أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - الظاهرة الشعرية في أسلوب الشاعر عباس شكر.. دراسة نقدية















المزيد.....

الظاهرة الشعرية في أسلوب الشاعر عباس شكر.. دراسة نقدية


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


لمحة من سيرة الشاعر عباس شكر
محمد عباس شكر اسم الشهرة عباس شكر ولد في أربيل، حاصل على بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة صلاح الدين عام 1986، يتكلم اللغات العربية والكردية والانكليزية، صدر للشاعر خمسين ديوان وله أكثر من ثلاثين ديوان تحت الطبع يتميز بغزارة التأليف والانتاج روعة في التألق والابداع ، حاصل على بردة الشعر في أكثر من محفل له افكار في رعاية المؤتمرات الشعرية تحت عناوين مشرقة، تجمع بين الابداع والتراث وبين اللغة والاماكن وجمع المبدعين، رئيس مؤسسة فرسان عمود الشعر والثقافة ، حتى لقب بأمير الشعراء ،أنه الشاعر المبدع المجدد في الموزون الشعري والقافية العربية .
القضايا التي تشكل هاجز ومحنة الشاعر يكمن فيها الابداع بروعة الاسلوب
ان قصيدة أكرم الشعوب التي تصف الشعب العراقي من أكرم الشعوب على وجه الارض رغم الحصار والموت والدمار ولكنه يبقى شعب خلاق مبدع لا يخاف من هذه الصفة التي هي حالة وجودية ومستمرة فيه رغم الظروف والمحن والخطوب ، أنه يمثل حالة الرقي الحضاري التي تميز بها هذا الشعب المعطاء على مر التاريخ صفته كريم وشجاع حد النخاع ،أن يجسد كل صفة وحالة حضارية من ايام النشاءة الاولى للحضارة السومريين وهي صفة كرم العراقيين الذين يقاسمك رغيف الخبز والفرحة .
يا حامل الكاس ان الكاس مكسور
أسرى بك الشوق أم يحدوك مخمورً
**
يا حامل الكاس من أيام نكبتنـــــــا
ازرى بكم وطن والحكم مامــــــورً؟
**
يا أبن التي نزفت من أصل كرمتها
كرامة ولقد ابكت لها الحـــــــــــــور
**
البدر ملعبنا مذ كان أشــــــــــــــــور
والشمس ساحتنا مذ اشرقــــــــت أور
**
يا حامل الكأس ما يبقى بكسرتـــــــه
بعض الطموح لنا بالطين محفــــــور
**********************
حامل المسك – الدول العربية
أن الشاعر يوصف حامل المسك كحامل الراية وهنا يقسم بالله ويقسم بالعرب أن العراق وهو يبرق بكل القوافي واتحد مع مصر التي لم تخن العهد من يعرب الشام الى يمن ،وهو صادق العهد لان العرب العراق – ومصر - والشام يشكلون ثالوث مقدس فكري وحضاري وعروبي لا يمكن فصله عن جسد هذه الامة التي وحدها الايمان وفرقها الاستعمار ، لان الدول العربية – تتأرجح بميزان الحق واللسان العربي خير ناطق وشاهد أبدي ، أذا موضوع القدس هي جوهرة العرب .
اقسمت بالله قد أقسمت بالوطـــــــن
ما خنت يعرب من شام الى يمــــن
**
أنا العراق وقد ابرقـــــــــت قافيتي
فأستشعر الشعر في مصر ولم يخن
**
من سالف العهد من سودان طينتنا
عصاك فالق الى الاردن في فنـــن
**
لبننا الق ذوق ... ويغدقنـــــــا
يهدي المراكب للبحرين في علن
**
وناقل المسك من أقصى جزائرنا
كزائر القدس اذ تعلو المحـــــــن
********************
أن تشكيل جود الزمان التي مثلت قصيدة أخرى في ميزان الشاعر المبدع عباس شكر ،وهي يوصف النبي محمد ص من بعد النبي المصطفى يمكن ان ينير ليلٍ فهو لا يجود الزمان مثلما اجاد بأحمد اذا لا يجود هذا الزمن، وهو يصف عليا ابن عم المصطفى بخير القادة وهو من ترتجف منه المنايا والخطوب ،أنه علي سليل الدوحة المحمدية ،ويصف ذو النورين بالنور صهر النبي محمد ص ، وسابقته بالإسلام وانفاقه على جيش المسلمين ،وهذا الوصف بغاية الوفاء ، وصفة العدل كالنجم أذ يبتدئ فاروقها حق مبين ماغفا ،ويصف عدالة عمر بالحق الذي لا ينام وهي ميزة اتصف بها الفاروق ،ان محمد ص أصلُ الحقيقة حيث ميزنها الرحاب الواسع وهو المصطفى ،نلتمس من هذا التسلسل الحدثي والتاريخي أن الرسالة المحمدية اكتملت بأخلاق محمد بن عبد الله (ص) ،وسيرة صحابه حتى اكتمل الدين ، وهناك التفاتة جداً مهمة استخدمها الشاعر هي التقريب بين المذاهب الاسلامية عندما ارجع الجميع الى الرسالة الاولى وهي الرسالة المحمدية السمحاء ،أذا عباس شكر هو شاعر التذكير بأصل الجميع الذي ينتمي له الجميع ،وهو محمد العربي .
جود الزمان ...
جودي على ليلٍ تقادم فاختفى
جود الزمـــان بأحمد أذ يقتفى
**
قالوا عليـــا ابن عم المصطفى
ياخير من قاد الجيوش وأرجفا
**
والنور ذو النورين صهر نبينا
عثمان اعني غاية فيه الوفـــــا
**
والعدل طافت أنجم اذ يبتدى
فاروقها حق مبين ما غفـــــا
**
وصديقها أعلى الكرامة هامـة
لا مستما بل ذكره كل الشفــــا
**
ومحمد أصل الحقيقة كلهـــــــا
لم يذكروا لولا رحاب المصطفى
