|
|
من الشروط الأساسية لتحسين تفكير المواطنين الاهتمام بالثقافة كعمل حضاري
أحمد رباص
كاتب
(Ahmed Rabass)
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 08:36
المحور:
قضايا ثقافية
”تحدث الأستاذ سعيد ناشيد في إحدى تدويناته عن تحسين شروط التفكير لدى المواطنين. من البديهي أن هذه المهمة لن تتحقق كدعوة موجهة إلى الناس بدون برنامج أو بدون استراتيجية محكمة الصياغة ومضمونة التمويل الذي لا بد وأن يوفره ارباب المقاولات الكبرى والملاكين والتجار الكبار الذين راكموا الثروات، وبذلك يساهمون في البرهنة بالبذل والعطاء على وطنيتهم وإرادتهم الارتقاء بمستوى تفكير أفراد مجتمعهم، ويعملون في نفس الوقت على إعداد بيئة ثقافية واجتماعية صالحة لتنشئة أبنائهم وأبناء غيرهم. وفي غياب هذا الشرط تبقى دعوة ناشيد كلام ليل يمحوه نهار… بعد كتابة هذه السطور ونشرها على المنصة الزرقاء، ومن خلال ما لاقته من تأييد واهتمام من لدن بعض الأصدقاء، عاهدت على نفسي الدخول مع صاحب التدوينة في حوار تفاعلي، إن صح التعبير، حول ما تضمنته من مطمح لا يطرأ على بال إنسان ويطرق باب تفكيره إلا إذا كان من أهل التنوير الساعين لإضاءة الطرق المؤدية إلى الحضارة. لكن، قبل الذهاب قدما في النقاش، لا بد من إنصاف الأستاذ سعيد ناشد الذي سوف يستاء من اختزال تدوينته في كلماتها الثلاث الأولى وحتى لا يقع ذلك اورد النص الكامل لتدوينته: “تحسين شروط التفكير من شأنه أن يقود عمليا إلى تحسين السلوك المدني، وتحسين شروط الحياة، بعيدا عن خرافة عصر ذهبي قادم في الأفق، أو عائد من جديد، بعيدا كل البعد عن أساطير الخلاص.” من ناحية الشكل، نحن أمام كلمات بسيطة متداولة بكثرة تعكس رغبة كاتب في خلق محيط اجتماعي يزدهر بين افراده التفكير بعد تحس الظروف. ومن حيث الجوهر، تكون نفس الكلمات بمثابة أشجار تخلي الوضع العام المزري الذي يتخبط فيه المجتمع المغربي، وما فتئ يستفحل من يوم لآخر. وأعتقد ان وضع الحلول يأتي دائما بعد تشخيص المشاكل. بثقة عالية في النفس، أجزم بأن تشخيص المشاكل التي تعوق محتمعنا المغربي ليس نصا غائبا، أقصد أن من بين إخواننا المغاربة المستعملين المنصة إياها من له القدرة على تشخيص اعطابنا المزمنة والآنية. من هؤلاء أحمد الحطاب، أستاذ الأجيال والإطار التربوي الكبير، اطال الله في عمره. في وقت سابق، نشر هذا الأستاذ الجليل، العامل في صمت بعيدا عن الصخب والأضواء، تدوينة على شكل مقالة تعكس مدى إلمام كاتبها بمشاكل عصره ومجتمعه. يقول الأستاذ أحمد الحطاب عن الاهتمام بالثقافة، بمعناها النبيل، إنه عمل حضاري والحضارة، بمعناها الأصيل هي الانتقال من عالم همجي تسود فيه السلوكات البهيمية (الغريزية) إلى عالم رقي و ازدهار تسود فيه السلوكات العقلانية المبنية على القيم الانسانية مثل التساكن التعايش، التسامح، التضامن التعاون، الاحترام، التقدير، الأخوة التعاطف، التقاسم، الجمالية، إلخ ويطرح الأستاذ الخطاب أن مضمون الثقافة يختلف من مجموعة بشرية إلى أخرى. غير أن هذه الثقافة، رغم اختلاف طقوسها وممارساتها، واستناداً إلى معناها النبيل الواسع، تركز دائما على ما ينتجه الفكر من معارف (معارف علمية من آداب و فنون وتقنيات أو من