أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - الناصر خشيني - البُعد العروبي في القرآن الكريم ونشأة الأمة العربية















المزيد.....

البُعد العروبي في القرآن الكريم ونشأة الأمة العربية


الناصر خشيني

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 23:25
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


العروبة في النص القرآني - توصيف جوهري لا شكلي
لم يكتفِ القرآن الكريم بأن يكون نصاً مكتوباً بالعربية، بل أعلن عروبته في تسعة مواضع متفرقة، كل موضع منها يُضيف بُعداً جديداً لهذه العلاقة الجوهرية بين الرسالة ولغتها وأمتها. ففي سورة يوسف أكّد: "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون" (يوسف: 2)، وهو توصيف يربط العروبة بالعقل لا بالقبيلة، كأن الله يُشير إلى أن هذا الخطاب موجّه إلى ملَكة التفكير في الإنسان. وفي سورة الشعراء جاء التأكيد على أن الوحي ذاته نزل "بلسانٍ عربيٍّ مبين" (الشعراء: 195)، أي أن البيان العربي ليس قناةً محايدة للرسالة بل هو جزء من طبيعتها ومن قدرتها على الإقناع والتأثير. وفي سورة الزمر أضاف وصفاً نوعياً حين قال: "قرآناً عربياً غير ذي عوج" (الزمر: 28)، فجعل العروبة مقترنةً بالاستقامة المنطقية والسلامة الداخلية للنص. وفي سورة فصّلت ربط العروبة بالمعرفة حين قال: "قرآناً عربياً لقومٍ يعلمون" (فصّلت: 3)، وكأنه يُشترط في المتلقّي أن يكون صاحب علم ليدرك ما في هذه العروبة من عمق. وفي سورة الشورى جاء: "وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها" (الشورى: 7)، فجعل مكة ومحيطها البشري نقطة الانطلاق لهذا الخطاب الكوني.
غير أن الآية الأكثر دلالةً وعمقاً في هذا السياق هي الآية السابعة والثلاثون من سورة الرعد: "وكذلك أنزلناه حكماً عربياً" (الرعد: 37)، وهي تختلف اختلافاً جوهرياً عن سائر الآيات، إذ لا تصف اللغة بل تصف الحُكم، أي المنظومة التشريعية والقيمية بأسرها. فالحكم العربي هنا لا يعني حكماً صيغ بلغة عربية فحسب، بل يعني أن روح هذا التشريع ومزاجه الحضاري وطريقة معالجته للشأن الإنساني نابعةٌ من عبقرية الحضارة العربية وفطرتها الخاصة في موازنة العدل والكرامة والحرية. وقد ذهب المفسر الطبري في "جامع البيان"(¹) إلى أن "الحكم العربي" يعني الحكم الذي يُخاطب الفطرة العربية في بيانها وعدلها، بينما رأى ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم"(²) أن في هذا الوصف إشارةً إلى أن القرآن جاء بحكم يتناسب مع طبيعة العقل العربي في تلقّي الحجة ورفض التحكّم.
الحضارة العربية - أصالة سابقة للإسلام وعمق موغل في التاريخ
ولفهم هذه العلاقة في أبعادها الحقيقية، لا بد من التأكيد - كما يرى الناصر خشيني في دراساته المقارنة للحضارات(³) - أن الحضارة العربية ليست وليدة الإسلام بل هي حضارة قديمة موغلة في التاريخ، ليست هجينةً ولا متطفلة على الحضارة الإنسانية، بل هي ركيزة أصيلة فيها. غير أن الإسلام حين جاء أضفى عليها ظلاله بقيمه ومبادئه السمحة، فلم يُلغِها ولم يستبدلها بل رفّعها وصهرها في مشروع حضاري أرقى. وكان من دلائل هذه الأصالة أن ظهور الإسلام جاء في أكثر البيئات العربية تحضراً، أعني مكة "أُم القرى"، المركز التجاري والديني والثقافي للجزيرة العربية، الذي كان قد بنى على مدى قرون شبكةً من العلاقات مع محيطه الإقليمي تجعل منه نقطة تقاطع للحضارات لا هامشاً منعزلاً عنها.