********************
اغتيال أديب ومثقف حر رفض الطغيان وهو مؤرخ التاريخ وحقبة في وجع العراق و أزمة انسان في اغتيال وعي ورفض الاخر المخالف بثلاثة عشر رصاصة هو اغتيال أمة وشعب وأنسان عام 2019، بانتفاضة شعبية رافضة لهيمنة السلطة الفاسدة المتسلطة بعد ان مثلت انتفاضة شعب ولكن القلم انتصر على الرصاص، وهو اغتيال الكلمة والثقافة وارادوا كسر القلم الذي يؤرخ مسيرة هذا الشعب المجنون للحرية والايمان بالإنسانية والشجاعة والحب والاخلاص ، عندما يصف تلقيم الاحتجاج بقوة القلم كانه صاعقة فهو يصف مدى وقوة تأثير القم في نهضة الشعوب الحرة ،عندما يقول لقم فأول آيات بنا نزلت اقرأ وربك ذو علم وهم علموا ، وان خبا الليل في غدر رصاصته ..فهو لا يعرف النور من أحداقه الالم ، فهم يخافون ويتوجسون من كلمة مثقف وكلمة نور والقراءة ويخافون الفكر وتخنقهم رهبة الانسان الوعي وعلاء مجذوب انسان بكل معانيه هو مخيف لانه يملك نور الكلمة ويملك طريق المواجهة ،الحرية تحتاج الى التضحية والانسان الوطني يكون مستهدف ،وعلاء مجذوب مستهدف لانه يملك وعي وفكر .. فكانت ثلاثة عشر رصاصة غير كافية لأسقاط هذا الفكر وهذا الوعي وهذه المسيرة ، في بيت شعري يريد بها الشاعر أن طريق الحياة مستمرة ولا تتوقف على شخص ولكن سوف تستمر ولكن بهدف واعي .. قابيل طلقتكم هابيلنا النغـــــــــــــــم .
علاء مشذوب
لقم يراعك واصعق انه القلــــــم
أقلامك النور .. لون الطلقة الظلم
**
لقم فأول آيات بنا نزلــــــــــــــت
اقرأ وربك ذو علم وهم علمــــــوا
**
من خبأ الليل في غدر رصاصتــه
لن يعرف النور من أحداقه الالـــم
**
الحرف يقلقهم والفكر يخنقهــــــــم
من غص في لغة يصدح به الصممً
**
هذا الصراع بهذا اللحن من وتـــــر
قابيل طلقتكم هابيلنا النغـــــــــــــــم
*********************
أسلوب وصف الرموز الدينية
ليس سهلا ان توظف رمز ديني في عبارات قصيدة او قافية شعرية انها مهمة صعبة ولكن ابداع الشاعر حاول فأجاد المحاولة ،لانها مهمة يشوبها التعقيد والغوص في متاهات المؤيدين أو الرافضين في مسار الحياة المفتوحة على ابوابها الواسعة والتاريخ الذي لا يرحم أحد . ان الشاعر عندما يتناول شخصية تاريخية او شخصية دينية ملهمة لملايين الناس او شخصية سياسية سوف يضع نفسه بين النقد الموجه او تسليط الضوء على شخصه باعتباره يختار شخصيات جدلية بين مؤيد او معارض ،فيكون الاختبار والتسليط نون من أنواع عين الصقر ومسطرة في ميزان الحق أو الباطل ،والعدل والاخلاص والوفاء او الغدر بتاريخ هذه الشخصية فكان الشاعر وهو يوثق عين الحقيقة في شخصية علي بن أبي طالب (ع) تحت مرئ ومسمع المحبين والكارهين فكان منصف في وصف علي أبن أبي طالب (ع) .
علي أبن أبي طالب
لم تشبع الارض ممن يسجد الـــ تترى
هذا التراب فهل يدري .. ومــــــا أدرى
**
أبا تـــــراب وأي الارض مــــــتســــع
أي التراب – اذا ضموك – لا يـعــرى
**
خلوا الزمان فهذي الروح يحسبهــــــــا
حتى السحاب .. وكم ذلت لها كـــــــبرا
**
لم يسألونك وكم يرجــــــــــون فقدكــــم
فقد أحطت بما جمعـــــــــهم خبـــــــــرا
************************
اسلوب المناجاة في شعر عباس شكر
ان قصيدة (مناجاة) هي قصيدة تستوقف أي ناقد شعري متلذذ بحروف العربية ،لانها تلامس الروح العراقية وحجم المأساة . المناجاة هي اسلوب دعائي نستطيع ان نطلق عليه انه أسلوب عراقي منذ فجر الحضارة العراقية في مناجاة الروح والصديق والحبيبة والابن ،أنها صور من مرثية العزاء والتوسل بالخالق الابدي والروح التي تتعلق غريزياً بالأخر وروحياً بشيء عظيم .
منُاجاة
الهـــــــي من لذنبٍ قد تنـــــــــــــامـــــــــى
ومن للثـــــــــــــاكـــــــلات ولليتامــــــــــــى
**
ومن للنـــــــــــــــــــازحين بكـــــــــــل أرض
اذ ما أنجبت حــــــــرب يتامــــــــــــــــــــــى
**
ومــــن للناذرين الفقـــــر عينــــــــــــــــــــــــــا
اذا ما جوعهم فيهم تعامـــــــــــــــــــــــــــــــــى
**
ومن للعارفين الحق جهـــــــــــــــــــــــــــــــــــرا
فيبلى الحــــــــــــــــق سر ضرامـــــــــــــــــــــــا
*****************
مهلاً أنه العراق ...
مهلا اذا رمت العراق شزورا
يرتد طرفك خاسئا وحســــيرا
**
يممت نحو العراق تعطشـــــا
لما روى من ناظريك نـــذورا
**
وحملت كل الليل في شطانه
حتى تولى يشتكيك النـــــورا
**
هذا العراق تندر فقــــــات به
عين حمات غروبها تجميــرا
*****************
أسلوب توظيف المفردة الشعبية في شعر عباس شكر تعتبر واضحة فحين يستخدمها في ابيات قصيدة كم صبرنا فهو يعبر عن هذا الصبر الجميل والصعب رغم عدم وجود النبي موسى واصطبرنا فهو يتمنى ان يظهر أيوب لان الضر وصل الى حد النخاع ، ان نشاز الحياة هي اليأس من هذه الحياة الفانية . رغم ان الحكومات تتباهى طربا ،فهي التفاتة سياسة الحاكم ضد المحكوم الذي ضاق ضرعاً بالسياسات التي تمارسها هذه الحكومات بحجج ومبررات من اجل الاستحواذ على السلطة التي حولتها من حكم دستوري ديمقراطي الى حكم العوائل ودائما وأبداً الشعوب تدفع الثمن الباهض بعد فوات الاوان . فصبر أيوب قد ينتهي في لحظة مفصلية ، وهذا ما يطلق عليه ثورة الوعي .
كم صبرنا
كم صبرنا ليس موسى بيننا فلقينا بالحرور النصــــــبا
واصطبرنا ليت أيوباً بنــــا مسنا الضر صحارى فربا
ضيعونا في نشاز لحننـــــا والحكومات تبـــاهت طربا



