أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - ناشطة إيرانية تطالب بالتدخل الدولي -لحماية الشعب من قمع وعنف النظام-















المزيد.....

ناشطة إيرانية تطالب بالتدخل الدولي -لحماية الشعب من قمع وعنف النظام-


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 16:19
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


14 فبراير 2026

طالبت المحامية الإيرانية البارزة في مجال حقوق الإنسان، نسرین ستوده، بتدخل دولي لأسباب إنسانية، مشددةً على مبدأ "مسؤولية الحماية" تجاه الشعب الإيراني.

وفي مقابلة أجرتها مع مجلة "لو بوان" الفرنسية، قالت ستوده: "نحن جميعًا كإيرانيين لا نزال في حالة من الصدمة وعدم التصديق، ونتساءل كيف يمكن لنظام في القرن الحادي والعشرين أن يرتكب مثل هذه المجازر وإراقة الدماء وأعمال العنف الوحشية بهذا الاستهتار".

وأوضحت ستوده أن "الضربة القاصمة" تمثلت في عمليات الإعدام التي نُفذت داخل مراكز الاحتجاز، والعرض العام للجثث؛ مشيرةً إلى مشاهد الجثامين الموضوعة في أكياس سوداء بجانب بعضها البعض في فضاءات مفتوحة، والتي بثها التلفزيون الحكومي.

وأكدت الناشطة الحقوقية أن مسؤولية عمليات القتل تقع على عاتق القابعين في السلطة، الذين استبقوا أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي باستخدام أساليب عنيفة. وأشارت في هذا الصدد إلى اقتحام القوات الأمنية لمستشفى في مدينة "إيلام"، واستخدام الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى "سينا"

في طهران، معتبرةً أن القمع والعنف والقتل كانت عمليات "مخططًا لها مسبقًا" من قِبل مسؤولي النظام الإيراني.

*****


برصاصة في الجبين.. إعدام متظاهر إيراني داخل مركز احتجاز بعد 33 يومًا من الإخفاء القسري

13 فبراير 2026

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل علي حيدري، الذي أُصيب مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات في مشهد واعتُقل، وبقي 33 يومًا في حالة اختفاء قسري، بعد نحو شهر من اعتقاله بإطلاق رصاصة مباشرة على جبينه داخل مركز الاحتجاز على يد عناصر أمنية.

وجرى تسليم جثمان هذا الشاب البالغ 20 عامًا إلى عائلته، صباح الاثنين 9 فبراير (شباط)، بعد شهر من الانقطاع التام للأخبار عنه، رغم أنه كان قد أُصيب في ساقه برصاصة حية يوم 8 يناير الماضي واعتُقل حيًا.

واتصل عناصر من قسم التحريات في قرية "فيراني" التابعة لبلدة "شاندیز" فجر ذلك اليوم بوالد علي، وطلبوا منه التوجه إلى مشرحة مقبرة «بهشت رضا» في مشهد للتعرّف على جثمان ابنه وتسلمه.

وخلال الاتصال، قالوا ردًا على سؤال والده بشأن مصيره: «لقد توفي خلال الاحتجاجات، وجثمانه محفوظ في المشرحة منذ أكثر من شهر».

ولكن مصادر قريبة من عائلة حيدري، شاهدت الجثمان، أكدت لـ "إيران إنترناشيونال" أن آثار الضرب المبرح كانت واضحة عليه، إضافة إلى كسر في الأنف، والأهم وجود ثقب رصاصة في الجهة اليسرى من جبينه، ما يشير إلى أنه، خلافًا للرواية الرسمية، تعرّض لتعذيب شديد خلال احتجازه قبل أن يُقتل بإطلاق رصاصة قاتلة في الرأس.

وأضافت المصادر أن «علامتين واضحتين أخريين على الجثمان أظهرتا أن مقتله لم يمضِ عليه سوى أيام قليلة».

وأوضحت أن علي كان قد حلق ذقنه، صباح الخميس 8 يناير الماضي، قبل اعتقاله، لكن لحيته بدت طويلة، ما يدل على أنه بقي حيًا لفترة بعد ذلك اليوم، وأن مظهر الجثمان لا يتوافق مع حالة وفاة مضى عليها شهر كامل.

الاعتقال في ميدان "هفت تير"

وُلد علي في 28 مارس (آذار) 2005 في قرية "فيراني" ببلدة "شاندیز"، وكان يقيم في مشهد. ولو لم يُقتل، لبلغ 21 عامًا بعد 40 يومًا.

وكان يعمل في ورشة خراطة، وشارك يوم 8 يناير مع آلاف المواطنين في احتجاجات جرت في ميدان "هفت تير" في مشهد.

وبحسب شهود، بدأ إطلاق النار نحو الساعة التاسعة مساءً على حشد من المتظاهرين قرب مركز شرطة هفت تير.

وقال أحد الناجين إن رصاصة حية أصابت ساق علي في اللحظات الأولى لإطلاق النار، فسقط أرضًا. وأضاف: «لم نتمكن من سحبه بسبب النزيف، وعندما وصلت قوات القمع رفعوه واقتادوه بالقوة».

33 يومًا من الاختفاء القسري

منذ لحظة اعتقاله مساء 8 يناير الماضي، وحتى فجر 9 فبراير الحالي، لم تُبلَّغ عائلته بأي معلومات عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي أو مصيره.

ورغم مراجعة العائلة لوزارة الاستخبارات، واستخبارات الحرس الثوري، والشرطة، وأقسام التحقيق، والمستشفيات والمحاكم والمشارح، لم تعترف أي جهة باعتقاله.

