فيصل الدابي
الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 20:16
المحور:
كتابات ساخرة
اقترب من سكان الكرة الأرضية كأس عالمهم المحدد بتاريخ 11 يونيو 2026م والذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، ومازال مضيق هرمز مغلقاً كنتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية ويتسبب في ارتفاع أسعار النفط والغاز والغذاء والماء والدواء إلى أعلى المستويات العالمية وتعطيل كل وسائل النقل البري والبحري والجوي في جميع أنحاء العالم!! وما زال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل ممارسة هوايته السياسية المفضلة والمزعجة في توتير أعصاب كافة شعوب العالم عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر ومكثف وعلى رأسها تطبيق تروث سوشيال ويحير كل الخبراء العسكريين الاستراتيجيين العالميين بإرسال رسائل متضاربة على مدار اللحظة فهو يصرح باقتراب عقد صفقة تنهي الحرب مع إيران وبعد لحظة يهدد بتدمير إيران إذا لم توافق على الصفقة!! ومن ثم يتسبب بقصد أو دون قصد في رفع أو تخفيض أسعار كل البورصات العالمية عدة مرات في الساعة الواحدة إلى درجة أن جميع الخبراء الماليين قد أصبحوا عاجزين عن الرصد الدقيق لعدد مرات الارتفاعات أو الانخفاضات اليومية المتعددة في أسعار النفط والذهب والدولار!! ما علينا!!
على أي حال، أكد خبير استراتيجي في عدم الجدية أن اقتراب موعد كأس العالم سيعجل بإغلاق ملف الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وسيفتح مضيق هرمز على مصراعيه في أواخر شهر ابريل أو بدايات شهر مايو القادم على أبعد تقدير!! لماذا؟!! لأن مسابقة كأس العالم لكرة القدم التي يقترب موعدها بسرعة، ليست مجرد لعبة صبيانية، بل هي أضخم استثمار دولي على الاطلاق حسبما أكد خبير عدم الجدية لأنها تنطوي على صفقات مليارية ضخمة وكثيرة يعجز الذكاء الطبيعي والاصطناعي معاً عن حصر مكاسبها، ولأن البشر لعبنجية بطبعهم واللعبة المفرحة عندهم اغلى وأقيم من الجدية العابسة ولأنهم يعشقون الألعاب المالية العالمية أكثر من أنفسهم لذلك نجد أن كل العيون العالمية وعلى رأسها العيون الأمريكية مفتوحة على آخرها منذ الآن وتحدق بلهفة متصاعدة في الصفقات المليارية الكروية التي يقترب موعد قدومها بسرعة ولن تجازف أبداً بإضاعة الصفقات المليارية الضخمة والكثيرة القادمة من أجل صفقة ترامبية واحدة أياً كان حجمها!! يا بشر احتفلوا منذ الآن باقتراب موعد إغلاق ملف حرب إيران وفتح مضيق هرمز!! تفاءلوا خيرا تجدوه ولا تمدوا ابوازكم وتفسدوا يومكم هذا ويومي هذا والله على ما أقول شهيد!!
من مذكرات زول ساي
نعم للسلام ولا للحرب في السودان وفي أي مكان
فيصل الدابي/المحامي
#فيصل_الدابي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