أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام نوار - الجيل Z















المزيد.....

الجيل Z


هشام نوار
(Naouar Hichem)


الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دلالة التسمية
علاوة عن وظيفته الأبجدية كان يرمز الحرف Z، في عهد الإغريق، إلى الحياة وأخذ مرادف "أن تحيا" ثم اندرج في سياق سياسي معاصر عندما تحول شعار (هو حي) إلى صرخة مقاومة وصمود بعد اغتيال المناضل اليوناني غريغوريس لامبراكيس سنة 1963، وهو الشعار الذي خلدّه فيلم Z للمخرج كوستا غافراس سنة 1969، حيث أصبح الحرف عنوانا عالميا لمقاومة الاستبداد.
يطلق الإعلام والدراسات الديموغرافية الحديثة اسم جيل Z على مواليد الفترة 1997–2012 تقريبا ويعرف جيل Z بجيل الانترنات الذي تلى جيلي X وY وجاء بعد جيل ألفا الذي بدأ بالتشكل ويشير جيل Z إلى شباب رقمي متشبع بثقافة افتراضية كونية ويتطلع إلى كسر أنماط في


السياسة والإعلام، يعتبرها قديمة.
اغتراب الجيل Z
نشأ هذا الجيل في ظل آفاق اقتصادية مسدودة وفي ظل تطبيق أوامر الدوائر المالية بخفض الوظائف في المؤسساات العمومية وخصخصة القطاع العام وتقليص ميزانية البرامج الاجتماعية وخدمات الصحة والتعليم والثقافة فضلا عن إغلاق باب الهجرة النظامية.عايش هذا الجيل البطالة والفقر والتهميش والحيف الاجتماعي وترك فريسة لجميع أنواع الإدمان مما ولد لديه حالة من الاغتراب والإحساس بأنه أصبح من يتامى المجتمع لا من أبنائه.
التظاهرالاحتجاجي
لم يستكن جيل Z لواقعه المرير بل نزل إلى الساحات والشوارع في المدن الكبرى رافعا شعارات تدعو إلى إصلاح شامل في قطاعات الصحة والتعليم، ومكافحة الفساد، وضمان الشغل والعدالة الاجتماعية.
في هذا السياق، شهدت العاصمة الكينية نيروبي خلال شهر جوان سنة 2024 موجة احتجاجات شعبية غير مسبوقة قادها جيل Z رفضا لمشروع قانون مالي مثير للجدل تمثل في إرساء ضريبة القيمة المضافة بنسبة 16% على الخبز و2.5% على السيارات وأمام تصعيد الحركة الاحتجاجية، أعلن الرئيس الكيني سحب مشروع قانون المالية.
كما اندلعت احتجاجات في البيرو في شهر سبتمبر سنة 2025 بقيادة
جيل Z عقب إصلاحات في نظام التقاعد بالبلاد، ألزمت جميع البيروفيين فوق سن 18 عاما بالانضمام إلى صندوق تقاعد خاص، وتحولت المظاهرة ضد الحكومة إلى صدامات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.
وكذلك خرجت مظاهرات في الباراغواي، أواخر شهر سبتمبر سنة 2025، دعا إليها جيل Z تحت شعار "نحن 99.9% ولا نريد الفساد" احتجاجا على المحسوبية وضعف الخدمات العامة ونقص فرص العمل للشباب وانتهت الاحتجاجات باعتقال أكثر من 30 شخصا بعد عملية شارك فيها 3 آلاف شرطي.
كما اندلعت خلال شهر جوان سنة 2024، ببنغلاديش، احتجاجات عُرفت باسم "ثورة جيل زد" شارك فيها الآلاف معظمهم من الطلاب الشباب، مطالبين بإنهاء نظام المحاصصة الحكومي الذي يخصص 30% من وظائف الخدمة المدنية لأقارب المحاربين القدامى الذين قاتلوا في حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان عام 1971.
وفي يوم واحد قُتل 91 شخصا على الأقل وأصيب المئات من المحتجين ومع تصاعد الأحداث، رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط حكم حسينة واجد التي أعلنت استقالتها من منصبها وفرت إلى الهند بعد أن اقتحم محتجون مقرها الرسمي في العاصمة دكا.
شهدت النيبال في شهر سبتمبر سنة 2025 احتجاجات شعبية إثر فرض
الحكومة حظر شمل منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب ويوتيوب وإكس وريديت ولينكدإن غير أن الشارع رفض كل تقييد لحرية التعبير، فاشتعل الغضب الشعبي وخاصة بين الشباب الذي نشأ جله تقريبا على استخدام وسائل التواصل، وقد تحولت هذه المنصات بالنسبة له إلى فضاء أساسي للتعبير والتواصل، بل وإلى مصدر رزق لبعض صناع المحتوى المحليين.
تجمّع آلاف المتظاهرين في العاصمة كاتماندو رافعين شعارات ضد الحظر غير أن قوات الأمن واجهتهم بالرصاص فسقط في غضون يومين فقط أكثر من 20 قتيلا ومئات الجرحى.
وتحت وطأة الاحتجاجات، قدّم رئيس الوزراء كيه بي شارما أولي استقالته وغادر مقر إقامته الرسمي إلى جهة غير معلومة وفي آخر الأمر تدخل الجيش ليفرض سيطرته على أكبر انتفاضة شبابية في تاريخ نيبال الحديث.
