أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - بيان مجلس الأمن وضرورة وقف الحرب














المزيد.....

بيان مجلس الأمن وضرورة وقف الحرب


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 17:46
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


رغم الضغوط الخارجية الا ان الحرب اللعينة مازالت متصاعدة في السودان مع كثافة التدخل العسكري الخارجي الداعم لطرفي الحرب والذي يزيد نيرانها اشتعالا.كما هو الحال في الهجمات المتصاعدة ضد المدنيين والبنية التحتية الإنسانية التي تمثل تهديداً خطيراً وتستدعي وقفاً فورياً للأعمال العدائية.كما أشار مجلس الأمن في بيانه الاخير. ويستمر استخدام طائرات مسيّرة في ضربات استهدفت مدنيين وعاملين في المجال الإنساني ومنشآت تابعة لبرنامج الأغذية العالمي منذ مطلع فبراير 2026، مشدداً على أن الاعتداءات المتعمدة على العاملين الإنسانيين قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
ادان مجلس الأمن في بيانه الاخير الهجمات المنسوبة لقوات الدعم السريع في مناطق بولاية كردفان، معتبرين أن الانتهاكات ضد المدنيين تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني. كما أشار البيان إلى تقارير حول اعتقالات تعسفية وحوادث عنف جنسي مرتبطة بالنزاع، محذراً من أن هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
وتناول البيان أيضاً مزاعم بارتكاب فظائع في مدينة الفاشر، بما في ذلك عمليات قتل واسعة وتهجير قسري وإعدامات ميدانية واستهداف على أساس عرقي، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
وطالب المجلس جميع الأطراف بضمان حماية المدنيين والالتزام بالاتفاقات الإنسانية، بما في ذلك التعهدات الواردة في إعلان جدة، إضافة إلى تأمين وصول المساعدات دون عوائق وتوفير ممرات آمنة للمدنيين الفارين من مناطق القتال.
وأعرب الأعضاء عن قلقهم من تفاقم خطر المجاعة في بعض المناطق، محذرين من استخدام التجويع كأداة في النزاع. كما أكدوا ضرورة استئناف المحادثات الرامية إلى وقف دائم لإطلاق النار تمهيداً لعملية سياسية يقودها السودانيون بدعم إقليمي ودولي.
وحث المجلس الدول على الامتناع عن أي تدخل خارجي من شأنه تأجيج الصراع، مشيراً إلى أهمية الالتزام بقراراته، بما في ذلك القرار 2791 الصادر في 2025. وجدد الأعضاء تأكيدهم على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، ورفضهم إنشاء أي سلطة موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
على أن البيانات لا تكفى وحدها دون العمل على تنفيذها على أرض الواقع لوقف الحرب ولجم المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب بهدف نهب ثروات البلاد والوجود على ساحل البحر الأحمر.
وتزداد خطورة التدخل الخارجي لفرض تسوية بشراكة مع طرفي الحرب مع الإفلات من العقاب، الشيء الذي يعيد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى. ويتم الاستمرار في الحلقة الجهنمية للانقلابات العسكرية.
٢
أشرنا في دراسة سابقة عن تجارب فشل الفترات الانتقالية السابقة، ودخول البلاد في الحلقة الجهنمية ( ديمقراطية – انقلاب – ديمقراطية.. انقلاب ..) حتى أخذت فترة الانقلابات العسكرية أكثر من ٥٩ سنة من عمر الاستقلال البالغ أكثر من ٧٠ عاما ، كما حدث في : فترة الديمقراطية الأولى بعد الاستقلال (1956 _ 1958) التي انتهت بانقلاب ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ العسكري، الذي استمر لفترة ست سنوات، وتمت الإطاحة به بثورة شعبية في أكتوبر ١٩٦٤. فترة الديمقراطية الثانية (1964-1969) بعد ثورة اكتوبر 1964 التي قوضها انقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩، الذي استمر لمدة ١٦ عاما، أطاحت به انتفاضة مارس – ابريل ١٩٨٥. فترة الديمقراطية الثالثة (1985 – 1989) التي جاءت بعد انتفاضة مارس – أبريل ١٩٨٥ ، و اطاح بها انقلاب الإسلاميون في ٣٠ يونيو ١٩٨٩، الذي استمر أكثر من ٣٠ عاما. فترة اتفاقية نيفاشا ( 2005 – ٢٠١١) التي لم يتم تنفيذ مهامها بتحقيق الوحدة الجاذبية وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والتنمية المتوازنة، وانتهت بفصل الجنوب. الفترة الانتقالية بعد ثورة ديسمبر 2018 (٢٠١٩ – ٢٠٢١) التي قطع الطريق أمامها انقلاب اللجنة الأمنية في 11 ابريل 2019 الذي تحور إلى سلسلة انقلابات كما في مجزرة فض الاعتصام ، الانقلاب على الوثيقة الدستورية “المعيبة” ، حتى انتهت بانقلاب 25 اكتوبر الذي نفذته اللجنة الأمنية مع الكيزان وحركات اتفاق جوبا الذي قضي على الوثيقة الدستورية, وقاد للحرب اللعينة الجارية حاليا بهدف تصفية ثورة ديسمبر، ومواصلة نهب ثروات البلاد بدعم من المحاور الإقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
٣
كما أوضحنا سابقا لا يمكن الحديث في ظل استمرار الحرب عن إعادة الإعمار واستقرار خدمات التعليم والصحة والدواء وخدمات المياه والكهرباء والانترنت والاتصالات والمطارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية، وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لمدنهم وقراهم وحواكيرهم. مما يستوجب وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي. والتقييم التاقد لتجاربنا السابقة بهدف عدم تكرارها، وترسيخ الديمقراطية، ومعالجة أخطاء الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية لا الانقلاب عليها ، واستدامة الديمقراطية ، وقيام المؤتمر الدستوري الذي يتم فيه الاتفاق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية،



