أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - المناضل-ة - سجن المناضلين/ت الوجه الملازم للسياسة الرأسمالية: كلنا مع حملة “أسبوع المعتقل”














المزيد.....

سجن المناضلين/ت الوجه الملازم للسياسة الرأسمالية: كلنا مع حملة “أسبوع المعتقل”


المناضل-ة

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 09:10
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    



بقدر ما تُمعِن الدولة في سياسة “زيادة الشحم في ظهر المعلوف”، سياسة تعزيز التراكم الرأسمالي على حساب الأغلبية العمالية والشعبية، يزداد تشديدها للقبضة القمعية. ميزانيات ضخمة تخصص لإحصاء أنفاس البشر المقهور، ولتضخيم ترسانة القمع بأحدث منتجات التكنولوجيا، الذي يشهد تطويرا نوعيا بالتعاون مع الكيان الصهيوني.

كلما بلغ نضال عمالي أو شعبي طورا متقدما لم تنل منه الخُدع والمناورات، تُحرك الدولة هراوة القمع، وتنقضُّ على المناضلين/ت لزجهم في السجون. من أبسط تدوينة تحُثُّ على ممارسة الحق في التعبير عن الغضب، إلى تنظيم احتجاج بالفضاء العام، او إضراب بمكان العمل، لا تتردد الدولة في ممارسة ردع كل اشكال التعبير عن رفض واقع البؤس والحكرة.

أتم قانون الصحافة إحكام اعدام سبل التعبير الحر، وباتت مواقع التواصل الاجتماعي تحت رقابة مجهرية لاصطياد الخارجين/ت عن الطاعة. وقانون الأحزاب عسَّر إلى الأقصى إمكان قيام حزب حقيقي خارج حظيرة المُسبِّحين بحمد كل ما هو رسمي. وحتى تأسيس الجمعيات لم يعد بوسع سوى المتهيئين لخدمة برامج الدولة، والاحتجاج في الشارع لا يجري إلا بفرضه، مع ما يلي من قمع، كانت الحملة ضد حراك جيل زد نموذجا بهذا الصدد. وأخيرا وليس آخرا قانون منع عملي للإضراب شكل ضربة نوعية وتاريخية.

ما من داع للاستغراب، ولا للانسياق مع أضاليل المستفيدين من الوضع. هذا وضع عادي في كل مجتمع تحتكر في اقلية ضئيلة ما يُفترض أنه ملك للمجتمع، إنما تتفاوت الدرجات. وهذا الوضع لا يفيد معه التعلل بوهم “الوئام الاجتماعي”، و”الشراكة الاجتماعية”، و”المصلحة العليا للوطن”، و”المصالحة”، وما شابه مما يوازي دائما سياسة القمع والاضطهاد من أبخرة ايديولوجية. نحن في مجتمع صراع، إما أن نخوض الصراع بكل وعي، وعي أن لا انصياع في السياسة، وأن هذه مسألة ميزان قوى، أو نستسلم ونكون بذلك مستحقين لما نحن عليه.



مقاومة الطبقات الشعبية لسياسة القهر الطبقي يومية، متعددة الاشكال، لكن فعاليتها غير مضمونة سوى بالتنظيم. وهنا معضلتنا: الأدوات التنظيمية ضعيفة. الحركة النقابية وقوى اليسار في حالة بعيدة جدا عما يقتضيه الهجوم الكاسح المتصاعد على المكاسب والحقوق. نعاني ضعفا ليس فقط بالنظر إلى حجم قوانا، بل أيضا إلى تجميد للمتاح منها. تجميد بفعل تحكم توجهات ناقصة الكفاحية، واستفحال تغييب الديمقراطية الداخلية، وتكريس مقصود لواقع التشتت.

يبرز هذا، ضمن مجالات عدة، في مسألة الحريات الديمقراطية: المعتقلون السياسيون، حرية التعبير والتنظيم والاحتجاج بالشارع وبأماكن العمل. الفعل لا يعادل كلام بياناتنا، والمبادرة ناقصة، وتوحيد الجهود مسعى ضعيف. والحال ان مسألة الظفر بهذه الحريات محور أساسي في برنامج أي جبهة نضال موحدة اليوم بالمغرب.