في شهر سبتمبر سنة 2025، شهدت الهند في لاداخ، المنطقة الحدودية بينها وبين والصين، واحدة من أشد موجات الغضب الشعبي في تاريخها الحديث، بعدما قاد شباب من جيل Z احتجاجات مطالبة بمنح منطقتهم صفة الولاية وضمانات دستورية توفر لهم تمثيلا محليا وتحفظ خصوصيتهم الثقافية.انطلقت لاحتجاجات سلمية على شكل إضرابات ومسيرات قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية مع قوات الأمن أودت
بحياة أربعة متظاهرين وأسفرت عن عشرات الجرحى.
انطلقت في المغرب أواخر شهر سبتمبر سنة 2025 موجة احتجاجات قادها شباب من جيل Z انطلقت شرارتها الأولى إثر وقفةٍ احتجاجٍية أمام مستشفى الحسن الثاني في أغادير، على إثر وفاة عددٍ من النساء نتيجة عملياتٍ قيصرية، وسرعان ما تحولت إلى موجة أوسع من مظاهرات تطالب بإصلاحات في مجالي الرعاية الصحية والتعليم العام، وانتقدت في الوقت نفسه حجم الإنفاق الحكومي في البنية التحتية الخاصة بالأحداث الرياضية الدولية على حساب الخدمات العامة. منعت السلطات هذه المظاهرات منذ بدايتها، ولجأت إلى تفريقها بالقوة واعتقال المئات.
الطابع الأفقي للتحركات الاحتجاجية
اتسمت التحركات الاحتجاجية التي نظمها جيل Z بطابعها الأفقي وافتقارها لبنية تنظيمية فهي بلا قيادة ميدانية فعلية، فهذا الشباب خريج فضاء مفتوح تهيمن عليه الثقافة الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي، ما يجعله أكثرميلا إلى الأفقية وأقل ارتباطا بقيادات أو منسقين أو لجان قيادية تنسق وتؤطر التحركات الميدانية.
وإن بدت عفوية احتجاجات الجيل Z وعدم ارتباطها بأي قيادات مصدر قوتها فإنها تبقى في نفس الوقت مكمن ضعفها إذ أن غياب التأطير يؤدي،لا محالة، إلى انفلاتات من شأنها أن تربك سيرورة التحركات أو تجهضها بالتمام، كما أن الطابع الأفقي لتحركات الجيل Z يملي غياب أو رفض التعامل مع أي جمعية أو منظمة أو تنظيم سياسي ويولّد بذلك عزلة لن تساهم إلا في هشاشته وضيق أفقه. لم يندرج المنحى الأفقي لتحركات جيل Z بصفةعشوائية بل كان انعكاسا مباشرا لنهجه التنظيمي الداخلي، الأفقي بدوره.
التنظيم الشبكي
لقد تشكل تيار جيل Z، إلى حد كبير، خارج الأرضية التقليدية لتأسيس الأحزاب والنقابات والمنظمات إذ فتح الفضاء الرقمي آفاقا جديدة لتنظيم مختلف كليا عما هو سائد، تنظيم قائم على المرونة والسرعة والانفتاح. تحولت المنصات مثل تيك توك وإنستغرام وفيسبوك إلى أدوات للتعبئة كما تحولت خوادم ديسكورد إلى ما يشبه "مراكز شعبية رقمية" للنقاش والتخطيط واتخاذ القرار بشكل جماعي وأفقي.
النمط التنظيمي الجديد يعبّر عن تجاوز جوهري، صوابا أو خطأ، لمفهوم القيادة الهرمية والمركزية إذ يميل شباب هذا الجيل إلى التجمع في أطر تنظيمية افتراضية بعيدا عن قواعد التنظيم الحزبي فلم يعد هناك هياكل قيادية قطاعية أو محلية أو جهوية أو وطنية تدير الشأن الداخلي للحركة، بل تواجدت مجموعات شبكية أفقية، تتخذ كل منها قراراتها الميدانية بشكل مستقل ضمن أهداف عامة مشتركة.
سمحت البنية الشبكية للحركة بالانتشار السريع والسهل على مستوى
جغرافي كما مكنتها، إلى حد كبير، من تجاوز القمع الاستئصالي فجيلZ ليس تنظيما تقليديا يمكن تفكيكه باعتقال قياداته.
تُتيح الثقافة الإلكترونية، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قدرة فائقة على التعبئة السريعة وتمنح هذه القدرة على خلق فضاءات بديلة واسعة ومفتوحة إحساسا بالقوة والفاعلية المباشرة لكنها تعكس عدمية سياسية لن تخلّف إلا حركة هشة سياسيا وغير متينة، تفتقر إلى استراتيجية طويلة الأمد، حركة غير متجانسة ومتعددة مراكز القرار، حركة بدون مرجعية وبدون برنامج.
غياب المرجعية والبرنامج
تأسس جيل Z خارج معترك قوى اليسار التاريخية التي راكمت، عبر
عقود، إحرازات في المجال الفكري، وخارج الأطر الأيديولوجية الكلاسيكية (أحزاب، نقابات، تيارات فكرية ثورية…) وتشكل في فضاء رقمي مفتوح، حيث أصبحت المشاعر والانفعالات المعبّر عنها لحظيا هوية جماعية، لكن بدون عنوان.
جيل Z يخاطب المجتمع باسم “جيل”، وليس باسم حزب أو نقابة أو منظمة، إنه جيل يرى نفسه عابرا للطبقات الاجتماعية والانتماءات الإيديولوجية ويرى أن قدرته التعبوية تكمن في عدم تبنيه لمنظومة فكرية وعدم التزامه ببرنامج سياسي.
إذا كانت الأجيال السابقة تؤطر الغضب ضمن مشروع تغييري، فإن
جيل Z يترجمه إلى موجة احتجاجية رقمية تتحول بسرعة إلى مظاهرات في الشوارع ويصبح معيار النجاح مدى الانتشار والتأثير الآني وليس القدرة على التعبئة والاستمرارية والبناء نحو هدف استراتيجي.
