نبيل الحيدرى
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 13:16
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
هنالك الكثير من الخاسرين من هذه الحرب
أولا إيران هي الخاسر الأكبر فالنظام قد سقطت قياداته وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي ورئيس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي وغلام رضا سليماني رئيس قوات البسيج (التعبئة) وإسماعيل الخطيب وزير الإستخبارات الإيراني وعلي محمد نائيني المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري ومن قيادات البسيج: اسماعيل أحمدى وأمير حسين باكدا ومحمود رشنو ويوسف درويشي ومحمد حسين عابديني و،محمد رضا طالبي وسجاد قنبري ... وعشرات غيرهم من قيادات الحرس الثوري والنظام الإيراني، وكذا خسرت ايران بضرب بنيتها الاقتصادية والصاروخية والنووية التي صرفت عليها المليارات دون الشعب المحروم من أبسط أمواله وحقوقه بينما يتمتع المسؤولون الأيرانيون وأبناؤهم وأرحامهم بالمليارات في إيران وأوربا وأمريكا
كما خسرت أمريكا وترامب الكثير غير الخسائر المادية والبشرية فإن ترامب وعد بعدم الحروب وعدم الإنجرار الى الشرق الأوسط بل الإهتمام بالداخل وتحسين اقتصاده ومواطنيه ومشاكلهم ومن هنا كانت ميكا التي تجعل أمريكا عظيمجة مرة جديدة والتيب كانت سببا في فوز ترامب بالرئاسة. والمتوقع خسارة ترامب في الانتخابات القادمة النصفية للكونغرس ومجئ الديمقراطيين إليه ليعرقلوا حركته وقراراته
كذا حلفاء أمريكا كالاوربيين وما نالهم من الحرب الكثير ومنه ارتفاع اسعار الطاقة
لكن الرابح الأول من الحرب هو بوتين وروسيا حيث رفعت عنها العقوبات وبدأت تصدر النفط والغاز إلى أوربا وغيرها بأسعار عالية متغاضين عن حرب أوكرانيا وجرائم بوتين في الغزو واحتلال بعض اراضيها محاولة منه لضمها الى روسيا كما ضم جزيرة القرم
كذا الصين الرابح الثاني لانشغال امريكا بالحرب وسعي الصين للنمو في حرتها التجارية والاقتصادية حول العالم
#نبيل_الحيدرى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