فيصل الدابي
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 23:00
المحور:
كتابات ساخرة
ما زالت جرائم الحرب تتكاثر كالطحالب في السودان!! وما زال العالم يتفرج ببرود على العجب السوداني العجاب!! فكم تم اعدام مواطنين أبرياء بتهمة التعاون مع هذه المليشيا أو تلك رغم أنهم أجبروا على التعاون تحت تهديد السلاح!! وكم تم تكريم مجرم حرب مليشاوي انشق من هذه المليشيا وانضم لتلك رغم أنه أعدم الأطفال وشق بطون النساء الحوامل ولا نملك إلا أن نقول في معلقتنا السودانية:
بى تهـمـة تـعـاون مــع مـليـشـيا
كـم اتـهــمــو مـواطــن غــلبــان!!
حـاكـمـوه بـى اقــصـى ســـرعــة
شنـقــوه فــي نــص الـــمــيــدان!!
وكــم كــاتــل قــائــد مــيلـــيشـيا
ضـحـايـاهـو كـيـــمـان كــيــمــان!!
زفوه وقــالـــو قــائــد وطــنـــــي
وادوهــو كــم هــــديـــة كــمــان!!
وهـــو الاعــدم جنــيات وصــبايا
وهــو الشــقـا بـطـون النـســوان!!
مـافـيـــش فـي بــلـدنــا عــدالـــة
الـظــلـم بـقــى فـي كــل مــكـــان!!
يـا حـليــلـو الـــكــان ســــودانــي
يا حـلـيــلـو الــــكـان ســــــودان!!
اخـبـــار زي زفـــــت الــــطيــــن
كــابــوس مــكــابـس كـــبســـات!!
الفاتـــحــة عــلى نـــاس عايشين
لــــــكـــــــن زي الأمــــــــــــوات!!
&&&
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
#فيصل_الدابي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