أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حزب توده الإيراني - كارثة العدوان الإمبريالي والقمع ومستقبل البلد















المزيد.....

كارثة العدوان الإمبريالي والقمع ومستقبل البلد


حزب توده الإيراني

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 10:03
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


إن العدوان الإجرامي الذي تشنه الإمبريالية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، والقصف المتواصل للبنية التحتية الحيوية للبلاد، وما يصاحب ذلك من قتل للأبرياء -بمن فيهم مئات الأطفال وكبار السن- وتدمير لعشرات الآلاف من الوحدات السكنية، وقصف للجامعات ومراكز الأبحاث والمصانع الإنتاجية الهامة في البلاد -مثل مصنع "مباركة" للصلب- وكذلك مجمعات البتروكيماويات؛ كل ذلك يمثل كارثة لن يمكن ترميم آثارها أو التعويض عنها لعقود قادمة.

كما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -الذي يرى في نفسه دور "إمبراطور العالم"، والذي دأب على إهانة وتهديد الدول في شتى أنحاء العالم، بل وحتى حلفاء الولايات المتحدة، عبر خطاباته ورسائله على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"- عن إيران في أحدث خطاباته من البيت الأبيض؛ وهو خطاب ينبغي اعتباره رمزاً واضحاً لكلام شخص فاشي لا يلتزم بأي مبادئ للعلاقات الدولية أو القانون الدولي. وقد قال ترامب، من بين ما قاله: "نحن بصدد تحقيق كافة الأهداف العسكرية الأمريكية. وسنحقق هذه الأهداف قريباً جداً. سنوجه لهم ضربات قاسية للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة. وسنعيدهم إلى العصر الحجري... وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة، فلدينا أهداف كبرى وضعناها نصب أعيننا لضربها. وإذا لم نتوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة، فسنضرب كافة محطات توليد الطاقة لديهم...".

إن كلمات ترامب التهديدية بتدمير إيران، مقترنةً باستمرار جرائم حكومة نتنياهو في إيران وغزة ولبنان -وهي الجرائم التي أدت حتى الآن، بموافقة حكومة ترامب ومعظم دول الاتحاد الأوروبي، إلى مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء، بمن فيهم أكثر من ثمانية عشر ألف طفل في فلسطين- تُظهر بوضوح فقدان المصداقية التام والعجز المطلق للهياكل الدولية التي أُنشئت عقب الحرب العالمية الثانية بهدف منع كارثة الحرب وتكرار "المحرقة" . كما كشفت هذه العملية للرأي العام العالمي عن البطلان التام للمزاعم الكاذبة التي تروج لها الدول الإمبريالية بشأن التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان. وثمة نقطة أخرى بالغة الأهمية، وهي أنه قد بات واضحاً اليوم للرأي العام العالمي أن الحكومة الإسرائيلية المجرمة، في ظل مظلة الدعم العسكري والمالي الأمريكي، تتمتع بحرية مطلقة لارتكاب أي عدوان أو جريمة في المنطقة، دون أن تواجه أدنى عواقب تذكر. وعليه، فإن هذه الحكومة تُمثّل اليوم الخطر الأكبر على السلام والسكينة في المنطقة والعالم.

وكما أُشير سابقاً، فإن العدوان الذي يشنه الإمبريالية الأمريكية والحكومة الإسرائيلية المجرمة ضد إيران ستكون له عواقب كارثية وطويلة الأمد على البلاد؛ إذ سيؤدي تدمير البنية التحتية الإنتاجية للبلاد وتعطّل العجلة الاقتصادية، وتدمير عشرات الوحدات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن استمرار السياسات الليبرالية الجديدة الكارثية التي تنتهجها الجمهورية الإسلامية، إلى أن تواجه إيران حتماً - في مرحلة ما بعد الحرب - معدلات بطالة متزايدة، وفقراً مزمناً ومتفشياً، وتشرد الملايين من أبناء الوطن، وعجزاً حكومياً عن تلبية المطالب الأساسية والجوهرية لغالبية المواطنين.

