أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى خالد المحمد - رسالة الى السوريين














المزيد.....

رسالة الى السوريين


مصطفى خالد المحمد

الحوار المتمدن-العدد: 7312 - 2022 / 7 / 17 - 10:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن وجود رغبة شبابية في التغيير والانتقال من حالة الجمود السياسي في صورته التقليدية التي يجسدها حزب البعث ، إلى حالة الإنخراط في البناء المجتمعي وفق تصور ومنهجية تشاركية هدفها مأسسة مجتمع السوري ليؤمن مستقبل الأجيال القادمة ويلزم الجيل الحالي بالحفاظ على هذه الثوابت ومكتسبات هذا الوطن ،من خلال مساهمة المجتمع المدني كفاعل أساسي وكوافد دائم في الممارسة الديمقراطية الحديثة .
ففي المرحلة هذه نحن بحاجة الى الحركات الذاتية التي تحل محل الأحزاب السياسية التقليدية.
وبالطبع الحركات السياسية ليست بالضرورة شعبوية في طبيعتها، وكما أظهرت الحركات المناصرة للبيئة وحقوق المرأة؛ فإنه يمكن لحركة ما التصدي للنماذج السياسية التقليدية دون الادعاء بأنها تمثل "الناس الحقيقيين" أو "الأغلبية الصامتة".
بالرغم من أن الحركات السياسية الحالية تكون عادة أقل تعددية من الأحزاب الضخمة التي هيمنت على السياسة العربية في مرحلة مايسمى بالربيع العربي، وهذا يبدو منطقياً نظرا إلى أن "الحركة" توحي ليس فقط بالدينامية، ولكن أيضا بوجود افتراض بأن جميع الأعضاء متوافقون تماما فيما يتعلق بالطريق إلى الأمام وتأكيد الوحدة الوطنية والسيادة .
وفي النهاية؛ فإن حركة الذاتية هي الحركة الشبابية التي تساعد المجتمع السوري على إعادة تشكيل توجه الاحزاب في الداخل السوري، وإنها مهمة لكونها تعطي خيارات سياسية أكثر للمواطنين، وخاصة لأولئك المحبطين من الاحتكارات السائدة: نظام سياسي يهمين عليه حزب يقدم نفس المفاهيم السياسية ونفس الاشخاص.الحل في سوريا هو تشكيل أحزاب ديمقراطية تستطيع أن تعلم الشعب السوري مفهوم السياسية، وتنشى مدرسة سياسية ديمقراطية جديدة للسوريين في الخارج والداخل السوري، الجيل الجديد في سوريا لديه مشكلة كبيرة في فهم الاختلاف بين الأحزاب المختلفة، وليس لديه خيار سياسي أو حزب يستطيع الانضمام إليه قد يعلِّمه السياسية، ويعطي له أسس الدبلوماسية، سوريا فعلًا تحتاج إلى مدرسة سياسية تعلم الأجيال معنى الديمقراطية، احترام الرأي الآخر، وبأن لكل شخص حرية في اختيار ما يريده لأنه الفكر البعثي والاشتراكي الذي أخذ طابعاً إسلامياً منتشر بين السوريين، ما يعوقهم عن التقدم وتشكيل أحزاب وطرح بديل لبشار الأسد..

سوريا تحتاج أن تعيد أمجاد الماضي، وتبني حضارة جديدة، وعلى الشعب السوري فهم هذا الشيء، أو سوف يبقى الاستبداد وسوف يتغير بشار الأسد بشخصية أخرى لن تكون أفضل منه، ولن يكون للسوريين دور في بناء سوريا جديدة.



#مصطفى_خالد_المحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمرات الخوار السوري لا الحوار ...
- الإعلام العربي_شيطنة الآخر والانحدار نحو الهاوية في الحرب
- ثورة مفتعلة أم رايات انتصار قادم
- الإمارات جِنيف العالم القادم
- حرب نووية أم حرب إخضاع للجميع
- أزمة لجوء إرهابي


المزيد.....




- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...
- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى خالد المحمد - رسالة الى السوريين