أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين محمد ابكر - حكومة لبنان تكشر عن انيابها لحزب الله














المزيد.....

حكومة لبنان تكشر عن انيابها لحزب الله


علاء الدين محمد ابكر
كاتب راي سياسي وباحث إعلامي ومدافع عن حقوق الانسان

()


الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حزب الله يعتبر نفسه دولة داخل دولة هذه هي الحقيقة فمنذ ثمانيات القرن الماضي امتلك الحزب الشيعي سلطة عسكرية مطلقة بحجة مقاومة احتلال اسرائيل لجنوب لبنان وصار بفضل تلك الزريعة يحصل علي ترسانة حربية ضخمة شملت حتي الاسلحة الثقيلة اضافة الي تجنيد قوات خاصة تفوق في العدة والعتاد الجيش اللبناني نفسه،

في العام 2000م انسحب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان وكانت معظم التوقعات تشير الي انتهاء مهام حزب الله القتالية وان يسعي الي التحول الي منظومة مدنية مثله مثل سائر الاحزاب اللبنانية،

اتفاق الطائف الموقع في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 1989م نص علي ضرورة ان تكون جميع الاسلحة بحوزة الجيش اللبناني مع حل الميليشيات ونزع سلاحها وهي خطوة كانت مهمة لاجل احلال السلام بعد حرب اهلية طاحنة امتلكت فيها العديد من الاحزاب السياسية لعناصر مسلحة ادخلت البلاد في صراع مدمر ولكن تم استثناء حزب الله باعتباره يخوض حرب تحرير ضد اسرائيل التي كانت في ذاك الوقت تحتل جنوب لبنان ولكن حزب الله استمر في امتلاك السلاح حتي بعد انسحاب اسرائيل بحجة ان مزارع "شبعا" التي تحتفظ بها اسرائيل ارض لبنانية بينما هي علي حسب اعتقاد اسرائيل جزء من هضبة الجولان المتاخمة لها في الحدود وهنا ظهر الجدل حول من يحق له امتلاك السيادة علي مزارع "شبعا" لبنان اما اسرائيل ،
يجب الاعتراف بان ضعف الدولة اللبنانية في السنوات الماضية ساعد حزب الله علي التمدد اكثر وقد كان بالامكان للحكومة اللبنانية التعامل مع موضوع مزارع "شبعا" دبلوماسيا بنفس الطريقة التي تمت بها معالجة موضوع ترسيم الجرف البحري مع اسرائيل الذي تم بوساطة امريكية،

حزب الله تسبب في متاعب كثيرة للدولة اللبنانية فقد ادخل البلاد في العام 2006م في حرب ضد اسرائيل دفع شعب لبنان الثمن باستهداف البنية التحتية للعاصمة بيروت خاصة الضاحية الجنوبية التي يتخذها الحزب مركز استراتيجي له، وكذلك حادثة اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الاسبق في يوم 14 فبراير 2005م حيث اغتيل مع 21 شخصًا، عندما انفجر ما يعادل 1000 كيلوغرام من مادة التي إن تي أثناء مرور موكبه وكانت اصابع الاتهام تشير الي عناصر من حزب الله وبالفعل بتاريخ 16‏/06‏/2022 أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكما بالسجن المؤبد خمس مرات على حسن مرعي وحسين عنيسي بعد إدانتهما باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، اضافة الي اقحام الحزب لنفسه في الحرب الاهلية في سوريا بالقتال ضمن صفوف نظام الرئيس المخلوع بشار الاسد ،
متاعب لبنان مع حزب الله لا تنتهي حيث اقحم البلاد في صراع حركة حماس واسرائيل في اعقاب احداث اكتوبر 2023م ونتيجة لذلك تمت تصفية حسن نصر الله الامين العام للحزب وبمقتله اصيب حزب الله بكسر عظيم فالطريقة التي قتل بها اثبتت ان الحزب مخترق من الداخل بواسطة عناصر تنتمي للحزب نفسه، وخلال الحرب الحالية مابين الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران اقحم حزب الله نفسه من جديد باستهداف شمال اسرائيل ورد علي ذلك قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسؤولين كباراً من «حزب الله» وهنا استشعرت الحكومة اللبنانية الخطر وبعد ان تاكد لها ان حزب لله في اضعف حالته العسكرية لم تتردد في اصدار قرار تاريخي يلزم حزب الله بتسليم مايملكه من عتاد واسلحة للجيش اللبناني وبالتاكيد لم تاتي هذه الخطوة من فراغ من جانب حكومة لبنان فقبل اسبوع شهدت العاصمة المصرية لقاء تحضيري تمهيد لموتمر باريس الدولي حيث تعتزم فرنسا في الخامس من مارس حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني
وذلك يعني ان حزب الله سوف يشهد صيف حار في عز الشتاء قد يكسر شوكة حزب ظل يراهن علي السلاح في حسم القضايا ضد خصومه السياسين في الداخل ويقحم البلاد في مشاكل في الخارج فهل يراجع حزب الله نفسه ويقبل الحقيقة بان الوضع قد تغير بعد سقوط الرئيس المخلوع بشار الاسد واستنزاف قدرات ايران العسكرية اما يختم حياته السياسية بمواجهة عسكرية ضد الجيش اللبناني الذي سوف يجد حينها دعم دولي يمكنه من سحق حزب الله كجزء من خطة دولية لهندسة منطقة الشرق الاوسط وازالة الانظمة والمنظمات التي تساند الارهاب الدولي