إن الدفاع عن السيادة الإقليمية للبلاد في مواجهة العدوان الخارجي - في وقت تتعرض فيه البلاد لقصف أمريكي-إسرائيلي وحشي ليلاً ونهاراً - قد أتاح للحكام الحاليين للبلاد فرصة لاستغلال الظروف الراهنة، والتنصل من المسؤولية عن الأزمة الخطيرة والمعقدة المتمثلة في عمليات القتل الجماعي غير المسبوقة التي ارتُكبت رداً على الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في ديسمبر 2025 ؛ كما أتاح لهم فرصة لتكثيف أجواء القمع والخنق داخل البلاد بهدف تأمين مستقبل الجمهورية الإسلامية عقب انتهاء الحرب. والآن، بدأت موجة مقلقة من عمليات إعدام المعارضين داخل السجون الإيرانية؛ وهو وضعٌ سبق لنا أن شهدناه في سجون البلاد خلال صيف عام 1988، عقب "تجرّع الخميني لسمّ السلام". إن عمليات إعدام السجناء السياسيين من منظمة "مجاهدي خلق" التي نُفذت في الأيام الأخيرة - ومن بينهم أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، وبابك علي بور، وبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، ووحيد بني أميريان - فضلاً عن إعدام أمير حسين حاتمي، وهو شاب شارك في احتجاجات ديسمبر 2025، ترفع حصيلة السجناء الذين أُعدموا منذ اندلاع الحرب إلى تسعة أشخاص. كما أن الهجوم الذي شنّه مرتزقة الأمن التابعون للنظام على سجن "قزل حصار"، وما رافقه من ضرب مبرح للسجناء السياسيين، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن مصير عدد من السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام، كلها مؤشرات تدل على الوضع البالغ الصعوبة والخطورة الذي يواجهه المعارضون والسجناء السياسيون القابعون في غياهب سجون نظام "ولاية الفقيه". الفضيحة والإفلاس السياسي والأخلاقي للمدافعين عن الحرب

خلال الأربعة والثلاثين يوماً من القصف المتواصل لوطننا، إيران، وفي ظل تفاقم الدمار والكارثة الإنسانية الناجمة عن هذه الحرب العدوانية التي يشهدها العالم، يواجه المدافعون عن الحرب بشكل متزايد إفلاساً أخلاقياً وسياسياً وتراجعاً في القوى؛ بمن فيهم المؤيدون المرتزقة أمثال رضا بهلوي وأنصاره من البلطجية، الذين يحرضون ترامب والحكومة الإسرائيلية المجرمة على تكثيف قصف البلاد، ويخرجون في مسيرات حاملين الأعلام الإسرائيلية وقبعات حملة ترامب الانتخابية في شوارع أمريكا وأوروبا، رافعين شعار "عاش ترامب".

وفي الوقت ذاته، نشهد تحركات وجهوداً هامشية من قِبل أطراف في الخارج، تحت شعارات زائفة كـ "الوطنية" و"النضال ضد الإمبريالية"، ممن يشجعون"الجمهورية الإسلامية" على مواصلة الحرب؛ وهم بذلك بمنأى تام وبعيد عن القنابل التي تتساقط على رؤوس أبناء الشعب الإيراني ليلاً ونهاراً. ومن الواضح أنه مع استمرار هذه الكارثة وتطاول أمدها، ومع تزايد المخاطر الجمة التي تشكلها مواصلة الحرب على حياة الوطن والشعب الإيراني، وفي حين يرغب غالبية الناس - بحق وبشكل طبيعي - في وضع حد لهذه الكارثة وإقرار وقف لإطلاق النار وسلام دائم، فإن الإصرار على مواصلة الحرب يُعد سياسة تتسق تماماً مع وجهات نظر الرجعيين أمثال شريعتمداري و {غلام محسن }إيجئي وغيرهم من دعاة الحرب.

