أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - الوجه الآخر لحارس الوجع في نقد القصيدة المجدولا














المزيد.....

الوجه الآخر لحارس الوجع في نقد القصيدة المجدولا


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8498 - 2025 / 10 / 17 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


للشاعرة أفيان أمين الاسدي
عن طرق الصدفة ظهر نص شعري سنة 2023 للشاعرة السومرية أفيان أمين الاسدي فاحتفظت به حتى تسنح لي فرصة استطيع ان انقده بشكل يليق به ولان الوقت لم يسعفني طيلة ذلك الوقت فأني لم اقترب منه أو احاكيه ، واليوم جاءت فرصة النظر له من باب اننا حراس للوجع نحتاج في بعض الاحيان ان نتلمس طريقنا بأصعب الظروف كعراقيين ،والنص تحت المجهر التفسيري حيث.
تقول الشاعرة ...
أريق دمي
على مرأى من الليل
أعض وسادتي كي لا
يجئ الفجر مقتولا
وهي رسالة داخلية غير مباحة بين النفس الانسانية التي تمر بها المراءة في دلالة وهم الليل وعتمة الظلام وهواجس السكون والظلمة وأراقه الدم والايغال والباعث على الشك والريبة كلها تصورات وشكوك عندما تعتصر الازمة النفس وهي ترى الدم المراق والدموع تسيل كالدم عندها تكون العتمة والدموع فالخوف والهاجس يجبرها على الصمت حتى تنتهي محنة الليل ويضئ الفجر عتمة هذا الليل بقتل الحلم ويستمر في غفوته ويقظته التي لا ترى الا السواد والدموع ...
غفوت الان
في وجهي..
غفا في الدمس دمع الامس ،
أيقضني ..
تمام الصبح خيط الشمس ،
وهي ترى أن أخفاء الدموع ليس بالأمر السهل على النفس والاحبه وكأن شيئاً لم يكن ،هو مجرد حلم وصحوة أيقظتها دموع الحنين الصامتة بعد ظهور خيوط الشمس والصباح الاولى تبشر بفجر جديد ، انها يقضه الفجر ويقضه الحياة ..
في كفي ..
هوت نجماتي الاولى
نما عشب
على قدمي،
حول الخصر ،
أثار اليد الطولى
والشاعرة التي تشبه افول النجمات واختفائها بسقوط هذه النجمات في كف يدها التي رأتهن يهون في كف اليد وهو الثلث الاخير من الليل كأنها مراية تتلألآ في الارض وليس الكف الصغيرة ، أن تشبيه نمو العشب هو دلالة على الانتظار لانبلاج الليل وظهور الخيوط الاولى من صباح جديد مبشر بالفرح والسعادة بعد ليل طويل ، لكن لا تستطيع النهوض لان الاقدام مكبلة بقيود الركوع والخشوع ،وما الخصر الا هو الاستقامة وأثار الدعاء والاغاثة باليد الطولى لانها مدت يداها طول الليل للدعاء والبكاء فأصبحت منهكة حتى لا تستطيع النهوض انها قدر السماء والاستجابة لندائها.
وجذر من مصب القلب يؤلمني،
فلم افزع
لأني كنت أفزعني ،
كحارسة على وجعي
أقمت الحرب تلو الحرب
في رأسي،
وشعري ظل مجدولا
أن تشبيه الشاعرة بان جذر القلب يؤلمها هو احساس وشعور بانها تحس بألم وخوف الوحدة مع الليل والقهر والوجع ،ولكنها كانت اقوى من كل هذه الالام لانها كانت حارسة على الوجع وهي محاربة لانها بنت سومر والسرمد الابدي الذي لايراه غير السومري تتلمسه حتى في الغربة، وما الشوق الا هو الكينونة وهو الله انه أيمان القلب والفطرة السليمة ،لانها تدرك الايمان بالفطرة وكل هذه الهواجس تصبح ماضي لان وجع القلب هو تاريخ العراق ومستقبل الارض. وسردية الارض هو الحفاظ على ارث الاجداد ..



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار سياسي مع الاستاذ حسين الشلخ العتابي رئيس حركة فيتو الوط ...
- حوار عراقي مع المهندس. أحمد العضاض
- حوار عراقي مع أ. جاسم محمد ضامن
- حوار عراقي مع التشريني المحامي طارق الزبيدي
- حوار عراقي مع أ. د. قحطان الخفاجي
- حوار عراقي مع د. كاظم يوسف
- حوار عراقي مع الناشط المدني أ. محمد ياسر الخياط
- حوار عراقي مع المفكر عبد الله سلمان
- حوار عراقي مع الحقوقية فاطمه العلي
- حوار عراقي مع الاعلامي وهاب رزاق الهنداوي
- حوار مع أ. د. محمد القيسي
- حوار عراقي مع المستشار أ. د. عبد الكريم الصافي
- الاطار القانوني لسلامة الدولة المدنية وزارة العدل العراقية أ ...
- حوار عراقي مع د. سفيان عباس
- حوار عراقي مع د. رياض السندي
- حوار عراقي
- سياسية القوة وتمثيل المصالح .
- من قوم الكفرة ؟ .. وأفتخر.
- الكارت الأحمر. والحكم الإيراني ؟
- ((عقيق من ركام القصائد )) المجموعة الشعرية للشاعر رحيم الشاه ...


المزيد.....




- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟
- -من منصة عرض إلى بيت للنازحين-.. كيف استجابت مسارح لبنان للو ...
- الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,رسالة لأعضا ...
- رسالة الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,لأعضا ...
- حذف صفحة الفنانة روان الغابة من -ويكيبيديا- بعد تجسيدها شخصي ...
- بيتر ميمي يعلن عن فيلم تسجيلي يلي الحلقة الأخيرة من -صحاب ال ...
- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد فاضل المعموري - الوجه الآخر لحارس الوجع في نقد القصيدة المجدولا