ثم كانت الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة حدثاً حاسماً في تاريخ هذا التكامل، إذ أنجزت أول مولود حضاري حقيقي للعرب المسلمين، وهو إقامة أول دولة عربية إسلامية في التاريخ. وقد صاغت هذه الدولة تحت القيادة النبوية الرشيدة أولَ دستور مدني مكتوب في تاريخ البشرية، إذ إن وثيقة المدينة لم تكن مجرد معاهدة قبلية، بل كانت نظام مجتمع جمع المسلمين وغيرهم على أُسس الحياة المشتركة بينهم جميعاً. ومصدر قوّتها الملزمة لم يكن القسر والإكراه بل استمرار قبول من تنظّم الحياة المشتركة لديهم في رقعة جغرافية واحدة هي المدينة. وقد نظّمت هذه الوثيقة المعاملات بين المؤمنين، ثم فيما بين اليهود، ثم فيما بين الجميع، وسمّتهم "أهل الصحيفة"، وألزمتهم بالدفاع المشترك عن المدينة دون تفرقة على أساس الدين، فكان الكل مواطنين في هذه الدولة الفتية بمعنى المواطنة الحديث قبل أن يُصاغ هذا المفهوم بقرون. وأقامت في الختام حاكماً على المدينة هو الرسول ﷺ، فكانت بحق شهادة ميلاد الأمة العربية الإسلامية في ظل الإسلام، حيث وقع تجاوز الروابط القبلية والعشائرية الضيّقة نحو الطور القومي الأرقى(³).
المعجزة العقلية - لحظة النضج البشري
وفي سياق هذا الميلاد الحضاري الكبير، لا بد من وضعه في إطاره التاريخي الأعمق، وهو أن البشرية حين بلغت القرن السابع الميلادي كانت قد وصلت إلى مرحلة من النضج العقلي لم تبلغها من قبل. وهذا ما يفسّر الفارق الجوهري بين معجزة محمد ﷺ ومعجزات الأنبياء السابقين؛ فموسى عليه السلام جاء بمعجزة مادية محسوسة تفوق قدرة العقل البشري وتُسكته، وعيسى عليه السلام كذلك أتى بآيات تخاطب الحواس وتُدهش البصر. أما معجزة محمد ﷺ فكانت من طبيعة مغايرة تماماً: معجزة عقلية خالصة، هي القرآن الكريم. فالقرآن لا يُسكت العقل ولا يُدهش الحواس بقدر ما يتحدّاه أن يأتي بمثله، أي أنه خطابٌ يُحاكم العقلَ بسلاح العقل ذاته، وهو ما أثبته عبدالقاهر الجرجاني بتفصيل في "دلائل الإعجاز"(⁴) حين أكد أن الإعجاز القرآني بياني عقلي في جوهره لا حسّي.
وقد أشار المفكر محمد إقبال في "تجديد الفكر الديني في الإسلام"(⁵) إلى أن الإسلام جاء في لحظة تاريخية كانت البشرية فيها قادرةً لأول مرة على تلقّي رسالة خطابها الأول هو العقل لا المعجزة الحسية، وأن هذا التحوّل يعكس ثقةً إلهية بالإنسان في مرحلة نضجه. ومن هذا المنطلق ذاته يرى مالك بن نبي في "شروط النهضة"(⁶) أن ظهور الإسلام لم يكن حادثةً عارضة في التاريخ، بل كان استجابةً لقانون حضاري عميق يجعل الأفكار الكبرى تظهر حين تنضج الظروف الموضوعية لاحتضانها.
تصادف ضروري - مجيء الإسلام وولادة الأمة العربية
والسؤال الأعمق في هذه المسألة هو: لماذا تصادف مجيء الإسلام مع ولادة الأمة العربية بالمعنى الحضاري الراقي؟ هل كان ذلك مصادفةً تاريخية أم ضرورةً حضارية؟ الحق أن العرب قبيل الإسلام لم يكونوا أمةً بالمعنى السياسي والحضاري؛ كانوا قبائل تجمعها اللغة والأعراف وتفرّقها العصبية والثأر. بيد أن هذه القبائل كانت قد بلغت في القرن السادس الميلادي مرحلةً من التطور اللغوي الاستثنائي، تمثّلت في نضج الشعر العربي عبر أسواق كعُكاظ وذي المجاز، حتى باتت اللغة العربية الفصحى كياناً حضارياً قائماً بذاته يسبق بوجوده الوجودَ السياسي للأمة. وقد رأى ساطع الحصري في "آراء ومذاهب في الوطنية والقومية"(⁷) أن اللغة المشتركة هي العمود الفقري للأمة قبل الدولة وقبل الدين، وأن العربية كانت قد أنجزت هذه المهمة التأسيسية قبل الإسلام بقرن على الأقل.
فحين جاء الإسلام لم يجد أرضاً خاوية، بل وجد أمةً في طور التشكّل تنتظر المشروع الكبير الذي يحوّلها من قبائل إلى حضارة. ويذهب عبدالله العروي في "العرب والفكر التاريخي"(⁸) إلى أن الإسلام كان الشرارة التي أشعلت الجاهز، وأن ما جرى في شبه الجزيرة العربية في مطلع القرن السابع الميلادي يُشبه من الناحية البنيوية ما يحدث حين تبلغ المادة درجة الحرارة اللازمة للتحوّل من حالة إلى أخرى.
التوحيد - العملة ذات الوجهين
