نفسها أمام واقع جديد يفرض عليها التحرك لملء الفراغ لحماية أمنها القومي:
1. تحول جذري في "المعادلة" الإقليمية: ستنتقل سوريا من كونها ساحة عبور وتموين للحزب إلى دولة معنية بشكل مباشر بمنع الفوضى والفراغ الأمني على حدودها مع لبنان.
2. مباركة دولية وإقليمية (مقابل خدمات): ستتلقى دمشق دعماً أمنياً واستخباراتياً كبيراً من أمريكا والدول العربية لضمان نجاح المهمة. لن يكون الدخول السوري إلى لبنان "غزواً"، بل "تدخلاً منسقاً" بغطاء دولي لحماية الاستقرار.
3. الهدف: تفكيك قدرات الحزب ونزع سلاحه الثقيل: سيكون التركيز على تدمير الترسانة الصاروخية والبنية التحتية العسكرية.

وما حدث فعلياً في 8 ديسمبر 2024 (سقوط نظام الأسد المجرم) كان بمثابة انهيار جزئي للنفوذ الإيراني في سوريا تحديداً، وليس انهياراً كاملاً للدولة في طهران. كما أن الاغتيال الذي حدث في 28 فبراير 2026 (اغتيال خامنئي) لم يؤدِ لانهيار كامل بل أفرز "حكومة عسكرية" أكثر تشدداً، وهو أقرب مثال واقعي على تعقيد هذا السيناريو ولكن سينهار قريباً ،ما إذا اتفقت روسيا وأميركا ع هذا.

●العرب هم من سيدفعون الفاتورة المالية مقابل دخول الجيش السوري ، بأغطية أمريكية.
□ما يمكن أن تقدمه السعودية والإمارات:
°صندوق إعادة إعمار بقيمة مليارات الدولارات يُدار بآليات دولية، لكن أولويته للمناطق السنية والمناطق المتضررة من الحرب .
°ودائع في مصرف سوريا المركزي لدعم الليرة ومنع الانهيار الاقتصادي مقابل إصلاحات مالية.
°استثمارات في قطاعي الطاقة والنقل تحت إشراف أمريكي .
°الشرط العربي الأساسي: تشكيل حكومة سورية "جديدة" (أو توسيع الحكومة الحالية) تضم شخصيات مقبولة عربيا ودولياً، وتغيير بعض قيادات الجيش في مناطق معينة.



#مصطفى_خالد_المحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السويداء بين عمالة شيوخها وأصالة شعبها التاريخي السوري.
- الابتزاز الغبي للرئيس الأوكراني
- رسالة الى السوريين
- مؤتمرات الخوار السوري لا الحوار ...
- الإعلام العربي_شيطنة الآخر والانحدار نحو الهاوية في الحرب
- ثورة مفتعلة أم رايات انتصار قادم
- الإمارات جِنيف العالم القادم
- حرب نووية أم حرب إخضاع للجميع
- أزمة لجوء إرهابي


المزيد.....




- ترامب يعلن مقتل أحد أبرز قادة العصابات الفنزويلية.. ماذا نعل ...
- الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك ال ...
- إعلام أمريكي: ترامب أوقف عملية عسكرية للاستيلاء على اليوراني ...
- بعد قطر.. الإمارات تدخل لعبة -الصفقات السرية- مع إيران
- مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصر وتركيا تعيد رسم خريطة ال ...
- سفير روسيا: استفتاء الحياد في سويسرا بمثابة تصويت ثقة من الش ...
- لحظة بلحظة.. المواجهة بين -حزب الله- وإسرائيل مستمرة رغم توق ...
- تفاؤل إيراني أمريكي بشأن اتفاق سلام وشيك
- حزب الله يعلن التصدي لمحاولات تقدم إسرائيلية في جنوب لبنان
- ما وراء الصمت الإيراني.. لماذا يتأخر حسم -مذكرة التفاهم- مع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى خالد المحمد - سوريا... من ساحة عبور إلى -منقذ- للبنان