أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - عيد قيامة مجيد















المزيد.....

عيد قيامة مجيد


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


---------------
وَصَلَنِى مِثْلَ كُلِّ عَامٍ عَلَى مَوقِعِى عَلَى النِّت مِئَاتُ الْأَسْئِلَةِ عَنْ حِلٍّ أَوْ حُرمَةِ تَهنِئَةِ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ بِأَعيَادِهِمْ وَرَغْمَ أَنَّ السُّؤَالَ غَيْرُ لَائِقٍ لِأَنَّ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِينَ لَا يَنتَظِرُون التَّهْنِئَةَ فَلَن تَزِيدَهُمْ شَيْئًا ،، لَكِن لِأَنَّ التَّهنِئَةَ تَدُلُّ عَلَى الِاخْلَاقِ الطَّيِّبَةِ وَأَنْ يَرُدَّ الْمُسْلِمُ التَّحِيَّةَ بِأَحسَنَ مِنهَا فَوَضَعنَا هَذَا الْبَحثَ وَهَذِهِ الْفَتوَى لِلرَّدِّ عَلَى مَرضَى النَّفْسِ الْمُتَنَطِّعِينَ الَّذِينَ يُسِيئُونَ لِصُورَةِ الْإِسْلَامِ لَيْلَ نَهَارٍ وَهُمْ مَلْعُونُونَ مِنَ اللَّهِ هُمْ وَمَنْ يُؤَيِّدُهُمْ مَنْ يُحَرِّمُونَ التَّهنِئَةَ .
لِآنَ تَهنِئَةُ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ بِأَعيَادِهِمْ هِىَ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَنهَانَا عَنْ ذَلِكَ ، بَلْ عَلَى الْعَكْسِ طَلَبَ مِنَّا أَنْ نَقُولَ لِكُلِّ النَّاسِ الْكَلَامَ الْحَسَنُ ،كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِى سُورَةِ الْبَقَرَةِ آيَةٌ 83 (( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنًاً ))ص قَ
كَمَا خَصَّ إِخْوَتَنَا الْمَسِيحِيِّينَ بِالثَّنَاءِ عَلَيهِمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِى سُورَةِ الْمَائِدَةِ الْآيَةَ 82 ((وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )) ص قَ-- وَلِأَنَّ الْمَسِيحَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى بِرِسَالَةٍ كُلُّهَا مَحَبَّةٌ وَسَلَامٌ وَخَيرٌ وَخَلَاصٌ وَفِدَاءٌ لِكُلِّ الْبَشَرِ وَبِلَا خَطِيَّةٍ كَمَا وَرَدَ بِالْآيَةِ 55مِنْ سُورَةِ آلِ عِمرَانَ .
كَمَا أَنَّ اللَّهَ أُمَرَنَا أَنْ نَرُدَ التَّحِيَّةَ بِأَحسَنَ مِنْهَا فِى قَوْلِهِ تَعَالَى فِى سُورَةِ النِّسَاءِ آيَةً 86 (( إِذَا حَيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحسَنَ مِنهَا أَوْ رُدُّوهَا )) ص قَ -- وَأُخُوَتُنَا الْمَسِيحِيِّينَ يُعَايِدُونَنَا ، وَسَبَاقِينَ فِى التَّحِيَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْكَلَامِ الطَّيِّبِ ، فَكَانَ وَاجِبٌ عَلَيْنَا ، وَلِزَامًاً شَرعِيًّاً بِرَدِّ التَّحِيَّةِ بِأَحسَنَ مِنهَا أَوْ مِثْلِهَا عَلَى الْأَقَلِّ .
ايْضًا قَد أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُعَامِلَ النَّاسَ بِالْعَدلِ وَالْأَحسَانِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ النَّحْلِ الْآيَةَ 90 (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدلِ وَالْإِحسَانِ) ص قَ )
كَمَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نُعَامِلَ غَيْرَ الْمُسْلِمِينَ بِالْبِرِّ وَالْعَدلِ طَالَمَا لَمْ يُقَاتِلُونَا كَمَا وَرَدَ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى فِى سُورَةِ الْمُمتَحِنَةِ الْآيَةَ 8 (( لَايَنهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقسِطِينَ )) ص قَ -- وَقَوْلُهُ تُقَسِطُوا إِلَيْهِمْ ، أَىْ تَعدِلُوا إِلَيْهِمْ وَمَعَهُمْ وَتَبَرُّوهُمْ تَحَسَّنُوا مُعَامَلَتَهُمْ بِالْعَدلِ .
كَمَا أَنَّ الرَّسُولَ (عَ) لَمْ يَنْهِ عَنْ مُعَايَدَةِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ وَالتَّعَامُلِ مَعَهُمْ وَتَبَادُلَ الْهَدَايَا حَيْثُ وَرَدَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ ابْى طَالِبَ أَنَّهُ قَالَ (( أَهْدَى كِسْرَى لِرَسُولِ اللَّهِ (عَ) فَقَبِلَ مِنْهُ الرَّسُولُ، وَأَهْدَى لَهُ قَيْصَرَ فَقَبِلَ مِنهُ ، وَأَهْدَت لَهُ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنهَا )) وَهُمْ غَيْرُ مُسْلِمِينَ
ايِضًا الرَّسُولُ (عَ) كَانَ يُعَايِدُ وَيُشَارِكُ الْيَهُودَ أَعيَادَهُمْ وَلِذَلِكَ كَانَ يَصُومُ هُوَ وَالصَّحَابَةُ يَوْمَ كِيْبُورَ أَىْ يَوْمِ الْغُفْرَانِ عِنْدَ الْيَهُودِ الَّذِى يَصُومُهُ الْمُسْلِمُونَ الْأَنُّ بِأَسْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَمَا وَرَدَ فِى حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ (ضَ)عَنْهُمَا قَالَ: " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ --، نَجّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ ،فَقَالَ: أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ -- أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (4/244 ) وَمُسْلِمٌ ( 1130 )
وَكَمَا وَرَدَ فِى سِيرَةِ ابْنِ كَثِيرٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ فِى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ وَفدِ نَجرَانَ الْمَسِيحِىِّ الْمُكَوَّنِ مِنْ 60 فَرْدٍ الَّذِى زَارَ الرَّسُولَ(عَ) فِى الْمَسْجِدِ النَّبَوِىِّ حَيْثُ أَكْرَمَ وَفَادَتُهُمْ وَضِيَافَتُهُمْ --، فَقَد قَامُوا بِأَدَاءِ صَلَاتِهِمْ الْمَسِيحِيَّةِ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ فِى حُضُورِ النَّبِىِّ ، ثُمَّ قَدَّمَ لَهُمْ بَعدَهَا الطَّعَامَ، وَايِضًا نَامُوا لَيْلَتَهُمْ بِالْمَسْجِدِ النَّبوَى قَبْلَ أَنْ يَرحَلُوا بِمَحَبَّةٍ وَسَلَامٍ .
كَمَا أَنَّ النَّبِىَّ صَ أَرسَلَ الصَّحَابَةَ يَعِيشُونَ فِى حِمَايَةِ الْحَاكِمِ النَّجَاشِىِّ الْحَبَشِىِّ الْمَسِيحِىِّ الَّذِى سَمَّاهُ بِالْعَادِلِ ،
كَمَا أَنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَمنَع زَوَاجَ الْمُسْلِمِ أَوْ الْمُسْلِمَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَكَيْفَ لِزَوْجٍ مُسْلِمٍ أَوْ زَوْجَةٍ مُسْلِمَةٍ ، لَا يَقُولُ لِشَرِيكِهِ فِى الْحَيَاةِ كُلَّ عَامٍ وَانتُمْ بِخَيْرٍ ،عَلَى سَبِيلِ التَّهنِئَةِ بِالْعِيدِ وَعَلَى مَنْ يَحرُمُ تَهْنِئَةُ الْمُسْلِمِينَ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَفهَمَ أَنَّ اسْتِنَادَهُ لِحَدِيثِ (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) ، هُوَ حَدِيثٌ مُزَوَّرٌ غَيْرُ صَحِيحٍ وَايِضًا مَنْ يَستَدِلُّ بِقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ضَ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَعلَمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ، وَلَا تَدخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السُّخْطَ يَنزِلُ عَلَيْهِمْ ) يعلموا أَنَّ هَذِهِ رِوَايَةٌ مُزَوَّرَةٌ تَمَامًا - ايضا القرآن الكريم أكد على قيامة المسيح عليه السلام فى الأعالى وأنه بلا خطية وكرم المسيحيون الذين اتبعوا المسيح إلى يوم القيامة لإيمانهم فى الآية ٥٥ آل عمران ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ) ، لِذَا نَحنُ نُفتَى بِقَلْبٍ مُطمَئِنٍّ بِأَنَّ التَّهنِئَةَ بِالْعِيدِ لِإِخْوَتِنَا الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ هِىَ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَعَلَى مَنْ يُفتَى بِجَهْلٍ وَبِدُونِ عِلْمٍ ، وَلَيْسَ لَهُ صَلَاحِيَاتُ الْفَتْوَى وَقَلْبُهُ مَلَىءٌ بِالسَّوَادِ وَالْكَرَاهِيَةِ وَلَدَيْهِ مَرَضٌ نَفسَى ، أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنْ الْإِسَاءَةِ لِنَفسِهِ وَلِصُورَةِ الْإِسْلَامِ وَيَصِيرُ عَدُوً لِلسَّمَاءِ.
وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصدِ وَالِابتِغَاءِوَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
المستشار د مصطفى راشد عالم أزهرى



