أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية















المزيد.....

الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 20:53
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الصوم من أقدم العبادات والممارسات الروحية التي عرفتها البشرية، وقد ارتبط عبر التاريخ بالدين، والتزكية النفسية، والاحتجاج السياسي، بل وحتى بالعلاج الطبي. وعلى الرغم من اختلاف أشكاله ودوافعه بين الشعوب، فإن جوهره ظل واحدًا: الامتناع الاختياري عن الطعام أو الشراب أو بعض الشهوات لفترة محددة، بهدف أسمى يتجاوز الحاجة الجسدية.
فقد عرفت الحضارات القديمة الصوم قبل الأديان السماوية بقرون طويلة. ففي مصر القديمة، كان الكهنة يصومون استعدادًا للطقوس الدينية طلبًا للطهارة الروحية. وفي اليونان القديمة، ارتبط الصوم بالفلسفة والتطهير؛ إذ كان الفيلسوف فيثاغورس يشترط على تلاميذه الصوم لفترات معينة قبل تلقي العلوم، اعتقادًا بأن الامتناع عن الطعام يصفّي الذهن ويقوّي التركيز.
كما مارست بعض الشعوب الهندية القديمة الصوم كجزء من طقوس التأمل واليوغا، حيث كان يُنظر إليه كوسيلة للسيطرة على الجسد وتهذيب الرغبات.
الصوم في الديانات السماوية
الصوم في اليهودية: ففي اليهودية باعتبارها الاقدم تاريخيا، يُعد الصوم ركنًا مهمًا في الشريعة اليهودية، يصوم اليهود ستة أيام فقط طوال العام، ويتبع اليهود فى صيامهم طقوس التقشف، كالنوم على الأرض والامتناع عن الأكل، والشرب، والجماع، والاستحمام. ويعتبر أهم أيام الصيام بالنسبة لليهود هو "يوم الغفران- كيبور" ويوافق شهر أكتوبر/ تشرين الاول، يصومون فيه 25 ساعة مع الكثير من الصلوات والتوبةً والتكفيرعن الذنوب ، ويليه فى الأهمية صيام يوم 9 اغسطس/آب، ثم يوم 13 ديسمبر/ تشرين الاول ويسمى "صيام جداليا"، لإحياء ذكرى مقتل حاكم أورشليم. كما يصوم اليهود يوم السابع عشر من يونيو/ حزيران، إضافة ليوم العاشر من "تيفيت" فى التقويم العبرى، الموافق لشهر ديسمبر/ كانون الاول، وهو يوم صيام يهودي (تعانيت)، ويُحيي ذكرى بداية حصار الملك الكلداني نبوخذ نصر ملك بابل لاورشليم/ القدس عام 587 قبل الميلاد. يمثل هذا اليوم حزناً وطنياً ودينياً في إسرائيل؛ لما تبعه من دمار الهيكل الأول وسقوط مملكة يهوذا. وأول مصدر لهذا الصوم موجود في العهد القديم في سفر زكريا:
{هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنَّ صَوْمَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ وَصَوْمَ الْخَامِسِ وَصَوْمَ السَّابِعِ وَصَوْمَ الْعَاشِرِ يَكُونُ لِبَيْتِ يَهُوذَا ابْتِهَاجاً وَفَرَحاً وَأَعْيَاداً طَيِّبَةً. فَأَحِبُّوا الْحَقَّ وَالسَّلاَمَ}. (سفر زكريا، الفصل الثامن، 19).
وحسب التفسير اليهودي، صوم الشهر الرابع هو صوم السابع عشر من تموز، وصوم الشهر الخامس هو صوم التاسع من آب، وصوم الشهر السابع هو صوم جدليا، وصوم الشهر العاشر هو صوم العاشر من شهر طيفيت. هذه الأصوام الأربعة يصومها اليهود لذكرى تدمير الهيكلين والأحداث المرتبطة بهما. ومن الجدير بالذكر أن ترتيب الأشهر وفقًا للتوراة يبدأ من شهر نيسان، بينما في التقويم العبري المعاصر يعتبر شهر تشريه (= تشرين الاول) هو الشهر الأول من السنة العبرية المعاصرة.
والاشهر العبرية، أو رأس السنة العبرية القديمة تبدأ من شهر نيسان ، أيار، سيفان، تموز، آب، أيلول، تشري، حشوان، كسلو، طيبت، شباط، آذار. وقد ورد ذكر الصوم في نصوص التوراة باعتباره وسيلة للتقرب إلى الله .
الصوم في المسيحية: ففي المسيحية، ارتبط الصوم بسيرة المسيح (عليه السلام) الذي صام أربعين يومًا في البرية. {فبعدما صام أربعين نهارًا وأربعين ليلة، جاع أخيرً}. إنجيل متى (الإصحاح 4: 2).