الضربات القاسية للعدوان الإمبريالي على الحراك الشعبي المناهض للديكتاتورية

لقد أكد الاجتماع الموسع للجنة المركزية لـ "حزب توده إيران"، الذي عُقد في شهر "مارس" 2026، - وبحق - على هذه النقطة الهامة، ومفادها أن "من بين العواقب الوخيمة المباشرة للعدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي، توجيه ضربة قاسية لحركة النضال الشعبي الإيراني ، الساعية للانتقال من الحكم الديكتاتوري القائم؛ وهي الحركة التي كانت قد وضعت نظام "ولاية الفقيه" في مواجهة أزمة عميقة وتحدٍ جدي قبل اندلاع الحرب. إن أعمال القمع الدموي وقتل الآلاف من الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع خلال احتجاجات ديسمبر 2025، رداً على استمرار السياسات الاقتصادية الكارثية، وتفشي الفقر والحرمان، وهيمنة أجواء القمع والخنق، قد أشعلت موجة عارمة من الغضب والاشمئزاز في أوساط المجتمع بأسره... وكما أظهرت مآسي ووقائع حروب مدمرة أخرى، فإن هذه الحرب —حتى باعتراف ترامب نفسه— لن تجلب الديمقراطية للشعب، كما أنها لن تتمكن من تحقيق "تغيير النظام" الذي يتطلع إليه الشعب الإيراني."

ومن الواضح اليوم أنه في حال استمرار الحرب، فإن الحركة الشعبية لن تعجز فحسب عن صياغة حلول ملائمة لمستقبل نضالها ضد الحكومة الديكتاتورية الحاكمة استناداً إلى التجارب السابقة، بل إن النظام —كما ذُكر آنفاً— سيحظى بفرصة لاستغلال ظروف الحرب من أجل تكثيف القمع والخنق، وإعداد نفسه لضمان البقاء والاستمرار لما بعد انتهاء الحرب. وفي غضون ذلك، من المهم أيضاً الإشارة إلى أن القوى الإمبريالية وحلفاءها —ونظراً لعدم تحقق تقديراتهم بشأن انهيار النظام عقب اغتيال علي خامنئي— سيسعون للبحث عن حلول بديلة عقب انتهاء الحرب. ومن الجلي أنه مع وضع أوزار الحرب، لن تنتهي أزمات النظام، بل ستواجه الحكومة تحديات أشد خطورة بكثير، وذلك في ظل تفاقم الصعوبات الاقتصادية وتزايد أعداد العاطلين عن العمل والمحرومين.

وفي سياق متصل، شهدنا في الأيام القليلة الماضية انعقاد اجتماع في لندن تحت عنوان "مؤتمر حرية إيران"، شاركت فيه طائفة من القوى السياسية والنشطاء المنتمين إلى تياري "اليسار" و"اليمين"؛ وذلك دون أي إشارة أو ذكر للعدوان الإمبريالي على إيران ضمن جدول أعمال هذا الاجتماع المخصص لـ "حرية إيران". في مقال كتبه أوسكار ريكيت في مجلة "ميدل إيست آي" (Middle East Eye)، نقرأ - من بين أمور أخرى - ما يلي: "تُظهر رسالة بريد إلكتروني مسرّبة، اطلعت عليها مجلة ميدل إيست آي ، أن تحالفاً للمعارضة الإيرانية يجري الترويج له من قِبَل دعاة مؤيدين لإسرائيل يعملون مع مجموعة الضغط أيباك (AIPAC)... وقد أُرسلت رسالة البريد الإلكتروني هذه -التي تهدف إلى الترويج لـ مؤتمر حرية إيران - من قِبَل نيل شتراوس، مدير الحسابات في شركة ريد بانر (Red Banner)، وهي الشركة التي تصفه بأنه المسؤول عن القسم اليهودي والمؤيد لإسرائيل فيها. وكان شتراوس -المقيم في الولايات المتحدة- يشغل سابقاً منصب مدير الاتصالات في التحالف اليهودي الجمهوري ؛ وهو التحالف الذي أطلق -وفقاً لصفحته الشخصية على موقع لينكد إن - برامج تسويق رقمي للحملات الانتخابية لمرشحين مؤيدين لإسرائيل ".

إن عقد اجتماع كهذا -بقيادة شخصيات مثل شهريار آهي ومحمود خنساري، وبحضور عدد من ممثلي المنظمات والأحزاب الكردية والقومية، فضلاً عن ممثلين عن قيادة "حزب اليسار الإيراني" و"الجمهوريين"- يثير تساؤلات جادة وهامة حول محاولة تشكيل تحالف من هذا النوع؛ وهو تحالف يُذكّر بـ "التحالف" الأمريكي الذي قاده أحمد الجلبي في العراق تحت مسمى "المؤتمر الوطني العراقي"، ويجب التعامل معه بقدر كبير من الحساسية. فمثل هذا التحالف لا يمكن أن يكون ممثلاً حقيقياً للحركة الشعبية في وطننا. وفي مقال بعنوان "انطباعات حرة حول الجلسة الأولى لـ مؤتمر الحرية "، نُشر على الموقع الإلكتروني لـ "حزب اليسار الإيراني"، أشاد منوشهر مقصودنيا بالمؤتمر، وأشار إلى أن قضية الحرب وتداعياتها لم تكن مدرجة على جدول أعمال المؤتمر؛ غير أنه لفت الانتباه إلى ما اعتبره أهم نقاط الضعف في المؤتمر، موضحاً ذلك بقوله: "لقد كان غياب ممثلين عن الطيف الملكي إحدى الثغرات الهامة في التكوين المتنوع للمؤتمر... فإذا ما اعتبرنا أن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو تعزيز الحوار الشامل، فإن غياب شريحة فعالة ونشطة من الملكيين -ولا سيما أولئك الذين ينشطون في فلك رضا بهلوي- يُعد قصوراً خطيراً. وعليه، فإن إحدى الأولويات المستقبلية للمؤتمر قد تتمثل في صياغة إطار للحوار مع هذا الطيف، وتقديم مقترحات محددة لتنظيم العلاقات معهم".

مستقبل الوطن والمهام الصعبة للقوى الوطنية والمحبة للحرية

لقد أكد الاجتماع الموسع للجنة المركزية للحزب، الذي عُقد في شهر "مارس" 2026، وفي سياق تقييمه للظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، على هذا المبدأ الهام: "في ظل الوضع الحرج الراهن، يعتبر حزب توده الإيراني أن تعزيز التضامن الوطني في مواجهة العدوان الإمبريالي، ومقارعة دعاة الحرب في السلطة، يمثل واجباً وطنياً وثورياً. إن صد العدوان العسكري، وإرساء السلام وصونه، وتنظيم النضال ضد الديكتاتورية، هي أمور لا يمكن تحقيقها إلا بالالتفاف حول محور التضامن الوطني. ومن منظور حزبنا، فإن مضمون هذا التضامن الوطني -الذي يشمل الطبقة العاملة، والعمال في الحضر والريف، وسائر الشرائح الشعبية في المجتمع- يرتكز على الأسس التالية: إقرار وقف لإطلاق النار وإحلال سلام دائم، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وحماية أرواح المواطنين والبنى التحتية، ووقف البرامج النيوليبرالية، وإعمال الحقوق المتساوية للقوميات، وضمان استقلال إيران وسلامتها الإقليمية وسيادتها الوطنية، وكفالة حرية الأحزاب والمنظمات والتشكيلات العمالية.

إن حشد الرأي العام، سواء على الصعيد العالمي أو داخل إيران، من أجل إقرار وقف لإطلاق النار والمضي قدماً نحو مفاوضات جادة -تتم هذه المرة بحضور المؤسسات الدولية والدول الداعمة للسلام- يُعد ضرورة ملحة. ومن الواضح أن خطة ترامب المكونة من خمس عشرة نقطة لا يمكن أن تشكل أساساً جدياً للمفاوضات أو للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإحلال السلام. وفي الوقت ذاته، ليس من الواضح كيف يمكن الشروع في مفاوضات السلام دون إقرار وقف فوري لإطلاق النار والحيلولة دون وقوع المزيد من الدمار في البلاد. ويبدو أن ترامب لا يفتقر فحسب إلى أي حل لإنهاء هذه الحرب المدمرة سوى تدمير وطننا، بل إن الجمهورية الإسلامية قد أعلنت هي الأخرى أنها لا ترغب في وقف لإطلاق النار ما لم يقترن بسلام دائم؛ وفي ظل هذا الموقف، يظل من غير الواضح أيضاً كيف يمكن تحقيق سلام دائم في ظل استمرار الحرب وتواصل عمليات القصف بلا هوادة.

