أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي محمد اليوسف - الحقيقة المعرفية والفلسفية















المزيد.....

الحقيقة المعرفية والفلسفية


علي محمد اليوسف
كاتب وباحث في الفلسفة الغربية المعاصرة لي اكثر من 22 مؤلفا فلسفيا

(Ali M.alyousif)


الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 08:03
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تمهيد: اثبت التطور الانثروبولوجي للانسان أنه لا توجد هناك حقيقة تامة كاملة صحيحة مطلقة ثابتة زمكانيا يقدر الانسان التحقق منها أوالوصول لها ويعيشها, يشمل هذا أبسط الظواهر الى أعقدها فهي حالة من الحياة والموت المستمرين الى ما لا نهاية , حالة من الحضور والاندثار, حالة من الصيرورة والتكوّن الجديد التي لا تنفك معالجة أخطاءها على الدوام بغياب مطلق الحقيقة كمثال وهمي تقتفيه فلسفة المعرفة بلا جدوى ولا وجود حقيقي له وإنما المطلق في حقيقته غير الادراكية التي لا يمكن الوصول لها, هي مفهوم لوجود إفتراضي يسعى الانسان بلوغه دون محصلة. فمطلق الحقيقة مفهوم ميتافيزيقي وليس موضوعا يدركه العقل واقعيا ويصله عبر مدارج المعرفة.
برادلي واشكالية الحقيقة
إعتبر الفيلسوف الانكليزي برادلي توفي منتصف القرن التاسع عشر عاش حياته زاهدا محروما مريضا من كل بهيج ممتع نعتبره اليوم من طبائع حقوق الانسان بالحياة مثل الزواج وتأمين متطلبات العيش بكرامة حيث مات منعزلا معدما.
إعتبر كل حقيقة نتعامل معها بالحياة علمية أو غير علمية تحمل نسبيتي الصح والخطأ معا, وهذه النسبية توقعنا على الدوام نتيجة تفاوت غلبة الصح على الخطأ أحيانا وبالعكس في الحكم على ما هو صحيح خاطئا في مرحلة متقدمة وظروف متغيرة نجده فيها أصبح الأصح من سابقه حاضرا وجودا في مرحلة لاحقة عليه..
لكن كيف يكون حكمنا يقينيا في تفريق خطأ الشيء من صحته؟ الجواب الاحتكام بقياس معيارية حقيقة كل شيء في عالمنا والحياة التي نعيشها هي حقائق نسبية زائلة أمام السعي المتواصل في الوصول الى (مطلق) الحقيقة التي هي إفتراض وهمي غير موجود سوى في تفكيرنا اليوتوبي الحالم بيقظة أن هناك مطلقا لم ندركه يروم وصوله طموح تفكير العقل الانساني في ملامسة تخومه المطلقة اللانهائية غير المدركة خارج تفكير طموحات العقل بلوغها..
وحكمنا على الشيء يحمل صفتي نسبية الصواب والخطأ معا. هنا يكون حكمنا على كل شيء يحمل تمام الصواب هو خطأ مضمر سينكشف لاحقا والعكس منه صحيح . من ضمن ذلك حقيقة عالمنا الذي نعيشه فهو يحتمل صفتي الزيف والحقيقة معا فلسفيا وحتى فيزيائيا علميا. وهذا لا يعني معادلة طرحها بعض الفلاسفة هي هل وجودنا وعالمنا الذي نعيشه وهما أم حقيقة؟ فيزياء الكوانتم المعاصرة تعتمد هذه النظرية.