وهنا يبرز ما أصفه بأنه جوهر المعادلة الحضارية بأسرها(³)، وهو أن التوحيد كان أبرز عُملةٍ سلكها الإسلام عند ظهوره في الجزيرة العربية، غير أنها عملة ذات وجهين لا وجه واحد: فوجهها الأول هو التوحيد الديني في الألوهية، ووجهها الثاني هو التوحيد القومي في الحضارة والسياسة والدولة. وقد عمل الوجهان معاً في تكامل عضوي لا انفصام فيه؛ فالتوحيد الديني ساعد على اتساق هوية الجماعة البشرية العربية قومياً وسياسياً، بعد أن كان تعدّد الآلهة يُجسّد تمزّقها القومي والسياسي ويُكرّسه. في المقابل، أسهم التوحيد القومي والسياسي في الدولة الجديدة في حفظ الدين ونشره عبر الفتوحات التي توسّعت في وقت قياسي لتشمل عالم الإسلام الفسيح على حساب الإمبراطوريات الاستعمارية القائمة آنذاك، الفرس والروم. وبذلك كانت العلاقة بين العروبة والإسلام علاقةً جدلية لا تنفصم، وإن كان المدّ الإسلامي حين توقّف عند حدوده قد ضمّ إليه مجتمعات مختلفة في تكوينها الاجتماعي، فكان أثره الحضاري في كل منها مختلفاً بحسب طبيعة كل بيئة وتاريخها(³).
جدلية العروبة والإسلام - التوليف الحضاري
وقد اتسع النقاش الفكري حول طبيعة هذه العلاقة ليُفرز تيارات كبرى. فالتيار الإسلاموي يرى أن العروبة مجرد وعاء اختاره الله لحكمة، وأن الرسالة كونية تتجاوز الأمة العربية إلى البشرية جمعاء. في المقابل ذهب التيار القومي التاريخي كما عبّر عنه ميشيل عفلق في "في سبيل البعث"(⁹) إلى أن الإسلام هو أعلى تعبيرات العبقرية العربية، وأن فهم الإسلام يستلزم فهم العروبة لا العكس. أما التيار التوليفي الأكثر عمقاً ورسوخاً فقد صاغه محمد عابد الجابري في "نقد العقل العربي"(¹⁰)، إذ رأى أن لا تناقض بين العروبة والإسلام ولا تراتبية بينهما، بل هما وجهان لتجربة حضارية واحدة، وأن فصلهما تجريدٌ ينتهي بإفقار الاثنين معاً وتشويه كليهما.
والأقرب إلى الحقيقة التاريخية أن ما جرى في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي كان لقاءً بين رسالة تبحث عن حاملٍ وأمةٍ تبحث عن روح. فالقرآن حين وصف نفسه "حكماً عربياً" كان يُقرّ بأن هذه العلاقة ليست إجرائية عارضة بل هي جوهرية وبنيوية. والتاريخ اللاحق، من الفتوحات إلى ذروة الحضارة الإسلامية في القرنين الثالث والرابع الهجريين، لم يكن في جوهره إلا التفصيل التاريخي لهذا الإجمال القرآني.
الهوامش والمراجع
(¹) الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تأويل آي القرآن، تحقيق أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، بيروت، 2000، المجلد السادس عشر.
(²) ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، 1999، المجلد الرابع.
(³) خشيني، الناصر، "حضارة الغرب والعرب"، مقال منشور على موقع بلاغ، متاح على: https://www.balagh.com/mosoa/article/حضارة-الغرب-والعرب
(⁴) الجرجاني، عبدالقاهر، دلائل الإعجاز، تحقيق محمود محمد شاكر، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1984.
(⁵) إقبال، محمد، تجديد الفكر الديني في الإسلام، ترجمة عباس محمود، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1955، الفصل الأول.
(⁶) بن نبي، مالك، شروط النهضة، ترجمة عمر مسقاوي وعبدالصبور شاهين، دار الفكر، دمشق، 1986.
(⁷) الحصري، ساطع، آراء ومذاهب في الوطنية والقومية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1984.
(⁸) العروي، عبدالله، العرب والفكر التاريخي، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1973.
(⁹) عفلق، ميشيل، في سبيل البعث، دار الطليعة، بيروت، 1963.
(¹⁰) الجابري، محمد عابد، نقد العقل العربي (الثلاثية)، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1984-1990.