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تناول عبد الخالق محجوب قضية المرأة؟
- الحرب واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية
- كيف كانت تجربة التعليم في ممالك النوبة المسيحية؟
- في ذكراه ال ٨٠ محطات في تاريخ الحزب الشيوعي السو ...
- مستجدات في الضغوط الخارجية لوقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف استمر الهجوم على الحزب الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف صارع الحزب الشيوعي فكريا من أ ...
- كيف بدأ الهجوم على الحزب الشيوعي منذ تأسيسه؟
- كيف يشكل تنظيم امتحانات موازية خطرا على وحدة البلاد؟
- تصاعد التدخل العسكري الخارجي وضرورة وقف الحرب
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب - مجلة الشيوعي ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب الشيوعي - ال ...
- وقف الحرب مفتاح الحل للأزمة
- كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢ ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟
- ضرورة وقف الحرب مع تزايد مخاطر التدخل العسكري الخارجي
- كيف برزت خصوصية واستقلال الهوية السودانية؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي بعد مؤت ...
- الحل الداخلي هو الحاسم
- كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟


المزيد.....




- ناقلو أثاث يعترضون خاطف طفلة بعمر عامين وينقذونها بشكل بطولي ...
- مصر.. علاء مبارك يعلق على زيارة تركي آل الشيخ لفاروق حسني في ...
- حادث كرداسة: سيارة عليها علم إسرائيل تدهس مارة بمصر والقبض ع ...
- مؤكدًا دور واشنطن في العملية.. المبعوث الأميركي إلى سوريا يث ...
- تصاعد المواجهات على الحدود بين باكستان وأفغانستان يضع المدني ...
- مساع سعودية وقطرية لمنع -حرب مفتوحة- بين أفغانستان وباكستان ...
- إسرائيل: المحكمة العليا تجمد قرار منع 37 منظمة غير حكومية من ...
- في ارتفاع غير مسبوق: 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخا ...
- كيف تعزز حكومة مودي العلاقات الهندية الإسرائيلية في ظل تقارب ...
- كينيا: الأفاعـي القاتلة


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - بيان مجلس الأمن وضرورة وقف الحرب