أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حزب توده الإيراني - بشأن موت علي خامنئي وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله














المزيد.....

بشأن موت علي خامنئي وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله


حزب توده الإيراني

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 11:26
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


المواطنون الأعزاء ،

بعد الهجمات العدوانية التي شنها نظام نتنياهو الإجرامي والإمبريالية الأمريكية على الأراضي الإيرانية، قتل علي خامنئي - المرشد الأعلى للنظام والدكتاتور الذي و على مدى السنوات السبع والثلاثين الماضية، من خلال السياسات المدمرة والأيديولوجية الرجعية "للإسلام السياسي"، دفع البلاد إلى حافة الحرب والدمار - إلى جانب عدد من أفراد عائلته وشركائه المقربين، وكذلك بعض قادة الحرس الثوري و أجهزة القمع.

على مدى السنوات السبع والثلاثين الماضية، وبصفته المرشد الأعلى المطلق، حدد علي خامنئي السياسات الاقتصادية الرئيسية والاتجاه السياسي للبلاد وكان الشخصية الرئيسية المسؤولة عن القمع الدموي والعنيف لأي احتجاج ضد السياسات المدمرة للجمهورية الإسلامية. من خلال تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تهدف إلى تأمين مصالح رأس المال الكبير، دفع عشرات الملايين من الإيرانيين إلى الفقر والحرمان. كما نهبت عائلته وشركاؤه المقربون ثروة الأمة ومواردها. يمكن أن تمثل وفاة المرشد الأعلى للنظام بداية التطورات التي تفتح الطريق نحو سيطرة الشعب على مصيره وحياته وفجر الحرية والعدالة في البلاد.

في الوقت نفسه، نعلم أن الإمبريالية الأمريكية وحلفائها الإقليميين - وخاصة حكومة نتنياهو العنصرية - وعملائها الإيرانيين مثل رضا بهلوي، يعدون خططا شريرة لتدمير البلاد وقدراتها، لتحويل إيران إلى شبه مستعمرة أمريكية في المنطقة، أو لدفع إيران الى حروب أهلية عرقية دينية طويلة (كما هو الحال في ليبيا أو سوريا)، بهدف تدمير السيادة الوطنية بالكامل وتفتيت إيران.

شعب عانى لسنوات فقدان أحبائه تحت حكم الجمهورية الإسلامية، وكافح الفقر، وعانى من الدمار البيئي وتلوث الهواء، وواجه المرض واليأس وعدم وجود آفاق واضحة للمستقبل - العمال، و الكادحين ، والمتقاعدين، والمعلمين، والنساء، والواعون و المناضلين من الشباب والطلاب الذين واصلوا نضالهم واحتجاجهم مع تحمل تكاليف باهظة - وبعبارة أخرى، هذه الأمة العظيمة التي عانت طويلا، تمتلك النضج والوعي اللازمين لتحديد قادة مستقبل البلاد ومسارها. ليس لديهم حاجة إلى قادة يفرضهم أو يعينهم المعتدون و الناهبون الأجانب أو عملائهم الإيرانيين - سواء في الخارج أو داخل البلاد.

المواطنون الأعزاء ،

في الظروف الحرجة الحالية، فإن استمرار الحرب والقصف الوحشي الذي يهدف إلى تدمير البنية التحتية الرئيسية للبلاد - مصحوبا بقتل الناس العاديين، بما في ذلك في مدينة ميناب، مما أدى إلى مذبحة أكثر من مائة تلميذة - لا يمكن أن يخدم المصلحة الوطنية ولا يفتح الطريق لتحقيق تطلعات الشعب والقوى الوطنية والتقدمية للبلاد إلى الحرية والعدالة والانتقال الكامل بعيدا عن النظام السياسي الاستبدادي الحاكم.

يشهد مصير الدول في دول مثل ليبيا وسوريا واليمن وأفغانستان والعراق على هذا الادعاء. ولهذا السبب، يجب حشد جميع الجهود الوطنية والدولية لتحقيق وقف لإطلاق النار وفرض السلام على المعتدين الأمريكيين الإسرائيليين ،و أنصار الحرب في الجمهورية الإسلامية الذين يتحدثون عن "الانتقام" الواسع.

على عكس ادعاءات القادة المتبقين للجمهورية الإسلامية، الذين ينشغلون بتعيين مجلس قيادة مستقبلي للنظام الإسلامي، وبالنظر إلى كراهية الشعب العميقة و اشمئزازه من الهيكل الاستبدادي القائم وسياساته المفروضة، فإن استمرار النظام السياسي الحالي غير ممكن. يمكن أن يدفع استمراره إيران نحو هاوية التفكك الوطني الخطيرة ويسبب أضرارا مدمرة للمجتمع. ومع ذلك، في رأينا، فإن قادة النظام المتبقين، من أجل الحفاظ على هذا النظام ومصالحهم الخاصة، مستعدون لقبول أي صفقة مع ترامب ونتنياهو للحفاظ على قبضتهم المهتزة على السلطة ووضع إيران والمصالح الوطنية للبلاد والشعب العامل في مزاد تاريخي.

