اسطيفان هرمز
كاتب
(Estivan Hermez)
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 02:41
المحور:
الادب والفن
يا موطناً عَصَفَتْ بهِ الأكدارُ .
.. وتكالبَتْ من حَوْلِهِ الأقدارُ
ما زالَ جُرحُكَ في الفؤادِ منارةً .
.. والدمعُ في حَدَقِ العيونِ مَنارُ
ما فتئَ الحُزنُ الثقيلُ يَجوبُنا .
.. فكأننا في ليلِنا سُمّارُ
لكنّ صَبرَكَ يا بلادي صخرةٌ .
.. تـتحطمُ فوقَ صمودِها الأشرارُ
أينَ (المراؤونَ) الذينَ تباكوا؟ .
.. خانوا العُهودَ وما لَهُم مِقدارُ
باعوا الضميرَ بِلذةٍ مسمومةٍ .
.. واليومَ تُكشفُ عَنهمُ الأستارُ
يا مِحنةً صهرَتْ عزائمَ أهلِنا .
.. إنّ الحديدَ بنارِهِ يُختارُ
صَبراً جميلاً يا حبيبُ، فإنّما ..
. بَعدَ العواصفِ تُزهرُ الأشجارُ
ستعودُ يا وطني بَهيّاً شامخاً ..
. وتزولُ عَن جَنباتِكَ الأخطارُ
فالفجرُ آتٍ، والظلامُ مُوَلٍّ ..
. والحرُّ في أرضِ الوفاءِ يُزارُ
#اسطيفان_هرمز (هاشتاغ)
Estivan_Hermez#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