لقد أكد حزب توده الإيراني مراراً وتكراراً أنه يقف خصماً عنيداً لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية لإيران. ومن الواضح أن الخطة الاولية للإمبريالية الاميركية ودولة إسرائيل المجرمة في عدوانهما العسكري الرامي إلى إحداث تغيير سريع للنظام في إيران قد فشلت . والآن، يتحدث ترامب ونتنياهو عن "إخضاع إيران" وإركاعها، وهو أمرٌ غير مقبول لدى أي قوة وطنية. إن السعي نحو خلق بديل وطني وتقدمي لمستقبل البلاد —وهو مستقبل قد يواجه صعوبات جمّة عقب انتهاء الحرب— يُعد مبدأً جوهرياً وملحّاً.

وكما كان الحال في الماضي، يقف تودة مدافعاً لا يكلّ عن وحدة الوطن وسلامته الإقليمية؛ إذ يعتبر من واجبه الوقوف إلى جانب الشعب وضحايا الحرب، والعمل —جنباً إلى جنب مع سائر القوى المدنية والشعبية— على تقديم العون لضحايا هذه الحرب المدمرة والكارثية.

مقتطف من "رسالة الشعب" (نامة مردم)، العدد 1257، بتاريخ 17 فروردين 1405(6 ابريل 2026).



#حزب_توده_الإيراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقررات الاجتماع (الموسع) للجنة المركزية لحزب توده الإيراني
- مداخلة حزب تودة الايراني في مؤتمر عبر الإنتِرنت للأحزاب الشي ...
- بيان مشترك لحزب توده الإيراني والحزب الشيوعي الإسرائيلي والح ...
- بشأن موت علي خامنئي وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله
- حزب توده الإيراني يدين العدوان الأمريكي- الإسرائيلي ويدعو إل ...
- إن قتل آلاف المحتجين على الحرمان والفقر والفساد وقمع حرية وح ...
- تضامنًا مع الشعب الايراني
- الحاجة الملحة إلى اتخاذ خطوات فورية لإنقاذ البلاد من الديكتا ...
- حركة الاحتجاج الشعبية في إيران هي صراع طبقي وليست نتاجا للإم ...
- اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني تدين بشدة الهجوم العسكري ...
- يدين حزب توده الإيراني بشدة الهجوم الإجرامي والإرهابي الذي ش ...
- حول التطورات الأخيرة في تركيا والتضامن مع الحزب الشيوعي التر ...
- بيان حزب توده الإيراني حول سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا
- ندين بشدة العدوان العسكري الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية
- بيان مشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية. نحن نقف ضد اتساع رقعة ...
- إن العمليات الإرهابية التي تقوم بها دولة إسرائيل الإجرامية ق ...
- بيان اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني بمناسبة الذكرى الساد ...
- نحن ندعم بقوة النضال البطولي للممرضات/الممرضين في إيران
- تصريح حول اغتيال إسماعيل هنية في طهران
- مناورات نظام ولاية الفقيه وتبديل البيادق للحفاظ على حكم الاس ...


المزيد.....




- قلق يتصاعد في الخليج رغم وقف إطلاق النار.. هل يصمد الاتفاق ب ...
- -في وحول إيران-.. ترامب يبين وضع الجيش الأمريكي خلال فترة ال ...
- في دول الخليج.. كيف مضت أول ليلة بعد إعلان ترامب وقف إطلاق ا ...
- كيف ردت مسؤولة صينية على سؤال حول دور بكين بوقف إطلاق النار ...
- هل تنعكس الضربات الإسرائيلية على لبنان على المفاوضات بين إير ...
- عودة المواجهات على الحدود الجنوبية للبنان: حزب الله يطلق الص ...
- أطفال سيفورا ـ الهوس بمستحضرات العناية بالبشرة رغم المخاطر
- ترامب يهدد إيران بشن -عمليات قتالية حاسمة- ما لم يتم الامتثا ...
- 30 دقيقة في الحديقة قد تغيّر صحتك بالكامل!
- نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025... موتسيبي يقول إن المغرب لم ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حزب توده الإيراني - كارثة العدوان الإمبريالي والقمع ومستقبل البلد