اليوم، مطلب غالبية شعبنا هو التغيير الكامل للنظام السياسي القائم على المؤسسة الرجعية لولاية الفقيه ، والفصل الكامل بين الدين و الحكومة، والتحرك نحو إنشاء نظام قائم على الحرية والهياكل الديمقراطية والانتخابية التي يختارها الشعب لتحقيق الحقوق الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية.

مع استمرار الهيكل الحالي المهترئ والمناهض للشعب، واستبدال ديكتاتور بآخر، أو من خلال الحفاظ على هيكل ديكتاتوري تحت عنوان "مجلس"، لن يتم تلبية مطالب الشعب.سيكون تنفيذ مثل هذا السيناريو كارثة يمكن أن تحبس إيران مرة أخرى لعقود في التخلف وقمع الحريات والحقوق الديمقراطية ، فقر وحرمان غالبية المجتمع ونهب ثروة البلاد من قبل عدد محدود من كبار الرأسماليين.

المواطنون الأعزاء ، ايتها القوى الوطنية والمحبة للحرية في البلاد،

في الوقت الذي تستمر فيه القصف الإجرامي للولايات المتحدة وإسرائيل، وبينما ظهر فراغ قيادي داخل هيكل الجمهورية الإسلامية، يجب علينا، باستخدام جميع الوسائل والموارد المتاحة، متحدين في الصوت والخطوة، أولا فرض السلام على انصار الحرب الداخليين و على المعتدين الأجانب، ثم تهيئة الظروف للانتقال نحو إيران حرة متحررة من الاستبداد والظلم.

شعب إيران هو الذي سيقرر مستقبل إيران!

الحرية لجميع السجناء السياسيين والأيديولوجيين والمدنيين!

عاش السلام، و لتترسخ السيادة الوطنية، إلى الأمام نحو إنشاء حكومة وطنية وديمقراطية!"

‏ tudehpartyiran.org 



#حزب_توده_الإيراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب توده الإيراني يدين العدوان الأمريكي- الإسرائيلي ويدعو إل ...
- إن قتل آلاف المحتجين على الحرمان والفقر والفساد وقمع حرية وح ...
- تضامنًا مع الشعب الايراني
- الحاجة الملحة إلى اتخاذ خطوات فورية لإنقاذ البلاد من الديكتا ...
- حركة الاحتجاج الشعبية في إيران هي صراع طبقي وليست نتاجا للإم ...
- اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني تدين بشدة الهجوم العسكري ...
- يدين حزب توده الإيراني بشدة الهجوم الإجرامي والإرهابي الذي ش ...
- حول التطورات الأخيرة في تركيا والتضامن مع الحزب الشيوعي التر ...
- بيان حزب توده الإيراني حول سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا
- ندين بشدة العدوان العسكري الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية
- بيان مشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية. نحن نقف ضد اتساع رقعة ...
- إن العمليات الإرهابية التي تقوم بها دولة إسرائيل الإجرامية ق ...
- بيان اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني بمناسبة الذكرى الساد ...
- نحن ندعم بقوة النضال البطولي للممرضات/الممرضين في إيران
- تصريح حول اغتيال إسماعيل هنية في طهران
- مناورات نظام ولاية الفقيه وتبديل البيادق للحفاظ على حكم الاس ...
- بيان حزب توده الإيراني: رد حازم للشعب الإيراني على المسرحية ...
- حزب توده عن إبراهيم رئيسي: موت مجرم
- التهديد بالحرب ، ونظام ولاية الفقيه و-معاداة الإمبريالية-
- بيان حزب تودة الإيراني:كارثة اللعب بالنار من قبل الإمبريالية ...


المزيد.....




- الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: بالخرائط
- القصف يتجاوز -معاقل حزب الله-: الغارات الإسرائيلية تتوسع في ...
- واشنطن تكشف حجم قواتها في الحرب ضد إيران.. وطهران تتحدث عن خ ...
- نزوح عكسي.. دمشق تفتح معابرها أمام عودة آلاف السوريين الفارّ ...
- الهند: هولي يملأ البلاد بالألوان والحشود
- -خطة إلهية- للحرب؟ شكاوى داخل الجيش الأمريكي بشأن خطاب ديني ...
- السعودية ـ منشأة أرامكو في رأس تنورة تعرضت لهجوم جديد
- سباق مع الزمن ـ مخزون أنظمة الدفاع الجوي على حافة النفاد
- سفير لبنان بفرنسا: الحكومة اللبنانية تشجب الاعتداءات الإسرائ ...
- ترامب يهدد بقطع التجارة بشكل كامل مع إسبانيا ويصفها بالحليف ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حزب توده الإيراني - بشأن موت علي خامنئي وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله