حزب توده الإيراني
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 20:15
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
أيها المواطنون الأعزاء:
هذا الصباح، استُهدفت بلادنا بهجمات صاروخية وجوية مكثفة من قبل حكومة إسرائيل العنصرية وحكومة الولايات المتحدة. يأتي هذا العدوان السافر على الأراضي الإيرانية في وقتٍ انخرطت فيه حكومتا إيران والولايات المتحدة، بوساطة دول إقليمية، في مفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة لحل خلافاتهما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في رسالته المصورة، أعلن دونالد ترامب عن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران، مصرحا بأن هدف الهجوم هو تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، وتغيير النظام في إيران في الوقت نفسه. هذا العدوان الإجرامي على الأراضي الإيرانية، والذي سيؤدي بلا شك إلى خسائر في أرواح أبناء وطننا وتدمير البلاد، لاقى ترحيبا من قوى مرتزقة مثل رضا بهلوي ومجاهدي خلق، وهو محل إدانة قاطعة من جميع القوى الوطنية والمحبة للحرية في بلادنا. هذا الهجوم انتهاك صارخ لحق السيادة الوطنية واستقلال وطننا.
عقب بدء هذا العدوان السافر على إيران، والذي يُخالف جميع القوانين الدولية، شنت الجمهورية الإسلامية هجمات صاروخية انتقامية على إسرائيل وقواعد أمريكية في البحرين وقطر وأبو ظبي والكويت والأردن والسعودية. ووفقا لتقارير وكالات الأنباء العالمية، شنت القوات الجوية الإسرائيلية أيضا هجمات على جنوب لبنان ومناطق قرب بغداد في العراق.
أيها المواطنون الأعزاء!
إن العدوان العسكري للإمبريالية الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، التي تحاكمها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لا يبشر فقط بتحرير إيران من نير الإستبداد والحكومة الديكتاتورية الحالية، بل هو أيضا محاولة لتدمير إيران كدولة إقليمية قوية واستبدال نظام ولاية الفقيه بحكومة تابعة واستبدادية أعلنت بالفعل عن برنامج قمع دموي لمعارضيها.
يدعو حزب توده الإيراني جميع القوى الوطنية والمحبة للحرية في إيران، وجميع القوى المحبة للسلام والتقدمية في أنحاء العالم، إلى توحيد الجهود بكل قوتهم في هذه اللحظات الحاسمة والمصيرية لإرساء السلام وإنهاء هذا العدوان الإسرائيلي والإمبريالية الأمريكية على وطننا. إن تدمير إيران ليس سبيلا لإنقاذ البلاد من نير الحكومة الإستبدادية الحالية، بل إن ذلك لا يتحقق إلا من خلال نضال الشعب والقوى الوطنية والمحبة للحرية في البلاد.
#حزب_توده_الإيراني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