أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسن بكري - امراء الاسرة السعودية المالكة؛ والشعب السعودي الطامح للحرية














المزيد.....

امراء الاسرة السعودية المالكة؛ والشعب السعودي الطامح للحرية


علي حسن بكري

الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 04:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عمارة المملكة في مدينة الرياض - وهي قرن الشيطان الذي قال رسول الله عليه الصلاة والسلام انه سيطلع في نجد في حديث صحيح وهي نبوءة منه عليه الصلاة والسلام- اقول هذا المبنى - وبجانبه مبنى الفيصلية الشاهق - وحوله مباني مدينة الرياض ذات الدور والدورين الممتدة على مساحة كبيرة ، يمثل لوحة مختصرة لحال الشعب السعودي .

حيث تجد طبقة تعيش الثراء الفاحش والموارد الغير محدودة وهي طبقة الامراء من الاسرة المالكة - الذين يحصلون على مخصصات مالية ضخمة من الديوان الملكي السعودي ؛ وبين بقية الناس الذين يعيشون على خط الكفاف والفاقة في منازلهم الضيقة القديمة المتهالكة وهو امر موجع ومؤلم لاريب ولاشك.

الفارق الطبقي بين طبقة الامراء وطبقة الشعب ليس فارقا في الاموال فقط بل في الحقوق كذلك ، فهؤلاء الامراء يمتلكون حقوق مختلفة عن بقية الشعب ، فهم على سبيل المثال لايتم توقيفهم عند نقاط التفتيش الامنية المعتادة لانهم يمتلكون بطاقات عدم تعرض من صادرة من الديوان الملكي السعودي اما بقية الشعب فانهم ينزلون بكل ذلة من مركباتهم لتلقي العسكري وسؤاله عن سبب توقيفهم املين منه ان يكون رحيما بهم وان يوقفهم او يخالفهم اوىيعطلعهم.

طبقة الامراء لها قصور واسعة في مناطق خاصة ضمن مدينة الرياض وكذلك هنالك لذوي الثراء الفاحش منهم قصور خارجية في معظم مدن وعواصم العالم الشهيرة وابرزهم كان الملك فهد رحمه الله تعالى حيث كان يمتلك قصرا في سويسرا كلف بناءه ١٠٠ مليون دولار وفيه ارضية من الذهب الخالص ؛ وهنالك قصور اخرى لبعضهم في افضل المواقع داخل المملكة كقصور المدينة المنورة ومكة المكرمة.

الامراء يقضون عطلاتهم وصيفهم في اشهر المنتجعات السياسية حول العالم ولهم طائرات خاصة للتنقل بينما يقضي معضم الشعب عطلاته وصيفهم في منازل الاقارب والاعمام والاخوال معتبرين ذلك اعلى مايمكن ان تسمح به الحياة من الترفيه حيث اللعب مع الاقران والتجول بالعجلات بين الاحياء وغير ذلك ؛ والامراء يمتلكون العديد من الشركات التجارية والمؤسسات الصناعية والمراكز الاقتصادية داخل المملكة وخارجها بينما لايمتلك معظم المنزل الذي يسكنون فيه وليست لديهم اي استثمارات ولا اسهم ولا اصول ولا مدخرات ويعيشون على الرواتب الحكومة المنخفضة ومعونات الحماية الاجتماعية.

الامراء طبقة منعزلة عن الشعب وكانها تستقذره ولا تحب الاختلاط به وتقرب لها فقط من يتمتعون باللياقة الكافية من التملق والتزلف والمنافقين والباحثين عن المساعدات والتربح من مرافقتهم ؛ بينما معظم الشعب ودود ويحب مخالطة الاخرين ويستنتع بالتعرف الى المزيد من الاصدقاء ويقضي وقته في الاستراحات الغالية التكلفة للترفيه عن النفس وقضاء الوقت مع الاصحاب ولعب الورقة والتعسيل ومشاهدة المباريات.

الامراء من الاسرة المالكة قوم يرون انهم مختلفون عن بقية الشعب وانهم من سلالة خاصة ذات دماء لا تشبه دماء بقية الشعب السعودي وهم يظنون انهم نعمة لهذا الشعب حيث انهم يحكمونه منذ مايقارب مئة سنة وجدهم الملك عبدالعزيز ال سعود ومن قبله الامير محمد بن سعود هم بنوا هذا الكيان السعودي والذي لولاهم لما كان فلهم الفضل كله على الشعب الذي عليه ان يقدر قيمتهم وكم هم نافعون له ومتفضلون عليه بوجودهم بينه .

بينما بقية الشعب يرون ان هذه الدولة قامت بسيوف الشعب السعودي الذي شارك بكل فئاته في مرحلة تاسيسها وتوحيدها وقد الدماء في سبيل ذلك وانه شعب لايريد اكثر من مسكن نظيف وحياة كريمة وحقوق فاعلة وواجبات ليست قاسية وامن ورخاء وتنمية وازدهار لا اكثر فهل مثل هذه المطالب هي مطالب صعبة ولايمكن الوصول اليها ام انه لابد من نقض النظام السياسي برمته لاعادة الامور الى نصابها وتحقيق العدالة الاجتماعية للجميع والغاء المنظومة الطبقية الموجودة المتعفنة القذرة ؛.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة السعودية والاقتصاد السعودي والسيطرة الفظيعة


المزيد.....




- هل أسرت إيران جنودا أمريكيين؟
- المارينز على أبواب هرمز.. إنزال محتمل أم استعراض قوة؟
- تنديد عربي وإسلامي وأوروبي بقيود الاحتلال على حرية العبادة ب ...
- عاجل | وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستي ...
- -الأشرطة الحمراء- تدعو لتحرك دولي عاجل دعما للأسرى الفلسطيني ...
- النيابة العامة في ميشيغن: منفذ هجوم الكنيس مرتبط بحزب الله
- التعامل مع حريق في منزل بدبي نتيجة سقوط شظية
- دبي: التعامل مع حريق في ناقلة نفط كويتية تعرضت لهجوم بمسيّرة ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسن بكري - امراء الاسرة السعودية المالكة؛ والشعب السعودي الطامح للحرية