أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد آدم - تموج الجنون داخل ثريات العتمة














المزيد.....

تموج الجنون داخل ثريات العتمة


محمد آدم

الحوار المتمدن-العدد: 8202 - 2024 / 12 / 25 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


"الجنون المتوج داخلنا "
دائما ما يبدو النحيب على ما فات ولكن هذه المرة يبدو لنا النحيب قادماً من روح الشاعر الذي يرى بها الحقيقة، لذا؛ هو «نحيب يقدمه الشاعر كأغنية للمستقبل المتهالك» نحيب على تلك الجثة المتعفنة أمامه، فهو يبدأ النداء لسكان "المكان"، بداية لا نعرف شكل المكان ولكننا سنتعرف عليه معا، ونسأل قبل ذلك هل هو مدينة؟ قرية؟ مكان في السماء؟ إننا نعرف أن الأبواب موصدة والأزهار متعفنة والطوفان قادم، وهذا تحذير وتنبيه لسكان المكان مثل هذه «الأشياء» التي لا ندري أن نكتب عليها شعرا أو نصوصا هي أشياء تتحرك داخل ذات الكاتب ليوقعها لنا على الورق. للشعر نبوءة خاصة وهذا ما يجعل الشاعر في تنافس ميتافيزيقي شرس مع النبي فهذا الأخير تكون بضاعته معتمدة على الوحي بينما الشاعر فيكون معتمدا على جنونه الخاص ولهذا كانت هذه الأشياء: "تموج الجنون داخل ثريات العتمة". يتضح لنا فيما بعد أن الشاعر يحاول عبور ذلك المكان ولكنه يتيه «في طريق/ مقطوعة البدايات والنهايات/ معبأة بالعواء...» وهذه هي نبوءة الأسوأ. هذه التموجات تخبرنا «نحن المجانين» بشكل غير مباشر أن هذه المدينة لا تسعنا...



#محمد_آدم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عظمة بروس لي وعبقريته


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد آدم - تموج الجنون داخل ثريات العتمة