إنتاج المجتمع، و كذلك على ما له علاقة بالأمور والأشياء الروحية والمادية والعاطفية، وبالطبع، فضلاً عن أنماط العيش ومنظومة القيم و التقاليد والمعتقدات. ويرى الخطاب أن الحضارة لا تلتقي أبدا مع الأمية و الجهل و بكل أسف، الأمية هي التي تسير جانباً مهماً من شأننا المحلي. بينما الجهل يلقي بظلاله على شريحة عريضة من المواطنين. وعندما تطغى الأمية و الجهل على ممارسات الناس اليومية، يغيب الوعي (بمعنى إدراك الأمور). و غياب الوعي يعادل بقاء العديد من المواطنين في بوتقة السذاجة الفكرية و الاجتماعية؛ وهو ما يؤدي إلى التعامل مع الأشياء و الأمور بعفوية فائقة تكون فيها الأهواء هي سيدة الموقف و ليس النضج و النقد الفكريان. وهكذا يخلص الأستاذ المدون إلى هذا التنبيه: لا تبحثوا عن الثقافة، بمعناها النبيل و لو بحثتم، لن تجدوها لا في الأدمغة و لا على الورق. فما بالك بأرض الواقع؟ انطلاقا من هذا الواقع البئيس، يرى المدون أن هناك ثقافة أخرى معاكسة للثقافة النبيلة، أي ثقافة هجينة من نوع لا يتقنه إلا الفاسدون المفسدون. و أخطر ما في هذه الثقافة الهجينة، كما يقول الحطاب، أنها “معدية إلى حد كبير؛ لأنها تنتشر بدون أقلام، بدون ورق، بدون كتب، بدون تعليم وبدون أقسام، الخ.. ثقافة يكون محركها الأساسي هو القيل والقال والصور النمطية و”التشلهيب” و النفاق والتملق … ثقافة لا تعترف لا بالشواهد ولا بالكفاءات و لا بالقدرات…. تعترف فقط وحصريا بمن هو بارع في ممارستها. و يكفي أن نتجول في أرجاء البلاد لنرى معالمها واضحة للعيان”.أخبار المغرب اليوم
وبالموازاة مع هذا الوضع الثقافي الهزيل المشين، المتسلط والشائع تبقى، وبكل غرابة، الثقافة بمعناها النبيل مهمشة، منسية تعاني، مكرهة، من الاحتضار الذي عنوانه تراجع الفنون. المسرح أنهكته التفاهة، والموسيقى أفرغت من الإبداع. أما الآداب la littérature فحدث ولا حرج. أمهر وأحسن و أروع الانتاجات الأدبية والفكرية لا يتجاوز سحبها ألفي نسخة و دور وقاعات السينما والمسرح مهجورة.أما الغناء فقد اندثر زمانه الجميل و لم يعد إلا نشازا تتنافر فيه كلمات العرب و العجم. بصفة عامة، الفنون اخترقها التسليع و لم تعد إلا بضائع تباع وتشترى في غياب رهيب لقيماتها الروحية و الحضارية. و حتى الأهازيج والعيطات، التي هي تراث عريق، استولى عليها تجار الفن وحولوها إلى مصدر للاسترزاق. فما هي يا ترى أسباب هذين التقهقر و الاحتضار الثقافيين؟ جوابا على هذا السؤال، يذكر الأستاذ المدون بعض الاسباب على سبيل المثالىلا الحصر. 1. الغياب القاتل للإرادة السياسة. في غياب هذه الإرادة السياسية، لن ينفع تداول الوزراء على القطاع الحكومي المكلف بالثقافة و لن تنفع مخططاتهم التنموية أمام هزالة ميزانيات هذا القطاع. و لهذا، فالإرادة السياسية يجب أن تبدأ عند الأحزاب السياسية التي تطمح في الوصول إلى السلطة و الإرادة السياسية لا تمطرها السماء. بل إنها جزء من مشروع مجتمعي يكون فيه بناء الإنسان المغربي المتحضر متصدرا للأولويات. 2. المدرسة لا تساهم في بناء الثقافة و لا تعد حتى أرضية تساعد على انتشارها. كيف ذلك؟ مدرستنا في زمان الرقمنة و وجود المعرفة في متناول اليد، لا تزال تركز على تبليغ المعرفة و شحن الأدمغة بها. معرفة، في غالب أطوارها، لا يعرف المتعلم لماذا بلغت له. لكنه يعرف تمام المعرفة أنه إذا لم ينقشها في ذاكرته، قد تكون سببا في فشله المدرسي مدرسة تزكي الببغائية و تدفع المتعلمين إلى النبوغ فيها مدرسة تجعل من المعرفة عامة في حد ذاتها بينما هذه المعرفة تتغير بسرعة فائقة إلى درج ما يتلقاه المتعلم من معارف داخل المدرسة قد يكون ن متجاوزا بالنسبة لما يحصل عليه هذا الأخير من خلال الشبكات العنكبوتية. و لا داعي للقول أنه عندما تعتبر المدرسة المعرفة كغاية في حد ذاتها، فإن تبليغها للمتعلمين يتم دائما على حساب نمو و بناء شخصية هؤلاء المتعلمين وبناء الشخصية لا يتم، على الإطلاق، بشحن الأدمغة وملئها ملأ قهريا. بناء الشخصية يتم عن طريق تنمية واستعمال القدرات الفكرية استعمالاً مفيداً و مجدياً. ولهذا، فالمعرفة المدرسية لا يجب أن تكون مسخَّرةً للحفظ والاستظهار بل أن تكون دعامة فعالة لنمو و تنمية القدرات الفكرية المجتمع و الحياة اليومية و سوق الشغل لا يحتاجون إلى أدمغة تتزاحم فيها المعارف بدون جدوى بل لأدمغة جيدة ومتناسقة الملء والتركيب. فالمتعلم الذي يغادر على الأقل تمدرسه الإجباري يجد أن دماغه قد تبخر منها ما خزنت من معارف أجبر على حفظها و استظهارها، و في نفس الوقت، غير متفتح فكريا و اجتماعيا (لا أعمم). و لهذا، قلت أعلاه إن المدرسة لا تساهم في بناء الثقافة ولا تُعد حتى أرضية تساعد على انتشارها. وفضلاً عن كل هذا، المدرسة لا تحت المتعلمين على القراءة و لا تزرع فيهم حبها علما أن المثقف هو الشخص الذي لا يتوقف عن القراءة، و هو كذلك الشخص الذي يجدد أفكاره و فكره بلنتظام و لا يسمح للمعارف أن تنفذ إلى دماغه دون مرورها من مصفاة الفكر النقدي. 3. ما أهملته المدرسة في حق بناء الثقافة، عززته و تعزّزه الأحزاب. السياسية و المجتمع المدني. الأولى ليست لها، كما سبق الذكر، الإرادة السياسية للنهوض بالثقافة؛ بمعنى أن إرادة الوصول إلى كراسي السلطة أقوى بكثير من النهوض بالثقافة. واليوم الذي ستتمكن فيه هذه الأحزاب من تجويد أداء المنظومة التربوية سيكون هو اليوم الذي سيكون فيه لها يد للنهوض بالثقافة. أما في الزمان الحاضر، ما تزال الأحزاب السياسية تتنافس في إيجاد و تجديد آليات الوصول إلى السلطة. أما الثقافة، فبإمكانها أن تنتظر إلى يوم يبعثون. وما تزال تنتظر! أما الثاني، أي المجتمع المدني، فإنه بكل بساطة انحرف عن هويته. و كونه مدنياً يعني أنه مستقل عن جميع السلطات و المؤسسات العمومية والخاصة. لكن هيهات المجتمع المدني، و خصوصا في شقه الجمعوي، أصبح ـ بدون تعميم – لقمة سائغة لمن يؤدي أكثر. وبالتالي، “يبيع الماتش” كلما كان الأداء مرتفعاً. حينها، ينحدر بناء الثقافة إلى أدنى المستويات. هذا إن لم يصبح وسيلة للمزاد في سوق الأداءات. 