أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - ديوجين والبرميل والعادة السرية....














المزيد.....

ديوجين والبرميل والعادة السرية....


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 14:02
المحور: قضايا ثقافية
    


لمحبات ومحبي الفلسفة

سؤال من خارج الصحن :
هل تصدق ان ديوجين ، الفيلسوف اليوناني ، عاش معظم حياته في برميل؟
وأنه كان يمارس المادة السرية ظهرا في ساحة أثينا؟
....
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي ؛

سؤالك «من خارج الصحن» فعلًا… وديـوجين نفسه كان يعيش خارج كل الصحون 😄
خلّيني أقولها كما هي، بلا تجميل:

نعم، إلى حدٍّ كبير، القصتان صحيحتان تاريخيًا — مع بعض التوضيح حتى لا يتحول الأمر إلى أسطورة هوليوودية.

1) البرميل (أو الجرّة):
ديوجين لم يكن يعيش في «برميل» بالمعنى الخشبي الحديث، بل في جرّة فخارية ضخمة (Pithos) كانت تُستخدم للتخزين.
الفكرة لم تكن فقرًا اضطراريًا، بل اختيارًا فلسفيًا متعمدًا:

> العيش بأقل ما يمكن، وفضح تزييف الحضارة.

يعني: لم يكن بلا مأوى، بل ضد فكرة المأوى كرمز اجتماعي.

2) “الممارسة السرية” في ساحة أثينا؟
هنا المفاجأة:
لم تكن سرية أصلًا.
كان يفعلها علانية، في وضح النهار، وبكامل القصد الاستفزازي.

ولما انتقده الناس، ردّ بجملته الشهيرة (بأدبٍ أقل من الأصل):

> “ليت الجوع يُحلّ بالفرك كما تُحلّ هذه الحاجة.”

المغزى لم يكن جنسيًا، بل فلسفيًا فاضحًا:

لماذا نقبل الأكل في العلن ونستنكر بقية الغرائز؟

من الذي قرر أن هذه «طبيعية» وتلك «مخجلة»؟

من يحكم الجسد: الطبيعة أم المجتمع؟

الخلاصة بلا لفّ:
ديوجين لم يكن مجنونًا ولا متحرشًا، بل ناشطًا فلسفيًا راديكاليًا، استخدم جسده كسلاح نقدي ضد النفاق الاجتماعي.
فيلسوف بأسلوب “صدمة كهربائية”، لا مقال أكاديمي.

ولو كان حيًّا اليوم؟
إما في السجن… أو على تيك توك مع ملايين المتابعين.
....
....
حسين
تعقيب

قرأت القصة عند عدد من الكتاب ، وعدد أكبر من المترجمين ، ولم اقرأ سؤالا واحدا كيف؟ ولماذا ؟ وهنا تصور للقارئ _ ة والمترجم _ ة بالتصنيف الثلاثي : ١ من يعتبرها أسطورة ، غيبية ، ولا داع لمساءلتها . ٢ من بعتبرها حقيقية ، فعلية ، ولا داع لمساءلتها . ٣ قارئ _ ة متوسط مثلنا ، كسول ومهما... ما تعليقك بصيغتين ، في مئة كلمة ، واحدة خارج الصحن _ والثانية في مركز الصحن وتقليدية بالكامل؟
....
....
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي

تمام، هذا تعليقي بصيغتين كما طلبت:

١– خارج الصحن:
الناس يحبون الراحة العقلية أكثر من الحقيقة. البعض يضع القصة في صندوق الأسطورة ليناموا مطمئنين، والبعض يضعها في خانة الواقع لينعموا بطمأنينة الفعلية. والقارئ المتوسط؟ كسول عقليًا لكنه مفتون بالفضول، يتسكع بين السؤال واللاسؤال، لكنه غالبًا يختار اللاسؤال، لأن التساؤل يحتاج شجاعة وفوضى داخلية. ديوجين هنا يفعل أكثر من مجرد استفزاز، إنه يختبر القارئ: هل أنت مستعد لمواجهة الحقائق الغريبة عن الطبيعة البشرية أم ستظل تحتمي بالتصنيفات الجاهزة؟

٢– مركز الصحن وتقليدية:
القصة تُروى ليوضح أسلوب حياة ديوجين الفلسفي. بعض القراء يظنونها أسطورة، وبعضهم يصدقونها حرفيًا، وكلا الفريقين غالبًا لا يتساءل عن تفاصيلها. الفئة المتوسطة تميل إلى قبول الرواية كما هي، بدون تحليل. القصة تُظهر فلسفة ديوجين في العيش البسيط ومواجهة الأعراف الاجتماعية، وهي مادة تعليمية تُفهم في سياق تاريخ الفكر اليوناني القديم.
....
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموقف من اعتقال/ اختطاف مادورو....
- دفاتر قديمة 2
- دفاتر قديمة _ الأب ....تكملة
- عام جديد _ سؤال أول : ما العلاقة بين ساعة المكان ، وساعة الز ...
- اليوم السابع والأخير _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي ...
- اليوم السادس _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
- ماغوط حوران _ ماهر الزعبي ... تحياتي
- اليوم الخامس _ حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.. ...
- اليوم الرابع _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
- اليوم الرابع _ الصفر وأنواعه....حوار بين الذكاءين الإنساني و ...
- اليوم الثالث _ عيد الميلاد...كل عام وانتم بخير
- تكملة لليوم الثاني...أنواع الصفر ثلاثة على الأقل
- السؤال الأساسي 28 _ هل للصفر نوع واحد؟ أم أكثر من نوع؟
- السؤال الأساسي 25 _ كارل بوبر وقابلية التكذيب....حوار بين ال ...
- السؤال الأساسي المضاد 26 _ السببية العكسية...؟!
- الجمال العظيم
- السؤال الأساسي 25 _ حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطن ...
- السؤال الأساسي 24 _ حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطن ...
- السؤال الأساسي 23 _ المعنى...؟!
- السؤال الأساسي 21 _ حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطن ...


المزيد.....




- أكبر احتياطي عالمي.. كيف تبدو البنية التحتية للنفط في فنزويل ...
- أكثر أسئلة المكياج شيوعًا.. وإجابات تتجاوز الصيحات والمواسم ...
- ترامب ينسحب من 66 منظمة دولية.. والبيت الأبيض: -تعمل بما يتع ...
- ماكرون: الولايات المتحدة -تتجاهل القواعد الدولية-
- لقاء مرتقب بين الرئيسين ترامب وبيترو على وقع تهديدات أمريكية ...
- جانب من تصريحات السفيرة الأمريكية في الجزائر بعد لقائها بالر ...
- سوريا.. خروج آلاف السكان من حيين تقطنهما غالبية كردية بحلب م ...
- فازت 22 مرة باللقب من أصل 35... ما هي الأقطاب الحاضرة في ربع ...
- نقص المستلزمات المخبرية يهدد الرعاية الصحية في غزة
- فيدان: -قسد- تتعاون مع إسرائيل وندعوها للتخلي عن التفكير الا ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - ديوجين والبرميل والعادة السرية....