وليد نعمه فارس
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 14:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بين السلاح والمعاناة: حزب العمال والحرب التي يدفع ثمنها الشعوب
في خضم التصعيد المتسارع في المنطقة، ومع احتدام الصراع بين القوى الدولية والإقليمية، تقف الشعوب مرة أخرى على خط النار، تدفع أثمان حروب لا ناقة لها فيها ولا جمل. فالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم تعد مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل تحولت إلى مأساة إنسانية واقتصادية تمس حياة الملايين من أبناء الطبقة العاملة.
إن حزب العمال، انطلاقاً من مسؤوليته التاريخية والإنسانية، يرى أن هذه الحروب ليست سوى انعكاس لصراعات النفوذ والمصالح، حيث تُستخدم أراضي الدول ومواردها وسكانها كأدوات في لعبة دولية معقدة. وفي خضم هذا الصراع، يكون العامل البسيط هو الخاسر الأكبر؛ يفقد مصدر رزقه، ويعيش تحت تهديد القصف، ويتحمل أعباء التضخم والبطالة وانهيار الخدمات.
لقد أثبتت التجارب أن الحروب لا تجلب سوى المزيد من الفقر والدمار، بينما تستفيد منها قوى السلاح والتجارة والنفوذ. ومن هنا، يؤكد حزب العمال أن الحل لا يكمن في التصعيد العسكري، بل في تغليب لغة الحوار، واحترام سيادة الدول، والابتعاد عن سياسات فرض الأمر الواقع بالقوة.
كما يدعو الحزب إلى تحييد الشعوب عن صراعات المحاور، والعمل على بناء اقتصاد وطني قوي يحمي الطبقة العاملة من تداعيات الأزمات الخارجية. فالعراق، كغيره من دول المنطقة، بحاجة إلى الاستقرار والتنمية، لا إلى أن يكون ساحة لتصفية الحسابات.
إن صوت العمال يجب أن يكون عالياً في مواجهة أصوات الحرب، لأن السلام ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة إنسانية تضمن الكرامة والعيش الكريم. ومن هذا المنطلق، يجدد حزب العمال موقفه الرافض لكل أشكال الحروب، والداعي إلى عالم أكثر عدالة، تكون فيه مصالح الشعوب فوق مصالح ا
#وليد_نعمه_فارس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