فجيل Z يتعفف عن كل مرجعية فكرية أو برنامج سياسي وتقوده مطالب عامة وحينية تتمحور حول رفض الظلم وغلاء المعيشة والبطالة والتهميش والمطالبة بتحسين التعليم وضمان الرعاية الصحية ومحاربة الفساد وذلك دون صهر هذه المطالب العامة في برنامج سياسي واضح المعالم.
تبقى هذه المطالب حبيسة النضال الاقتصادوي وحتى إن لامست المجال الديمقراطي فإنها تبقى مجرد ورقة ضغط محدود في مجال الديمقراطية البورجوازية التي لن تمس أسس السلطة الحاكمة.
تستطيع حركات جيل Z، وقد أثبتت الأحداث ذلك، أن تطيح بحكومة أو
رئيس لكنها تبقى غير قادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى ثورة تكلل
بتغييرات جوهرية في الأنظمة القائمة.
إسهامات جيل Z
رغم كل الاحترازات المقدمة ضد حركة جيل Z إلا أنها كانت مؤشرا على تحولات عميقة في أنماط التعبير السياسي، فارتقى هذا الجيل بتجربته الرقمية من مجرد استهلاك شخصي وسلبي إلى أدوات نضالية
للتواصل المباشر والتعبئة.
تمتلك الرأسمالية قدرة هائلة على التحكم في الفضاء الرقمي وتزييف وعي الجماهير وتوجيه المعلومات والأخبار وتشويه وتضييق الخناق على أي حركة بديلة مناهضة لنظامها، وإن كانت التكنولوجيا أداة هيمنة في يد الرأسمالية والأنظمة الاستبدادية فإنه بإمكانها أن تكون في الوقت ذاته رافعة للنضال ضد النظام الرأسمالي وهذا ما استوعبه جيل Z الذي، وإن تأسس في الفضاء الرقمي، فإن أدواته الرقمية صارت وسيلة للوجود في العالم الواقعي والتأثير فيه، لم يكتفِ هذا الجيل بالتعبير عبر الشاشات بل نزل للشارع ليخوض احتجاجات ومظاهرات ويجعل هواتفه الذكية وسيلة للتوثيق والتحريض والتعبئة ويبني جسور تواصل بين العالم الرقمي والفضاء الميدني عبر وسائط جديدة.
دروس لليسار
لا تزال معظم تنظيمات اليسار الثوري، وبنسب متفاوتة، متأخرة رقميا عن الآلة الرقمية الرأسمالية ولا يقتصر هذا التأخرعلى نقص في الأدوات التقنية، بقدر ما يعكس أيضا ضعفا في الرؤية السياسية الواضحة لاستخدام التكنولوجيا كأداة، ضمن أخرى، للنضال.
إن الفجوة الرقمية التي يعاني منها اليسار الثوري تعكس ضعفا كبيرا، غالبا غير مقصود، في إدراك أن التوسع والتطوير الرقمي أصبحا شرطا لاستمرارية وتطوير النضال الديمقراطي والوطني وعموما الاشتراكي وبدونهما ستتسع هذه الفجوة التي ستحدّ من فعالية العمل الدعائي والتحريضي وتترك القوى الثورية عرضة، أكثر من ذي قبل، لاستهداف الآلة الرأسمالية.
عندما ينجح اليسار الثوري في التكيف مع العصر الرقمي ودمج التكنولوجيا في أدوات مشروعه التحرري يمكنه تعزيز شروط انتشاره وانعراسه وإضفاء بعد جديد لأدواته السياسية والتنظيمية، دون التنازل عن مبادئه، مما سيتيح له استعادة زمام المبادرة في معارك المستقبل ضد الاستبداد والرأسمالية.
ومع ذلك، فمهما بلغت التكنولوجيا من درجة التطور، فإنه لا يمكن لها
أن تكون بديلا للتنظيم الواقعي والبشري والواعي الذي يستمد قوته الحقيقية من الإنسان المنظم القادر على تطويع الأدوات التكنولوجية لخدمة أهدافه.
لا ينبغي أن يتحوّل الاعتماد على الأدوات التكنولوجية إلى استبدال النضال السياسي المباشر بالعمل في المجال الافتراضي فالنضال الفعلي يتم في الميدان وبين الجماهير، بينما يظل الفضاء الرقمي ساحة داعمة وفعّالة ومكمّلة له لكنها لن تكون، في كل الحالات، بديلا عنه.
إن نضال اليسار الماركسي اللينيني لن يتدعم دون استيعاب هذه التحولات التكنولوجية وتوظيفها بشكل فاعل يتجاوز الحدود الوطنية وينسق بين الأحزاب الثورية في كافة أنحاء العالم من خلال بناء أممية شيوعية تضطلع، من بين مهامها، بمواجهة هيمنة الشركات التكنولوجية الكبرى والدول الرأسمالية على عموم التكنولوجيا الرقمية وانتزاع هذه الأخيرة من قبضة رأس المال وتحويلها إلى أداة للتحرر الاجتماعي ودعم حركات التحرر الوطني في المستعمرات الجديدة التي ترزح تحت نير الاستغلال الامبريالي ودعم القضية الفلسطينية.
أخيرا، من الضروري التأكيد على أن فقدان جيل الشباب ثقته في الأحزاب باعتبارها هياكل بيروقراطية جامدة لم تعد قادرة على التعبير عن همومه وبحث هذا الجيل عن رفع مطالبه في إطار حركات مستقلة عن الكيانات السياسية لا يجب أن يثير العداوة ضد حركة جيل Z التي
لا تعكس سوى ضعف تأطير التنظيمات الحزبية والنقابية للمطالب الشعبية والفراغ الذي تركته في هذا المجال.
كما أنه من الضروري أيضا عدم الاستخفاف بحركة جيل Z وإدراك أن الخطر ليس في وجود هذه الحركة بل في تركها بدون قنوات تؤطرها وتفتح مجال آفاقها وتحوّلها إلى بدائل واقعية وواعية.