برادلي أثار تساؤلا إعتبره مفتاح الحل هو هل الحقيقة التي نسّلم بصحتها في وقت ما هي مجرد ( درجة) في سلم مسيرة المعرفة اللانهائية المكونة من حقائق نسبية يتحتم زوالها ونكتشف خطأها في سلم السعي الدائب للوصول الى حقيقة أصح منها تقوم على تخطئة الصواب النسبي السابق عليها وهكذا تستمر الحياة في مسيرة تصحيح وتجاوز أخطاء ماكنا نعتبره حقيقة صائبة قارة يصبح ونجده خطأ علينا تجاوزه. ؟
الحقيقة في أصالتها الصحيحة وتمام إدراكها هي طموح وهمي زائل يفنى لا محالة في سلسلة تجاربنا في مسار التقدم المعرفي والتقادم الزمني معا؟. ولو كانت الحقيقة درجة وفعلا هي كذلك أحيانا في حياتنا فمن السهل أن لا نستغرب إندثارها مخلية السبيل أمام حقائق أخرى اكثر صدقية منها تليها وأكثر مقبولية صادقة على التوالي.
ولو نحن إعتبرنا الحقيقة (نوعية) وليست درجة فهنا تكون الحقيقة تحمل صفتي التناقض المتعايش داخل الحقيقة الواحدة في تفاوت طغيان صفة الصواب مرة وصفة الخطأ مرات وهذه الحقيقة النوعية هي السيرورة الحياتية دائمة الاندثار والتجدد والاستحداث المستمر في مسعى الوصول الى تمام الحقيقة على طريق (المطلق) الحقيقي المحال بلوغه الافتراضي.
بمعنى شديد الاختصار الحقيقة الدرجة فناء حتمي زائل , والحقيقة النوع سيرورة لا تندثر كلية من جدل التضاد والخطأ داخلها بما يجعلها حالة تجدد مستمر يطاول الزمن لكنها تكون عاجزة الوصول الى يقين مطلق الحقيقة الذي هو إفتراض وهمي لا يمكن التحقق من إدراكه. حين نقول الحقيقة كمفهوم معرفي فلسفي علمي لا يفنى ولا يزول فهذا لا يعني اننا انكرنا الحقيقة الفيزيائية العلمية المادة لا تفنى ولا تزول نهائيا. فمفهوم الحقيقة ليس (مادة) في وجود انطولوجي واقعي متعيّن. لذا تكون ماهيات المفاهيم تتبدل وتتغير بخلاف ماهيات المادة فهي ثابتة دائما وابدا.
إذن بضوء ذلك نكرر ما الفرق بين الحقيقة (درجة) عن الحقيقة (نوع)؟ الحقيقة الدرجة في سلم المعرفة هي وجود وقتي لها محكومة بحتمية الموت والاندثار والزوال النهائي مخلية الطريق أمام إستحداث أخرى أكثر صوابا وصدقا, أما الحقيقة النوعية فهي عملية سيرورة تصحيحية متقدمة باقية على إمتداد العصور رغم تعايش الخطأ والصواب في تضاد يحكمه جدل تطوري يعتمل داخلها.
التضاد الجدلي المادي لا يفني المادة بل يستحدث الاكثر من سابقتها جدة ومقبولية وصواب. اما تضاد المفاهيم فيحكمه جدل البقاء للاصلح بمعنى جدل الزوال والفناء الاستعمالي الحضوري من الحياة في استحداث ما هو اكثر صدقية من مفاهيم ايضا يعتمل داخلها التضاد التطوري وليس التضاد الافنائي بالكامل. فالمفهوم كفكر تجريدي في تمثله الواقع هو لا يختلف عن المادة كوجود واقعي في محكومية كليهما لحتمية التطور. والعدم يفني ما هو حي من الكائنات ولا يفني ما هو مادي بلا روح في الموجودات الطبيعية..
اين حقيقة وجودنا؟
زعم الفلاسفة منذ القدم أن ما قد يظهرلنا من العالم ليست حقيقته بل شبحيته الزائلة وهو ما ردده افلاطون ايضا. فالذي يظهر أمامنا من ظواهر واشياء ندركها ونحسبها مكتسبة صدق الحقيقة الثابتة بالحواس لا تلبث أن تزول وتتلاشى وتفنى على إمتداد زمني تعاقبي لذا نجد الفلاسفة منذ عصور طويلة تساؤلوا " هل الوجود الحقيقي هو غير هذا الوجود الذي نعيشه الزائل الفاني في جميع مكوناته وظواهره التي نعيشها بزيف نتكيف التعايش معه في عجزنا إثبات لا حقيقته؟" 1 .