وكان الرد المتكرر: «لا نعلم شيئًا».

ويُعد هذا الإنكار المنهجي مصداقًا لجريمة «الاختفاء القسري» وفق القانون الدولي، وهو أسلوب يُستخدم لبث الرعب في نفوس العائلات وإغلاق سبل المتابعة القانونية.

نهاية مأساوية لشهر من الغياب

توجهت العائلة، صباح الاثنين 9 فبراير، إلى «بهشت رضا». ولم يكن هناك عناصر أمنيون ظاهرون، لكن الموظفين أبلغوا العائلة بأنه «لا يحق لهم نقل الجثمان إلى حرم الإمام الرضا».

وفي مدينة يُعد فيها الوداع في الحرم تقليدًا دينيًا، حمل هذا المنع رسالة واضحة: السيطرة الكاملة على رواية الوفاة، وعلى مراسم التشييع، ومنع أي تجمع أو توثيق.

جثمان يكشف الجريمة

كان وجه علي "متورمًا" وتحول إلى اللون الأزرق، وأنفه مكسورًا، ما يدل على تعرضه لضرب شديد قبل قتله.

لكن العلامة الأوضح على الإعدام خارج القضاء كانت ثقب رصاصة في الجانب الأيسر من جبينه، ما يرجح أن إطلاق النار تم من مسافة قريبة وبسلاح قصير.

كما أكدت دلائل أخرى أن مقتله وقع قبل أيام قليلة فقط من تسليم الجثمان، وليس قبل شهر كما زُعم.

تشييع تحت رقابة أمنية

دُفن علي في مسقط رأسه بقرية «فيراني» وسط حضور شعبي واسع وانتشار مكثف لعناصر بلباس مدني.

وخلال مراسم الدفن حاول عناصر أمنيون اعتقال بعض المشاركين، لكنهم فشلوا بعد مقاومة الحاضرين.

كما هُددت العائلة بإلغاء مراسم التأبين في أحد مساجد البلدة، إلا أن وساطة وجهاء سمحت بإقامتها.

أزمة التعتيم الإعلامي

قال الناشط السياسي شهرام سديدي، المقيم في بريطانيا، إن غياب التغطية الإعلامية المبكرة لاعتقال علي سهّل قتله.

وأضاف أن تقارير ميدانية تشير إلى اعتقال أكثر من ألف وربما عدة آلاف في مشهد يومي 8 و9 يناير الماضي، لكن لم يُكشف عن سوى جزء ضئيل منهم، ما يثير مخاوف من استمرار الاختفاء القسري.

وأشار إلى أن تهديد العائلات من مغبة النشر يدفع كثيرين إلى الصمت، ما يزيد خطر تعرض معتقلين آخرين للقتل داخل مراكز الاحتجاز.

وختم بالقول إن رسائل عديدة وصلته مؤخرًا عن مختفين بعد اعتقالهم، لكن الخوف من «عنف غير منضبط» يمنع العائلات من الحديث، وهو ما وصفه بالأمر المقلق للغاية.



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دبلوماسيو طهران نقلوا أموالا طائلة لحزب الله
- عصابات خامنئي وجرائم الارهاب والخرافات والمخدرات
- اوجه الشبه بين خميني وخامنئي الغدار وحافظ وبشار
- استمرار الجرائم والمجازر.. من المقبور حافظ الى بشار الاسد
- مفاوضات مسقط بين إيران وأميركا تشبه ستارًا من الدخان
- -ميونيخ للأمن- يدعو بهلوي للمشاركة ويستبعد ممثلي النظام الإي ...
- خامنئي المسؤول الرئيس عن القمع والوضع المأزوم في إيران
- «رصاصة الرحمة» على أطفال في إيران
- أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في -دزفول- ب ...
- اكبر مجزرة في التاريخ.. عدد القتلى في ايران بين 30 و36 الف ق ...
- يجب محاكمة المسؤولين الإيرانيين كما حوكم النازيون
- استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة ...
- شهادة جديدة على موضوع -مخاطر السجائر الالكترونية- المنشور في ...
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني
- موجة جديدة من الانشقاقات..دبلوماسي إيراني رفيع في جنيف يطلب ...
- الشعب الايراني يحن الى عودة النظام الملكي
- اكبر مجزرة في تاريخ ايران.. قتل نحو 12 ألف من المحتجين!؟
- لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه
- الأسباب الرئيسية وراء إطاحة ترامب بمادورو
- الممثلة الاميركية أنجلينا جولي رمز الفن والإنسانية


المزيد.....




- فرنسا: ماكرون يدعو إلى الهدوء بعد وفاة شاب من اليمين المتطرف ...
- ماكرون يدعو للهدوء بعد مقتل شاب من اليمين المتطرف
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون
- اعتقال طبيب إيراني بعد إعلانه تقديم العلاج مجانيا للمتظاهرين ...
- From Gaza to Cuba: How Canada Remains the World’s Most Tactf ...
- The War on Drugs or the War on the Poor?
- Elections 2026: Asia’s New Reactionary Playbook and the Futu ...
- 10 مارس المقبل، انتخابات مندوبي السلامة بالمناجم: من اجل دور ...
- ليون: إصابة ناشط يميني متطرف بجروح خطيرة خلال زيارة للنائبة ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - ناشطة إيرانية تطالب بالتدخل الدولي -لحماية الشعب من قمع وعنف النظام-