أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المقري - اسمي (فاطمة) وأعرف ماذا يعني هذا الاسم لكم: حوار الثقافات في أغنية إيطالية بصنعاء














المزيد.....

اسمي (فاطمة) وأعرف ماذا يعني هذا الاسم لكم: حوار الثقافات في أغنية إيطالية بصنعاء


علي المقري

الحوار المتمدن-العدد: 1844 - 2007 / 3 / 4 - 06:12
المحور: الادب والفن
    


جاءت من ساحل نابولي في إيطاليا إلى صنعاء

لتقول:دعونا نغني للحب والسلام

لم يكن يعرف الجمهور اليمني الذي أحتشد لسماعها،مع الجمهور الأوروبي، في حفلاتها بصنعاء،كيف يجيبها وهو يسمع كلماتها عبر مذيع الحفل المترجم إلاّ أن الجمهور نفسه وجد صوته بعد لحظات وهو يردد حروف و كلمات إيطالية يعرف معناها تماما.

بدأت تغني للحب و لميلانو وقالت أننا سنصل إلى الحب مادمنا سنصل ميلانو .وبعد أغنيتين أو أكثر قالت: (أنا اسمي فاطمة ،وأعرف أهمية هذا الاسم بالنسبة لكم)،وخاطبت جمهورها العربي:(اعرف في العربية عبارات:السلام عليكم،بسم الله،مع السلامة،حبيبي،ومساء الخير).

وتعتز فاطمة شالدوني بهذا الاسم العربي الذي اختارته لها أمها وكان فاتحة لحوار ثقافي عبر الأغنية في صنعاء.

أستطاعت المغنية الإيطالية ،وهي أيضا ممثلة مسرح وتلفزيون وسينما عملت مع مخرجين مثل لوفا رونكوني وبيتر جاريني وماريو ميسرولي ، أن تدرب الجمهور على إجابتها بحروف وكلمات إيطالية.فحين تسألهم :هل تريدون أن نغني للحب؟ يجيب الجمهور(سي)ويعني (نعم).وحين تغني: (مورالي)،يردد الحضور بايقاع صوتي واحد(أووو)،وهو هنا كما ردّه بعد كلمة(كانتاري) بالتأوه الصوتي(آوو أوو).

ولم يكن التدريب في استخدام هذه المفردات ملفتا إذ بدا وكأنه جزء من الأغنية،خصيصا في مستواه الصوتي.

وتنحو شالدوني في أغانيها المختارة بإتجاه تقديم الفلكلور الايطالي الذي يعود بعضه إلى مائة عام ،أو أشتهر كأغنيات شعبية في مختلف العالم.وقدمت حفلاتها في دول عديدة بأوروبا وأمريكاوآسيا ،واليمن هي الدولة العربية الثانية بعد السعودية، وحازت في مايو2003على جائزة خاصة من الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي عن نشاطها الفني في الخارج.

تقدم فاطمة التي يصاحبها في العزف على البيانو فرانشيسكو بنكلاري حفلتها اليمنية في حوار مفتوح مع الحضور الذي يصبح جزءا من الحفل ومشاركا فيه. فعندما تسمع صوت رنين موبايل نسى صاحبه أن يغلقه ، تخاطبه فاطمة بمرح غنائي : (أجب على التلفون يا صاحب التلفون وأخبر الذي اتصل بك بأنني لست موجودة هنا، فليتصل فيما بعد). أو تشير إلى ماريو بوفو سفير إيطاليا بصنعاء الجالس بجوار وزير الثقافة خالد عبد الله الرويشان فتقول بعد سماعها لترديد الحضور للمفردات الإيطالية: (أسمعت أيها السفير؟).

قاربت فاطمة بين سماء صنعاء ونابولي وأعطت ملمحا لتشابه بعض الرقصات العربية والايطالية بأداء فكاهي على تموجات شكل جسدها السمكي وكأنها أغنية جاءت للتو من خليج نابولي بالبحر التيراني.

تنقل فاطمة أجواء نابولي الفلكلورية في أغانيها كأولئك الذين يتقربون للنساء قي شواطئ نابولي بتحية(مساء الخير)،وتغني في الختام أغنية مع الفنانة اليمنية شروق تعبر عن الطيران لأننا ،كما تقول،نستطيع فعلا أن نطير وأن نحلم،ولن يوقف أحلامنا أحد.فالأغنية،بالنسبة لها حب وعشق وحياة وليس لها حدود.

*شاعر وصحافي من اليمن



#علي_المقري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ......الجزيرة) والحاجة إلى صحيفة ممنوعة أو شبه)
- آمنة النصيري في معرضها الجديد: جمر الألم يتهيأ للانقضاض
- دس العسل في السم:(المطاوعة)..وحلم اسمه رياض الريس)
- دروس خصوصية في الحرية
- لنتضامن معه:حكم بالسجن 4 سنوات على مدون مصري وأهله يتبرأون م ...
- في نظرتهم إلى الأخدام:هل اليمنيون عنصريون؟
- هل سيوقع جلال طلباني حُكم إعدام صدام حسين؟
- طاش ما طاش..وهج تنوير وحرية
- ترميمات


المزيد.....




- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المقري - اسمي (فاطمة) وأعرف ماذا يعني هذا الاسم لكم: حوار الثقافات في أغنية إيطالية بصنعاء