#علاء_الدين_محمد_ابكر (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمصلحة الانسانية ان لايفوز ترامب بنوبل لهذا العام
- تطبيع العرب مع اسرائيل ما بين الرفض و القبول
- قصف مستشفي غزة جريمة نكراء و امريكا تتحمل المسؤولية بجانب اس ...
- الشعب العربي الفلسطيني يقتل بدم بارد و الحكام العرب في سبات ...
- اجتياح قطاع غزة سوف يشعل حرب اقليمية دولية متعددة الأطراف
- جهات عديدة لها مصلحة في اغتيال بيروجين ليس من بينها الرئيس ب ...
- السودانيين معاناة فاقت التوقعات والعالم (خيار وفقوس)
- التدخل العسكري القادم في النيجر يفضح نوايا مصالح القوي الاست ...
- امريكا نصبت فخ باستدراج (فاغنر) ولكن دهاء بوتين كان حاضر
- حرية الشعوب العربية ما بين التمسك بالسلمية وخيار المقصلة
- في مصر الانسانية تنتصر على الاديان السماوية عبر قضية الطفل ش ...
- العدالة في السودان تقطع ايادي اللصوص الصغار وتطلق سراح الحرا ...
- محمود محمد طه سيد شهداء الفكر الحر المعاصر
- هل ستكون مباراة ايران وامريكا القادمة فوق صفيح ساخن؟
- في هذه الحالة سوف يتحرك الاسلامين عسكرياً في السودان
- يمثل حكم محكمة سودانية بحق امرأة (رجما) اختبارا حقيقيا لثورة ...
- هل بات العالم في حاجة إلى مسيح جديد؟
- سوف تنتصر ثورة الشعب الايراني ولو طال الزمن
- في السودان الانتحار رسالة مشفرة تعني ان باطن الارض خير من ال ...
- واظهرت بريطانيا كامل عظمتها في يوم وداع الملكة إليزابيث الثا ...


المزيد.....




- -رسالة عاجلة- من أمريكا لمواطنيها لحثهم على مغادرة هذه الدول ...
- -الهروب الكبير-.. أذربيجان تفتح حدودها لإجلاء مئات الأجانب م ...
- مباشر: الجيش الأمريكي يقول إنه استهدف أكثر من 1250 هدفا داخل ...
- إمبراطوريات الإعلام الأمريكي في مأزق.. استعادة الثقة أم الرض ...
- صور.. أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات تتعرض للقصف في إيران
- بيانات ملاحة تكشف اتساع التشويش على الطائرات فوق الخليج وإسر ...
- الأردن يشدد إجراءاته الأمنية ويعلن موقفا عسكريا حازما
- قادة دول يدينون استهداف إيران للدول العربية ويبحثون سبل الته ...
- الكويت تعلن مقتل عسكريين من القوات البحرية
- -بسبب تهديد-.. إخلاء السفارة الأميركية في عمّان


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين محمد ابكر - حكومة لبنان تكشر عن انيابها لحزب الله