أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عدوية السوالمة - النسوية ومنطق فيثاغورث














المزيد.....

النسوية ومنطق فيثاغورث


عدوية السوالمة

الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 13:33
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


في يوم المرأة العالمي اقول :
مع سقوط قناع الغرب في الادعاء بالدفاع عن الحريات التي دمر بلادنا بحجة نشرها فيها ، أقول لا داعي لأن نوهم أنفسنا بتصديقهم أصلا . ما حصل ويحصل لم يكن إلا سقوط لورقة التوت الأخيرة أما وقد سقطت فنحن مطالبين رغم أنوفنا بمواجهة الحقيقة التي أشهرت علنا ، الحقيقة التي أعلن فيها عن رؤية الحمل فينا في أروقة مؤسسات صنع القرار العالمي . كل شيء كان موظف لخدمة مصالحهم لا يهم أكان الامر متعلق بالمرأة او بالاطفال او بالبيئة او أي شيء آخر أعلنوا الدفاع عنه .
ولكن ما علينا فهمه في قضية المرأة هو أنه وبغض النظر عن جعل التشجيع على المطالبة بحقوقنا والذي يبدو أنه لم يكن أكثر من حصان طروادة بالنسبة للغرب إلا أن مشروعية هذا الحق لايمكنها أن تنتفي بمجرد وجود توظيفات خبيثة لهذا الحق .
المطالبة بالحقوق هي فعل انساني بالدرجة الأولى فعل تضمنه الشريعة الأخلاقية المنظمة للمجتمعات البشرية ذات الطبيعة التناحرية في لبها وجوهرها ،فعل يمكننا أن نجد جذوره العميقة في تاريخ تطور الفكر البشري ولم يتم استحداثه في عصرنا الحالي إنما يمكننا أن نجده وبقوة في المدارس الفلسفية القديمة المؤسسة والمؤثرة في أنظمتنا الفكرية الحديثة فقد نادت به كفعل وممارسة مثل المدرسة الفيثاغورثية التي لم تجد بدا من طرحه في سياقات عملها الفكري المنسجم مع مسارات المنطق الفكري الذي يحكم العمل الفلسفي .

(فقدكانت الجماعة الفيثاغورثية تقبل بين صفوفها الرجال والنساء واليونان والأجانب على السواء ،باعتبارهم اخوة متحابون متضامنون تجمعهم فكرة الانسجام والوحدة ،ويضمهم الوجود المشترك ،وتربطهم رابطة العمل ،من حيث أن المذهب وسيلة وغاية ) .(1)
( ولما كان فيثاغورث قد أوجد في مدرسته مكانا خاصا لقبول النساء ومنحهن الفرصة للتعاون مع الذكور…..فقد راح يلقن تلميذاته الشيء الكثير من الفلسفة والآداب والأمومة وتدبير المنزل مما أدى إلى اشتهار المرأة الفيثاغورثية في الزمن القديم حتى قيل أنهن من أرفع نموذج في الأنوثة أخرجته بلاد اليونان في جميع العصور) (1)

المساواة لم تكن بدعة خرجت من عباءة الاستغلال البشري وانما ارتبطت دائما بالاستنارة الفكرية المنبثقة عن تطور الوعي البشري وعمق فهمه للحياة وتوجهه الفطري نحو الشكل الأنقى للتجربة الانسانية في سعيها لمنح الكل البشري فرصة الخضوع لمقياس المنطق ليؤسس لسواد العدالة المجتمعية.
(الظلم ،التهميش ،الاستقواء) ، لم تكن يوما تتبع فكر متماسك وانما هي احدى تجليات الاضطراب الفكري الذي يتبع منطقا مرضيا تعويضيا .
الهدم لا يمكنه أن يطال أحكام الفكر والمنطق وإن كان هناك سعيا لربطها بالانحرافات المجتمعية إلا أنّ انبثاقها عن فكر أصيل صحيح يجعلها فكرة مقاومة لا يمكن تهديدها أو ابتزازها لتتنحى أمام هجمات اشعارها بالاثم والذنب .
و لأنها تجسد الحق والمنطق سنقف خلفها ونحض على تطبيقها .
في النهاية أقول لنسائنا كل عام وأنتن شامخات واثقات بحقنا في المساواة والمطالبة بالعدالة الانسانية .


المرجع:
غالب ، مصطفى ( فيثاغورث) دار مكتبة الهلال بيروت



#عدوية_السوالمة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمة تتلاشى
- حتى ندير رؤوس الرجال
- ما العلاقة بين الشرف والتحرش؟
- كل عام وأنتن بخير ....تبا لانسانيتنا
- العلاج الكلامي في مواجهة الحرب على الذات
- الكرة عربية ام امازيغية
- العلاقة بين التمكين والخراب الاسري
- هل علينا شنق القهوة أم اعدام الفناجين
- سيكولوجية متفردة للنساء
- كيف اساعد طفلي
- أنماط سلوكية جديدة يفرضها الزائر الغاضب كورونا
- النساء..تريد..اسقاط النظام
- لا يقلقنا تعدد الزوجات........ولكن
- هذيان في مهمة سماوية
- نحو تعزيز دور الشبكات النسوية العربية
- قصص من ذاكرة امرأة ( الوأد يقبع في أعماقنا )
- قصص من ذاكرة إمرأة ( عروس لتحسين )
- تجارب نسائية مريرة (2) الطلاق والبعبع المنتظر
- عدوية السوالمة - كاتبة وناشطة نسائية ومدير عام مركز آمن للتأ ...
- علم النفس الاعلامي والوعي بتقديم الذات الفلسطينية


المزيد.....




- لجوء إنساني لـ5 لاعبات في منتخب إيران لكرة القدم في أستراليا ...
- آلاف يتظاهرون في بوينس آيرس دعما لحقوق النساء
- زوَّجني الله.. ما قصة المرأة التي عُقد قرانها بالسماء؟
- نساء العراق يحيون يوم المرأة العالمي في حداد ضد العنف والإفل ...
- اعتراض مسيرات بالسعودية والكويت وسوريا ومقتل امرأة بالبحرين ...
- المرأة الفلسطينية… صمود يتجاوز الحرب
- هجمات إيرانية جديدة على الخليج والبحرين تعلن مقتل امرأة وإصا ...
- حقّ المرأة في الشغل: حين تتحوّل المرأة إلى قوّة تغيير فعليّ ...
- نانسي عجرم توجّه رسالة مؤثّرة إلى المرأة العربية
- خلال أسبوع واحد: 486 شهيدًا/ة و1313 جريحًا/ة في مجازر العدوا ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عدوية السوالمة - النسوية ومنطق فيثاغورث