كما نعلم ذهب الايليون وأقتفى أثرهم افلاطون ومن بعده عشرات الفلاسفة منهم نيتشة وهيدجر التفرقة بين عالمين عالم الظواهر وعالم الحقيقة, ورأوا عالم الظواهر الذي تحكمه الحركة والتغيير والسيرورة الدائمية المتجددة, والتعدد والكثرة , هو عالم الوهم والزيف واللاحقيقة الذي تدركه الحواس في إحساسات زائلة. أما عالم الحقيقة – الذي يحكمه الثبات - تحكمه ميزتان أساسيتان هما الوحدة والكون الذي يدركه العقل المفكر. وعالم الحقيقة النوع لا تدركه الحواس ولا يمكن معرفته أو أن نشعر به 2.
بالحقيقة لا إختلاف حقيقي من وجهة نظرنا في كلا الاحتمالين المصاغين بلغة فلسفية طالما مرجعية كل مدرك نعيشه ويتعايش معنا هو العقل. فادراك الحواس الذي بضوئه حسب رأي بعض الفلاسفة يكون عالما زائفا, هو نفس ادراك العقل الذي يعتمد الحواس في إدراكه وفهمه العالم من حولنا الذي يعتبره نفس الفلاسفة عالم الحقيقة الصادق الصحيح غير المخادع.. بمعنى أكثر توضيحا من المحال إمتلاك الحواس منفردة قدرة بناء عالم نعيشه وندركه زائفا كون الحواس مضللة لعقولنا. كما ولا يمكن لتفكير العقل بناء عالما حقيقيا نعيشه بمعزل عن عالم الحواس الخادع. ثم بأية آلية كيفية يمكننا تمييز عالم الزيف عن عالم الحقيقة؟ هل بالاحتكام للحواس وحدها منفردة وهو محال , ام بالاحتكام الى منطق العقل المعزول عن بدئية مدركات العقل للعالم عن طريق الحواس وهو محال ايضا؟.
الحقيقة والمناطقة
السؤال الذي أثاره برادلي ونحاول مناقشته وأشرنا له في سطور سابقة هو هل الحقيقة (درجة) زائلة مندثرة في نشدان المطلق, أم الحقيقة (نوع) ثابت يحمل نقيضيه في تضاد الصح والخطا النسبيين معا معرفيا جدليا في تفاوت غلبة صفة الصح أحيانا على حمولة الخطأ , وغلبة صفة الخطأ أحيانا أخرى على حمولة الصح الصواب؟.
جواب الفلاسفة المناطقة أنهم لا يعترفون بهذا التصنيف لما يبدو حقيقي مؤقت وما هو خاطيء محكوم بحتمية الاندثار والتلاشي العدمي. قولهم في حال إعتبارنا الحقيقة (نوع) يحتمل صفتي الخطأ والصواب معا, فهي لا تنطبق عليها المقولة المنطقية :لا يكون معنى الشيء صحيحا وخاطئا في وقت واحد والثالث مرفوع بينهما. وهو ما لا ينطبق على كل حقيقة نتداولها بمعيارية الصح والخطأ أو ظاهرة نعيشها أيضا بمعيارية الصح والخطا.
والإحتمال الوهمي (الثالث المرفوع) الذي يتوسطهما في جمعه الصح والخطا يكون غير موجود فلا يمكن أن تكون الحقيقة صائبة وكاذبة في وقت واحد فهي إما أن تكون صائبة وإما أن تكون خاطئة مغلوطة والجمع بين الصفتين صائبة وكاذبة لا يقبله منطق العقل.
