طارق ناجح
شاعر، قاص، وكاتب
(Tarek Nageh)
الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 18:50
المحور:
الادب والفن
كَتَبَهُ: طَارِق نَاجِح
★ القاعدة الذهبية
كَانَ وَالِدِي -رَحِمَهُ اللهُ- يُؤْمِنُ بِمَقُولَةِ: **"إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ نَفْسِكَ وَاعِظٌ فَلَنْ تَنْفَعَ المَوَاعِظُ"**. لِذَلِكَ، فَهُوَ لَمْ يَكُنْ يَتَعَامَلُ مَعَنَا بِسِيَاسَةِ المَنْعِ لِلمَنْعِ، بَلْ كَانَ صَدِيقاً لَنَا.
★من الوصاية إلى الإرشاد
يَتَحَدَّثُ مَعَنَا كَصَدِيقٍ، وَلَيْسَ كَوَلِيِّ أَمْرٍ أَوْ وَصِيٍّ عَلَى تَصَرُّفَاتِنَا. لَقَدْ كَانَ مُرْشِداً لَنَا فِي الحَيَاةِ؛ يَشْرَحُ لَنَا عُيُوبَ تَصَرُّفٍ مَا أَوْ مُمَيِّزَاتِ تَصَرُّفٍ آخَرَ، وَلَنَا حُرِّيَّةُ الِاخْتِيَارِ.
★فلسفة التجربة وبناء الشخصية
فَقَدْ كَانَ يُؤْمِنُ بِحَقِّ التَّجْرِبَةِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي تَصْنَعُ شَخْصِيَّةً مُخْتَلِفَةً يُمْكِنُهَا الِاعْتِمَادُ عَلَى نَفْسِهَا، وَيُمْكِنُهَا الِاخْتِيَارُ، وَيُمْكِنُهَا اتِّخَاذُ القَرَارِ.
★نقد الأسلوب السلطوي
هُنَاكَ بَعْضُ الآبَاءِ أَوِ الأُمَّهَاتِ يَتَعَامَلُونَ مَعَ أَبْنَائِهِمْ بِطَرِيقَةِ الآمِرِ النَّاهِي، دُونَ عَنَاءِ شَرْحِ أَسْبَابِ أَوْ دَوَافِعِ قَرَارَاتِهِمْ أَوْ أَوَامِرِهِمْ، بِدَافِعِ أَنَّ أَبْنَاءَهُمْ صِغَارٌ وَلَا يُدْرِكُونَ حَقِيقَةَ الحَيَاةِ وَلَا مُجْرَيَاتِ الأُمُورِ، وَلَكِنَّ الحَقِيقَةَ عَكْسُ ذَلِكَ.
★الخاتمة
الأَطْفَالُ يُدْرِكُونَ الكَثِيرَ، لِذَلِكَ نَقُولُ: **"التَّعْلِيمُ فِي الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ عَلَى الحَجَرِ"**. وَفَّقَ اللهُ الجَمِيعَ؛ آبَاءً وَأُمَّهَاتٍ وَمُعَلِّمِينَ وَالمُجْتَمَعَ، فِي إِتْمَامِ هَذِهِ المَسْؤُولِيَّةِ الهَامَّةِ وَالخَطِيرَةِ، وَهِيَ تَرْبِيَةُ النَّشْءِ.
#طارق_ناجح (هاشتاغ)
Tarek_Nageh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