أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ورشان العاشقين ... إلى روح الزجال امحمد الصقلي














المزيد.....

ورشان العاشقين ... إلى روح الزجال امحمد الصقلي


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


ورشان العاشقين ...إلى روح الشاعر مولاي امحمد الصقلي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتتتــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




قولوا لنجوم الليل لاتغيب
ايلا غاب الشاعر
مايغيب كلامو ..
أرى م لم عاني وجيب
ومن كل كلام عجيب
ولكل مقال مقامو ..
أمن يصيب لضرو طبيب
ضر لهوى واعر
يرشق بارماحو وسهامو..
يامن مشى ف طريقو غريب
بزاد لمحبة ما يخيب
كيفاش تفهمو ف عشقو وغرامو..
ماهمو لا حسيب لارقيب
كان بالحق يجاهر
وسهل لمديح مايرفع علامو ..
صقلي لماع وخصيب
للعاشقين والعاشقات ورودو وسلامو..
سعدات اللي عندو نصيب
يطلق ورشانو يتبع حمامو .. .


ـــ زجل محمد نور الدين بن خديجة
28 ماي 2026 سلا المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوفيون ...
- دوخة عابرة ...
- عبد المومن الشباري ...
- قبر تولستوي ...
- جيلانيات ... ــ خط النبذ
- غربة ... أي كلام بائخ !!...
- لا وعينيك ...من أثير لفريد الأطرش
- لافتة ...ـــ لن يخسروا غير القيود
- بوسة ف الناظور ...زجل
- جان دمو أبو البلاد ....إلى روح أمير شعراء العراق الصعاليك
- قال المنسوم
- اضطراب ...ـــ عند عبور جسر أبي رقراق .
- التفاتة ...
- سلسلة زمان الوصل تحاور الفنان التونسي محمد بحر ..اللقاء الخا ...
- زمان الوصل تحاور الفنان التونسي محمد بحر ..
- تأسي.....
- دفتر طفولة ...
- ملل ...
- طبيعة صامتة ...
- حقيبة ....


المزيد.....




- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...
- لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟
- فيلم يحكي عن عائلة ثرية ومهووسة بالموضة.. كيف تحولت أزياؤها ...
- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ورشان العاشقين ... إلى روح الزجال امحمد الصقلي