2



#الناصر_خشيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفط العربي: نعمة تحوّلت نقمة كيف سرقت الثروة الشعبَ وموّلت ...
- أزمة المياه في الوطن العربي حين يصبح الماء سلاحاً وسياسةً وم ...
- الأراضي العربية المحتلة: فلسطين ليست وحدها
- الدور الصيني في مواجهة الهيمنة الأمريكية من التنافس الاقتصاد ...
- الحج والتقويم الإسلامي: إشكالية الزمان بين النص والاجتهاد
- قناة السويس التاريخ والجغرافيا وبلطجة ترامب
- تزامن استهداف المقاومة في كل من اليمن وغزة
- سوريا في موكب الدمار الشامل
- كيف نفهم السلام العادل في الشرق الاوسط
- الاسلام و الدولة المدنية
- هل يقرا عشاق البخاري كتابه الصحيح بشكل عقلاني
- قراءة في كتاب إعلان النكير على المفتونين بالتصويرتأليف حمود ...
- التفاسير عمل بشري يطغى عليه كل عوامل التاثير البشري الاية 24 ...
- صالح الفوزان وفضائح الفقه المعاصر من خلال كتابه الملخص الفقه ...
- صحيح البخاري ودين بديل 5 بقلم الناصر خشيني
- هل البنوك الاسلامية تابعة للنظام الراسمالي ومتحايلة على الشر ...
- صحيح البخاري ودين بديل عن الاسلام 4 بقلم الناصر خشيني
- صحيح البخاري ودين بديل عن الاسلام 3 الناصر خشيني
- اختلاف الفقهاء في أقصى مدة الحمل غباء لا مبرر علمي له
- ابن كثير ودلائل النبوة في البداية والنهاية وحشد الاساطير


المزيد.....




- -غرق مدعٍ للنبوة حاول شق البحر على طريقة النبي موسى-.. ما حق ...
- البابا يحذر من “تسليح” الذكاء الاصطناعي ويدعو إلى ضبطه
- 30 قتيلا بتفجير انتحاري في باكستان وجيش تحرير بلوشستان يتبنا ...
- لماذا يصر نتنياهو على استبعاد لبنان من أي تسوية أمريكية إيرا ...
- هذا ما يعنيه -تحالف الفصول- بين باكستان والصين
- تسرب إشعاعي خطير في كاليفورنيا ومدير شركة يستغني عن الـ-إتش ...
- نور يولد في عتمة الحصار.. كيف أعاد التكافل الإنساني زراعة ال ...
- -قمامة الذكاء الاصطناعي- تغزو المنصات وتنافس المحتوى الإخبار ...
- رؤية الصين للاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب: هدنة هشة أم كم ...
- -سفاري سراييفو- مجددا.. ألمانيا تقتفي أثر -صيادي البشر- والن ...


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - الناصر خشيني - البُعد العروبي في القرآن الكريم ونشأة الأمة العربية