وهو إشارة إلى صوم السيد المسيح قبل بدء خدمته العلنية، وهو الأساس الروحي لما يُعرف في الكنائس بالصوم الأربعيني (الصوم الكبير).ومن هنا نشأ تقليد الصوم الكبير (Lent) الذي يسبق عيد القيامة(= العيد الكبير)، حيث يمتنع المؤمنون عن بعض الأطعمة أو العادات كنوع من الزهد والتوبة.
وبخصوص المسيحية يُعتبر الصوم لدى أغلب الطوائف المسيحية، امتناعاً عن الطعام منذ منتصف الليل وحتى بعد منتصف النهار، ثم تناول طعام خال من الدسم عند البعض، والبعض منهم يرى أن الصوم امتناع عن الأكل والشرب من الصباح إلى المساء، وبعضهم يصوم يوم الأربعاء؛ لأنه يوم المشاورة على قتل السيد المسيح، ويوم الجمعة؛ لأنه يوم صلب المسيح، إضافة إلى صوم الميلاد لـ43 يوماً تنتهي بعيد الميلاد. للارثوذكس ومن 10 – 15 يوم للكاثوليك.
وهناك خلافات في الصوم بين المذاهب المسيحية، تتمثل بشكل أساسي في الاختلاف بين الأرثوذكسية الشرقية (صوم صارم نباتي لمدة طويلة) والكاثوليكية (صوم مخفف عن اللحوم ومنتجات الألبان)، مع وجود اختلافات أخرى بين الطوائف الإنجيلية والشرقية حول مدة الصيام وشكله. فضلاً عن الطوائف المسيحية المتعددة في كردستان، كالكلدان والسريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك، والارمن، وكنيسة النساطرة –أتباع كنيسة المشرق بشقيها ( الاشوريون)، والانجيليون البروتستانت، وغيرهم.
والدليل على ذلك ما ورد في إنجيل متى: {ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيّرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم. وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك، لكي لا تظهر للناس صائمًا بل لأبيك الذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية}. (الإصحاح 6: 16–18).
الصوم في الإسلام: أما في الإسلام، فيُعد صوم شهر رمضان المبارك أحد أركان الدين الخمسة، حيث يصوم المسلمون من الفجر حتى غروب الشمس امتناعًا عن الطعام والشراب وسائر المفطرات. وقد ورد الأمر بالصوم في القرآن الكريم بقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}، (سورة البقرة: الاية 183) في إشارة إلى قِدم هذه العبادة وامتدادها عبر الأمم السابقة. أما في السنة النبوية فقد وردت أحاديث كثيرة، قال رسول الله ﷺ:[من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه]. (رواه البخاري ومسلم في الصحيحين). وفي رواية أخرى ، قال الله عز وجل:[ كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصومَ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيامُ جُنَّةٌ… ولَخُلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ]. (رواه البخاري ومسلم في الصحيحين).
تُبيّن هذه الأحاديث أن الصوم في الإسلام عبادة عظيمة الأجر، وهو سبب لمغفرة الذنوب، وتزكية النفس، وحماية المسلم من الوقوع في المعاصي.
الصوم عند الصابئة: أما الصّوم عند الصَّابِئِينَ فهو من خيرةِ الاعمال وافضلها واصلحها ، ويمارسونه بغية التّقرب إلى اللهِ سبحانه وطلب مرضاته، والصّوم عند الصَّابِئِينَ يُقسم إلى قسمين اثنين، يكمل احدهما الآخر، هما: الصّوم الكبير (صَوْم النَّفْس)، والصّوم الصّغير (صَوْم الْجِسْم).
الصوم في اليزيدية: أما الصيام في اليزيدية، المعروف بـ"صوم إيزي" أو "روژيێت ئێزى"، فهو مناسبة دينية مقدسة تستمر ثلاثة أيام (الثلاثاء إلى الخميس)، يمتنع فيها اليزيديون عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، ويتخلله تأمل وصلوات وعبادات روحية تهدف لتقوية العلاقة بالله وتجديد الذات، ويختتم بعيد في يوم الجمعة يتم فيه زيارة القبور وتوزيع الصدقات والمشاركة بالاحتفالات والتهاني، ويُعتبر أحد أقدس الأعياد التي تعبر عن انتصار النور على الظلام والتكافل الاجتماعي، مع وجود أنواع أخرى من الصيام مثل صوم الأربعينيات للزهاد.