لكن الحقيقة كلاما ولغة يمكن أن تكون صحيحة تحتمل الخطأ أو خاطئة تحتمل الصح في محاولة إستعارتنا تعبيرات صوفية الشيخ جلال الدين الرومي. وهذا يساير المذهب الفلسفي الذي يرى أن الحقيقة كنوع لا تندثر بالزوال الذي يبطل التطور المعرفي الانساني, لذا فالحقيقة النوعية سبب تطورها وعدم اندثارها مع الزمن أنها تحمل وتجمع داخلها نسبية وجود الصواب ونسبية وجود الخطأ معا حتى على صعيد حقائق العلم. وتبقى السيرورة الزمنية الفيصل بين الاندثار الحتمي الخاطيء للحقيقة الدرجة والصواب الحتمي للحقيقة كنوع من السيرورة الدائمية لا تندثر ولا تفنى. ولا يعني هذا أن الحقيقة النوع لا تحمل معها صفتي الخطأ والصواب معا في تضاد جدلي داخلها لاحقا يعيق تجاوزها.
سقراط والمثالية
حول مفهوم حقيقة عالمنا المادي كان أفلاطون يرى كل ما تدركه الحواس متغيرا غير ثابت لا يمكن التعويل على صحته والاخذ به, وهو نفس ما قال به الايليون أن مدركات الحواس خاطئة زائلة ومدركات العقل ثابتة وهي تمثل الحقيقة الصواب.
طبعا لو نحن سلمنا علميا كما في وقتنا الحاضر الحواس هي مبتدأ ادراك العقل لعالمنا وموجوداته فلا يبقى معنا أي معيار حقيقي ينكر على الحواس عدم صدقيتها لأنها متغيرة بما تنقله من إحساسات زائلة ويأخذ بمعيار العقل الثابت الذي يتجاهلون فيه أن معيارية صدق أفكار العقل بدايتها هي ما يستقيه العقل من حقائق ثابتة نسبيا يكون مبتدأها الحواس.
مبتدأ إدراك الحس العقلي هو الوجود السابق على الادراك والحواس المدركة له ومن دونهما لا يدرك العقل شيئا لا ثابتا ولا متغيرا متحركا بمعنى المحكوم بالاندثار والزوال كما ولا يستطيع بناء حقائقه بغير إحساسات الحواس الادراكية حتى لو كانت على شكل إنطباعات مؤقتة زائلة يستمدها من موجودات العالم الخارجي.
سقراط كي يخلص من هذه الاشكالية التي تنتصفها الميتافيزيقا وتتوزعها جوهريا كمفاهيم مطلقة لا يمكن التحقق من محدوديتها الادراكية لها كغيرها من الاشياء والموجودات أنطولوجيا, إتجه سقراط نحو عالم (المثل) المطلقة المقارن بعالمنا المادي وظواهره الذي نعيشه. معتبرا الكمال الحقيقي موجود في المطلقات التي هي مفاهيم نتقاسمها مع صفتي التحقق منها وصفة المطلق الميتافيزيقي الذي ننشده ولا ندركه متمثلا بالكمال الذي لا يمكن بلوغه.
لذا إعتبر سقراط مفاهيم مطلقة مثل الاخلاق والشجاعة والمباديء والتقوى والعدالة والفضيلة والشجاعة سر قوتها في حقيقة ثباتها غير الزائلة عبر العصور ولم يكن موفقا في تعبيره بمعايير ما وصلناه من معرفة اليوم إذ أصبحت حتى هذه المفاهيم رغم مطلقيتها غير المحدودة إلا أنها أصبحت محكومة بزمن التغيير والتبدل وليست ثابتة كمباديء ازلية. فمثلا صدق الاخلاق لم تعد اليوم ثابتة لم تتغير كما كانت سائدة قبل عدة قرون ومثلها مع الشجاعة والتقوى والعدالة وغيرها. فهي مفاهيم أصبحت معيارية يحكمها التغير الزماني والمدني الحضاري للانسان. فشجاعة السيف التي سادت قرونا طويلة من عمر البشرية نجدها تراجعت اليوم أمام شجاعة الرأي والحكمة الأكثر جدوى مقبولية من وحشية شجاعة السيف وهمجيته الدموية.