4. النهوض بالثقافة لا يتم ولن يتم عبر تشجيع النشر وتقديم المساعدات وتكريم الفنانين والأدباء والكتاب و ترميم الآثار وإنشاء المسابقات وإصدار المراسيم … ختاما، يتم النهوض بالثقافة عبر رؤية وطنية متكاملة متجانسة وشاملة يجد فيها كل من يهمه الأمر كرامة عيشه و فرصة نبوغه وإبداعه. و هنا، لا داعي للقول أن ركن الزاوية في هذه الرؤية هو أن تصبح الثقافة صناعة قائمة الذات تكون فيها الثقافة مصدر إنتاج اقتصادي و ليس مصدر استهلاك كما هو الشأن اليوم. ولا داعي للقول كذلك أن الجميع سيجد نفسه في هذه الصناعة: المستثمرون، الاقتصاد، الدولة (توسيع وعاء الضرائب)، الإشعاع الوطني والدولي، الناشرون، سائل الإعلام، المثقفون والفنانون (توفير كرامة العيش) … لكن ما أبعدنا من هذه الرؤية التي لم ينفع فيها، إلى حد الآن، لا لفظ البرلمانات ولا ميزانيات الحكومات و لا تشدق الأحزاب السياسية و لا تعاقب الوزراء ولا استنكار بلال مرميد ولا غضب بعض النقابات ولا…. الثقافة ما تزال في حاجة إلى شرفاء يهتمون بها ليصبح هذا الاهتمام عملا حضارياً كما جاء في عنوان هذه المقالة.
#أحمد_رباص (هاشتاغ)
Ahmed_Rabass#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
موجز لأهم الأحداث والتطورات في اليوم الثالث عشر من حرب الخلي
...
-
بيانات وأحداث اليوم الثاني عشر من حرب الولايات المتحدة وإسرا
...
-
مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران
-
في اليوم العاشر من الحرب على إيران.. تعيين مجتبي خامنئي قائد
...
-
أهم احداث وتطورات اليوم التاسع من الحرب الأمركوإسرائيلية على
...
-
الأحداث الرئيسية لليوم الثامن من الحرب الإسرائيلية الأمريكية
...
-
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط: التطورات والآثار الرئيسية في ا
...
-
تصاعد الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران: التطورات الرئيسية
...
-
تأملات فلسفية حول سفر الإنسان إلى أماكن أخرى في الفضاء
-
أهم وقائع اليوم الخامس من يوميات الحرب في الشرق الأوسط
-
الحرب في الشرق الأوسط: تحديثات الوضع في اليوم الرابع من الاش
...
-
مقارنة بين موقفي الريسوني والنهاري من الحرب الدائرة رحاها بي
...
-
وقائع اليوم الثالثأهم من حرب إسرائيل وأمريكا على إيران
-
بعض وقائع اليوم الثاني من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إي
...
-
إسرائيل تشن ضربة عسكرية كبرى على إيران التي ترد بقصف قواعد ع
...
-
أضواء على أحداث اليوم الأول من حرب إسرائيل وأمريكا على إيران
-
من وحي الصورة.. فان غوغ والسيلفي الذي يقتل الفن الأصيل
-
انعقاد الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران وأ
...
-
ترامب يتجاهل تحذيرات الجنرال كين ويعلن عن استعداده لضرب إيرا
...
-
فتيات اليوم وموضوع العلاقة بالجسد واللذة والحب
المزيد.....
-
بين المغادرين والقادمين.. شاهد ما يفعله أثرياء العالم وسط اض
...
-
كيف علق وزير الدفاع الأمريكي على حادث تحطم طائرة تزود بالوقو
...
-
ماذا نعرف عن هجوم -معبد إسرائيل- في ميشيغان ومُنفّذه؟
-
ماذا ستفقد إيران إذا ما سيطرت الولايات المتحدة على جزيرة خرج
...
-
لبنان الى اين؟
-
الرئيس ماكرون يؤكد أن موقف فرنسا بشأن حرب الشرق الأوسط -دفاع
...
-
مصر.. حالة من الغضب بعد رفع أسعار الوقود
-
انفجارات في القدس وصفارات الإنذار تدوي في تل أبيب وعسقلان وأ
...
-
كوريا الجنوبية: المجزرة المنسية في جزيرة جيجو
-
هذه القطع المقلدة قد تقتل أطفالك.. احذر فخ التوفير
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|