أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة في الرأس والقلب















المزيد.....

استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة في الرأس والقلب


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 12:56
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


"مشهد" تغرق في الدماء.. شاهد عيان: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة في الرأس والقلب

22 يناير 2026

أفاد شاهد عيان شارك في احتجاجات يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، بأن قوات القمع الأمني أطلقت النار بشكل مباشر على المتظاهرين، ونفّذت عمليات قتل واسعة باستخدام عدد كبير من القنّاصة.

وقال هذا المواطن المحتج، الذي يُشار إليه في التقرير باسم مستعار هو "لادن"، يوم الخميس 22 يناير (كانون الثاني)، إن "الاحتجاجات في كلتا الليلتين كانت تبدأ من الشوارع الفرعية في مشهد، ثم كان عدد المشاركين يزداد تدريجيًا قبل أن تتجه الحشود نحو الشوارع الرئيسة".

وأضاف: "على سبيل المثال، كان الناس ينطلقون من المداخل المؤدية إلى وكيلي‌آباد وأحمدآباد، ويتقدمون تدريجيًا حتى يصلوا إلى وكيلي‌آباد أو أحمدآباد نفسها".

وتابع لادن: "في تلك الأماكن، سالت بحار من الدماء. كانت القوات تطلق النار من فوق أسطح المباني، وكانت الرصاصات تستهدف القلب أو الرأس مباشرة".

ويُعدّ شارع وكيلي‌آباد أحد أهم وأطول المحاور الحضرية في مدينة "مشهد"، إذ يبدأ من تقاطع آزادي وشارع كوثر ويمتد حتى المناطق الطرفية للمدينة، بما فيها طرقبه وشانديز.

أما شارع أحمدآباد، فهو من أشهر وأقدم شوارع مشهد، ويلعب دورًا محوريًا في الحياة الإدارية والاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

وكتبت وكالة "فرانس برس"، يوم الخميس 22 يناير، أن روايات شهود العيان تكتسب أهمية أساسية لفهم كيفية وقوع هذه الأحداث ونطاق القمع الحكومي الواسع، خاصة في ظل استمرار قطع الإنترنت في إيران إلى حد كبير بعد أسابيع من الاحتجاجات.

"كان القنّاصة يطلقون النار فقط على الرأس والقلب"

وفي حديثه عن القمع العنيف في منطقة "هفت تير" بمدينة مشهد، قال لادن إن عددًا من القنّاصة تمركزوا مساء الخميس 8 يناير على شرفة أحد الأبراج في المنطقة، وبدأوا بإطلاق النار على المتظاهرين قرب مركز شرطة هفت تير.

وأضاف: "على الأقل 100 شخص قُتلوا تلك الليلة برصاص القنّاصة من أعلى البرج. كانوا يستهدفون الرأس والقلب فقط".

وأشار لادن إلى العدد الكبير من ضحايا "الاحتجاجات الشعبية" في مشهد، موضحًا أن قوات القمع المجهزة ببنادق الخرطوش كانت تتعمد استهداف وجوه المتظاهرين.

ووصف اللحظات المرعبة للهجوم قائلًا: "كانوا يطلقون الخرطوش مباشرة على وجهك. كان لا بد أن تكون محظوظًا جدًا حتى لا تصاب عيناك".

وأكد هذا المواطن صحة التقارير المتعددة التي تحدثت عن قيام قوات القمع بإطلاق "رصاصة الرحمة" على الجرحى، مضيفًا: "نقلوا بعض المصابين من الشوارع إلى الأزقة ثم أطلقوا عليهم النار للتصفية".

وبحسب لادن، فإن كمية الدماء التي سالت في بعض أحياء مشهد، مثل حي "سيدي"، كانت كبيرة إلى حد أن السكان اضطروا بأنفسهم إلى تنظيف الشوارع.

وكانت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، قد حذّرت، يوم الخميس 22 يناير، من أن عدد القتلى في الاحتجاجات الشعبية الواسعة للإيرانيين قد يتجاوز 20 ألف شخص.

وتشير الروايات الواردة من داخل إيران إلى أن النظام يواصل قمع المتظاهرين بالتزامن مع قطع الإنترنت ووسائل الاتصال، فيما تفرض القوات الأمنية أجواء شبيهة بالأحكام العرفية في المدن.

وتحدث لادن عن أجواء "الحكم العسكري" في مشهد قائلًا: "عند التقاطعات توجد مركبات مسلحة وقوات خاصة مدججة بالسلاح. يوقفون الناس ويفتشون الهواتف والسيارات، بل يصادرون هواتف بعض الأشخاص".

وأضاف: "كل من يخرج من منزله يقوم أولًا بحذف محتويات هاتفه".

كما تطرق إلى القيود الشديدة المفروضة على الإنترنت في إيران، مخاطبًا الإيرانيين في الخارج بالقول: "أحيانًا يعود الإنترنت لفترات قصيرة، لكنه قد يُقطع في أي لحظة. أنتم في الخارج، لا تسمحوا بأن يُنسى ما يحدث. هذه المرة ارتكبت السلطة جرائم هائلة، أسوأ من النازيين".

وكانت مجموعة من المتخصصين في الطب والتمريض والطب الشرعي قد أعلنت سابقًا، في بيان تحليلي، أن المراجعة المنهجية للصور ومقاطع الفيديو الواردة من إيران تُظهر أنماطًا خطيرة ومقلقة من انتهاك المبادئ الأساسية للطب والطب الشرعي وحقوق الإنسان خلال حملة القمع الأخيرة.