إعتبر سقراط هذه المباديء المفاهيمية الانسانية المطلقة مثل صفات الاخلاق والعدالة والحق حقائق ثابتة صادقة لا يمكن التشكيك بها, وهذا الصدق المطلق الثابت للمفاهيم يرفض ما يدور حوله من ظواهر متغيرة زائلة تلازمه لا قيمة حقيقية لها. قائلا " كل ما يتّغير لايكون علما بالمعنى الدقيق, فالعلم لا بد أن يتصف باليقين الذي لاتزعزعه إختلافات الناس حوله ولا إختلاف العصور بالتقادم الزمني عليه " 3
سقراط هنا إعتبر المفاهيم الثابتة مثل الاخلاق والفضيلة والعدالة التي لا تتغير هي مباديء (علمية) لا تحتاج البرهنة على صدقية يقين العمل بها. ولم يناقش سقراط مسالة نسبية حقائق العلم هي الاخرى غير ثابتة ومتغيرة حالها حال المفاهيم المطلقة الانسانية المجردة التي لا يمكننا هي الاخرى التحقق من ثباتها في مطلق الوجود وعلة ذلك أننا نتعامل بها كثوابت مبدئية تتطور وتتقدم وليست مطلقات لا يمكن التنبؤ بها أن تكون وقائعا نعيشها..
فالقيم الاخلاقية وجميع المفاهيم الاخرى التي تشابهها في اليقين التسليمي لنا بها هي ايضا متغيرات عبر العصور والايمان بمطلقيتها الثابتة ضرب من الخيال الاخلاقي السليم القصد الذي يجعل من الاخلاق مرتكزها نزعة الخير الانسانية المزروعة في النوع الانساني بالفطرة.
1. صادق جلال العظم /دراسات في الفلسفة الغربية المعاصرة. ص89
2. نفسه هامش ص 47
3. نفسه ص 47
4. نفسه ص 49



#علي_محمد_اليوسف (هاشتاغ)       Ali_M.alyousif#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المذهب الطبيعي في الفلسفة الامريكية
- شذرات فلسفية 3-3
- شذرات فلسفية 2-3
- شذرات فلسفية 1-3
- معنى الادراك
- تناص مشتركات فلسفية
- مقال في فلسفة اللغة
- عالم المادة ليس سوى فكر / هيجل
- طبيعة العقل الفلسفي
- التراتيبية اللغوية بين الفكر واللغة
- العقل واللغة في ادراك الوجود
- هيجل والايديولوجيا
- كارل بوبر وتقدم المسار العلمي
- اللغة والصوت / ابجدية التعبير
- الفلسفة الامريكية الام
- اللغة ومطابقة المعنى
- تخليق الوجود
- هل اللغة مادة؟
- اللغة التوليدية عند جومسكي
- فلسفة اللغة ومصادرة المعنى


المزيد.....




- أول اجتماع رسمي بين رئيسة فنزويلا المؤقتة والمبعوثة الأمريكي ...
- بعد نكتة عن إبستين.. ترامب يتجنب سؤالًا حول تهديده بمقاضاة ت ...
- شاهد.. غارات إسرائيلية مميتة تتواصل على غزة رغم وقف إطلاق ال ...
- متذوقو الشاي المحترفون.. تجربة 300 نوع يوميا لضمان الجودة في ...
- هل سمعت عن أسلوب -تخزين النوم- ونتائجه من قبل؟
- مراهق -خارق- سبح لساعات في عرض البحر لإنقاذ عائلته
- واشنطن وطهران تعودان للتفاوض حول النووي الجمعة وسط حشد عسكري ...
- الهند توقف شراء النفط الروسي بعد اتفاق تجاري جديد مع ترامب ...
- هجوم صاروخي روسي على كييف وترمب يتحدث عن أخبار سارة
- المبعوثة الأمريكية تناقش مع رودريغيز المرحلة الانتقالية بفنز ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي محمد اليوسف - الحقيقة المعرفية والفلسفية