أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسطيفان هرمز - الستر لغة الاقوياء















المزيد.....

الستر لغة الاقوياء


اسطيفان هرمز
كاتب

(Estivan Hermez)


الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 08:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه رسالة موجهه لطرفي الخصومة , الاطراف التي تجعل من التشهير والتسقيط غذاءا روحيا لها تنمي فيه روح الحقد والطائفية المقيتة , معللة فعلها بكشف المستور دون التحقق من الادلة او صحة الدعوى .

كما انها دعوة للطرف الثاني الذي وجب ان يكون مثالا في روحية الايمان طالما هو من اتباع الرب يسوع المسيح . وان يكون رده الصمت الذي هو ابلغ من الصراخ والعويل الفارغ . الى ان تظهر الحقيقة الجلية .

كي نكون منصفين وغير منحازين لاي طرف اخترت ان يكون الانجيل هو الحد الفاصل بين الطرفين

فالكتاب المقدس يرفض التشهير وفضح البشر بشدة، معتبرا ذلك خطية تهدم المحبة وتفكك الجماعة.
إليكم المبادئ الأساسية التي يعلمها الإنجيل في هذا الصدد:
في إنجيل متى 7: 1-5 يضع المسيح قاعدة ذهبية وهي: "لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا". ويشير إلى أن من ينشغل بعيوب الآخرين (القذى) بينما يتجاهل عيوبه الكبيرة (الخشبة) هو مرائي.

في المسيحية تُعلي من شأن "الستر"، فالله هو واهب الغفران ويستر على البشر بمحبته. والمسيح نفسه رفض فضح المرأة التي أمسكت في ذات الفعل، متحدياً من كان بلا خطيئة أن يرميها بحجر، مما دفعهم للانسحاب خجلاً.
يصف سفر يعقوب 3: 6 اللسان بأنه "نار، عالم الإثم" الذي ينجس الجسد كله. كما يُدرج التشهير والنميمة ضمن قائمة الخطايا التي تؤدي للهلاك والهلاك الإلهي.

كما يحذر الكتاب المقدس من مصاحبة "الواشي" أو "النمام" الذي يفشي الأسرار، مؤكداً أن الساعي بالوشاية يفرق بين الأصدقاء الحميمين.

هناك فرق جوهري في الإنجيل بين فضح الشر والفساد كأفعال (مثل أفسس 5: 11: "لاَ تُشَارِكُوا فِي أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ غَيْرِ الْمُثْمِرَةِ بَلْ بِالْحَرِيِّ فَوِّبِخُوهَا") وبين التشهير بالأفراد بقصد الإيذاء الشخصي.

اذا كنا مسيحين بحق من خلال ايماننا المطلق والغير مزيف فعلينا ان نكون امينين فيما احتواه الانجيل من تنظيم .
فقد نظم الإنجيل عملية التعامل مع الخطأ بوضوح شديد، بهدف الاسترداد (أي إصلاح الشخص) وليس التشهير به, بخطوات وهي :

تتلخص هذه "السياسة المسيحية" في ثلاث خطوات تصاعدية ذكرها السيد المسيح في إنجيل متى 18: 15-17:

1. "إِنْ أَخْطأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَاذْهَبْ وَعَاتِبْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَحْدَكُمَا". الهدف هنا هو الستر؛ فإذا اعترف بخطئه انتهى الأمر عند هذا الحد ولم يعلم أحد بالخطأ.

2. وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ، فَخُذْ مَعَكَ أَيْضًا وَاحِدًا أَوِ اثْنَيْنِ". هؤلاء الشهود ليسوا للنشر، بل لضمان الجدية والعدل في حل الخلاف ولتأكيد صحة الكلام.
3. "وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ فَقُلْ لِلْكَنِيسَةِ". والمقصود هنا ليس الفضح العلني للمجتمع، بل رفع الأمر للقيادة الروحية المسؤولة للتدخل بحكمة وتوجيه الشخص.

هناك سؤال قد يراودنا , لماذا يرفض الإنجيل التشهير حتى في حالة وقوع الخطأ؟
الجواب وبكل بساطة هو دافع المحبة: ففي رسالة بطرس الأولى 4: 8 تقول: "الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا".
وهناك ايضا روح الوداعة, حيث ينصح سفر غلاطية 6: 1 المؤمنين بقوله "أَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِرًا إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضًا".

وهنا لابد ان نسوق هذه الأمثلة التي تُظهر كيف كسر المسيح حاجز "الفضيحة" الاجتماعية ليمنح الناس فرصة جديدة للتوبة والكرامة:
1: في قصة شهيرة بـ إنجيل يوحنا 8، أحضر الفريسيون امرأة "أُمسكت في ذات الفعل" ليرجموها ويفضحوها. لم يشاركهم المسيح في التشهير، بل وجه نظرهم لعيوبهم قائلًا: "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر". وعندما انصرف الجميع، لم يوبخها علنًا بل قال لها: "ولا أنا أدينكِ. اذهبي ولا تخطئي أيضًا"، محولاً الفضيحة إلى ستر وتوبة.
2: كان زكا رئيساً للعشارين (جامعي الضرائب) ومكروهاً جداً ويُنظر إليه كخائن وظالم. وبدلاً من انتقاده علنًا، اختار المسيح أن يذهب لبيته ويأكل معه، وهي حركة هزت المجتمع وقتها (في إنجيل لوقا 19). هذا القبول والمحبة دفعا زكا للتوبة ورد المظالم أربعة أضعاف.
3: عندما التقى المسيح بامرأة لها ماضٍ اجتماعي معقد (تزوجت 5 مرات)، لم يبدأ بوعظها أمام الناس، بل جلس معها{ وحدها عند البئر} (إنجيل يوحنا 4). كشف لها معرفته بحالها برقة شديدة جعلتها تؤمن، دون أن يشعرها بالخزي أو الإهانة.
4: كان متى عشاراً (مهنة محتقرة)، ومع ذلك دعاه المسيح ليكون من تلاميذه الاثني عشر. لم ينظر المسيح إلى "السمعة" التي تسبق الشخص، بل نظر إلى ما يمكن أن يكون عليه في المستقبل.

نستخلص من كل هذا ان منهج الإنجيل هو "افصل بين الخطيئة والشخص"؛ ابغض الخطيئة وافضحها لكي يتجنبها الناس، ولكن استر على الشخص وقدم له المحبة لكي يستطيع النهوض مرة أخرى.
هذا التمييز جوهري جداً في الإنجيل؛ فالمسيح الذي نادى بالستر، هو نفسه الذي واجه الفساد بقسوة أحياناً. الفرق يكمن في الدافع والهدف:
. التوبيخ اللازم (الغرض منه حماية الناس)
يُسمح بالمواجهة العلنية وحتى "كشف الزيف" في حالات محددة جداً:
كالرياء الديني: حيث وبّخ المسيح الفريسيين علانية (كما في إنجيل متى 23) ووصفهم بـ"القبور المبيضة". لم يكن هذا تشهيراً شخصياً، بل كشفاً لمنهج مضلل يستغل الدين لظلم الناس.
حماية "الصغار" في الإيمان: إذا كان فعل الشخص يؤدي لتعثر الآخرين أو ضلالهم، فإن الإنجيل يوجب التحذير منه.
الحفاظ على قدسية المكان: كما فعل المسيح عندما طرد باعة الحمام وقلب طاولات الصيارفة في الهيكل، معتبراً أن "بيته بيت الصلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص".
يكون الفعل "خطيئة تشهير" إذا توفرت فيه هذه الصفات:
1: الدافع هو الانتقام: السعي لنشر فضيحة بهدف "رد الصاع صاعين" أو كسر هيبة الشخص.
2: نشر أخبار غير مؤكدة: الإنجيل يمنع "شهادة الزور" ونقل الكلام دون التثبت (النميمة).
3: الفرح بالسقوط: يقول سفر الأمثال 24: 17: "لاَ تَفْرَحْ بِسُقُوطِ عَدُوِّكَ". التشهير غالباً ما يصحبه شعور بالاستعلاء الأخلاقي.
4: تجاهل التوبة: عندما يستمر الشخص في تعيير الآخر بخطأ قديم تاب عنه واعتذر، فهذا تشهير يرفضه روح الإنجيل تماماً.

بناءً على ذلك، يعلمنا الإنجيل أن "الحق يُقال بالمحبة"؛ فالحق بدون محبة يتحول إلى قسوة وتشهير، والمحبة بدون حق تتحول إلى تساهل مع الشر.

كما يقدم الإنجيل منهجاً نفسياً وروحياً عميقاً للشخص الذي يقع ضحية للتشهير، يركز على سلامه الداخلي بدلاً من الانجرار لساحة المعركة التي اختارها المسيء:

كما يذكرنا الإنجيل دائماً أن الله هو "فاحص القلوب والكلى"، وأن الحق سيظهر لا محالة.

ففي رسالة رومية 12: 19 يقول: "لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ... لِي النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ". هذا يحررك من عبء مطاردة كل إشاعة.

وفي التطويب وضع المسيح المتعرضين للظلم والتشهير في مكانة خاصة، قائلاً: "طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ" (متى 5: 11).
التعزية هنا أن ألمك محسوب عند الله.
وفي عدم الرد بالمثل, فان الإنجيل يوصينا بكسر "دائرة الشر"؛ فإذا رددت على التشهير بتشهير، أصبحت مثل المسيء. لآن الإنجيل يطلب ان "لاَ تُجَازُوا أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ"، بل حاول أن تعيش بسلام مع الجميع قدر الإمكان.

علينا ان لا ننسى كم في الصمت من قوة: ففي محاكمة المسيح، عندما اتهمه شهود الزور بكلمات قاسية، سجل الإنجيل عبارة قوية: "أَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا". الصمت هنا ليس ضعفاً، بل ترفعاً عن مستوى الأكاذيب الواضحة.