فرشيد نوروزي
باحث وصحافي ايراني

فيديو.. ايران تشتعل مجددا.. ونظام خامنئي يستمر بالقمع
https://www.youtube.com/watch?v=tri77OHjox4


من الشارع الإيراني إلى "القوة الضاربة".. كيف تصاعدت الأزمة؟

24 يناير 2026

هناك مخاوف من انزلاق المشهد إلى حرب أوسع
لم يكن التهديد الأميركي بحاملات الطائرات تطورا عسكريا مفاجئا، بل ذروة مسار تصعيدي بدأ داخل إيران، حين تحولت الاحتجاجات المعيشية إلى أزمة سياسية وأمنية، فتحت الباب أمام أخطر مواجهة محتملة بين واشنطن وطهران.

هناك، حيث تراكم الغضب لسنوات تحت وطأة العقوبات والضغوط الاقتصادية، خرجت الاحتجاجات عن سياقها المعتاد، ورافقتها مشاهد عنف وقمع وسقوط قتلى، وانقطاع للاتصالات، ما أعطى انطباعا واضحا بأن النظام الإيراني يواجه تحديا داخليا حقيقيا.

بالنسبة لإيران، كان ضبط الداخل هو الأولوية، لكن بالنسبة لواشنطن، كان المشهد يُقرأ بطريقة مختلفة تماما، فإدارة دونالد ترامب، رأت في الاضطرابات فرصة لإعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى"، ليس فقط عبر العقوبات، بل من خلال أدوات أكثر صراحة ووضوحا.

تغيّر الخطاب الأميركي جذريا، حيث تراجعت لغة التحذير التقليدي، وحلّت مكانها لغة "إشارات القوة" بشكل مباشر.

قال ترامب إن "القوة الضاربة" الأميركية في طريقها إلى الشرق الأوسط، إلا أن خبراء حللوا الخطوة على أنها وسيلة لرفع منسوب الضغط إلى أقصى حد ممكن، وإيصال رسالة مفادها أن الضعف الداخلي الإيراني لن يمر بلا استثمار سياسي.

بدأ المشهد العسكري يتبلور بعيدا عن التصريحات، تحركات أميركية فعلية دخلت حيّز التنفيذ، حاملة طائرات غادرت مسرح عمليات بعيد وشقّت طريقها نحو المنطقة.

على متنها مقاتلات من الجيل الخامس، قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، مدمرات متعددة المهام انضمت إلى التشكيل، مزودة بصواريخ قادرة على ضرب أهداف برية وبحرية وجوية في آن واحد.

إلى جانب ذلك، كانت هناك بالفعل قطع بحرية أميركية متمركزة في المنطقة، مسلحة بصواريخ توماهوك، تستطيع إصابة أهداف بعيدة.

في هذا السياق، لا تبدو المواجهة حتمية، لكنها أيضًا ليست مستبعدة، واشنطن تريد من خلال القوة أن تفاوض من موقع التفوق، وطهران تريد أن تمنع تحوّل الضغط إلى ضربة تُضعفها أمام شعبها وحلفائها. وبين هذين الهدفين، يبقى الإقليم كله معلقا على خيط رفيع.

حتى الآن، الفصل الأخير لم يُكتب، لكن ما هو واضح أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف سياسي أو ملف نووي، بل صراع إرادات، بدأ في الشارع الإيراني، ومرّ عبر الرسائل العسكرية، واستقر عند نقطة انتظار ثقيلة، حيث يدرك الجميع أن الخطأ هذه المرة لن يكون سهل التصحيح.

المصدر سكاي نيوز عربية



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة جديدة على موضوع -مخاطر السجائر الالكترونية- المنشور في ...
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني
- موجة جديدة من الانشقاقات..دبلوماسي إيراني رفيع في جنيف يطلب ...
- الشعب الايراني يحن الى عودة النظام الملكي
- اكبر مجزرة في تاريخ ايران.. قتل نحو 12 ألف من المحتجين!؟
- لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه
- الأسباب الرئيسية وراء إطاحة ترامب بمادورو
- الممثلة الاميركية أنجلينا جولي رمز الفن والإنسانية
- نائب الماني/ايراني يعتذر على مشاركته في ما يسمّى الثورة الاي ...
- رواية كاثرين شاكدام عن الوصول إلى هرم السلطة في النظام الإير ...
- شهد شاهد من اهلها.. هانتر بايدن يهاجم سياسات والده
- المنتخب المغربي قدوة للمنتخب الاماراتي والدول الخليجية
- رجعت حليمة الى عادتها القديمة.. ممثل خامنئي: ضم البحرين إلى ...
- بشار الجزار تحول الى فار واختفى في الغار
- حماس تقتل الناشط الغزاوي زياد أبوحية بطريقة بشعة!؟
- مميزات رياضة كرة القدم والأساسيات التي تقوم عليها هذه اللعبة
- دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان
- مقال قانوني
- صدى التحرير
- الاطار القانوني لحكومة تصريف الاعمال في ضوء استقالة الحكومة ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة: آلاف المتظاهرين احتجاجا على توقيف طفل مهاج ...
- عمال ونقابيون يستعدون لـ«شلّ مينيسوتا» الأمريكية
- الدرس الأول: استقلال القضاء يحميه الشعب لا النظام
- القنيطرة: الجامعة تحت الحصار ونضال الطلبة ضد تسليع التعليم
- أي مستقبل للثورات في المنطقة العربية بعد 15 عامًا من سقوط بن ...
- هل المَلكية أكثر تقدُّمية من المجتمع؟
- بمناسبة الذكرى 40 لتأسيس حزب العمال، حوار شامل مع الرفيق الأ ...
- The Destruction of UNRWA Is a Warning to Indonesia: The Two- ...
- The Intertwining of Earth and Humans
- What Does Trump’s Monroe Moment in Venezuela Reveal About BR ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة في الرأس والقلب