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين الحكم العقائدى والحكم الوطنى
- تعليمات النيابة العامة المصرية التى يغفلها المحامى والضابط
- مناجاة / أين أنت يارب السماء
- متى تفهم الجماعات المتأسلمة انها ضد شرع الله
- لو فعلت ذلك ستفوز بليلة القدر
- دعاء نثر / ياخالق الكون سامحنى على العصيان
- تنقية وتصحيح الموروث وإلا سيزداد عدد تاركى الإسلام
- كنت إخوانيا
- أغنية / القمر ساكن مراية حبيبى
- سبب الإرهاب والدمار فى العالم الإسلامى
- نشكر الحكومة على نشر التطرف والإرهاب
- الادلة القاطعة على تزوير كتب الأحاديث عند السنة والشيعة
- الإسلام لم يحرم الموسيقى والغناء
- قصيدة نثرية بعنوان / سكن الغباء بلادنا العربية
- قصيدة نثر بعنوان / سكن الغباء بلادنا العربية
- قمع وتحقير الفقهاء للمرأة بأحاديث مزورى
- لايوجد سحر ولا أعمال ولا حسد
- أركان الإسلام الخمسة مزورة
- ميكرفون المسجد ضلالة والأذان ليس وحيا وتصح الصلاة بدونه
- درس لكل حاكم ديكتاتور


المزيد.....




- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - عيد قيامة مجيد