تطلعات الشعب الى حياة لائقة مناقضة لنظام الرأسمالية، من هنا حاجة الطبقة البرجوازية إلى القمع. والمغرب ليس بحاجة إلى ديمقراطية سياسية وحسب بل أيضا إلى نظام اجتماعي يلبي حاجات الجميع. لذا يتبوأ النضال من اجل الحريات الديمقراطية مكانة أولى في جدول أعمال النضال من أجل حق الجماهير الشعبية في الانعتاق وفي حياة لائقة.

منظمات النضال مدعوة لتحمل مسؤوليتها التاريخية في هذا المضمار، بالتجاوب مع نبض الجماهير الشعبية، وأداء وظيفتها في التنوير والتنظيم، بالإفادة من كل سانحة لدفع العمل المشترك قدما.

وها نحن مرة أخرى إزاء مبادرة للفعل من أجل اطلاق سراح معتقلي الريف، أطلقها شقيق الزعيم الشعبي ناصر الزفزافي، تتيح لقوى النضال توحيد الجهود من أجل التواصل مع الغضب الشعبي الكامن، وتنظيمه، بمساندة حملة “أسبوع المعتقل” وتطويرها لتصير لبنة على طريق بناء حركة نضال جماهيرية مهيكلة من القاعدة، بوتقة يلتقي فيها المناضلون/ت من كل المشارب، في اطار من التعدد الديمقراطي الوحدوي الخلاق. تضم جريدة المناضل-ة صوتها الى الجهود الجارية، آملة تضافرها وتناميها إلى المستوى المقتضى بحكم استفحال المسألة الاجتماعية وموازيها من القمع.



#المناضل-ة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار والنضال الاجتماعي: من دروس مسيرة كادحي ايت بوكماز
- حالة الحركة العمالية في مرآة تظاهرات فاتح مايو 2025
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- ماذا يعتمل تحت سطح الحياة السياسية؟
- حَراك 20 فبراير 2011: نضال ومطالب النساء، والحركة النسائية
- بيان 8 مارس 2025: هدفنا تنظيم مقاومات النساء بوجه تعدد أوجه ...
- واقعة «المؤتمر الثالث عشر» للاتحاد المغربي للشغل: أية عبرة؟
- في ذكرى 20 فبراير: بناء حزب العمال الاشتراكي ضرورة آنية
- عوامل نجاح النظام في التحكم بوضع بالغ التوتر
- منع الإضراب العمالي إحكام للاستبداد السياسي
- ملاحظات واستنتاجات بصدد فاتح مايو 2024
- الكفاح العمالي، ومعه الشعبي، بحاجة إلى حزب عمال اشتراكي
- الحوار الاجتماعي آلية برجوازية لتدبير المسألة العمالية
- المغرب: في فجيج نساء يناضلن من أجل الصالح العام
- من أجل استعادة 8 مارس النضالي
- 8 مارس؛ يوم نضال النساء العالمي من أجل تحررهن الشامل نحو نضا ...
- حاجة الحركة النقابية المغربية إلى إعادة بناء ديمقراطية ونضال ...
- توقف الحركة الإضرابية بالتعليم فرصة لتحديد الآفاق
- حراك شغيلة التعليم: ظواهرٌ سلبية على صعيد حرية التعبير والدي ...
- النساء في حراك التعليم: مشاركة واسعة تتحدى قيود مجتمع رأسمال ...


المزيد.....




- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
- -نحتفظ بحق الرد-.. طهران تطالب الكويت بالإفراج عن 4 إيرانيين ...
- إيران: الحصار يلقي بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين
- غيرت موقفها للمرة الأولى.. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بال ...
- فانس: أمريكا تحرز تقدما في المحادثات مع إيران
- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس وزراء إسرائيل
- بعد -صواريخ الكتف-.. خطط صينية لإرسال أسلحة أخرى إلى إيران


المزيد.....

- حوار الرفيق ع.الغني القباج مع جريدة -المناضل-ة- / عبد الغني القباج
- عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية / مصطفى بن صالح
- بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها / وديع السرغيني
- غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب / المناضل-ة
- دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية / احمد المغربي
- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - المناضل-ة - سجن المناضلين/ت الوجه الملازم للسياسة الرأسمالية: كلنا مع حملة “أسبوع المعتقل”