#هشام_نوار (هاشتاغ)       Naouar_Hichem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية البورجوازية والديمقراطية الشعبية
- تونس : نموذج للتطبيع الغير معلن مع الكيان الصهيوني
- مشروع الحزب اليساري الكبير بتونس : منبر الإصلاحية
- قراءة في الوثيقة التأسيسية للحزب الشيوعي قيد التأسيس بتونس ح ...


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يدعي أنه -المسيح- قبل سرقة سيارة شرطة واصطدا ...
- بيان مصري بعد قرار إسرائيل بدء تسجيل أراضي الضفة الغربية ضمن ...
- ما أبرز تعاليم الديانة البوذية؟
- كوريا الشمالية تكرّم قتلاها في أوكرانيا.. حيّ سكني جديد للعا ...
- -كلمة واحدة فقط-.. ماذا قال متهم هجوم -بوندي- بأستراليا في أ ...
- بينت يحذّر من -دولة حريدية مستقلة- خارج سلطة القانون في إسرا ...
- أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية.. هل تستطيع العيش دون سلاح أمر ...
- مسيَّرة إسرائيلية تستهدف سيارتين جنوبي لبنان
- ??خبراء بالأمن القومي يوضحون خطوط مصر الحمراء في السودان
- مشهد غير مألوف.. غراب بحر مصاب يطرق باب الطوارئ في مستشفى طل ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام نوار - الجيل Z