فيصل الدابي
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 04:51
المحور:
كتابات ساخرة
بناءً على إعلانات رؤية هلال رمضان لعام 2026، اليكم القوائم العالمية التي تعكس حالة "الشتات الفلكي" السنوية المعتادة، مصنفة حسب أيام بدء صيام شهر رمضان المبارك في مختلف دول العالم:
🌙 أولاً: معسكر "خير البر عاجله" (أول يوم رمضان: الأربعاء 18 فبراير 2026)
هذه الدول قررت أن تبدأ السباق الرمضاني مبكراً، واعتمدت رؤية الهلال (أو الحسابات) ليكون الأربعاء هو غرة شهر رمضان الفضيل:
المملكة العربية السعودية: كالعادة، تطلق صافرة البداية الرمضانية.
قطر، الإمارات، الكويت، البحرين: دول الخليج التي تلتزم بـ "وحدة المصير" الصيامية.
فلسطين، لبنان (السنة)
اليمن، العراق (السنة والشيعة)
الصومال، السودان، جيبوتي: كالعادة انضموا رسمياً لهذا المعسكر الرمضاني وركبوا قطار صيام الأربعاء!!
🌙 ثانياً: معسكر "في التأني السلامة" (أول أيام رمضان: الخميس 19 فبراير 2026)
هذه الدول لم يظهر لها الهلال (أو فضلت انتظار اكتمال العدة)، فقررت أن "تتسحر" براحة بال ليلة الخميس:
مصر، الأردن وسوريا: المثلث الذي قرر أن الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان.
سلطنة عُمان: التي غالباً ما تغرد خارج سرب جيرانها في الخليج بدقة فلكية متناهية.
المغرب: مدرسة الرؤية الشرعية المتشددة التي نادراً ما تتفق مع البقية في اليوم الأول.
تركيا، إندونيسيا، ماليزيا، أستراليا: اعتمدوا الخميس بناءً على الحسابات الفلكية أو تعذر الرؤية.
تونس، الجزائر، ليبيا، إيران، باكستان: انحازوا لليوم "الهادئ" الخميس.
🌙 ثالثاً: معسكر " آخر العنقود سكر معقود" (أول أيام رمضان: الجمعة 20 فبراير 2026)
حتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من أي دولة في العالم عن بدء الصيام يوم الجمعة 20 فبراير 2026؛ فالفجوة الخلافية المعتادة في هذا العام انحصرت بين يوم الأربعاء ويوم الخميس بفضل الحسابات الفلكية المتقاربة، ومع ذلك، تبقى بعض الأقليات الإسلامية في دول نائية (مثل أجزاء من الهند أو نيوزيلندا) عرضة لبدء متأخر إذا تعذرت الرؤية تماماً لديهم يوم الأربعاء.
تعليق من صائم سوداني:
يبدو أن هلال رمضان لعام 2026 قد أصيب بـ "الخجل" الشديد فظهر لبعض الدول بوضوح يوم الثلاثاء، بينما اختفى تماماً عن جيرانهم بفاصل كيلومترات بسيطة على الخارطة!!
(من مذكرات زول ساي)
نعم للسلام، لا للحرب في السودان وفي أي مكان!!
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
#فيصل_الدابي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