أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - الطَّائِرُ الَّذِي نَسِيَ جَنَاحَيْهِ فِي الشِّتَاء














المزيد.....

الطَّائِرُ الَّذِي نَسِيَ جَنَاحَيْهِ فِي الشِّتَاء


نادية بيروك
(Nadia Birouk)


الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


تَصَوَّرْ أَنْ تَكُونَ كَالطَّائِرِ الْكَسِير،
كَالطَّائِرِ الْجَرِيح،
كَالطَّائِرِ الَّذِي نَسِيَ جَنَاحَيْهِ فِي الشِّتَاء،
نَسِيَ أَنْ يَطِيرَ وَظَلَّ عَالِقًا بَيْنَ الْأَشْلَاء.
تَصَوَّرْ أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْجَرِيح،
أَنْتَ الطَّرِيح،
وَأَنْتَ مَنْ يَعَوِّلُونَ عَلَيْهِ،
مَنْ يَلْجَؤُونَ إِلَيْهِ،
مَنْ يَعْتَصِمُونَ بِهِ،
مَنْ يَحْسُدُونَهُ عَلَى قُوَّتِهِ،
عَلَى شَجَاعَتِهِ وَصَلَابَتِهِ،
وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ يَمْشُونَ عَلَى رُفَاتِهِ.









مقهى للنجوم التائهة
مقهى للقلوب الخانعة
للعقول التافهة
للأسرار الضائعة
مقهى للأزواج المكلومة
للجهلة والعطلة
مقهى المرضى وأشباه المثقفين
مقهى الأمل والحسرة والحنين
مقهى اليتامى والأرامل
مقهى العازب والحامل
مقهى العقلاء والمجانين
مقهى الثكلى والملوعين
مقهى المخدوعين والمخدرين
مقهى الأغنياء والمساكين
مقهى السفهاء والمنافقين.
مقهى العمر، مقهى الحلو والمر،
مقهى السنين.



#نادية_بيروك (هاشتاغ)       Nadia_Birouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَعْشَاشٌ مُعَلَّقَةٌ عَلَى كَتِفِ الْغَيْمِ
- حين سرق العشبُ لونَ السماء
- مت غارقا
- لِتَأْتِيَ أَوْ تَذْهَبَ
- لِتَأْتِيَ أَوْ تَذْهَب
- جفاف
- الخسارة
- جَمِيلَةٌ كَلِمَاتُكَ
- جَمِيلَةٌ كَلِمَاتُكِ
- اللّوَحَات
- مَنْ مِنَّا
- ٱلْكِبْرِيَاء
- ٱلْجَرِيحَة
- غواية
- دخل البحر
- بِلَا عُنْوَانٍ
- يَبْتَسِمُ وَهُوَ يَنْزِف
- بَيْنَ السُّطُور
- نظرت إليه
- حين تختفي


المزيد.....




- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...
- قنصوة: الأنشطة الطلابية جزء أصيل من التجربة الجامعية.. والمو ...
- مصر تكشف عن مشروع لم يسبق له مثيل بمنطقة الأهرامات
- وفاة محمد التاجي.. فنان صنع البطولة من أدوار الظل
- بعد مسيرة فنية حافلة.. وفاة الفنان المصري الكبير محمد التاجي ...
- حميد دباشي يفكك -المركزية الأوروبية- ما بعد الوحشية: غزة وال ...
- -بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات-.. الشاب خالد يواجه انتقادات ...
- هل حفرت أمريكا -ممرا سريا- في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - الطَّائِرُ الَّذِي نَسِيَ جَنَاحَيْهِ فِي الشِّتَاء