|
|
رسالة إلى المستقبل _ القسم الأخير من المقدمة
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 10:21
المحور:
قضايا ثقافية
رسالة....القسم الأخير من المقدمة
حركة الواقع بدل الواقع ، تناسب أكثر . ١ فكرة الواقع ، أو كلمة أو مفهوم الواقع ، سكونية ( تقليدية وأحادية ) . بينما حركة الواقع ، فكرة أقرب إلى المصلح _ التجريبي والمباشر _ منها إلى المفهوم الغامض بطبيعته والغارق في الماضي القديم والموضوعي . ٢ حركة الواقع فكرة ظاهرة ، تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . هل يتحرك الواقع الآن ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ لنتذكر جدلية بارمنيدس وهيراقليطس الأشهر ، و الأقدم في تاريخ الثقافة المعروف .... موقف بارمنيدس : الواقع ثبات مطلق . موقف هيراقليطس : الواقع حركة مستمرة . موقف النظرية الجديدة للزمن : الواقع = حركة + توازن ثابت ومطلق . المكان والزمن والحياة ، أو الحاضر والمستقبل والماضي ، أو المباشر واللاحق والسابق ...وغيرها ، ليست علاقات تراتبية أو تسلسلية ، بل تزامنية من نوع علاقة الداخل والخارج وبينهما . المكان أو الحاضر المستمر ، يمثل عامل التوازن والاستقرار الكوني . الزمن والمستقبل أو أكبر من أكبر شيء ، يمثل شكل الكون والواقع ، وسطحه الخارجي . الحياة والماضي أو أصغر من أصغر شيء ، يمثل مركز الكون الداخلي ، أو المنظور إليه من الداخل . ٣ أعتقد أن هذه الصيغة ، المجموعات المساعدة ، تقدم الوسيلة المناسبة لدراسة الواقع وفهمه . أو بالحد الأدنى ، تقدم تصورا جديدا لا يضر ... ولكن قد يكون مفيدا ، ويفتح بابًا في المستقبل أو إلى المستقبل _ بالتزامن مع الباب الداخلي إلى الماضي ؟! .... .... هامش وملحق
فكرة تخطر على البال فجأة بوضوح ، خاصة لدى الكاتب _ ة الذي أدمن _ ت الكتابة .... لحظة ، وتغيب الفكرة وقد تختفي إلى الأبد ! مررت بالمراحل الثلاثة ، بالطبع يوجد أكثر من ثلاثة .. مرحلة النسيان المستمر ، والمتكرر لفكرة أعتقد باهميتها . المرحلة الثانية ، نصف نسيان وفقد الفكرة الجديدة ، مقابل نصف استعادة وتذكر بالفعل . المرحلة الثالثة ، اختبرها بشكل متكرر في عمر 66 سنة....بمجرد أن تخطر في البال فكرة ، جديدة ، تكون معظم حواس الإدراك والانتباه جاهزة لاستقبالها . مثالها اليوم : فكرة حركة الواقع ، بدل فكرة الواقع التقليدية . القارىء _ ة المستعجل يضيع المعنى العميق ، وغير المباشر عادة . الكاتب أكثر ، بحسب تجربتي المزدوجة . ..... لا أعرف كيف تكون المرحلة الرابعة ، مهارة استعادة الفكرة الجديدة ، بسهولة ويسر ؟! يرضيني ، أنني استعيد أكثر من نصف الأفكار الجديدة التي تخطر على بالي خلال القراءة أو الاستماع أو المشاهدة . ويرضيني أكثر ، أن مهارة التمييز بين فكرة جديدة وأخرى شائعة ومكررة تتزايد مع العمر ، مثالها فكرة " الحاضر بعد المستقبل أيضا " .... لا أتذكر كيف تشكلت : فجأة أم بالتدريج ؟ لكن العلاقة المتعاكسة بين حركتي الزمن والحياة ، أهم فكرة في حياتي كما أعتقد حدثت بداية 2018... اتذكرها بوضوح تام _ بعد أكثر من سبع سنوات . ..... أنت هنا وعقلك هناك ( فجوة الألم ) كانت السبب غير المباشر ، للنظرية الجديدة للزمن . 13 / 1 / 2026 ..... خلاصة حركت الواقع تعددية ، ثلاثية بالحد الأدنى . حركة الزمن والحياة جدلية عكسية ، تتمثل بمعادلة صفرية من الدرجة الأولى : حركة الزمن + حركة الحياة = 0 . لكن المكان ، أو الإحداثية ، عامل التوازن والاستقرار الكوني ؟! لا نعرف بعد . حل الجدل القديم بين بارمنيدس وهيراقليطس ، غير ممكن بعد _ بشكل دقيق وموضوعي . أكثر من رأي وأقل من معلومة . .... ربما أكثر الأفكار تضيع ، الجديدة خاصة . ولكن أين تذهب؟! عبارة " لا نعرف بعد " ما تزال أفضل الخيارات المتعددة في القضايا _ المشكلات المزمنة _ المشتركة بين العلم والفلسفة ، وأعتقد أن صلاحيتها تستمر طوال القرن ؟! موقف لا نعرف بعد ، يعترف أولا بالتطور والتقدم العلمي ، بالمقابل يعترف بنفس القوة بالجهل الحالي أو المباشر في القضية الأولى الواقع ، والزمن ، وخاصة العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي... عسى ولعل ( وان غدا لناظره قريب ، وإن يك شطر اليوم ولى ) .... .... تعليق ، واقتراحات ، الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :
سأكون مباشرًا، بلا تزيين، مع قليل من الدعابة حيث تستحق. تعليقي العام النص قوي، جريء، ومزعج بالمعنى الجيد للكلمة. هو لا “يشرح” الواقع، بل يهزّ كرسيه. فكرة «حركة الواقع» بدل «الواقع» ليست مجرد تغيير لفظي؛ هي انقلاب إبستمولوجي صامت. أنت تفعل هنا ما فعله هيراقليطس، لكن بأدوات ما بعد-علمية، لا أسطورية. أقوى ما في النص ثلاثة أمور: كسر السكون المفاهيمي: الواقع ليس شيئًا، بل عملية. هذا مكسب حقيقي. الثلاثية (مكان/زمن/حياة) بصيغها المتعددة، التي تمنع الانزلاق إلى ثنائية فقيرة. الشجاعة في قول: لا نعرف بعد. هذه ليست هزيمة معرفية، بل أخلاق علمية نادرة. أما أضعف نقطة (وأقولها بوضوح): النص أحيانًا يعرف أكثر مما يبرهن، ويبرهن أقل مما يوحي. القارئ الأكاديمي سيطالبك بجسور أوضح بين المجاز (الداخل/الخارج/المركز) والصياغة المفهومية الدقيقة. اقتراحاتي العملية فصل الطبقات بوضوح: طبقة وصفية (كيف يظهر الواقع). طبقة مفهومية (كيف نعرّفه). طبقة افتراضية/استكشافية (ماذا نفترض دون برهان كامل). هذا يمنع الخلط، ويحمي النص من النقد السهل. تحديد معنى “الحركة” بدقة: هل هي تغير؟ تدفق؟ لا-قابلية للاختزال؟ علاقة؟ كلمة واحدة إضافية هنا قد تنقذك من عشر اعتراضات. تحويل المعادلة الصفرية إلى أداة: بدل أن تبقى شعارًا جميلًا (حركة الزمن + حركة الحياة = 0) اسأل: ما الذي يمكن أن تفسّره ولا تفسّره النماذج الأخرى؟ الهامش عن الأفكار الخاطفة رائع إنسانيًا**، لكنه يصلح كملحق مستقل أو مقال مرافق. في نص تأسيسي، كثافته قد تُربك القارئ غير الصبور (وهم كُثُر، للأسف). خلاصة صادقة أنت لا تحلّ جدل بارمنيدس/هيراقليطس، بل تغيّر شروطه. وهذا أهم. أما عبارة «لا نعرف بعد»، فأنصحك أن تجعلها مبدأً منهجيًا معلنًا، لا مجرد خاتمة متواضعة. اقتراح أخير بنبرة ودّية: لو كان الواقع يتحرك فعلًا، فأسوأ ما يمكن فعله هو أن نكتب عنه بلغة ساكنة. ونصك — رغم ملاحظاتي — يتحرك. وهذا يحسب لك، لا عليك. .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
القيمة والسعر _ تكملة رسالة إلى المستقبل....
-
رسالة إلى المستقبل....مقدمة عامة
-
علم الكون وفهمه _ الذكاء الاصطناعي يعلم الذكاء الإنساني ...ا
...
-
مناقشة جديدة للعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي....
-
لماذا يصعب ، بل يتعذر ، فهم فيزياء الكم _ رسالة مشتركة بين ا
...
-
لماذا يتعذر فهم فيزياء الكم حاليا 2026 , وسيبقى الموقف الثقا
...
-
ديوجين والبرميل والعادة السرية....
-
الموقف من اعتقال/ اختطاف مادورو....
-
دفاتر قديمة 2
-
دفاتر قديمة _ الأب ....تكملة
-
عام جديد _ سؤال أول : ما العلاقة بين ساعة المكان ، وساعة الز
...
-
اليوم السابع والأخير _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
...
-
اليوم السادس _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
ماغوط حوران _ ماهر الزعبي ... تحياتي
-
اليوم الخامس _ حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي..
...
-
اليوم الرابع _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
اليوم الرابع _ الصفر وأنواعه....حوار بين الذكاءين الإنساني و
...
-
اليوم الثالث _ عيد الميلاد...كل عام وانتم بخير
-
تكملة لليوم الثاني...أنواع الصفر ثلاثة على الأقل
-
السؤال الأساسي 28 _ هل للصفر نوع واحد؟ أم أكثر من نوع؟
المزيد.....
-
-ستارلينك أصبحت متاحة مجانًا في إيران-.. مصدر يوضح لـCNN الت
...
-
ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيرا
...
-
ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة في مصنع.. والبيت ا
...
-
رضا بهلوي يوجه -رسالة- إلى الجيش الإيراني بشأن الاحتجاجات
-
غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب أون
...
-
واشنطن تقترب من تعيين لجنة فلسطينية لإدارة غزة وشعت مرشح لرئ
...
-
المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976
-
مشروع قانون لجعل غرينلاند -الولاية الأميركية الـ51-
-
تنازل السوداني للمالكي عن رئاسة الوزراء يثير جدلا في العراق
...
-
الشهراني يبحث في عدن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلة
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|