وفي النهاية ما علينا الا ان نصلي لاجل المسيء رغم انها أصعب خطوة ولكنها الأكثر تحريراً للنفس؛ فالدعاء لمن يشهر بك يخرج "سم الكراهية" من قلبك أنت، ويمنع الشخص المسيء من السيطرة على مشاعرك.
وهناك نصيحة يؤكدها العلم ويذكرها الانجيل في سفر الأمثال 15: 1: حيث يقول "الْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ". أحياناً يكون الرد بهدوء وثبات على الأكاذيب أبلغ من الصراخ والدفاع المستميت.

يعتبر الانجيل ان كرامة الإنسان وسلامه النفسي في الأولوية، معتبراً أن الكلمة قد تكون أداة للبناء أو سلاحاً للهدم في أن واحد فكم اولى بنا ان نكون بنائين على ان نكون هدام ؟

وفي الختام يسعدني ان اذكر لكم سِيَر القديسن وشخصيات الكتاب المقدس التي تحفل بقصص واقعية
واجهوا فيها التشهير والظلم بصبر مذهل، محولين الإساءة إلى انتصار روحي.

ومن أبرز هذه القصص: وكمثال وليس للحصر
موسى الأسود :
كان موسى الأسود رئيساً للعصابة قبل توبته، وعندما ترهب حاول البعض اختباره أو التشهير بماضيه.
في إحدى المرات، طرده الشيوخ من المجمع قائلين: "يا أسود اللون، لماذا تأتي إلى هنا؟".

وردة فعله كانت, انه مضى صامتاً دون رد إساءة. وعندما سألوه لاحقاً عن شعوره، قال إنه لم يضطرب داخلياً، معتبراً نفسه غير مستحق. صمته هذا وتواضعه أخجلا من حاولوا التشهير به.

القديسة مونيكا وصبر "شفيعة التوبة"

عانت القديسة مونيكا (والدة القديس أوغسطينوس) من تشهير وحماتها وزوجها الذين كانوا يسخرون من إيمانها وصلواتها لسنوات طويلة.

رد فعلها لم تدخل في مشاحنات أو ترد على السخرية بتشهير مقابل، بل استمرت في الصلاة الصامتة وخدمتهم بمحبة.

وفي النهاية أدى صبرها الطويل إلى توبة زوجها وابنها، وأصبحت اليوم رمزاً عالمياً للصبر الجميل أمام الظلم.

القديسه مارينا (تحمل عاراً ليس لها) تُعد قصتها من أعجب قصص "الستر"؛ حيث اتُهمت وهي راهبة (كانت تتنكر في زي راهب) بأنها أغوت ابنة صاحب فندق وأنجبت منها.

رد فعلها , قبلت التهمة الشنيعة والتشهير العلني وطُردت من الدير، وقامت بتربية الطفل كأنه ابنها لسنوات وسط احتقار الناس.

وفي النهاية: لم تُعرف براءتها إلا بعد وفاتها، عندما اكتشفوا حقيقتها، فندم الجميع على تشهيرهم بها وصارت من أعظم القديسات.

وختاماً يجب ان لا ننسى السيد المسيح (القدوة العظمى) حيث تعرض المسيح لأبشع أنواع التشهير؛ فاتهموه بأنه "مختل عقلياً"، "كاذب"، و"فاعل شر".

وكان رد فعله: أمام المحاكمات والشهود الزور الذين لم تتفق شهاداتهم، كان "ساكتاً ولا يجيب بشيء".

وهنا يعلمنا الرب درسا في أن الحق لا يحتاج دائماً إلى ضجيج ليثبت نفسه، وأن الظلم الخارجي لا يمكنه هزيمة السلام الداخلي.



#اسطيفان_هرمز (هاشتاغ)       Estivan_Hermez#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رتاج الروح
- وهج الظلمات
- صمود الجراح
- حياك يا وطن
- دعاء
- الويل للخونه
- رحلة نحو المجهول
- أستثناء
- أزمة الإنسانيه إلى اين
- عيد أكيتو رحلة أسطورية بين الخلق والتجدد
- ذات الرِّداء الأصفر
- لحن التفاهه
- شموخ نخله
- انتظار
- الفاتورة
- اول لقاء
- اول لقاء..
- الكنيسة في زمن الفردانية: كيف نحافظ على الشعور بالانتماء؟
- بوابة المجد
- الأسس النظرية للمجتمع القومي


المزيد.....




- رمضان غزة بلا مآذن: الاحتلال يغيب 312 إماماً ويدمر مئات المس ...
- الجزيرة ترصد أجواء رمضان لدى الجالية المسلمة في برلين
- مسجد النور بالشارقة.. أيقونة معمارية تجسد السكينة في تفاصيل ...
- العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية
- حاخام أمريكي: اليهودية تمنع إنشاء أي دولة والصهاينة يزوّرون ...
- 50 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
- رغم التضييقات.. 50 ألفاً يحيون ليلة رمضان في رحاب المسجد الأ ...
- هيئات الرقابة الشرعية.. ضمير البنوك الإسلامية أم أداة لمصالح ...
- -توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي ...
- تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسطيفان هرمز - الستر لغة الاقوياء