أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد نعمه فارس - من المصنع الى القرار المراة تبني حزب العمال














المزيد.....

من المصنع الى القرار المراة تبني حزب العمال


وليد نعمه فارس

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 14:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تعد المرأة في العراق عنصرًا ثانويًا في معادلة العمل والإنتاج، بل أصبحت ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد، وشريكًا حقيقيًا في مسيرة النضال العمالي والسياسي. فمن أرض المصنع وورش الإنتاج، إلى قاعات الاجتماعات ومواقع صنع القرار، تشق المرأة طريقها بثبات لتؤكد أن حزب العمال لا يُبنى بسواعد الرجال وحدهم، بل بإرادة النساء العاملات أيضًا.

لقد فرضت الظروف الاقتصادية والاجتماعية على المرأة دخول ميدان العمل، لكنها لم تدخله كضيف عابر، بل كقوة منتجة وواعية بحقوقها وواجباتها. ومع تصاعد الوعي النقابي، تحولت المرأة من مجرد عاملة تطالب بحقوقها، إلى قيادية تدافع عن حقوق جميع العمال، وتشارك في صياغة البرامج، وتخوض غمار التنظيم والعمل الحزبي والنقابي بشجاعة واقتدار.

إن حزب العمال، بوصفه حزب الكادحين والمدافعين عن العدالة الاجتماعية، يؤمن بأن أي مشروع تغييري حقيقي لا يمكن أن ينجح دون مشاركة المرأة. فالمرأة العاملة تعيش تفاصيل المعاناة اليومية في بيئة العمل وفي البيت، وتدرك حجم التحديات التي تواجه الأسرة والمجتمع، مما يجعل صوتها في مواقع القرار ضرورة وطنية وتنظيمية.

ورغم ما تحقق من خطوات إيجابية، ما زالت المرأة تواجه تحديات عديدة، منها ضعف فرص الترقي القيادي، وتفاوت بعض الحقوق المهنية، وضغوط التوفيق بين مسؤوليات العمل والأسرة. وهنا تتجسد مسؤولية حزب العمال في إزالة هذه الحواجز، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وضمان بيئة عمل آمنة وعادلة، وتمكين المرأة من الوصول إلى المواقع القيادية داخل الحزب والنقابات والمؤسسات.

إن حضور المرأة في مواقع القرار داخل حزب العمال لا يمثل مكسبًا شكليًا، بل هو ضمان لتجديد الفكر العمالي، وتوسيع دائرة التأثير الجماهيري، وتعزيز الثقة بين الحزب والطبقة العاملة بكل مكوناتها. فكلما ارتفع صوت العاملات داخل التنظيم، ازدادت قوة الحزب وقدرته على تمثيل المجتمع بصدق وواقعية.

ومن المصنع إلى القرار، تثبت المرأة يومًا بعد آخر أنها لا تطالب بحقها فقط، بل تساهم في صناعة حق الجميع. فهي تبني حزب العمال بفكرها، وبجهدها، وبصبرها، وبإصرارها على أن العدالة الاجتماعية لا تتحقق إلا بمشاركة كاملة دون تمييز.

فالمرأة العاملة ليست نصف المجتمع فحسب… بل قلب الحركة العمالية النابض، وعمود حزب العمال المتجدد



#وليد_نعمه_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد نعمه فارس - من المصنع الى القرار المراة تبني حزب العمال