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراتيل عراقية بين الوجود ومحنة لا وجود دراسة نقدية للشاعر حس ...
- الوجه الآخر لحارس الوجع في نقد القصيدة المجدولا
- حوار سياسي مع الاستاذ حسين الشلخ العتابي رئيس حركة فيتو الوط ...
- حوار عراقي مع المهندس. أحمد العضاض
- حوار عراقي مع أ. جاسم محمد ضامن
- حوار عراقي مع التشريني المحامي طارق الزبيدي
- حوار عراقي مع أ. د. قحطان الخفاجي
- حوار عراقي مع د. كاظم يوسف
- حوار عراقي مع الناشط المدني أ. محمد ياسر الخياط
- حوار عراقي مع المفكر عبد الله سلمان
- حوار عراقي مع الحقوقية فاطمه العلي
- حوار عراقي مع الاعلامي وهاب رزاق الهنداوي
- حوار مع أ. د. محمد القيسي
- حوار عراقي مع المستشار أ. د. عبد الكريم الصافي
- الاطار القانوني لسلامة الدولة المدنية وزارة العدل العراقية أ ...
- حوار عراقي مع د. سفيان عباس
- حوار عراقي مع د. رياض السندي
- حوار عراقي
- سياسية القوة وتمثيل المصالح .
- من قوم الكفرة ؟ .. وأفتخر.


المزيد.....




- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - الظاهرة الشعرية في أسلوب الشاعر عباس شكر.. دراسة نقدية