محمد آدم
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 20:39
المحور:
الادب والفن
تقوم مهمة السينما على اللا-مهمة، فهي تعمل على تخريب النحو، إنها أمام صراعٍ مع كلّ ما يختزل صورة العالم. الشيء الأساسي في السينما هو أننا لا نسعى إلى تعلّم أيّ شيءٍ جديد، فالسينما هي علامة الطريق والطريق ذاته. هل تساءل أحدكم يوماً عن الطريق الذي يسير فيه؟ لا يوجد دليل على أنه طريق سوى أنك تسير عليه. إنها عملية هدمٍ وبناء، لكنها من الداخل؛ لن تفهم الأمر ما دمت تقطن الخارج بين قواطع النحو. لا تنتج السينما معرفةً جديدة، وإنما تنتج نوعاً من الفهم من خلال إدراك العلاقات، لذا فهي بالضدّ دوماً من النحو الذي يختزل صورة العالم، أي ذاك الذي يدّعي الشمول ويعرف في ذات الوقت أنه غير شامل. فالسينما تخريبية على هذا النحو، لأنها تميّز دوماً بين تمثّل الأشياء والطريقة التي ننظر بها إليها. بهذه الحالة ترتبط السينما بـ«الفضيحة»: فضيحة ارتباطنا وتصوراتنا بالعالم، فضيحة علاقتنا بالآخرين، وفضيحة معرفتنا بأنفسنا.
#محمد_آدم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