الصوم في الثقافات الشرقية: في الديانات الشرقية مثل الهندوسية والبوذية، يُمارس الصوم بطرق متعددة، أحيانًا بشكل دوري وأحيانًا في مناسبات خاصة. ويُعتبر وسيلة للانضباط الروحي والتحرر من التعلق بالمادة. وهناك الصيام المؤدي إلى "النيرفانا" في البوذية حيث يتحد الجسد والروح بالنور الأعلى بعد صيام معين.
وقد اشتهر الزعيم الهندي المهاتما غاندي باستخدام الصوم أيضًا كوسيلة احتجاج سلمي للضغط السياسي على المستعمر البريطاني لشبه القارة الهندية(1857 – 1947م)؛ مما أضفى على الصوم بعدًا اجتماعيًا وسياسيًا جديدًا في العصر الحديث.
وهناك أنواع من الصيام لجماعات غير دينية تُعنى بالبيئة وبصحة النفس والجسد، ومنها جماعات شبه دينية تؤمن بعلاقة الجسد والروح بالطبيعة المحيطة وهؤلاء يمارسون صيامهم الخاص.
وهناك الصيام الصحي الذي ينصح به الأطباء واختصاصيو التغذية، ومنه الصيام عن أنواع من الطعام أو الصيام المتقطع لفترات في النهار أو لأيام. وهناك أنواع مختلفة من الصيام أيضاً من حيث النوع، الأشهر من بينها : الصيام عن الطعام والشرب، كما أصبح الصوم موضوعًا للدراسة العلمية في الطب الحديث، خاصة فيما يتعلق بالصيام المتقطع وفوائده الصحية المحتملة في تحسين التمثيل الغذائي وتقليل مخاطر بعض الأمراض.ولكن هناك أيضاً الصيام عن الكلام بالصمت المطلق لفترة معينة والصيام عن الملذات الجسدية الغريزية.
لم يقتصر الصوم على البعد الديني، بل ظهر في العصر الحديث ضمن ما يُعرف بالإضراب عن الطعام، وهو أسلوب احتجاجي سلمي استخدمه سجناء وناشطون سياسيون في مختلف أنحاء العالم للمطالبة بحقوقهم.
وتجدر الاشارة إليه أن هناك ديانان وحضارات أخرى تمارس الصوم، كديانات المايا والأزتيك في امريكا الوسطى والجنوبية، وشعوب أستراليا الأصلية.
ولم يبق سوى الديانة الزرادشتية التي انتشرت في إيران وكردستان وغيرها من البلاد، ولم تتضمن فرائضها الصيام عن الطعام، إذ اعتبرت أن إضعاف الجسد سيؤدي إلى إضعاف الخير في مواجهة الشر، ولا فائدة روحية له.
يتضح من استعراض تاريخ الصوم أن هذه الممارسة ليست حكرًا على دين أو حضارة بعينها، بل هي أمر الهي بالنسبة للاديان السماوية وتجربة إنسانية مشتركة للاديان والثقافات الاخرى عبر العصور. فقد جمع الصوم بين البعد الروحي والأخلاقي والاجتماعي، وظل وسيلة يسعى بها الإنسان إلى السمو فوق حاجاته المادية، طلبًا للطهارة، أو الاحتجاج، أو الشفاء. وهكذا يبقى الصوم شاهدًا على وحدة التجربة الإنسانية في سعيها الدائم نحو المعنى والانضباط والتقرب إلى القيم العليا.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ...
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية ...
- عشيرة السورجي وأصول شيوخها عبر التاريخ
- الآغوات الكرد لعشائر سوران – قاطع أربيل( السورجي) من منظور ا ...
- الآغوات الكرد لعشائر بهدينان من منظور الاستخبارات العسكرية ا ...
- اللولوبيون - القسم الثاني
- المهد القومي للكُرد - القسم الاول
- الشيخ عبدالحميد البيزلي الريكاني سيرة ومواقف- القسم الخامس-
- الشيخ عبد الحميد البيزلي الريكاني سيرة ومواقف - القسم الرابع
- الزرادشتية السياسية كمنهج للنظرية القومية عند حركة كازيك - ا ...
- الزرادشتية السياسية كمنهج للنظرية القومية عند حركة كازيك - ا ...
- عبادة النيران في الزرادشتية - القسم الرابع
- عبادة النيران في الزرادشتية - القسم الثالث
- عبادة النيران في الزرادشتية - القسم الثاني
- عبادة النيران في الزرادشتية القسم الاول


المزيد.....




- إيران تعلن جيوش دول الاتحاد الأوروبي -منظمات إرهابية-
- بعد الضربة الإسرائيلية الدامية في شرق لبنان: حزب الله ينعى 8 ...
- -تهديد وجودي-.. صفقة استحواذ ألمانية تثير القلق في إسرائيل
- جيسي جاكسون.. أحد أبرز قادة حركة الحقوق المدنية الأمريكية في ...
- دولة الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية -ذات طابع إرهابي-
- دراسة تكشف -خطرا- يهدد عدائي المسافات الطويلة
- نيويورك تايمز: الهجوم على إيران لن يكون سهلا مقارنة بفنزويلا ...
- إيران تصنّف جيوش دول الاتحاد الأوروبي -منظمات إرهابية-
- -بطل بـ4 أرجل-.. كلب يقود الشرطة إلى منزل طفل تائه ويعيده لأ ...
- السلطة الفلسطينية في -وضع حرج- مع تزايد إحكام إسرائيل سيطرته ...


المزيد.....

- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فرست مرعي - الصوم عبر العصور.. رحلة روحية في تاريخ البشرية